أم-بلا-كبد / سعاد ميلي / مصافحة أولى بعد غياب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    أم-بلا-كبد / سعاد ميلي / مصافحة أولى بعد غياب

    أمٌّ_ بلا_كبد

    1-

    الطريقُ بركان
    والقلبُ جمرة.
    هي اليدُ المتباعِدة
    أمٌّ بِلا كبد.

    2-
    كَفكفتُ دموعَ الوردِ،
    وغَمرتنِي
    أشواكُ اليد.
    تلكَ اليدُ
    نَفسها آذتنِي…
    ...
    رُوحٌ تلبَّستني
    كعنكبوت
    ووعــد .

    3-
    الجسدُ فراغ

    والظلُّ حجَر
    يتمدَّد الصَّدرُ
    وتنعدِمُ الرؤية،
    تحمِلنا الرُّوحُ
    إلى الجسدِ
    المُخَضَّبِ بالذِّكْرى.

    4-
    مائدةُ الغياب
    ملآى بألوانٍ من الحمم
    قطعةٌ من كبد
    و شرابٌ من ألم.
    عطشى هي الرّوح
    حدّ ما بعد الأبد.

    5-
    كما الرحى،
    تطحننا الحياة
    لتخلقنا
    عجين أسرار.
    اغرفي دموعك،
    يا أمي،
    لا وطن للصائمين.

    6-
    جنّ جنون الوردِ
    وشحب وجهُ الحديقة.
    ظنُّ الفراشات خَاب
    والنبضُ يسابقُ النبض…
    لا حريق اليوم !
    كم الحقيقة الآن؟.


    التعديل الأخير تم بواسطة سعاد ميلي; الساعة 30-06-2017, 17:15.
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    أَوْلاَدُنَا أَكْباَدُنَا جُزْءٌ مِنَّا وَأَعَزُّ مَا نَمْلِكُ


    فاغرفي دموعك
    يا أمي،
    لا وطن للصائمين.


    وطن بلا ورود
    فراشات بثوب الحداد


    اشتقنا لحرفك الجميل
    رغم الحزن والقهر استمتعت بجمال حرفك أختنا الكريمة
    سعاد ميلي
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • سعاد ميلي
      أديبة وشاعرة
      • 20-11-2008
      • 1391

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      أَوْلاَدُنَا أَكْباَدُنَا جُزْءٌ مِنَّا وَأَعَزُّ مَا نَمْلِكُ


      فاغرفي دموعك
      يا أمي،
      لا وطن للصائمين.


      وطن بلا ورود
      فراشات بثوب الحداد


      اشتقنا لحرفك الجميل
      رغم الحزن والقهر استمتعت بجمال حرفك أختنا الكريمة
      سعاد ميلي
      تحياتي
      فوزي بيترو
      ونا كذلك اشتقت لروحك الشامخة وبوحك الآسر واشتقت للملتقى وكل الأحبة الغالين عارفين انفسهم أكيد وأنت منهم
      مدونة الريح ..
      أوكساليديا

      تعليق

      • سوسن مطر
        عضو الملتقى
        • 03-12-2013
        • 827

        #4
        ..


        ذاك الفراقُ بطعم الموت
        تركَ المكان أرضا جرداءْ ..
        لا رمزَ فيها للحياة
        إلا من روحٍ قريبةٍ، نائية..
        تسكبُ الذكرى في كل ثانية ..

        ..

        تعليق

        • سوسن مطر
          عضو الملتقى
          • 03-12-2013
          • 827

          #5
          ..


          الأستاذة سعاد ميلي
          ألفُ أهلاً بعودتكِ وسحر كلماتكِ

          ما أجمل إحساسكِ..
          وكم هو مؤثّر وصادق

          4-

          مائدةُ الغياب
          ملآى بألوانٍ من الحمم
          قطعةٌ من كبد
          و شرابٌ من ألم.
          عطشى هي الرّوح
          حدّ ما بعد الأبد.

          قرأتُ هنا نثراً مصوغاً من جمرٍ وورد..
          شوكٌ.. وآذى اليد
          بركانٌ لم تنضب حممه
          وحزنٌ لا تُدرَك قممه

          جمالٌ وإبداع
          وحرف يستحق الانتظار بشوق
          تقديري الكبير لكِ

          ..

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            كم الحقيقة الآن؟


            أنها الواحدة إلا الموت !
            مقسومة على حزن الحديقة ..

            وأجمل الحزن " البسيط الممتد بين النبض والورد ..

            ..عباراتك منتقاة ولها شجن النثرية وسطوها ومُلكها ...

            باركتك الملائكة وأسعدت أوقاتك سيدتي ..

            تثبت
            مع الشكر والتقدير


            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              كما الرحى،
              تطحننا الحياة
              لتخلقنا
              عجين أسرار.
              اغرفي دموعك،
              يا أمي،
              لا وطن للصائمين.

              ربما هنا تكمن دورة النص الذي أدار رأسي الحزن الذي يوشي
              تعبيراته و أنفاسه
              و لم ألحق بالأم
              و لا بالكبد الذي أعانيه مع الحروف
              كأنك تخلعت من قياسات الحزن إلي حساسية فلسفية اخرى
              تحاول الرسم باقل الكلمات علها
              ترمي في التربة الكبدية بعض الاصطبار !

              تحياتي و أهلا بحضورك سيدتي


              sigpic

              تعليق

              • سعاد ميلي
                أديبة وشاعرة
                • 20-11-2008
                • 1391

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                ..


                ذاك الفراقُ بطعم الموت
                تركَ المكان أرضا جرداءْ ..
                لا رمزَ فيها للحياة
                إلا من روحٍ قريبةٍ، نائية..
                تسكبُ الذكرى في كل ثانية ..

                ..
                أيا أخية الحرف
                هل نملك إيقاف الذكرى؟
                وهي تتقيأ صورها الحزينة
                صفعة واحدة
                هي ذي يداي الشتاء
                تنسل من أعين الأمس
                كدودة التهمت صدق الورقة
                وضاعت خيوط الدم
                كم النوم الآن؟
                مدونة الريح ..
                أوكساليديا

                تعليق

                • سعاد ميلي
                  أديبة وشاعرة
                  • 20-11-2008
                  • 1391

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                  ..


                  الأستاذة سعاد ميلي
                  ألفُ أهلاً بعودتكِ وسحر كلماتكِ

                  ما أجمل إحساسكِ..
                  وكم هو مؤثّر وصادق

                  4-

                  مائدةُ الغياب
                  ملآى بألوانٍ من الحمم
                  قطعةٌ من كبد
                  و شرابٌ من ألم.
                  عطشى هي الرّوح
                  حدّ ما بعد الأبد.

                  قرأتُ هنا نثراً مصوغاً من جمرٍ وورد..
                  شوكٌ.. وآذى اليد
                  بركانٌ لم تنضب حممه
                  وحزنٌ لا تُدرَك قممه

                  جمالٌ وإبداع
                  وحرف يستحق الانتظار بشوق
                  تقديري الكبير لكِ

                  ..
                  سوسن الروح وفراشة قلبي أنت لك من اسمك نصيب ولي منك نصيب الترحيب طوبى لحرفي الممكن المستحيل أن يستكين في ضفاف ارواحكم المهذبة الراقية ...لك مني وطن من الحب وسماء من الشكر
                  ها قد عدت والعود ....قربان
                  محبة لا تبلى
                  التعديل الأخير تم بواسطة سعاد ميلي; الساعة 02-07-2017, 00:59.
                  مدونة الريح ..
                  أوكساليديا

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    #10
                    متوهجة ومشرقة وعذبة صديقتي الرائعة
                    مني لقصيدك هذا ظلال الورد والرّمّان
                    لروحك مني سلام سلام
                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • سعاد ميلي
                      أديبة وشاعرة
                      • 20-11-2008
                      • 1391

                      #11

                      يا عمري أنت الغالية أمال محمد
                      كلامك تاج على الراس وتتبيت نصي فخر لي والله
                      لك وحشة يالعزيزة
                      بوركتي حبيبتي
                      محبتي بلا ضفاف
                      ووطن تقدير
                      التعديل الأخير تم بواسطة سعاد ميلي; الساعة 13-07-2017, 13:07.
                      مدونة الريح ..
                      أوكساليديا

                      تعليق

                      • سعاد ميلي
                        أديبة وشاعرة
                        • 20-11-2008
                        • 1391

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        كما الرحى،
                        تطحننا الحياة
                        لتخلقنا
                        عجين أسرار.
                        اغرفي دموعك،
                        يا أمي،
                        لا وطن للصائمين.

                        ربما هنا تكمن دورة النص الذي أدار رأسي الحزن الذي يوشي
                        تعبيراته و أنفاسه
                        و لم ألحق بالأم
                        و لا بالكبد الذي أعانيه مع الحروف
                        كأنك تخلعت من قياسات الحزن إلي حساسية فلسفية اخرى
                        تحاول الرسم باقل الكلمات علها
                        ترمي في التربة الكبدية بعض الاصطبار !

                        تحياتي و أهلا بحضورك سيدتي


                        الأم بلا كبد كما الصحراء دون ماء
                        آه أين الكبد صديقي واين الماء؟؟؟؟
                        كلامك مس وترا في نفسي
                        بوركت أستاذ ربيع عقب الباب
                        مودتي ووطن تقدير
                        مدونة الريح ..
                        أوكساليديا

                        تعليق

                        • سعاد ميلي
                          أديبة وشاعرة
                          • 20-11-2008
                          • 1391

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                          .


                          كم الحقيقة الآن؟


                          أنها الواحدة إلا الموت !
                          مقسومة على حزن الحديقة ..

                          وأجمل الحزن " البسيط الممتد بين النبض والورد ..

                          ..عباراتك منتقاة ولها شجن النثرية وسطوها ومُلكها ...

                          باركتك الملائكة وأسعدت أوقاتك سيدتي ..

                          تثبت
                          مع الشكر والتقدير

                          الله عليك يا آمال نبيلة كما عهدتك دائما
                          لا حرمني الله منك يا شاعرة الروح أنت
                          شكرااااااااااا كبيرة على التثبيت
                          التعديل الأخير تم بواسطة سعاد ميلي; الساعة 21-07-2017, 08:43.
                          مدونة الريح ..
                          أوكساليديا

                          تعليق

                          يعمل...
                          X