قاعدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عجلان أجاويد
    مشاكس و عنيد
    • 03-01-2017
    • 238

    قاعدة

    مالت الشمس ,,, تدفق الظلام
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    آثرت ألا أتحرك حتى أكتب هنا شيئا
    رغم عدم قناعتي بما هنا
    و استفحال حجم السؤال : لم نكتب قصا ؟ و متى نطلق على نص قصة ؟
    سوف أقول لك على حسب ما أعرف و على قدر غبائي
    مالت الشمس فابتلعها البحر
    مالت الشمس فأجهز عليها الليل
    مالت الشمس فصحا الدفء في بدن الماخور !

    لا أريد أن أطيل بالشرح و الحديث الذي أصبح من كثرة ترديده ماسخا و بلا طعمة

    كل الحب و التحية لك أخي الفاضل
    sigpic

    تعليق

    • نورالدين لعوطار
      أديب وكاتب
      • 06-04-2016
      • 712

      #3
      أهلا وسهلا أخي عجلان أجاويد

      القاعدة منطقيا: عندما تميل الشمس يتدفق الظلام،مقدمة أولى، عبّر عنها بالحذف، الشمس مالت المقدّمة الثانية، النتيجة، تدفق الظلام، قياس منطقي بلا شك.
      النص بنيويا: شمس صعود، ظلام هبوط، مالت هبوط، تدفق صعود، مالت الشمس سلبية ، تدفق الظلام سلبية، هنا التركيب البنيوي رغم الصعود والهبوط البلاغي والتقابلات لم يؤدّ وظيفته مادام النص بدأ سلبيا و اختتم سلبا أي لا يوجد فيه انقلاب حقيقي أي أن البنية ظلت جامدة في السلبية، لذلك فالمفارقة الحقيقية غائبة تماما ما دامت البنية متصفة بالانحدار المفرط، وهنا نعود للعنوان الذي هو محايث لا مفارق فهو تحصيل حاصل لا يفتح النصّ على حقول دلالية خصبة.بل جاف جفاف القاعدة المنطقية ذاتها التي حكمت القول. والأدب الرفيع في الغالب هو قلوبة المتناقضات الحقيقية في أسلوب يؤالف بينها بلا تنافر.

      هل النّص قصة قصيرةجداّ أوحتى ومضة قصصية، هل هناك عقدة وانفراج، هل هناك حبك؟ أسئلة مشروعة يمكن أن نسائل بها الكثير من النصوص التي تعرض مستسهلة فن القصّ، شخصيا لا أزال أعتبر القصّة القصيرة في حدّ ذاتها عاجزة عن الإبحار في المجال السّردي لذلك فهي ترجو من الشعرية الحضور لتحقق إدهاشا سرديا يعجز حبكها في تحقيقه في الغالب، هذا أيضا موقف مغلوط فحتى الشعر فليست اللغة وحدها من يعطيه ذلك الزخم فلولا تظافر الموسيقى و الإلقاء ، أي النبر و إيقاعاته لما كان الشعر ذا قيمة حقيقية.

      دمت بالقرب.

      تعليق

      • عجلان أجاويد
        مشاكس و عنيد
        • 03-01-2017
        • 238

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        آثرت ألا أتحرك حتى أكتب هنا شيئا
        رغم عدم قناعتي بما هنا
        و استفحال حجم السؤال : لم نكتب قصا ؟ و متى نطلق على نص قصة ؟
        سوف أقول لك على حسب ما أعرف و على قدر غبائي
        مالت الشمس فابتلعها البحر
        مالت الشمس فأجهز عليها الليل
        مالت الشمس فصحا الدفء في بدن الماخور !

        لا أريد أن أطيل بالشرح و الحديث الذي أصبح من كثرة ترديده ماسخا و بلا طعمة

        كل الحب و التحية لك أخي الفاضل
        مرحبا أخي ربيع عقب الباب , ليس شرط أن تكن الشمس و قد آلت إلى شيئ من الرماد , بعدما استقرت قطعة النرد على وجهها الخاسر , من الصعب أن يخمد الوهج إلى لونه الحالك في الحلم كما في الإنتظار , و قد قيل حينها النار تخلف الرماد , أو كما قال زعيم تونس الراحل الحبيب بورقيبة : قلنا كليمة بتنا في ظليمة
        أليس كذلك يا سيدي
        التعديل الأخير تم بواسطة عجلان أجاويد; الساعة 18-07-2017, 11:33.

        تعليق

        • عجلان أجاويد
          مشاكس و عنيد
          • 03-01-2017
          • 238

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
          أهلا وسهلا أخي عجلان أجاويد

          القاعدة منطقيا: عندما تميل الشمس يتدفق الظلام،مقدمة أولى، عبّر عنها بالحذف، الشمس مالت المقدّمة الثانية، النتيجة، تدفق الظلام، قياس منطقي بلا شك.
          النص بنيويا: شمس صعود، ظلام هبوط، مالت هبوط، تدفق صعود، مالت الشمس سلبية ، تدفق الظلام سلبية، هنا التركيب البنيوي رغم الصعود والهبوط البلاغي والتقابلات لم يؤدّ وظيفته مادام النص بدأ سلبيا و اختتم سلبا أي لا يوجد فيه انقلاب حقيقي أي أن البنية ظلت جامدة في السلبية، لذلك فالمفارقة الحقيقية غائبة تماما ما دامت البنية متصفة بالانحدار المفرط، وهنا نعود للعنوان الذي هو محايث لا مفارق فهو تحصيل حاصل لا يفتح النصّ على حقول دلالية خصبة.بل جاف جفاف القاعدة المنطقية ذاتها التي حكمت القول. والأدب الرفيع في الغالب هو قلوبة المتناقضات الحقيقية في أسلوب يؤالف بينها بلا تنافر.

          هل النّص قصة قصيرةجداّ أوحتى ومضة قصصية، هل هناك عقدة وانفراج، هل هناك حبك؟ أسئلة مشروعة يمكن أن نسائل بها الكثير من النصوص التي تعرض مستسهلة فن القصّ، شخصيا لا أزال أعتبر القصّة القصيرة في حدّ ذاتها عاجزة عن الإبحار في المجال السّردي لذلك فهي ترجو من الشعرية الحضور لتحقق إدهاشا سرديا يعجز حبكها في تحقيقه في الغالب، هذا أيضا موقف مغلوط فحتى الشعر فليست اللغة وحدها من يعطيه ذلك الزخم فلولا تظافر الموسيقى و الإلقاء ، أي النبر و إيقاعاته لما كان الشعر ذا قيمة حقيقية.

          دمت بالقرب.
          مرحبا الأستاذ نور الدين لعوطار على المقاربة في التحليل , و اعتماد البنيوية في التفكيك و التركيب و هيكلة القراءة في جانبها البنائي , وإن اغفلت المعنى في جميع المراحل التفكيكية المعتمدة أساسا و بشكل عام لم تكشف العلاقات الداخلية للعناصر الأساسية في اللغة، مالت ,, تدفق ,,,أو الشمس ,,,الظلام , و هي إشارات للتوافق و التناقض في مرحلة التأويل و في علاقة متعدية حينا و تناظرية في غالب الإحيان , كما في محطة الإدهاش حتى و إن اختصرت بعض المفاصل الضرورية في القصة القصيرة جدا أو في الومضة القصصية إذا أعتبرناها كذلك
          في الأخير شكرا للجميع

          تعليق

          يعمل...
          X