عند اقواس الخسران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    عند اقواس الخسران

    عندما يكونُ الوقتُ
    كلُّه ملكَي ،
    بل يفيضُ علي .
    ومركبةُ الحياةِ انحنتْ -
    نحو الهاوية
    ماذا افعل ؟

    هل أعجنُ الوقتَ رغيفًا ،
    للجوعى في وطني ؟
    أخيّطُه سريدةً لطفلٍ يعبرُ النّهرَ ؛
    ليصلَ مدرستَهُ المنفيّةَ ،
    فوق حدِّ النّسيان ؟
    أو أرمّمُ به ثقوبَ سقفٍ ،
    يتقاطرُ ثعابينَ ؟ ،
    تمدُّ على الدّروبِ حكايا انفتاحٍ ؟
    لم لا أنسجُ زربيةً ؛
    للنائمينَ على الطّوارِ ،
    في انتظارِ موكبٍ ،
    يجني عناقيدَ الأرواحِ ،
    ويوزّعُ الخرابَ ؟

    لديّ متّسعٌ من الوقتِ ،
    متّسعٌ من الصّمتِ ،
    متّسعٌ من الفراغِ ،
    متّسعٌ من الوجعِ ،
    اكتظاظٌ من الشّهيقِ والزّفيرِ ،
    وجموعِ ااااهاتٍ ،
    لا تبرحْ كوةَ الرّوحِ !
    فماذا أفعلُ بكلِّ هذا ؟

    كثيرًا .. ما خطّتُ فساتينَ ؛
    للعراةِ من الأشباحِ - في جمجمتي - ،
    طرزتُها بحروفِ الأبجديّةِ ،
    من حباتِ الحُرقةِ !
    صنعتُ قلائدَ ؛
    لنساءٍ يتزاحمن على بابِ " سبتةِ " ،
    وأخرياتٍ على أبوابِ مستشفيات ؛
    يرتّبنَ وصفاتِ الموتِ ،
    علَّها تحلُّ بين الكفّينِ دواءً ،
    أو تفيضُ مصلًا ،
    يسري في شريانِ ،
    فرسٍ تحتضرُ وسطَ الطّريقِ ..
    لا أحدَ يبكيها !
    كلُّ العابرينَ ينظرون ،
    إلى ساعاتِهم في استعجال ؛
    حرصًا على موعدِ " ماتش " ،
    يجمع البارصا والريال ؟

    ها قد أعدّدنا - لأوهامِنا – أضرحةً ؛
    حولها نطوفُ - كلَّ خيبةٍ - ،
    نشيّعُ أجزاءنا ،
    وندفعُ عن الوعي ،
    سوءَ النّيّة !
    فمتى نبرأُ من المذبحة ؟
    علّنا نحظَى بفسحةٍ بعيدًا ،
    عن محرابِ دمٍ ،
    ومنبرِ فتاوى ؛
    أحالَ القلوبَ قنابلَ ،
    الأراجيحَ توابيتَ ،
    الغناءَ عواءَ ذئبٍ شرس ..
    لا يشبعُ مهما الْتَهم ،
    من أجسادٍ متمايلةٍ !
    والشاشاتُ .. رقصٌ ،
    مساعداتٌ إنسانيةٌ ،
    مشافٍ متنقلةٌ !

    الجثامينُ غلّقتِ الأفقَ
    وموسمُ الحصادِ .. لما ينته بعدُ ،
    مازال يفرغُ محصولَه ،
    في دُكنةِ الصّمتِ !
    واليأسُ يفجّرُ زهو الأمل ؛
    صورًا للاعبي الكُرة ،
    راقصاتٍ فوق صومعةِ الغلال !
    والقبيلةُ معتكفةٌ ..
    عند أقواسِ الخسران ؛
    بعدما باعت السّرجَ واللّجام
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .
    .
    .

    منذ العنوان وقوسك يتقاطر باليقين
    ومن ثقب متصل بجوف الكوة وأبجدية الحرقة


    ولم تخب رؤاك ولا انحنت أعمدتك


    لي عودة
    تثبت

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      هل أعجنُ الوقتَ رغيفًا ،
      للجوعى في وطني ؟


      أختنا الفاضلة مالكة حبرشيد
      رغم قسوة الصور هناك طاقة نور
      أجمل تحية
      فوزي بيترو

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        لا أظن كما رأيت تماما أنك سوف تنقضين الجدار ليساقط
        و لن تستطيعي أيضا أن تقيميه فيعتدل
        و ما عليك سوى أن تتركيه ليظل ما بين السقوط و الهاوية = بين أنياب الوقت
        فإن شاء عفا و إن شاء جفا
        و إن شاء كان على حد الرؤية و الانتظار
        بينما ألف خاطر و خاطر يؤرجح جزعك و رحمتك و إشفاقك
        و ليس من حيلة توقف الزحف صوب الهاوية
        الجثامينُ غلّقتِ الأفقَ
        وموسمُ الحصادِ .. لما ينته بعدُ ،
        مازال يفرغُ محصولَه ،
        في دُكنةِ الصّمتِ !
        واليأسُ يفجّرُ زهو الأمل ؛
        صورًا للاعبي الكُرة ،
        راقصاتٍ فوق صومعةِ الغلال !
        والقبيلةُ معتكفةٌ ..
        عند أقواسِ الخسران ؛
        بعدما باعت السّرجَ واللّجام

        أستاذة مالكة هناك دائما طريق للخلاص و النجاة
        في منبع التكوين فلسفة الحياة !

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          [QUOTE=آمال محمد;1177289].
          .
          .
          .

          منذ العنوان وقوسك يتقاطر باليقين
          ومن ثقب متصل بجوف الكوة وأبجدية الحرقة


          ولم تخب رؤاك ولا انحنت أعمدتك


          لي عودة
          تثبت
          [/QUOTE]


          شهادة اعتز بها من فكر واع يقظ
          يعرف قيمة الحرف ....وكيف يدوزنه

          تحياتي وشكري الكثير لك ايتها القديرة
          امال محمد

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            هل أعجنُ الوقتَ رغيفًا ،
            للجوعى في وطني ؟


            أختنا الفاضلة مالكة حبرشيد
            رغم قسوة الصور هناك طاقة نور
            أجمل تحية
            فوزي بيترو

            كل النور والاشراق في حضور
            القدير فوزي بيترو الذي لا يخلف موعده
            اعتذر كثيرا على الابتعاد

            تحياتي وتقديري لك بلا حدود

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7

              كل النور والاشراق في حضور
              القدير فوزي سليم بيترو الذي لا يخلف موعده
              اعتذر كثيرا على الابتعاد

              تحياتي وتقديري لك بلا حدود

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                عندما يكونُ الوقتُ
                كلُّه ملكَي ،
                بل يفيضُ علي .
                ومركبةُ الحياةِ انحنتْ -
                نحو الهاوية
                ماذا افعل ؟

                هل أعجنُ الوقتَ رغيفًا ،
                للجوعى في وطني ؟
                أخيّطُه سريدةً لطفلٍ يعبرُ النّهرَ ؛
                ليصلَ مدرستَهُ المنفيّةَ ،
                فوق حدِّ النّسيان ؟
                أو أرمّمُ به ثقوبَ سقفٍ ،
                يتقاطرُ ثعابينَ ؟ ،
                تمدُّ على الدّروبِ حكايا انفتاحٍ ؟
                لم لا أنسجُ زربيةً ؛
                للنائمينَ على الطّوارِ ،
                في انتظارِ موكبٍ ،
                يجني عناقيدَ الأرواحِ ،
                ويوزّعُ الخرابَ ؟

                لديّ متّسعٌ من الوقتِ ،
                متّسعٌ من الصّمتِ ،
                متّسعٌ من الفراغِ ،
                متّسعٌ من الوجعِ ،
                اكتظاظٌ من الشّهيقِ والزّفيرِ ،
                وجموعِ ااااهاتٍ ،
                لا تبرحْ كوةَ الرّوحِ !
                فماذا أفعلُ بكلِّ هذا ؟

                كثيرًا .. ما خطّتُ فساتينَ ؛
                للعراةِ من الأشباحِ - في جمجمتي - ،
                طرزتُها بحروفِ الأبجديّةِ ،
                من حباتِ الحُرقةِ !
                صنعتُ قلائدَ ؛
                لنساءٍ يتزاحمن على بابِ " سبتةِ " ،
                وأخرياتٍ على أبوابِ مستشفيات ؛
                يرتّبنَ وصفاتِ الموتِ ،
                علَّها تحلُّ بين الكفّينِ دواءً ،
                أو تفيضُ مصلًا ،
                يسري في شريانِ ،
                فرسٍ تحتضرُ وسطَ الطّريقِ ..
                لا أحدَ يبكيها !
                كلُّ العابرينَ ينظرون ،
                إلى ساعاتِهم في استعجال ؛
                حرصًا على موعدِ " ماتش " ،
                يجمع البارصا والريال ؟

                ها قد أعدّدنا - لأوهامِنا – أضرحةً ؛
                حولها نطوفُ - كلَّ خيبةٍ - ،
                نشيّعُ أجزاءنا ،
                وندفعُ عن الوعي ،
                سوءَ النّيّة !
                فمتى نبرأُ من المذبحة ؟
                علّنا نحظَى بفسحةٍ بعيدًا ،
                عن محرابِ دمٍ ،
                ومنبرِ فتاوى ؛
                أحالَ القلوبَ قنابلَ ،
                الأراجيحَ توابيتَ ،
                الغناءَ عواءَ ذئبٍ شرس ..
                لا يشبعُ مهما الْتَهم ،
                من أجسادٍ متمايلةٍ !
                والشاشاتُ .. رقصٌ ،
                مساعداتٌ إنسانيةٌ ،
                مشافٍ متنقلةٌ !

                الجثامينُ غلّقتِ الأفقَ
                وموسمُ الحصادِ .. لما ينته بعدُ ،
                مازال يفرغُ محصولَه ،
                في دُكنةِ الصّمتِ !
                واليأسُ يفجّرُ زهو الأمل ؛
                صورًا للاعبي الكُرة ،
                راقصاتٍ فوق صومعةِ الغلال !
                والقبيلةُ معتكفةٌ ..
                عند أقواسِ الخسران ؛
                بعدما باعت السّرجَ واللّجام
                ياالله مالكة
                عملاقة وجع متربصة بك أنت
                صهرتني الأوجاع وأنا أقرأ
                وأدخلتني سطورك فوهة الجحيم المطلق
                وتلك الفرس التي تحتضر كانت حكاية تكوي
                وكم أحب أن أقرأ لك
                أذوي بين السطور صدقيني
                أحببتك اليوم أكثر وأكثر
                وكبل الورد لن أكتفي
                .
                .
                في غيابك سر

                http://almolltaqa.com/vb/showthread....7%C8%DF-%D3%D1!
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                يعمل...
                X