كما تفعل دائما
أرسلت آخر ما أبدعت
قبل النشر على الملأ
و على غير السائد
كان نصا كبيرا
اختلط فيه الأسطوري بالرومنسي
بالواقعي
كأنما نبت له جناحان
حلقا به عبر عوالم و فضاءات ظلت حبيسة
و مقموعة
نال منه النزق حد الشطط
صرخ فاضحا ما اعتراه من فرح و استفزاز و جمال
قالت : ليس أنا .. كنت أجسد قصة سمعت بها من وقائع الأقربين !
كأنها تطارد اتهاما التصق بها رغما
أكدته كلماتها و بناؤها الصاخب في وضوح لا لبس فيه
استشعر لطمة عنيفة لم يكن مهيئا لاستقبالها
فلم يذهب إلي تلك الحال و لم تغازله مشاعر تربط ما يحمل النص وواقع الود المتغلغل بينهما !
ليس إلا ما كان من حيوية اللغة و عمق الدلالة
كانت لم تزل تبرر
و تبعد ما أبدعت عن كونه الحي و الناشط لمشاعرها و أشواقها
وكان الاختناق يزحف دون توقف خاسفا كل ما تفجر من إحساس ومتعة
قال : ليس مهما .. ما يهم النص الذي جسد و نجح في تفجير القارئ !
بينما كانت دموع تسيل ملحا حارقا
يطاردها جافلا مستفزا و هو يمسد رائحة حلوة تنساب في لطف لا يدري من أين وتشرق ابتسامة تكسر قيظ الموقف !
أرسلت آخر ما أبدعت
قبل النشر على الملأ
و على غير السائد
كان نصا كبيرا
اختلط فيه الأسطوري بالرومنسي
بالواقعي
كأنما نبت له جناحان
حلقا به عبر عوالم و فضاءات ظلت حبيسة
و مقموعة
نال منه النزق حد الشطط
صرخ فاضحا ما اعتراه من فرح و استفزاز و جمال
قالت : ليس أنا .. كنت أجسد قصة سمعت بها من وقائع الأقربين !
كأنها تطارد اتهاما التصق بها رغما
أكدته كلماتها و بناؤها الصاخب في وضوح لا لبس فيه
استشعر لطمة عنيفة لم يكن مهيئا لاستقبالها
فلم يذهب إلي تلك الحال و لم تغازله مشاعر تربط ما يحمل النص وواقع الود المتغلغل بينهما !
ليس إلا ما كان من حيوية اللغة و عمق الدلالة
كانت لم تزل تبرر
و تبعد ما أبدعت عن كونه الحي و الناشط لمشاعرها و أشواقها
وكان الاختناق يزحف دون توقف خاسفا كل ما تفجر من إحساس ومتعة
قال : ليس مهما .. ما يهم النص الذي جسد و نجح في تفجير القارئ !
بينما كانت دموع تسيل ملحا حارقا
يطاردها جافلا مستفزا و هو يمسد رائحة حلوة تنساب في لطف لا يدري من أين وتشرق ابتسامة تكسر قيظ الموقف !
تعليق