غنِّ معي لو كانت بلابلك
لما تزل حية
في سماء الذل
أو اخترع لنا أسطورة عن حاو
كسدت ألاعيبه
انصرف عنها الناس
فنال منه الجوع و التشرد
فأوحت إليه بناته الهائمة
: خذ من بقايا ثيابك
عصيك
نواياك
و على شط أوهامك
اغزل ما ينبت في صحراء وقتك
بهيئة الطير
ومسوخ الرجال
وبعض انحرافات الماء على فيوض النسوة العاريات
ثم زاوج بينها ببعض التراتيل
و التعاويذ السرية
انفخ فيها باصطبار كاهن
و قيظ جائع يأكل خلاياه
ثم اغمض عينيك قبل أن تذهب ريحك
في ثنايا السراب
هاأنت بين ظلال بعثك
وهذي خلائقك عارية المصير
عرائس تتراكض
بهاليل تتراقص
تقطع الساحات تعصيرا
لما بين الجذوع و الخصور
فابسط رضاك على سباياك
تستوي الفصول
بلا ترجمان
بلا خريطة
إن تشء تقبضها
و إن تشء تمد لها بساط قدرتك
أرضا
سماء
تلالا
جبالا
بيوتا
بحارا ما بين عذب و ملح أجاج
سوف ترحل بك حيث أعطيتها من نواياك
تحشد الكون بين يديك
تبارك سلالك المتخمة بالعشق
و الرغبات الساكنة و الجامحة
أنت بين جموعها
شجرة نعناع باسقة الفرح
تقيم مدائن البهجة على وجع البدايات الصموت
فكن على قدر ما أعطيت من كيد و نعمى
دع المسافات تجتر أحلامها
و لو كاشفتها الظنون بالكوابيس
غلقت أبوابها نجوى الفصول الهائمة
عثرات الشرود في بياض الليل
واسوداد النهار
و على طوى قلبك
اغرق رحمتك بسيول أنفاسها المضمخة
بكنوز ما سربت
في سداها و لحمتها
لا تنزعها من حبالك
لتصطنع شهيدا عليها
وقاتلا لما أعطيت
حيث لم يرغمك سوى أنتَ
و ليس من حسيب عليك إلاك !
فامدد يدك لرقعتك
تخرج تبرا و زبرجدا
آية للسراب المخاتل
و السراب الباذخ الحضور !
عاجز عن الغناء
عاجز عن قهر الوقت
ببعض الكذب
و تعاطي الحكايات
كلما تاقت الرؤية لبعض جموح
قتلتها
دهست عظامها خوف الشطط
عاجز حتى أن تكون في الصف محض رقم
في خانة البذاءة الكونية
فعد إلي حظيرتك
مشمولا بمهانة الراعي
وحشوده المدججة باليقين الفاضح !
لما تزل حية
في سماء الذل
أو اخترع لنا أسطورة عن حاو
كسدت ألاعيبه
انصرف عنها الناس
فنال منه الجوع و التشرد
فأوحت إليه بناته الهائمة
: خذ من بقايا ثيابك
عصيك
نواياك
و على شط أوهامك
اغزل ما ينبت في صحراء وقتك
بهيئة الطير
ومسوخ الرجال
وبعض انحرافات الماء على فيوض النسوة العاريات
ثم زاوج بينها ببعض التراتيل
و التعاويذ السرية
انفخ فيها باصطبار كاهن
و قيظ جائع يأكل خلاياه
ثم اغمض عينيك قبل أن تذهب ريحك
في ثنايا السراب
هاأنت بين ظلال بعثك
وهذي خلائقك عارية المصير
عرائس تتراكض
بهاليل تتراقص
تقطع الساحات تعصيرا
لما بين الجذوع و الخصور
فابسط رضاك على سباياك
تستوي الفصول
بلا ترجمان
بلا خريطة
إن تشء تقبضها
و إن تشء تمد لها بساط قدرتك
أرضا
سماء
تلالا
جبالا
بيوتا
بحارا ما بين عذب و ملح أجاج
سوف ترحل بك حيث أعطيتها من نواياك
تحشد الكون بين يديك
تبارك سلالك المتخمة بالعشق
و الرغبات الساكنة و الجامحة
أنت بين جموعها
شجرة نعناع باسقة الفرح
تقيم مدائن البهجة على وجع البدايات الصموت
فكن على قدر ما أعطيت من كيد و نعمى
دع المسافات تجتر أحلامها
و لو كاشفتها الظنون بالكوابيس
غلقت أبوابها نجوى الفصول الهائمة
عثرات الشرود في بياض الليل
واسوداد النهار
و على طوى قلبك
اغرق رحمتك بسيول أنفاسها المضمخة
بكنوز ما سربت
في سداها و لحمتها
لا تنزعها من حبالك
لتصطنع شهيدا عليها
وقاتلا لما أعطيت
حيث لم يرغمك سوى أنتَ
و ليس من حسيب عليك إلاك !
فامدد يدك لرقعتك
تخرج تبرا و زبرجدا
آية للسراب المخاتل
و السراب الباذخ الحضور !
عاجز عن الغناء
عاجز عن قهر الوقت
ببعض الكذب
و تعاطي الحكايات
كلما تاقت الرؤية لبعض جموح
قتلتها
دهست عظامها خوف الشطط
عاجز حتى أن تكون في الصف محض رقم
في خانة البذاءة الكونية
فعد إلي حظيرتك
مشمولا بمهانة الراعي
وحشوده المدججة باليقين الفاضح !
تعليق