عجبي 35

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    عجبي 35

    يكفي أن يترُك شرطي المرور دَرّاجَتَهُ على جانبِ الطريق,لِيلتزِمَ الجميع بقانونِ المرور.
    ولن يُقْدمْ أحد على مخالَفةٍ مَهما دعت الضرورة
    ليقينِهِم بأن الشرطي في الجِوار.
    الله ترَكَ أدلَّةً على وجودهِ في كُلِّ مكان ,وعلى أنهُ دائماً في الجِوار.
    ومع ذلك نرى الكثير يخالفون شرْعَ الله!!
    ماذا يمكن أن نُسمي هذا!؟
    أهوَ اليقين بمكرِ الشرطي,أَم هو اليقين بِرحمةِ الله...وعجبي
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #2
    الخشية من الله..

    الله على هذا النقد اللاذع الموجع والربط الراقي تحت بوصلة الخشية من الله...
    رسالة توجيهية وإرشادية للوعي بحدود الذات وتمكينها من خشية الله لا من خشية البشر ..فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق..
    وللأسف الشديد..مثل هذه الظاهرة واللفتة الموجعة نمارسها في كل أوقاتنا..وعلى جميع الأصعدة..
    هذه الرسالة جاءت لإيقاظ القلوب وتطهير النفوس ..بما تحمله بين طياتها من عبر وحكم ومواعظ..
    رسالة عميقة جداً ..لها عدة تأويلات ..وتأخذنا بعمقها لخيال واسع يسبح في أركان السماء..ويشد على قلوبنا الوعي بحدودنا وتوجيه فكرنا ووجدانا نحو رضا الله ومخافته..والعمل في حدود الأنظمة والقوانين السماوية أو الوضعية التي لا تمس بمعصية الله...
    الكاتب هنا في رسالته التوجيهية إنما جاء بحكم عديدة منطوقة من الأعماق خوفاً على هذا الإنسان الذي يسرف في حق نفسه وحق الله..
    نجده يخالف الأنظمة الوضعية التي تحافظ على حدوده داخل المجتمع..وتحفظ له سلامته والبيئة التي يعيش فيها...
    فالربط الموجود في هذه اللوحة إنما هو التزام المرء بوضعية وجوده وفق القوانين والقواعد التي تجعله في أمان وأمن على نفسه ومن حوله ..فلا ينتهك حدود الله ولا يتغافل عن الحدود الإجتماعية التي تضمن له ولغيره السلامة...
    لكن من منطلق عدم احترام وتطبيق القواعد والقوانين الأرضية التي هي عبارة عن أمانة يجب تأديتها لضمان الأمن والعدل والأمان على الأرض..لكن ما يشذ عن هذه القواعد أن الإنسان يبقى يقع فريسة غريزته من الخوف من الكبار الذين يحملون بين أيديهم السلطة والدستور..ويعمل لهم حساباً عظيماً بمعنى خوفه منهم من ضعف وتقصير ..ليصبح خوفه من أصحاب السلطة عليه أكثر من خالقه ومدبر أموره..
    فقوله تعالى :
    " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ "فاطر:28..
    شرح لنا هذه الفئات من البشر الذين يقعون في حصار الخوف الشديد من البشر كخشية الله أو أشد خشية ..
    وهذا يعود لضعف توحيد الله عز وجل في قلبه..والجهل بقدر الله وعظمته..فلو قدّر الله حق قدره ما خشي إلا الله..
    من هنا نعرف أن الإيمان إذا أصابه خلل بالنقصان..نقص معه تقدير الله وخفت المخافة منه والتعظيم له..ومحبته وطاعته..لذلك قالوا: أن الخوف سراج المؤمن.. فكل أحد إذا خفت منه هربت منه..إلا الله عز وجل..إن خفته هربت إليه..وهذا حال المؤمن الذي يلجأ إلى الله حين يشعر بالخوف منه..
    وعدم المخافة من الله يقل الحياء فيه..ليفسد في الأرض وينتهك الحرمات في كل شيء ويعيث في الأرض الفساد..وينتشر القتل واقتراف المعاصي ..
    قال تعالى:
    "فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًاï´؟ظ¤ظ¤ المائدةï´¾
    فكان من خشية الناس للناس أشد خشية من الله..سبباً في اتباع الظالمين ودعمهم وتمزيق المجتمعات تحت مسميات ومذاهب عديدة مختلفة وكثرة من يدعي الدين ويستظل به ليحقق مآربه وأهدافه..والله بريء من أفعالهم وظلمهم وفكرهم المسموم وتمزيقهم الدين وقتلهم الناس بغير وجه حق تحت مسمى الدين..وعجبي
    ......
    الأستاذ الكبير والأديب الراقي المبدع
    أ.محمد مزكتلي
    بوركتم على لوحة نسجتموها من عمق قلمكم وغيرتكم الشديدة على واقع أصبح طعامه وشرابه القهر والوجع..
    أتقنتم نسج الهدف وأبعاده ودلائله بما يفيض من غرض إصلاح الذات والمجتمع..
    ننتظر لوحاتكم الراقية التي تحك عصب المجتمع لتنخر عصب الفرد بالصلاح والإستقامة..
    لوحة إبداعية رُسمت من ريشة أديب محترف يتقن تطويع الحرف فيما يخدم الإنسانية
    وفقكم الله لنوره ورضاه
    وزادكم بسطة من العلم والنور والخير الكثير

    جهاد بدران
    فلسطينية
    التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 18-04-2018, 15:58.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      عش دهرا تر عجبا.. التزامنا وانضباطنا خوف، وليس عن قناعة.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        سيدتي جهاد بدران الفاضلة:

        أعجز عن الشكر ولا أملك قلماً يكتب بمثل ما تكتبين.

        ولا أملك التدخل والتعليق
        لئلا أشوه هذه اللوحة النصية المرسومة .

        ليس لي سوى الدعاء لك.
        بالخير الكثير والرزق الوفير والصحة وطول العمر وراحة البال.


        مساء الخير.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • فكري النقاد
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1875

          #5
          اخي الحبيب
          هو باختصار يقين بالمشاهدة وخشية العقاب الفوري اكثر من يقيننا بان الله يرانا ويسمع كلامنا وان قلنا غير ذلك .
          عشت مدة في احدى الدول التي لا يحسب الناس فيها حسابا للشرطه فكانت فوضى عارمة .
          السارق لو راى طفلا عمره سبع سنين لارتبك وربما منعه ذلك من السرقة ولكنه لا يحسب حسابا انه تحت سمع الله وبصره (الموضوع موضوع ايمان ويقين ) ....
          اسال الله ان يمن علينا بيقين يغنينا به عمن سواه ويهون به علينا مصائب الدنيا ...

          احسنت اخي محمد
          هي لفتة رائعة
          دمت بخير وعافية
          " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
          إما أن يسقى ،
          أو يموت بهدوء "

          تعليق

          • محمد عبد الغفار صيام
            مؤدب صبيان
            • 30-11-2010
            • 533

            #6
            الله تعالى هو العدل المطلق فى أكمل صورة ...( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ )
            لا وجه للمقارنة هنا و إن كنت أتفهم المغزى الترهيبى الذكى للمقارنة...
            لكن المشكلة أخى محمد أن عدلنا يقبل الاستثناءات و من ثم فهو مخدوش النزاهة ( عن مجتمعنا العربى أتحدث ) و تلك هى المعضلة ،مهما بلغت قوة القانون فهناك بالضرورة من هو أكبر منه .
            "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              عش دهرا تر عجبا.. التزامنا وانضباطنا خوف، وليس عن قناعة.
              سيدتي ريما:

              لا تقولي إلتزامنا...
              بل إلتزامكم...إلتزامهم...
              أنت بعيدة جداً عن هذا.

              أقرأي نصوص نشرت في الفيس.
              أو روح حرة.
              لتتعرفي أكثر على الكاتبة.



              صباح الخير.
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                اخي الحبيب
                هو باختصار يقين بالمشاهدة وخشية العقاب الفوري اكثر من يقيننا بان الله يرانا ويسمع كلامنا وان قلنا غير ذلك .
                عشت مدة في احدى الدول التي لا يحسب الناس فيها حسابا للشرطه فكانت فوضى عارمة .
                السارق لو راى طفلا عمره سبع سنين لارتبك وربما منعه ذلك من السرقة ولكنه لا يحسب حسابا انه تحت سمع الله وبصره (الموضوع موضوع ايمان ويقين ) ....
                اسال الله ان يمن علينا بيقين يغنينا به عمن سواه ويهون به علينا مصائب الدنيا ...

                احسنت اخي محمد
                هي لفتة رائعة
                دمت بخير وعافية


                مساء سعيد أخي فكري:

                نعم أخي ...ما قلته واقع ملموس.
                عشرات الأسباب جعلته كذلك لا يسع لها المقام هنا.
                مرتبة الإحسان لا سبيل لها في هذا الزمان.

                وليرحمنا الله جميعاً.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                  الله تعالى هو العدل المطلق فى أكمل صورة ...( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ )
                  لا وجه للمقارنة هنا و إن كنت أتفهم المغزى الترهيبى الذكى للمقارنة...
                  لكن المشكلة أخى محمد أن عدلنا يقبل الاستثناءات و من ثم فهو مخدوش النزاهة ( عن مجتمعنا العربى أتحدث ) و تلك هى المعضلة ،مهما بلغت قوة القانون فهناك بالضرورة من هو أكبر منه .

                  مساء الخير أخي محمد:

                  كم أفرح حين أرى قلمك النبيه يررسم حقائق ووقائع في متصفحي.
                  ويضيف ما هو مفيد ولا يقتصر على المدح والإطراء.

                  أرجو أن لا تبخل علي بهذا في كل مرة.

                  آسف لتأخري في الرد هي مشاغلي الكثيرة.


                  تحياتي.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X