مالت الشمس ,,, تدفق الظلام
قاعدة
تقليص
X
-
آثرت ألا أتحرك حتى أكتب هنا شيئا
رغم عدم قناعتي بما هنا
و استفحال حجم السؤال : لم نكتب قصا ؟ و متى نطلق على نص قصة ؟
سوف أقول لك على حسب ما أعرف و على قدر غبائي
مالت الشمس فابتلعها البحر
مالت الشمس فأجهز عليها الليل
مالت الشمس فصحا الدفء في بدن الماخور !
لا أريد أن أطيل بالشرح و الحديث الذي أصبح من كثرة ترديده ماسخا و بلا طعمة
كل الحب و التحية لك أخي الفاضلsigpic
-
-
أهلا وسهلا أخي عجلان أجاويد
القاعدة منطقيا: عندما تميل الشمس يتدفق الظلام،مقدمة أولى، عبّر عنها بالحذف، الشمس مالت المقدّمة الثانية، النتيجة، تدفق الظلام، قياس منطقي بلا شك.
النص بنيويا: شمس صعود، ظلام هبوط، مالت هبوط، تدفق صعود، مالت الشمس سلبية ، تدفق الظلام سلبية، هنا التركيب البنيوي رغم الصعود والهبوط البلاغي والتقابلات لم يؤدّ وظيفته مادام النص بدأ سلبيا و اختتم سلبا أي لا يوجد فيه انقلاب حقيقي أي أن البنية ظلت جامدة في السلبية، لذلك فالمفارقة الحقيقية غائبة تماما ما دامت البنية متصفة بالانحدار المفرط، وهنا نعود للعنوان الذي هو محايث لا مفارق فهو تحصيل حاصل لا يفتح النصّ على حقول دلالية خصبة.بل جاف جفاف القاعدة المنطقية ذاتها التي حكمت القول. والأدب الرفيع في الغالب هو قلوبة المتناقضات الحقيقية في أسلوب يؤالف بينها بلا تنافر.
هل النّص قصة قصيرةجداّ أوحتى ومضة قصصية، هل هناك عقدة وانفراج، هل هناك حبك؟ أسئلة مشروعة يمكن أن نسائل بها الكثير من النصوص التي تعرض مستسهلة فن القصّ، شخصيا لا أزال أعتبر القصّة القصيرة في حدّ ذاتها عاجزة عن الإبحار في المجال السّردي لذلك فهي ترجو من الشعرية الحضور لتحقق إدهاشا سرديا يعجز حبكها في تحقيقه في الغالب، هذا أيضا موقف مغلوط فحتى الشعر فليست اللغة وحدها من يعطيه ذلك الزخم فلولا تظافر الموسيقى و الإلقاء ، أي النبر و إيقاعاته لما كان الشعر ذا قيمة حقيقية.
دمت بالقرب.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةآثرت ألا أتحرك حتى أكتب هنا شيئا
رغم عدم قناعتي بما هنا
و استفحال حجم السؤال : لم نكتب قصا ؟ و متى نطلق على نص قصة ؟
سوف أقول لك على حسب ما أعرف و على قدر غبائي
مالت الشمس فابتلعها البحر
مالت الشمس فأجهز عليها الليل
مالت الشمس فصحا الدفء في بدن الماخور !
لا أريد أن أطيل بالشرح و الحديث الذي أصبح من كثرة ترديده ماسخا و بلا طعمة
كل الحب و التحية لك أخي الفاضل
أليس كذلك يا سيديالتعديل الأخير تم بواسطة عجلان أجاويد; الساعة 18-07-2017, 11:33.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركةأهلا وسهلا أخي عجلان أجاويد
القاعدة منطقيا: عندما تميل الشمس يتدفق الظلام،مقدمة أولى، عبّر عنها بالحذف، الشمس مالت المقدّمة الثانية، النتيجة، تدفق الظلام، قياس منطقي بلا شك.
النص بنيويا: شمس صعود، ظلام هبوط، مالت هبوط، تدفق صعود، مالت الشمس سلبية ، تدفق الظلام سلبية، هنا التركيب البنيوي رغم الصعود والهبوط البلاغي والتقابلات لم يؤدّ وظيفته مادام النص بدأ سلبيا و اختتم سلبا أي لا يوجد فيه انقلاب حقيقي أي أن البنية ظلت جامدة في السلبية، لذلك فالمفارقة الحقيقية غائبة تماما ما دامت البنية متصفة بالانحدار المفرط، وهنا نعود للعنوان الذي هو محايث لا مفارق فهو تحصيل حاصل لا يفتح النصّ على حقول دلالية خصبة.بل جاف جفاف القاعدة المنطقية ذاتها التي حكمت القول. والأدب الرفيع في الغالب هو قلوبة المتناقضات الحقيقية في أسلوب يؤالف بينها بلا تنافر.
هل النّص قصة قصيرةجداّ أوحتى ومضة قصصية، هل هناك عقدة وانفراج، هل هناك حبك؟ أسئلة مشروعة يمكن أن نسائل بها الكثير من النصوص التي تعرض مستسهلة فن القصّ، شخصيا لا أزال أعتبر القصّة القصيرة في حدّ ذاتها عاجزة عن الإبحار في المجال السّردي لذلك فهي ترجو من الشعرية الحضور لتحقق إدهاشا سرديا يعجز حبكها في تحقيقه في الغالب، هذا أيضا موقف مغلوط فحتى الشعر فليست اللغة وحدها من يعطيه ذلك الزخم فلولا تظافر الموسيقى و الإلقاء ، أي النبر و إيقاعاته لما كان الشعر ذا قيمة حقيقية.
دمت بالقرب.
في الأخير شكرا للجميع
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 226179. الأعضاء 5 والزوار 226174.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق