قرابين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    قرابين



    **
    قرابين
    ***
    بواسطة مصباح فوزي رشيد
    أديب وكاتب
    **
    فيسبوك :

    بريد الكتروني :
    mosbahrachidfawzi@gmail.com
    تويتر :
    rachidmosbah
    @rachidmosbah1

    ***
    " قرقاش " الذي ورد اسمه في الأخبار وتناولته قناة الجزيرة ، وراح البعض يُعلّق عليه متشائمين لما لهذا الاسم القديم الذي لم يحمله سوى أحد أبناء المدينة وهو مواطن بسيط فقير الحال، لكن قرقاش مداوروش " زوالي وفحل " كما يقال في الجزائر ، يمتلك إرادته ويأكل من عرق جبينه ولم يخن ضميره يومًا واحدًا، ولولا قناة الجزيرة التي أرادوا غلقها ما كنّا نعرف بأن الاسم الذي قضّ مضجعنا وحيّرنا هو لوزير خارجية دولة اسمها الإمارات ، والذي رغم وظيفته الكبيرة ، إلاّ أن المهام التي تسند إليه من قبل حكّام مشبوهين تسيء إليه ولا تشرّفه ، ولولا الحصار الذي فرضته دول الخليج على قطر وسمحت لنا باستحضار صور من أرشيف قريش وهي تحاصر نبيّها وتملي عليه شروطها الغبية ، ما كنا نسمع بأركان المؤامرة التي يقوم بها حكّام عرب يخدمون إسرائيل ويحقّقون لها أحلامها الكبرى " من النهر إلى البحر
    إنّ أصحاب الحق يضحّون براحتهم و بأموالهم وأنفسهم وبكل غالي ونفيس،ولا يتنازلون عن مبادئهم ، فإذا أغواهم الناس وطلبوا منهم كأن يشتغلوا جواسيسًا وعملاء لدى " الموساد" و"السي آي ايه " و" الكاجيبي " و" الدي إس تي " و" الإس آي إس " وغيرها من المخابرات المجرمة التي تُسيّر الأنظمة العميلة ، ويدفعون لهم ما يريدونه مقابل التآمر والخيانة مثلاً ، ولو دفعوا لهم أموال الدنيا كلّها ما قبلوا بها، تأسّيًا بأخلاق محمّد - صلى الله عليه وسلّم - الذي عرضت عليه قريش ثمنا ليترك الحق عندما قالوا له: " يا محمد، إن أردت بما جئت به المال نجمع لك من الأموال حتى تكون أغنانا، وإن كنت تريد الشرف، سودناك علينا، وإن كنت تريد الملك، ملكناك علينا، وإن كنت تريد النساء، زوجناك من تريد من نسائنا " .
    وجاء الرد على عكس ما كانوا يتوقّعونه فرد عليهم معقّبًا:
    «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه
    ولكن يقول المثل، " لا نبي يكرم في أهله " ، ونحن في حضرة نبي نأى بنفسه عن الضلال ورفض المساومة لأن أخلاقه تأبى الرضوخ والإذعان، ويأبى التاريخ إلاّ أن يعيد نفسه والقرآن خير شهيد حين قام يفضحهم: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
    (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
    إنّما هي رائحة المؤامرة القديمة ضد الحق ،منهاج النبوة، وما الانقلابات، وظلم المستبدّين الذين لا يريدون التخلّي عن الحكم حتى لو كان الثمن على حساب مصلحة الشعوب ، إلاّ إحدى نوايا هؤلاء الحكّام الجبابرة الذين أصبحوا يشكّلون عبئًا على حساب مستقبل الشعوب المقهورة، يحكمون بالحديد والنار ويرهبون بقوّة السلاح والمال الذي يشترون به الذمم والضمائر الفاسدة، مثلما فعلوه مع رئيس الولايات المتّحدة الأمريكية الذي أخذ منهم كل الكنوز التي جمعوها وأضرم نار الفتن ، ثم تركها تشتعل وراءه وغادر المجرم مكان الحرم ... لقد أعادوا إلى الأذهان صورة لقريش في تعبّدها للأصنام وتقديمها للقرابين
    .
    كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ * * * مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ
    ****
    زَوَالِي
    Zawali
    كلمة تركية zavali تعني تعيس و تستعمل فالدارجة الجزائرية بمعنى فقير .
    جمعها في الدارجة الجزائرية : زَاوَالِيَا او زْوَاوْلَا .

    انظر ايضا : زاوالي
    زوالي و فحل نموت و ما نحملش الذل ( مقطع لاغنية جزائرية في النوع السطايفي)
    فقير لكنني شهم افضل الموت على تحمل المذلة



    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 15-07-2017, 07:30.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    أهلا بالصوت الحر الأستاذ مصباح فوزي رشيد ..
    هذا يشبه ذاك ـ أو لنقل ذاك صبه أنف هذا
    أو كما تنفس على صدر التراب الندي شاعر ..

    ولستَ ممن يهزّ الأرض إن قاما

    ولستَ فينا أبا بكر ، ولا عُمَرا

    ولستَ في نخوة الفرسان صَدّاما

    ولستَ أشرفَنا جَدّا ولا نسبا

    ولستَ أرفعنا خالا وأعماما

    ولستَ تفصلُ مِن أيّ القبائل إنْ

    مَال الرجالُ إلى الأقوامِ أقواما

    ولستَ أفصحَنا .. والعِيّ شيمتكمْ

    ولستَ أكثرَنا في الحربِ أعلاما

    ولستَ أحفظَنا للأرض لوْ كُتبتْ

    ولستَ أصدقَنا دينا وإسلاما
    سلبتَ حقّ قريشٍ ..إنها لهمو

    والأمر فيهمْ – بنصّ الشرع – حُكّاما

    رفعتَ ربعكَ فوق النّاس منزلةً

    وصرتمو حول بيت الله أصناما

    تحيتي لك ولحبيبك الزوالي

    تعليق

    • مصباح فوزي رشيد
      يكتب
      • 08-06-2015
      • 1272

      #3
      بوركت أخي الحبيب وأنت أهلاً وبك مرحبًا
      كم يسعدني مرورك الكريم وهذه الأبيات الغرّاء المصقولة تثلج صدري
      أهلاً بك دائمًا وإن كنتُ دائمًا للأخوة مقصّرا
      التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 05-07-2017, 18:23.
      لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

      تعليق

      • عجلان أجاويد
        مشاكس و عنيد
        • 03-01-2017
        • 238

        #4
        أستاذنا فوزي المصباح رشيد لا أحد ينكر تلك المناكير التي تحدث في هذا الوطن ( العربي ) المستوطن من الأقلية الساحقة على حساب الأغلبية المسحوقة , و من حكام و ملوك و أمراء نصبهم الإستعمار لخدمة مصالحه و سياساته
        فقط أطلب منك تغيير العنوان لما له من دلالة مخالفة للمعنى ....
        و هذه تكملة للقصيدة وهي للشاعر الجزائري محمد جربوعة

        “حتّامَ تطعننا في الظهرِ حتّامَ ؟
        لا دام ملككَ – إي والله – لا دامَا
        يا خائن ...... ، الظلم أنطقنا

        ويُنطقُ السيفُ صمتَ الجرح، إيلاما
        وليس فيك الذي نهواه في ملكٍ
        ولستَ ممن يهزّ الأرض إن قاما
        ولستَ فينا أبا بكر ، ولا عُمَرا
        ولستَ في نخوة الفرسان صَدّاما
        ولستَ أشرفَنا جَدّا ولا نسبا
        ولستَ أرفعنا خالا وأعماما
        ولستَ تفصلُ مِن أيّ القبائل إنْ
        مَال الرجالُ إلى الأقوامِ أقواما
        ولستَ أفصحَنا .. والعِيّ شيمتكمْ
        ولستَ أكثرَنا في الحربِ أعلاما
        ولستَ أحفظَنا للأرض لوْ كُتبتْ
        ولستَ أصدقَنا دينا وإسلاما
        وتحتَ أنفكَ شَعرٌ ، لا رصيد له
        مِن الرجولة ، إنجادا وإقداما
        وجِلدُ وجهكَ ، مثل الطبلِ، يعجبهُ
        صفعُ الأكفّ، ولا يدري بمن لاما
        سلبتَ حقّ قريشٍ ..إنها لهمو
        والأمر فيهمْ – بنصّ الشرع – حُكّاما
        رفعتَ ربعكَ فوق النّاس منزلةً
        وصرتمو حول بيت الله أصناما
        وأقدس الأرض فوق الأرض قاطبةً
        جعلتموها – وحاشى الأرض- حمّاما
        ما ضرّنا الفرس ، إلا منكَ منبطحا

        تخوض معركة الإقدام إحجاما
        حاربتَ عشرينَ حوثيّا ، فما انتصرتْ
        جنود جيشكَ ، أعواما وأعواما
        مِن أينَ تعرفُ حزمَ الحربِ زعنفةٌ
        ومِن متى أصبحَ الصرصورُ ضرغاما؟
        وسمّت العربُ الصمصامَ ممتشَقا
        ولم تسمِّ أداة الرقص صمصاما
        والسيف للحرب ، لا للرقص يا ملِكا
        أهانه الله في ما رام إنْ راما
        ما كانَ أصبحَ في كفيكَ ممتهنا
        لو عند غيرك هذا السيفُ قد داما
        مَا أَنْتَ بِالحَكَمِ التُرْضَى حُكُومَتُهُ
        وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأْيِ إبراما
        وقد عرفناكَ نذلا لا أمان لهُ
        في المسلمين ، وللكفّار بصّاما
        سل الزنازينَ والقضبانَ ، كم أكلتْ
        مِن المشايخ تغييبا وإعداما
        يبيتُ متعَبُهمْ يبكي بسجدتهِ
        ويذكر الفطر بين الأهل إن صاما
        يمدّ كفيه نحو الله ، يخبرهُ
        بما جنى القيدُ إذلالا وإيلاما
        بيني وبينكَ شيءٌ ليس يعرفهُ
        سوى الذي عاشَ هذا الجرح أعواما
        وكنتُ إن جاء شهرُ الحجّ ..منكسرا
        أنوي وألبسُ ثوبَ الحجّ إحراما
        وكنتَ تمنعني ظلما .. فإن نزلتْ
        فيكم إفنكا ..يصيرُ الكلّ خُدّاما
        أسلافُ تاجك أستثني الشهيدَ بهم
        كانوا عبيدا لأهل الظلمِ، ظُلّاما
        بِعْتَ العراقَ .. عراقَ الأكرمين أبًا
        وبعتَ مِن بعده صنعاء والشاما
        والآن تشحذ سيف الغدر .. تشحذهُ
        وتعلنُ الحرب أقلاما وإعلاما
        بنو تميمٍ – وحقّ الله – إنْ غضبتْ
        ستقلبُ الذيل في ثوبيك أكماما
        ستمنع النوم عن عينيك ، إنْ وقفتْ
        بنو تميم ، وتُنسي النومَ مَن ناما
        تبت يداك ..وما في الأرض مِن حَجرٍ
        إلا يسمّيكَ دون الناس هدّاما
        تبت يمينكَ ..واليسرى بما غدرتْ
        واتفُو عليكَ ..عدوّ الله ..إرغاما”.

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عجلان أجاويد مشاهدة المشاركة
          أستاذنا فوزي المصباح رشيد لا أحد ينكر تلك المناكير التي تحدث في هذا الوطن ( العربي ) المستوطن من الأقلية الساحقة على حساب الأغلبية المسحوقة , و من حكام و ملوك و أمراء نصبهم الإستعمار لخدمة مصالحه و سياساته
          فقط أطلب منك تغيير العنوان لما له من دلالة مخالفة للمعنى ....
          و هذه تكملة للقصيدة وهي للشاعر الجزائري محمد جربوعة

          “حتّامَ تطعننا في الظهرِ حتّامَ ؟
          لا دام ملككَ – إي والله – لا دامَا
          يا خائن ...... ، الظلم أنطقنا

          ويُنطقُ السيفُ صمتَ الجرح، إيلاما
          وليس فيك الذي نهواه في ملكٍ
          ولستَ ممن يهزّ الأرض إن قاما
          ولستَ فينا أبا بكر ، ولا عُمَرا
          ولستَ في نخوة الفرسان صَدّاما
          ولستَ أشرفَنا جَدّا ولا نسبا
          ولستَ أرفعنا خالا وأعماما
          ولستَ تفصلُ مِن أيّ القبائل إنْ
          مَال الرجالُ إلى الأقوامِ أقواما
          ولستَ أفصحَنا .. والعِيّ شيمتكمْ
          ولستَ أكثرَنا في الحربِ أعلاما
          ولستَ أحفظَنا للأرض لوْ كُتبتْ
          ولستَ أصدقَنا دينا وإسلاما
          وتحتَ أنفكَ شَعرٌ ، لا رصيد له
          مِن الرجولة ، إنجادا وإقداما
          وجِلدُ وجهكَ ، مثل الطبلِ، يعجبهُ
          صفعُ الأكفّ، ولا يدري بمن لاما
          سلبتَ حقّ قريشٍ ..إنها لهمو
          والأمر فيهمْ – بنصّ الشرع – حُكّاما
          رفعتَ ربعكَ فوق النّاس منزلةً
          وصرتمو حول بيت الله أصناما
          وأقدس الأرض فوق الأرض قاطبةً
          جعلتموها – وحاشى الأرض- حمّاما
          ما ضرّنا الفرس ، إلا منكَ منبطحا

          تخوض معركة الإقدام إحجاما
          حاربتَ عشرينَ حوثيّا ، فما انتصرتْ
          جنود جيشكَ ، أعواما وأعواما
          مِن أينَ تعرفُ حزمَ الحربِ زعنفةٌ
          ومِن متى أصبحَ الصرصورُ ضرغاما؟
          وسمّت العربُ الصمصامَ ممتشَقا
          ولم تسمِّ أداة الرقص صمصاما
          والسيف للحرب ، لا للرقص يا ملِكا
          أهانه الله في ما رام إنْ راما
          ما كانَ أصبحَ في كفيكَ ممتهنا
          لو عند غيرك هذا السيفُ قد داما
          مَا أَنْتَ بِالحَكَمِ التُرْضَى حُكُومَتُهُ
          وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأْيِ إبراما
          وقد عرفناكَ نذلا لا أمان لهُ
          في المسلمين ، وللكفّار بصّاما
          سل الزنازينَ والقضبانَ ، كم أكلتْ
          مِن المشايخ تغييبا وإعداما
          يبيتُ متعَبُهمْ يبكي بسجدتهِ
          ويذكر الفطر بين الأهل إن صاما
          يمدّ كفيه نحو الله ، يخبرهُ
          بما جنى القيدُ إذلالا وإيلاما
          بيني وبينكَ شيءٌ ليس يعرفهُ
          سوى الذي عاشَ هذا الجرح أعواما
          وكنتُ إن جاء شهرُ الحجّ ..منكسرا
          أنوي وألبسُ ثوبَ الحجّ إحراما
          وكنتَ تمنعني ظلما .. فإن نزلتْ
          فيكم إفنكا ..يصيرُ الكلّ خُدّاما
          أسلافُ تاجك أستثني الشهيدَ بهم
          كانوا عبيدا لأهل الظلمِ، ظُلّاما
          بِعْتَ العراقَ .. عراقَ الأكرمين أبًا
          وبعتَ مِن بعده صنعاء والشاما
          والآن تشحذ سيف الغدر .. تشحذهُ
          وتعلنُ الحرب أقلاما وإعلاما
          بنو تميمٍ – وحقّ الله – إنْ غضبتْ
          ستقلبُ الذيل في ثوبيك أكماما
          ستمنع النوم عن عينيك ، إنْ وقفتْ
          بنو تميم ، وتُنسي النومَ مَن ناما
          تبت يداك ..وما في الأرض مِن حَجرٍ
          إلا يسمّيكَ دون الناس هدّاما
          تبت يمينكَ ..واليسرى بما غدرتْ
          واتفُو عليكَ ..عدوّ الله ..إرغاما”.
          أهلا بك سيدي الأستاذ
          عجلان أجاويد
          أنتظر أقتراحك لعنوان مناسب ولك مني جزيل الشكر والامتنان .
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          • مصباح فوزي رشيد
            يكتب
            • 08-06-2015
            • 1272

            #6
            نزولاً لدى رغبة الأستاذ عجلان أجاويد وبعد طول انتظار قرّرت غير مذمّم تغيير العنوان آملاً بكسب رضاكم وودّكم
            مع أطيب التحيّات .
            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
              نزولاً لدى رغبة الأستاذ عجلان أجاويد وبعد طول انتظار قرّرت غير مذمّم تغيير العنوان آملاً بكسب رضاكم وودّكم
              مع أطيب التحيّات .
              وأجمل تحية لكم أخي مصباح وأخي عجلان
              أقول وأمري لله :
              ــ فين ودنك يا جحا !
              كنت أتوقع أمرا آخر غير تغيير العنوان .

              تعليق

              • عجلان أجاويد
                مشاكس و عنيد
                • 03-01-2017
                • 238

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                وأجمل تحية لكم أخي مصباح وأخي عجلان
                أقول وأمري لله :
                ــ فين ودنك يا جحا !
                كنت أتوقع أمرا آخر غير تغيير العنوان .
                أخي بيترو العزيز . أما و قد رأيتنا نبحث عن الأذن القريبة التي تسمع أكثر من الأخرى , في بلاد جحاها أطرش , و لسانه أبكم , أعور في عينيه و أعمى في قلبه , لا يهمه من حاضره سوى تحريك رأسه إلى أعلى و إلى أسفل , أما إلى الجانبين فلا يتجرأ ,,
                أستاذنا العزيز بيترو طلبت من أخينا فوزي تغيير العنوان حتى لا يتعدى المعنى حدود التأويل ،،، فرسول قريش أطهر و أشرف من طغاة قريش فهل فهمت الآن

                تعليق

                • مصباح فوزي رشيد
                  يكتب
                  • 08-06-2015
                  • 1272

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عجلان أجاويد مشاهدة المشاركة
                  أخي بيترو العزيز . أما و قد رأيتنا نبحث عن الأذن القريبة التي تسمع أكثر من الأخرى , في بلاد جحاها أطرش , و لسانه أبكم , أعور في عينيه و أعمى في قلبه , لا يهمه من حاضره سوى تحريك رأسه إلى أعلى و إلى أسفل , أما إلى الجانبين فلا يتجرأ ,,
                  أستاذنا العزيز بيترو طلبت من أخينا فوزي تغيير العنوان حتى لا يتعدى المعنى حدود التأويل ،،، فرسول قريش أطهر و أشرف من طغاة قريش فهل فهمت الآن

                  لا يا صديقي لا يحقّ لك أن تحمّلني ما لم أقله أو تستغلّ تواضعي لتنفرد بالمعنى لنفسك
                  أنا لم أُعرّف الرسول النّبي كي تلبسني هذه التّهمة
                  " رسول " تعبير مجازي لكل من يحمل رسالة إلى غيره
                  وهل كان عمرو بن العاص إلاّ رسول قريش إلى النجاشي.
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 16-07-2017, 05:31.
                  لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                  تعليق

                  • عجلان أجاويد
                    مشاكس و عنيد
                    • 03-01-2017
                    • 238

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة

                    لا يا صديقي لا يحقّ لك أن تحمّلني ما لم أقله أو تستغلّ تواضعي لتنفرد بالمعنى لنفسك
                    أنا لم أُعرّف الرسول النّبي كي تلبسني هذه التّهمة
                    " رسول " تعبير مجازي لكل من يحمل رسالة إلى غيره
                    وهل كان عمرو بن العاص إلاّ رسول قريش إلى النجاشي.
                    أستاذي مصباح فوزي رشيد أنا لا أحملك ما لم تقله و لن ألبسك التهمة التي تراها ,,, فقط أردت الفصل بين المعنى في العنوان و المغزى في النص و قد اختلفنا في القصد كما اختلفنا في التأويل ,,, اعتذر إذا كنت تراها استغلالا لتواضعك فثمة فرق في المقارنة بين سيد من أسياد قريش و آخر غلمان السياسة العربية , رغم الاختلاف و التباين في الظروف , فقد كان عمرو بن العاص سيفا من سيوف القبيلة , ثم رمحا من رماح الإسلام حتى وإن تعقب الصحابه الأوائل إلى تخوم قصر النجاشي , على خلاف هذه الأيام ,,,, و يا لها من أمة منكوبة يقودها العجزة و الغلمان

                    تحياتي الأخ فوزي مصباح

                    تعليق

                    يعمل...
                    X