**
قرابين
***
بواسطة مصباح فوزي رشيد
أديب وكاتب
**
فيسبوك :
بريد الكتروني :
mosbahrachidfawzi@gmail.com
تويتر :
rachidmosbah
@rachidmosbah1
***
" قرقاش " الذي ورد اسمه في الأخبار وتناولته قناة الجزيرة ، وراح البعض يُعلّق عليه متشائمين لما لهذا الاسم القديم الذي لم يحمله سوى أحد أبناء المدينة وهو مواطن بسيط فقير الحال، لكن قرقاش مداوروش " زوالي وفحل " كما يقال في الجزائر ، يمتلك إرادته ويأكل من عرق جبينه ولم يخن ضميره يومًا واحدًا، ولولا قناة الجزيرة التي أرادوا غلقها ما كنّا نعرف بأن الاسم الذي قضّ مضجعنا وحيّرنا هو لوزير خارجية دولة اسمها الإمارات ، والذي رغم وظيفته الكبيرة ، إلاّ أن المهام التي تسند إليه من قبل حكّام مشبوهين تسيء إليه ولا تشرّفه ، ولولا الحصار الذي فرضته دول الخليج على قطر وسمحت لنا باستحضار صور من أرشيف قريش وهي تحاصر نبيّها وتملي عليه شروطها الغبية ، ما كنا نسمع بأركان المؤامرة التي يقوم بها حكّام عرب يخدمون إسرائيل ويحقّقون لها أحلامها الكبرى " من النهر إلى البحر "،
إنّ أصحاب الحق يضحّون براحتهم و بأموالهم وأنفسهم وبكل غالي ونفيس،ولا يتنازلون عن مبادئهم ، فإذا أغواهم الناس وطلبوا منهم كأن يشتغلوا جواسيسًا وعملاء لدى " الموساد" و"السي آي ايه " و" الكاجيبي " و" الدي إس تي " و" الإس آي إس " وغيرها من المخابرات المجرمة التي تُسيّر الأنظمة العميلة ، ويدفعون لهم ما يريدونه مقابل التآمر والخيانة مثلاً ، ولو دفعوا لهم أموال الدنيا كلّها ما قبلوا بها، تأسّيًا بأخلاق محمّد - صلى الله عليه وسلّم - الذي عرضت عليه قريش ثمنا ليترك الحق عندما قالوا له: " يا محمد، إن أردت بما جئت به المال نجمع لك من الأموال حتى تكون أغنانا، وإن كنت تريد الشرف، سودناك علينا، وإن كنت تريد الملك، ملكناك علينا، وإن كنت تريد النساء، زوجناك من تريد من نسائنا " .
وجاء الرد على عكس ما كانوا يتوقّعونه فرد عليهم معقّبًا:«والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه ”
ولكن يقول المثل، " لا نبي يكرم في أهله " ، ونحن في حضرة نبي نأى بنفسه عن الضلال ورفض المساومة لأن أخلاقه تأبى الرضوخ والإذعان، ويأبى التاريخ إلاّ أن يعيد نفسه والقرآن خير شهيد حين قام يفضحهم: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
إنّما هي رائحة المؤامرة القديمة ضد الحق ،منهاج النبوة، وما الانقلابات، وظلم المستبدّين الذين لا يريدون التخلّي عن الحكم حتى لو كان الثمن على حساب مصلحة الشعوب ، إلاّ إحدى نوايا هؤلاء الحكّام الجبابرة الذين أصبحوا يشكّلون عبئًا على حساب مستقبل الشعوب المقهورة، يحكمون بالحديد والنار ويرهبون بقوّة السلاح والمال الذي يشترون به الذمم والضمائر الفاسدة، مثلما فعلوه مع رئيس الولايات المتّحدة الأمريكية الذي أخذ منهم كل الكنوز التي جمعوها وأضرم نار الفتن ، ثم تركها تشتعل وراءه وغادر المجرم مكان الحرم ... لقد أعادوا إلى الأذهان صورة لقريش في تعبّدها للأصنام وتقديمها للقرابين .
إنّ أصحاب الحق يضحّون براحتهم و بأموالهم وأنفسهم وبكل غالي ونفيس،ولا يتنازلون عن مبادئهم ، فإذا أغواهم الناس وطلبوا منهم كأن يشتغلوا جواسيسًا وعملاء لدى " الموساد" و"السي آي ايه " و" الكاجيبي " و" الدي إس تي " و" الإس آي إس " وغيرها من المخابرات المجرمة التي تُسيّر الأنظمة العميلة ، ويدفعون لهم ما يريدونه مقابل التآمر والخيانة مثلاً ، ولو دفعوا لهم أموال الدنيا كلّها ما قبلوا بها، تأسّيًا بأخلاق محمّد - صلى الله عليه وسلّم - الذي عرضت عليه قريش ثمنا ليترك الحق عندما قالوا له: " يا محمد، إن أردت بما جئت به المال نجمع لك من الأموال حتى تكون أغنانا، وإن كنت تريد الشرف، سودناك علينا، وإن كنت تريد الملك، ملكناك علينا، وإن كنت تريد النساء، زوجناك من تريد من نسائنا " .
وجاء الرد على عكس ما كانوا يتوقّعونه فرد عليهم معقّبًا:«والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه ”
ولكن يقول المثل، " لا نبي يكرم في أهله " ، ونحن في حضرة نبي نأى بنفسه عن الضلال ورفض المساومة لأن أخلاقه تأبى الرضوخ والإذعان، ويأبى التاريخ إلاّ أن يعيد نفسه والقرآن خير شهيد حين قام يفضحهم: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
إنّما هي رائحة المؤامرة القديمة ضد الحق ،منهاج النبوة، وما الانقلابات، وظلم المستبدّين الذين لا يريدون التخلّي عن الحكم حتى لو كان الثمن على حساب مصلحة الشعوب ، إلاّ إحدى نوايا هؤلاء الحكّام الجبابرة الذين أصبحوا يشكّلون عبئًا على حساب مستقبل الشعوب المقهورة، يحكمون بالحديد والنار ويرهبون بقوّة السلاح والمال الذي يشترون به الذمم والضمائر الفاسدة، مثلما فعلوه مع رئيس الولايات المتّحدة الأمريكية الذي أخذ منهم كل الكنوز التي جمعوها وأضرم نار الفتن ، ثم تركها تشتعل وراءه وغادر المجرم مكان الحرم ... لقد أعادوا إلى الأذهان صورة لقريش في تعبّدها للأصنام وتقديمها للقرابين .
كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ * * * مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ
****
زَوَالِي
Zawali
كلمة تركية zavali تعني تعيس و تستعمل فالدارجة الجزائرية بمعنى فقير .
جمعها في الدارجة الجزائرية : زَاوَالِيَا او زْوَاوْلَا .
انظر ايضا : زاوالي
زوالي و فحل نموت و ما نحملش الذل ( مقطع لاغنية جزائرية في النوع السطايفي)
فقير لكنني شهم افضل الموت على تحمل المذلة
****
زَوَالِي
Zawali
كلمة تركية zavali تعني تعيس و تستعمل فالدارجة الجزائرية بمعنى فقير .
جمعها في الدارجة الجزائرية : زَاوَالِيَا او زْوَاوْلَا .
انظر ايضا : زاوالي
زوالي و فحل نموت و ما نحملش الذل ( مقطع لاغنية جزائرية في النوع السطايفي)
فقير لكنني شهم افضل الموت على تحمل المذلة
تعليق