مجاهــدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الفرحان بوعزة
    أديب وكاتب
    • 01-10-2010
    • 409

    مجاهــدة

    ....أحسست بخطوات ورائي ، التفت...وجدت امرأة في ريعان شبابها.
    خفت أن أرمي قلبي بين خطواتي، بسرعة أسقطت عيني إلى الأرض.
    أحسست بالانتصار، لكني لم أستطع ردع رائحة العطر الهارب
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرحان بوعزة; الساعة 27-06-2017, 16:46.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    السؤال إلى أي درجة استطاع البطل أن يكبح جماح الرغبة المجنونة
    إلاّ إذا كان مجاهدا مثلها !

    فوزي بيترو

    تعليق

    • الفرحان بوعزة
      أديب وكاتب
      • 01-10-2010
      • 409

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      السؤال إلى أي درجة استطاع البطل أن يكبح جماح الرغبة المجنونة
      إلاّ إذا كان مجاهدا مثلها !
      فوزي بيترو
      شكرا لك أخي المبدع المتألق فوزي على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع .
      شكرا على اهتمامك النبيل ، تشجيع أعتز به ..
      مودتي وتقديري


      تعليق

      • سوسن مطر
        عضو الملتقى
        • 03-12-2013
        • 827

        #4
        ..


        ككل أثر حميل يتشبث بالذاكرة وليس من السهل اقتلاعه....


        القلب يهوى استرجاع الذكريات الطيبة كما يرغب بمحو ما يوجع منها.
        والعطر يفرض نفسه أيضاً وأثره،
        وإن تنصّلَ منه المكان وغادره الزمان،
        فإنه يكاد يعلق بين شِعاب الذاكرة لولا إرادة البطل بالإفلات منه،
        ولابد أن تنجح إرادته ... فهذا ما تقولهُ الحكايةُ عنه.
        وإنَّ العطر الذي وصل البطل في القصة ليس أمراً كافياً ليستملك قلبه،
        سيتنبّه بعد زمن قليل أنه مجرّد عطر، سيترك لاحقاً صاحبه.


        ..


        قصة رائعة تُلخّص الفتنة المُقَدَّرة
        التي تفاجئ المرء لتختبر حكمته وحسن صنيعه..
        وتُمثّل لنا كيف أن الحياة لا تخلو من حضور أشياء
        لم تكن يوما في سلسلة التوقعات.. أشياء نظنّها في وقتها قاهرة
        لكن لدى الإنسان القدرة على حلّها إن استفتى عقله بالإضافة إلى قلبه.
        ومع الوقت، يتعلّم المرء أن الحواس كثيراً ما تخدع
        فيستقبل ما تنقله إليه الحواس بعين مختلفة عما سبق.. وبمزيد من البصيرة.


        لك التحية والتقدير والاحترام


        ..

        تعليق

        • الفرحان بوعزة
          أديب وكاتب
          • 01-10-2010
          • 409

          #5
          شكرا لك أختي المبدعة المتألقة سوسن على قراءتك الهادفة والمركزة لهذا النص المتواضع .
          سررت بهذه القراءة التي ملأت فجوات النص ،وأضاءت دلالات عديدة كانت مخفية تحت الكلمات ..
          شكرا على اهتمامك النبيل ، تشجيع أعتز به ..
          مودتي وتقديري


          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
            ....أحسست بخطوات ورائي ، التفت...وجدت امرأة في ريعان شبابها.
            خفت أن أرمي قلبي بين خطواتي، بسرعة أسقطت عيني إلى الأرض.
            أحسست بالانتصار، لكني لم أستطع ردع رائحة العطر الهارب
            .

            مجاهدة...
            ومضة عميقة جداً ..من عنوانها كان ممر العبور لكنوزها وأخراج دررها وكشف حقيقة ما تحمله بين ضلوعها من معاني وقيم وحكم وعبر وموعظة حسنة لجيل هذا اليوم الذي يضرب بالأخلاق عرض الحائط..
            ومضة هادفة يفيض منها العبر والمواعظ..وتحمل في طياتها رسالة
            أخلاقية ونفسية ودينية وإجتماعية..
            ومضة حيكت بذكاء وفطنة ودراسة..لأنها شاملة ويقبع تحت حرفها الكثير من الدروس القيمة..لأنها باختصار رسالة توجيهية لجيل هذا العصر ..لضبط النفس ومجاهدتها من الوقوع في الشهوات والملذات والمعاصي..وبفضل المجاهدة الذاتية التي تأخذ من النفس جهداً في كبت جموح النفس وعدم خروجها عن الآداب الإسلامية والأخلاقية والنفسية..
            إن الكاتب المبدع البارع هو الذي يبني ومضته بإحكام وإتقان بحيث يكون عنوانها الخيط الرفيع الذي يفتح للمتلقي ربطه بجسد النص ويبدأ بالتنقيب والكشف عن أعضاء هذا الجسد الملائم لما تحت الكلمات من غموض..
            وبما أن الكاتب أعلن عن عنوان ومضته بالمجاهدة..هذا العنوان يأخذنا لتجاويف الذات وعلاقة الذات بالتحرك الحسي والجهد في بذل القوة في كبحها وردعها عن غيّها واعوجاجها...
            فالمجاهدة من..
            "جاهد الشَّخص / جاهدَه الشَّخص : سعى وحاول بجِدّ ..بذل وسعه
            مجاهدةُ النفس : جهاد روحيّ للنفس بفطامِها عن الشهوات والرِّضا بمشيئة الله"...
            وهنا المجاهدة في حق سمات الشخصية المؤمنة التي تريد غض البصر وكسر الشهوات بالإنتصار على نزوات الذات ومجاهدتها بعكس ما تريده النفس الأمارة بالسوء...
            ويأتي دور المجاهدة..من جهاد النفس والذي هو من أنواع الجهاد في رضى الله ..
            كما في الحديث: "المجاهد من جاهد نفسه في الله". رواه الترمذي وصححه الألباني"..
            فالمؤمن القوي هو الذي يتلاعب في هوى ذاته ويسيطر على نزواتها وأهوائها..ولا يدعها تأكله أو تقوى عليه..لأن مجاهدة النفس وصرفها لطاعة الله ورضاه تكون نقطة تحوّل في الشخصية ومسك زمامها من الإنحراف والوقوع في شراك المعاصي والفساد..وبمجاهدة النفس لتقويمها.. سبيلٌ للوصول للجهاد الأكبر في سبيل الله والذي هو أقوى أنواع الجهاد إذ يبذل روحه وماله وأهله في سبيل رضى الله ..
            لذلك فكلمة المجاهدة لها تأثير كبير في صقل الذات من الغي والإنحراف..وجلدها من المعاصي والذنوب..والمؤمن القوي هو الذي يملك بوصلة توجيه النفس لنور الله لا العكس..
            يبدأ الكاتب قوله :

            ( أحسست بخطوات ورائي،)

            من خلال الفعل الماضي ( أحسست).. نفهم منه أن هناك تشغيل لكل الحواس وليس لحاسة واحدة..كما لو قال..سمعت خطوات ورائي..فالفعل ( أحسست) جاءت معبرة أكثر وشاملة لكل الحواس..وإلا ما الذي يجعل الشاعر يحس بخطوات وراءه..إلا إذا كان السمع والقلب والذهن والمشاعر قاست حجم هذه الخطوات...عدا عن أن عملية الإحساس بوقع أقدام من الخلف تدل على أن هناك خطوات رقيقة تمشي خلفه مما جعلته يشغّل الحواس كلها ليبني عليها توقعاته والتي جعلته من حب الإستطلاع ومن جمّ حواسه أن يلتفت للوراء ليقدر صدق مشاعره وإحساسه النابض...
            لذا فعل ( أحسست) كان في قمة الإتقان وبراعة التوظيف لإعطاء صورة صحيحة عن خلفية الشخصية التي تتبعه وتلاحقه...حيث فيها معاني الرقة والخفة والجمال في المعاني والوصف..

            وأما في قوله: ( بخطوات ورائي)

            هنا لم يقل الكاتب : بوقع خطوات ورائي...
            لاحظنا أن فعل ..أحسست ورقة هذا الفعل كان يحتاج لكلمات بعده تفسر هذه الرقة ..لذلك التحق اللفظ بعدها ( بخطوات ورائي) حتى لا تنزع الحس من تلك الخطوات الرقيقة التي تلاحق الكاتب..بدل من كلمة ( وقع خطوات ورائي) لأن الوقع يظهر الغلظة وعمق الخطوة كخطوة الرجل مثلاً...والتي تدل على رجولته وقوته...
            لذلك عملية اختيار الكلمات هنا كانت في قمة الإتقان والبراعة في التوظيف ويحمل من الفطنة والذكاء ما يدل عليه...
            بعدها يقول الكاتب:

            ( التفت)..

            في هذا الفعل كان رداً سريعاً على ما استحوذت عليه الحواس من الخطوات التي جاءت تتحدث عن نفسها من ورائه..
            وطبعاً هذه ردة فعل طبيعية لتحسس الخبر الذي نتج من تلك الخطوات.. والذي يدل على التعرف عن مصدر ذلك الصوت بتشغيل باقي الحواس ليدرك الخدث بأكمله...وكان هذا الرد بمعنى اكتمال الصورة من براعة نسج الكاتب لنبقى معه في صورة الحدث بشغف المتابعة ..والذي يعطينا قوته في رسم حدود حرفه وحرفيته في بناء ألفاظه والتي تستوفي كل جنال البناء والتوظيف في حدود الومضة البارعة المذهلة..
            يكمل الكاتب قوله:

            (وجدت امرأة في ريعان شبابها)

            في عملية الإلتفات كان له حظ كبير في التعرف على شخصية الملاحق له ..ولولا عملية الإلتفات لبقي الهاجس والتحزر وفرض الفرضيات والتخمين قائمة في رسم الصورة الحقيقية لتلك الملاحقة..
            لذلك كان صورة الشخصية عملية تأكيد متقن لرقة هذه الشخصية والتي نستدل بذلك من خلال وصفه بأنها ..امرأة في ريعان شبابها..بمعنى جمالها الآسر ورقتها التي تفوح عذوبة وشفافية..
            وعملية وصفه لها بأنها في ريعان شبابها..يعني أن جمالها المبهر كان عنوان خطفها له في خلال التفاتة واحدة..وشدة جمالها جعله يخاف من عملية الإفتتان والوقوع بين حبائل الشيطان..لأن النظرة سهم من سهام إبليس وممر للعبور للقلب..
            لذا نطق الكاتب ما يجول بنفسه وما يفرض عليه خوفه ..حيث قال الكاتب:

            ( خفت أن أرمي قلبي بين خطواتي، )

            عملية رمي القلب بين الخطوات..وليس الدوس عليه.. رميه بين الخطوات لأن تراه وتتعلق به لأنه مستديراً ظهره لها..ورميه بين الخطوات كي تراه وتحس به ..لذلك خاف أن يجعل قلبه محطة عبور لها ..ليكون الخوف رادعاً له من الوقوع في شباك لا يعرف عاقبته..
            وكان الله الدافع لذلك الخوف ويبعثه بالمجاهدة مع النفس والصراع القوي لشهوات الذات والإنتصار على نزواته التي لاينتهي بالفرد أبداً..وهنا وبالمجاهدة يكمن سرّ القوة عند المرء..تلك القوة والدرة المضيئة التي يسكت المرء شهوات ذاته ويصبر عليها ويقوّمها ما استطاع بغية إرضاء الله وطاعته..وهذه من أقوى عمليات المجاهدة للنفس..لأن مجاهدة النفس إنما هي محرك أساسي للإنطلاق نحو النور بكل شيء ونحو الطمأنينة والراحة والتي لا يحس بها إلا من تذوق حلاوتها وحلاوة الحياء الذي يصحبها والذي هو قمة الإيمان للمرء المؤمن..

            (بسرعة أسقطت عيني إلى الأرض)

            من ذكاء الكاتب توظيفه لكلمة ( بسرعة)
            لأنها كلمة انعكاسية لمعنى الحياء..وانعكاس للإيمان وعدم استفراد الشيطان ومداخله اللعينة للنفس..لأن مداخله كثيرة وطرقه لعينة لمن لا يملك لنفسه الحياء والإيمان والمجاهدة...
            لتأتي عملية الحياء والخجل واللذان هما ضياء نور الوجه عند كل إنسان مؤمن يخاف الله وتنتظر منه الأجر والثواب...
            ومن خلال عملية غض البصر هذه وحلاوة وقعها في النفس ..فإن الله يبدله مكانها نوراً وحلاوة عظيمة لا يعرف نشوتها ولا طعمها إلا من تذوقها وعمل بفعلها...
            ومن خلال هذه الخصال يوجّه الكاتب دروساً وعبراً وموعظة وحكماً لجيل هذا العصر الذي يفاخر بمعاصيه ويجهر بشهواته ويعلن للملأ بفساده..وقد غابت خصلة الحياء من الكثيرين اليوم بجهر معاصيهم وفواحشهم...
            يكمل الكاتب وينهي ومضته البارعة بقوله:

            (أحسست بالانتصار، لكني لم أستطع ردع رائحة العطر الهارب)

            طبعاً هذا شعور وإحساس أكيد بالشعور بالإنتصار للنفس الأمارة بالسوء..حين كبح جماحها وانتصر على شهواتها..حيث يبدله الله شعوراً عظيماً سحرياً يسري بالجسد مع كل خلايا الدم ويتدفق إيماناً وراحة لا يتذوقها إلا من عرف...
            ولكن الكاتب بحنكته وذكائه وقوة بصيرته في ربط حروفه ببناء متقن ونسيج متين..جعل من رائحة العطر الهارب..مكان المجاهدة عن بعد ومحل صراع مع النفس للخلاص من ألاعيب المعاصي ومداخل الشيطان لنفسه...يعني تركنا الكاتب نقاوم أو نعود للمعاصي من خلال شدة الرائحة العطرية التي تنبعث من المرأة..والتي تشير لحبائل المعاصي..ومن هنا قد حرّم الإسلام خروج المرأة برائحة عطرية تفوح على الملأ..لشدة إغوائها في نفس الرجل ووقوعه في المعصية..لأن العطر له رائحة يفتتن بها الرجل ويتلاعب به الشيطان لإيقاعه بخيوط المعاصي...
            ......
            الكاتب الكبير الأديب المبدع الفذ
            أ.الفرحان بوعزة
            رسمت لنا لوحة بارعة النسج بأسلوب فريد وحروف منتقاة لها وقعها في الذات وتأثيرها في النفس من خلال ما احتوت عليه من دروس وعبر وحكم وتوجيهات لجيل هذا العصر وجيل المستقبل ليعود لمحراب ربه ويبتعد عن طرق الغواية والحرام ويبقى بين أحضان نور الله تعالى
            بوركتم وفكركم الواعي وقلمكم الرشيق البارع
            وما حملتم من رسالة سامية استخرجنا دررها من أعماق هذا النص الباذخ بكل أنواع العبر وممزوجاً بصور الجمال السحرية ..
            شكراً لكم وما منحت الخيال والفكر أن ينسج أبعاداً وتأويلات لهذه الومضة وما حملت بعد في طياتها الكثير من تأويلات ودلالات مختلفة..
            وفقكم الله ورعاكم وحفظكم لما يحبه ويرضاه

            جهاد بدران
            فلسطينية

            تعليق

            • الفرحان بوعزة
              أديب وكاتب
              • 01-10-2010
              • 409

              #7
              لا أدري كيف أشكرك على هذه القراءة النقدية المعمقة أختي المبدعة المتألقة جهاد ،أعجبت بهذا التحليل الذي بني على التفكيك من جهة والبناء من جهة أخرى ، سررت كثيرا بهذا الاختراق الأدبي لدهاليز النص وجغرافيته ، مما فتح عدة فجوات تمس جوهر المضمون وشكل النص .. فجوات تم ترميمها وتكييفها مع الدلالات الخارجية والداخلية .. قراءة قيمة خلقت تجاوبا وانسجاما بين اللغة والمعنى ..
              شكرا للأديبة المقتدرة جهاد على اهتمامك النبيل ،تشجيع أعتز به .. إن شاء الله أعتمد هذه القراءة في مجموعتي القصصية المقبلة كما فعلت في مجموعاتي القصصية السابقة .. أديبة متميزة ،وناقدة متألقة ،ومبدعة تسكنها الكلمة الأدبية الراقية .. دمت بخير ..
              مودتي وتقديري ..

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                السلام عليكم
                بداية تحية خاصة وخالصة للأخت جهاد بدران ، وقراءتها الوافية
                للنص ، كما أحيي رد الكاتب عنها أيضا ..
                وكأي نص يحيا بتعدد القراءات ، أردت أن أظيف ما اختزلته
                قارئتنا الكريمة ..
                في هذه القصة الرزينة ، بدأ التحليل والتعليل والتأويل مع القفلة
                الوظيفية المفاجئة ، والتي تحسب لدربة الكاتب في اثبات نفي
                المجاهدة التامة ، لم يعطف ، لكنه استدرك يثبت النفي " لكني "
                استطاع بقلبه ، وعينه ، كان يستطيع أن يمسك أنفه ..
                فلماذا لم يفعل ؟ لأنه يفهم استحالة ذلك للعامة ..
                فكانت رسالته إن المجاهرة بالتبرج والعصيان ، جعلت أمر المجاهدة
                مبتورا ..
                فماذا يترتب عن رسالته ..؟
                هذه نتركها للتلقي في حياة هذا النص الذي يستحق الواجهة ..
                تحيتي وتقدديري
                التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 03-09-2018, 15:00.

                تعليق

                • الفرحان بوعزة
                  أديب وكاتب
                  • 01-10-2010
                  • 409

                  #9
                  الأخ المبدع المتألق سعد تحية طيبة ..
                  نعم أخي ،من الصعب ردع النفس ،فعلى الإنسان أن يطوعها في كل وقت وحين..اللهم أعني على ردع نفسي .
                  شكرا على قراءتك القيمة ، اهتمام نبيل أعتز بــه ..
                  محبتي وتقديري.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X