أمٌّ_ بلا_كبد

1-
الطريقُ بركان
والقلبُ جمرة.
هي اليدُ المتباعِدة
أمٌّ بِلا كبد.
2-
كَفكفتُ دموعَ الوردِ،
وغَمرتنِي
أشواكُ اليد.
تلكَ اليدُ
نَفسها آذتنِي…
...
رُوحٌ تلبَّستني
كعنكبوت
ووعــد .
3-
الجسدُ فراغ
والظلُّ حجَر
يتمدَّد الصَّدرُ
وتنعدِمُ الرؤية،
تحمِلنا الرُّوحُ
إلى الجسدِ
المُخَضَّبِ بالذِّكْرى.
4-
مائدةُ الغياب
ملآى بألوانٍ من الحمم
قطعةٌ من كبد
و شرابٌ من ألم.
عطشى هي الرّوح
حدّ ما بعد الأبد.
5-
كما الرحى،
تطحننا الحياة
لتخلقنا
عجين أسرار.
اغرفي دموعك،
يا أمي،
لا وطن للصائمين.
6-
جنّ جنون الوردِ
وشحب وجهُ الحديقة.
ظنُّ الفراشات خَاب
والنبضُ يسابقُ النبض…
لا حريق اليوم !
كم الحقيقة الآن؟.

1-
الطريقُ بركان
والقلبُ جمرة.
هي اليدُ المتباعِدة
أمٌّ بِلا كبد.
2-
كَفكفتُ دموعَ الوردِ،
وغَمرتنِي
أشواكُ اليد.
تلكَ اليدُ
نَفسها آذتنِي…
...
رُوحٌ تلبَّستني
كعنكبوت
ووعــد .
3-
الجسدُ فراغ
والظلُّ حجَر
يتمدَّد الصَّدرُ
وتنعدِمُ الرؤية،
تحمِلنا الرُّوحُ
إلى الجسدِ
المُخَضَّبِ بالذِّكْرى.
4-
مائدةُ الغياب
ملآى بألوانٍ من الحمم
قطعةٌ من كبد
و شرابٌ من ألم.
عطشى هي الرّوح
حدّ ما بعد الأبد.
5-
كما الرحى،
تطحننا الحياة
لتخلقنا
عجين أسرار.
اغرفي دموعك،
يا أمي،
لا وطن للصائمين.
6-
جنّ جنون الوردِ
وشحب وجهُ الحديقة.
ظنُّ الفراشات خَاب
والنبضُ يسابقُ النبض…
لا حريق اليوم !
كم الحقيقة الآن؟.
تعليق