نزيفُ الذاكرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    نزيفُ الذاكرة

    نزيفُ الذاكرة
    برفقٍ وحنان تهدهدُ طفلتَها على وسادة الأحلام،تدندنُ ترنيمةَ الطفولة:
    -" يلا تنام.. يلا تنام..لادبحلا طير الحمام.."
    في رأسها الصغير تستيقظُ صورُ الذبح الوحشية،تنهضُ مذعورةً:
    -أمي.. لا أريد أن أنام..دعي الحمام .
    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 07-06-2018, 05:36.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    أخت سمر عيد
    أحييكي على هذا النص البديع
    أغنية " يلا تنام .. " هي أيقونة النص والتي حمّلت للطفلة ذاكرتها .
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • سوسن مطر
      عضو الملتقى
      • 03-12-2013
      • 827

      #3
      ..


      أحد أقسى آثار الحرب جميعها
      صورة طفلٍ عاش لحظات الخوف قبلَ أن يعيشَ اللعب والمرح
      طفلٌ لطالما قطعت أصوات الحرب ضحكاته ليسيطر على لغته الصمت
      وتغيب البسمة عن شفاهه وتودّع السعادة عالمه..
      كما في القصة تخرج أدوات الفرح عن مسارها لتعبر في ذاكرة الطفل طريقَ الحزن
      الذي نشأ عليه بحسب ظروفه..
      فتتحول أغنية الطفولة الجميلة التي كان الأطفال يعشقون سماعها من أمهاتهم
      إلى رعب وذعر لوجود كلمة فيها تنبش ذكريات مؤلمة يحاولون نسيانها.
      فالطفلة هنا لا تريد أن تنام لما في النوم من أحلام تزعجها،
      أحلاماً ترى فيها مخاوفها وأموراً تخشاها من فقد وحرمان ويتم...
      ولا تُريد أن تمر كلمة الذبح على مسمعها
      ولا أن تذبحَ أمها لها الحمام
      كل ما تتمناه هو عودة السّلام ..


      الأخت الغالية سمر
      قلمكِ مُبدع بإحساس فائق
      لك التحية والتقدير


      ..

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        أخت سمر عيد
        أحييكي على هذا النص البديع
        أغنية " يلا تنام .. " هي أيقونة النص والتي حمّلت للطفلة ذاكرتها .
        تحياتي
        فوزي بيترو
        مرحبا بك دكتور فوزي
        شرفت بحضورك
        تحياتي

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
          ..


          أحد أقسى آثار الحرب جميعها
          صورة طفلٍ عاش لحظات الخوف قبلَ أن يعيشَ اللعب والمرح
          طفلٌ لطالما قطعت أصوات الحرب ضحكاته ليسيطر على لغته الصمت
          وتغيب البسمة عن شفاهه وتودّع السعادة عالمه..
          كما في القصة تخرج أدوات الفرح عن مسارها لتعبر في ذاكرة الطفل طريقَ الحزن
          الذي نشأ عليه بحسب ظروفه..
          فتتحول أغنية الطفولة الجميلة التي كان الأطفال يعشقون سماعها من أمهاتهم
          إلى رعب وذعر لوجود كلمة فيها تنبش ذكريات مؤلمة يحاولون نسيانها.
          فالطفلة هنا لا تريد أن تنام لما في النوم من أحلام تزعجها،
          أحلاماً ترى فيها مخاوفها وأموراً تخشاها من فقد وحرمان ويتم...
          ولا تُريد أن تمر كلمة الذبح على مسمعها
          ولا أن تذبحَ أمها لها الحمام
          كل ما تتمناه هو عودة السّلام ..


          الأخت الغالية سمر
          قلمكِ مُبدع بإحساس فائق
          لك التحية والتقدير


          ..
          الغالية سوسن
          أسعدني هطل حرفك
          اعذري تأخري في الرد
          مررت لأحييك ياراقية..

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            ذبحني هذا النص المجرم من الوريد الى الوريد
            ياالله كم كنت موجعة
            نص يستحق الترشيح والفوز والنجوم
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • الفرحان بوعزة
              أديب وكاتب
              • 01-10-2010
              • 409

              #7
              المبدعة المتألقة سمر عيد تحية طيبة .
              شتان بين ما يتمناه الإنسان في الأحلام وما يراه في الواقع ،
              أغنية تطالب بالسلم والأمان والحياة الكريمة ،ومن خلال الواقع التي تعيش فيه هذه الطفلة فإنها لم تستوعب مضمون هذه الأغنية .
              فالواقع المر يسكن ذاكرتها ويستنزفها لأنها اعتادت أن ترى الدم والذبح والتشريد ...
              مؤلمة وحزينة تتأرجح بين الأمل والتشاؤم .صيغت بلغة جميلة وسياق يقارب الواقع في توليفة إبداعية متميزة ..
              مودتي وتقديري

              تعليق

              • فكري النقاد
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1875

                #8
                ربما صور الواقع المفزع وهو المظنون ...
                وقد تكون براءة الطفل الذكي دقيق الملاحظة ، يكره الذبح بفطرته ...
                على كل قصيصة تحمل اكثر من معنى وتوقظ الانسان فينا
                خطها قلم انسان بابداع
                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 01-05-2018, 02:52.
                " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                إما أن يسقى ،
                أو يموت بهدوء "

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نعم وضع مؤلم. يا للذاكرة وما تحمله من أثر، حتى أغنياتنا
                  الشعبيّة والاحتفاء بالأعياد تشير إلى القتل والنحر:
                  "بكرة العيد وبنعيّد، وبندبح بقرة سعيّد، وسعيّد ما لو بقرة
                  بندبح بنته الشقرا.. والشقرا ما فيها دم، بندبح بنت العم!"
                  ونفس الشي بالنسبة لتهليلة النوم:
                  "يلا تنام لدبحلا جوز الحمام" نخيف الأطفال وما زالوا
                  في أعمار غضّة ولا فرق بين الحمام والبقرة وبنت العم
                  كله قيد الذبح ولا نبالي!

                  نص قوي، من واقع فلكلورنا الشعبي وما يحدث الآن.

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    هلا وغلا سمسم
                    أعتذر منك غاليتي
                    دخلت كي أنسخ النص وأرشحه فوجدت التاريخ لا يسمح بذلك لأنه منشور بسنة 2017
                    نص رائع وشخصيا اعتبره فائز
                    مع المحبة لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • سمرعيد
                      أديب وكاتب
                      • 19-04-2013
                      • 2036

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      ذبحني هذا النص المجرم من الوريد الى الوريد
                      ياالله كم كنت موجعة
                      نص يستحق الترشيح والفوز والنجوم
                      مرورك ياسيدة الذوق الرفيع هو الفوز الحقيقي
                      تحياتي والورد

                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
                        المبدعة المتألقة سمر عيد تحية طيبة .
                        شتان بين ما يتمناه الإنسان في الأحلام وما يراه في الواقع ،
                        أغنية تطالب بالسلم والأمان والحياة الكريمة ،ومن خلال الواقع التي تعيش فيه هذه الطفلة فإنها لم تستوعب مضمون هذه الأغنية .
                        فالواقع المر يسكن ذاكرتها ويستنزفها لأنها اعتادت أن ترى الدم والذبح والتشريد ...
                        مؤلمة وحزينة تتأرجح بين الأمل والتشاؤم .صيغت بلغة جميلة وسياق يقارب الواقع في توليفة إبداعية متميزة ..
                        مودتي وتقديري
                        حضور وراف شرفتُ به..
                        تحياتي وجلّ التقدير

                        تعليق

                        يعمل...
                        X