أنا ندم الغد و البارحة *

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    أنا ندم الغد و البارحة *

    في الوقت الذي كان المخرج السكندري
    يدفع بأبطاله إلي خشبة المسرح
    لتحريك العرائس حول المطرب الأعجوبة
    المبعوث من أحراش العشوائيات
    على ظهر حمار ملون
    كان يتفنن في عشقه و الهيام به
    مما أذهل الحمار
    و أربكه
    سرعان ما رفع خطمه عاليا في زهو وخيلاء واضحين
    كأنه وعى دوره و انخرط في نهيق متواصل !
    ثم يسلط المخرج الإضاءة على صفمن الممثلين في الصالةقبل الشروع في صعود سلم الخشبة الأيسر
    شاهرين الأسلحة
    على طريقة " أمل دنقل* "
    : أيها الواقفون على حافة المذبحة ............
    و بكلماته الجسورة يداهمون تشكيلات العرائس
    التي لم تكن إلا شخوص إنسانية
    بشحمها ولحمها حتى بآليتها شديدة الإتقان
    تؤدي دورا مرسوما لها باستمتاع ورغبة لا تخامرها الشكوك و الريب !
    كانوا هناك يتحسسون مؤخراتهم ورؤوسهم
    ثم ينحنون بطريقة إعجازية
    قبل أن يتقدموا صوب بهو فسيح
    فاغرين أفواههم من صعوبة رحلة الصعود
    يطالعون قمة المبنى
    و اليأس يكوي أفئدتهم
    في الوقت الذي كان السادة كعادتهم
    يغزون البهو حاملين حقائبهم
    و بنفس أناقتهم المؤنقة
    لم يستبح التردد منهم وقتا
    فسرعان ما هاجموا طابور الكبار الزاحف صوب كمائن الارتقاء الحديدية بفطنة ودربة
    وحطوا بشفاههم على الأيدي المشنوطة
    ثم تخاطفوا الحقائب الثمينة
    بابتسامات صفراء
    لا تعطي سوى معنى لا ثان له
    ثم استوى كل منهم في قفا سيدهالمختار
    يد تحمل الحقيبة
    والأخرى تعبث في الجيب النافر
    تمنحه بعض الأشياء المغلفة بالسلوفان و الأصداف اللامعة
    بينما كانت الأسلحة تشهر على المسرح هناك
    بين تصفيق مدو للنظارة
    تساقطت على إثره العرائس
    لتبدو كل الوجوه كأنها وجه وحيد
    تحوطوه المرايا في كل الاتجاهات
    هنا و هناك
    ما بين خشبة المسرح و المبنى العملاق
    حيث تتقدم الحقائب
    وتتراجع الأسلحة الدنقلية
    بلا حيلة
    بينما تهيم حشود النظارة في ظلام منعطف الخروج
    سعيا إلي خارج دار العرض الذي كان ضباب كثيف يسيطر عليه
    فلا يكاد الواحد يرى شيئا
    ليس سوى تردد الأنفاس وتخبط الأقدام !







    * أمل دنقل : شاعر مصري كبير لقب بأمير شعراء الرفض العربي حين عارض معاهدة السلام و زيارة الرئيس السادات للقدس و الانفتاح الاقتصادي المهين للإنسان المصري الذي أدى إلي انبطاح قيم العدل و الذوق و المثل العليا !

    sigpic
  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    #2

    " (...) في الوقت الذي كان السادة كعادتهم

    يغزون البهو حاملين حقائبهم
    و بنفس أناقتهم المؤنقة
    لم يستبح التردد منهم وقتا
    فسرعان ما هاجموا طابور الكبار الزاحف صوب كمائن الارتقاء الحديدية بفطنة ودربة
    وحطوا بشفاههم على الأيدي المشنوطة
    ثم تخاطفوا الحقائب الثمينة
    بابتسامات صفراء
    لا تعطي سوى معنى لا ثان له
    ثم استوى كل منهم في قفا سيده المختار
    يد تحمل الحقيبة
    والأخرى تعبث في الجيب النافر
    تمنحه بعض الأشياء المغلفة بالسلوفان و الأصداف اللامعة (....) "

    في القمة أنت استاذنا
    وما صعودنا للجبال أمر يسير

    " أنا ندم الغد والبارحة "
    العنوان مؤثّر وفيه من الحزن ما يكفي..

    كَثُرتْ الشخوص الفاسدة
    واستبدّتْ الوصولية.
    مسرح يعجّ بجميع الأصناف
    لكلٍّ دوره، ويا للأدوار المخزية..


    " (....)
    العرائس
    التي لم تكن إلا شخوص إنسانية
    بشحمها ولحمها حتى بآليتها شديدة الإتقان
    تؤدي دورا مرسوما لها باستمتاع ورغبة لا تخامرها الشكوك و الريب ! (....) "

    لن تنفع الأسلحة الدنقلية بعدما تلقّتْ نيراناً صديقة.

    " (...) بينما تهيم حشود النظارة في ظلام منعطف الخروج
    سعيا إلي خارج دار العرض الذي كان ضباب كثيف يسيطر عليه
    فلا يكاد الواحد يرى شيئا (...) "

    ما الذي يخفيه الضباب ؟!
    هل هي مسرحيات مماثلة
    .. وغَدٌ بلون البارحة !؟

    منْ ندمَ على أخطاء الماضي وبمَ أفاده الندم !؟
    هل شهدتْ الأدوار أيّ تغيير!؟

    الأستاذ القدير ربيع
    اعذرْ قراءتي المتواضعة للقصة
    مبارك عيدك سيّدي وكل عام وأنت بخير

    ..


    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      وكل سنة و أنت دائما أبدا سوسن مطر صاحبة الذوق الرفيع و الذكاء الحاضر و الابجدية النابضة بالخير و القيم و المثل العليا
      الآن فقط اعتدل خاطر النت و سمح لي بالدخول إلي هنا
      خالص الاحترام و التقدير أستاذة سوسن
      sigpic

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        ما قرأت نصا للأستاذ الغالي ربيع عقب الباب إلا وتعلمتُ منه جديدًا.
        وما أحجم عن التعليق إلا خشية من عدم إيفاء إبداعه حقه من التوصيف، أو من عدم فهم النص حق الفهم.
        وهذا الكلام حق أُحاسَب عليه!
        تحياتي العطرة أخي وأستاذي الفاضل ربيع، والمعذرة إذا لم ترقَ مشاركتي هذه إلى مستوى نصك المتين.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          ما قرأت نصا للأستاذ الغالي ربيع عقب الباب إلا وتعلمتُ منه جديدًا.
          وما أحجم عن التعليق إلا خشية من عدم إيفاء إبداعه حقه من التوصيف، أو من عدم فهم النص حق الفهم.
          وهذا الكلام حق أُحاسَب عليه!
          تحياتي العطرة أخي وأستاذي الفاضل ربيع، والمعذرة إذا لم ترقَ مشاركتي هذه إلى مستوى نصك المتين.
          كان المشهد هناك حيث كنت هناك .. ربما شاءت الصدفة وحدها و الحظ المتقلب بوضعي على مقربة منه
          لأتعلم .. كيف من بيوت الشعر تكون الدراما حية و قوية و قادرة على هدم واقع فسيد و إعادة ترميمه بالمواجهة و التصدي ؟
          كيف تتمسك بالأمل حتى مع عدم وضوح الرؤية ليكون هو مسبارك و هاديك في ليل حلوك و لا تتخل عنه ؟ و الأزمة مهما تحكمت و تعاظمت فيها أشراطها امتدادا أو انهيارا
          ومهما كنا من عاشقي الاختزال إلا أن ما نستطيع اختزاله أقوى بكثير من احتمال السقوط به !
          دكتور عبد الرحمن السليمان عالم جليل من نوابغ هذا الملتقى و صديق رفيق وحقيقي في أطروحاته قادر على فعل الكتابة و الدفع و الدفاع عنها و حين يغفل عن شيء هنا أو هناك ليس عن جهل أو تقية وإنما تعففا و حفظا لما هو أسمى و أجل !
          تعلمت منك ماهو أكبر من نص عابر سيدي
          و هذا نص عابر ربما أخفقت فيه و ليس من المؤكد أن يحالفني النجاح في القادم و لكنني على ثقة أنني يوما ما سوف أحققه طالما أتنفس و أتعلم جديدا !
          خالص محبتي و احترامي لإنسان جميل أعتز بصداقته و أخوته !
          وكل سنة و أنت جميل أستاذي الجليل

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • حسن لشهب
            أديب وكاتب
            • 10-08-2014
            • 654

            #6
            أهلا بالأستاذ ربيع وأهلا بقلمه المعطاء.
            نص برمزية عالية يترجم حالة إحباط يستشعرها الكاتب ، مصدرها الواقع المؤلم حد البكاء فلا يكاد يميز هل هو واقع أم حلم وخيال وتمثيل ، ولا شك أن ضبابية المشهد في نهاية النص هي خير معبر عما يرمي إليه الكاتب.
            نص قوي بدلالاته وتركيبه الذكي أجاد صياغته قلم متمرس.
            شكرا لهذه الوجبة الدسمة.

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كان المشهد هناك حيث كنت هناك .. ربما شاءت الصدفة وحدها و الحظ المتقلب بوضعي على مقربة منه
              لأتعلم .. كيف من بيوت الشعر تكون الدراما حية و قوية و قادرة على هدم واقع فسيد و إعادة ترميمه بالمواجهة و التصدي ؟
              كيف تتمسك بالأمل حتى مع عدم وضوح الرؤية ليكون هو مسبارك و هاديك في ليل حلوك و لا تتخل عنه ؟ و الأزمة مهما تحكمت و تعاظمت فيها أشراطها امتدادا أو انهيارا
              ومهما كنا من عاشقي الاختزال إلا أن ما نستطيع اختزاله أقوى بكثير من احتمال السقوط به !
              دكتور عبد الرحمن السليمان عالم جليل من نوابغ هذا الملتقى و صديق رفيق وحقيقي في أطروحاته قادر على فعل الكتابة و الدفع و الدفاع عنها و حين يغفل عن شيء هنا أو هناك ليس عن جهل أو تقية وإنما تعففا و حفظا لما هو أسمى و أجل !
              تعلمت منك ماهو أكبر من نص عابر سيدي
              و هذا نص عابر ربما أخفقت فيه و ليس من المؤكد أن يحالفني النجاح في القادم و لكنني على ثقة أنني يوما ما سوف أحققه طالما أتنفس و أتعلم جديدا !
              خالص محبتي و احترامي لإنسان جميل أعتز بصداقته و أخوته !
              وكل سنة و أنت جميل أستاذي الجليل

              محبتي
              أحسن الله إليك أخي الحبيب الأستاذ ربيع عقب الباب، ورفع قدرك في العالمين، وجعل لك في أحبابك ومحبِّيك الكثر عُقبى فارجة من الهم، وأسعدك ونفع بك، وجمعنا دائمة على المحبة الخالصة.
              تحياتي العطرة.
              عبدالرحمن.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                من أسفار التوراة التلمودية
                أرى حرافيش نجيب محفوظ والناجي الوحيد
                ربما يكون الحمار صاحب الخطم المرفوع بزهو وخيلاء .
                لماذا اختار المخرج السكندري أمل دنقل ليقوم بدور نزيل الغرفة رقم 8 ؟
                هل لأنه يرى في العيون العميقة لون الحقيقية لون تراب الوطن ؟


                المخرج السكندري الذي مات بالأمس ، يمارس في غده القادم
                شعائر الصلاة على أرواح الممثلين والنظارة فيختار لهم الطريقة المناسبة لموتهم .
                لولا أننا في مسرح ، لم نكن نفكر بأسلوب القتل :
                ومن لم يمت بالسيف مات بغيره, تعددت الأسباب والموت واحد


                دائما يجعلني أخي ربيع أبحر في نصوصه
                لولا البوصلة التي بحوزتي دائما ، لكنت تُهتْ !
                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                  أهلا بالأستاذ ربيع وأهلا بقلمه المعطاء.
                  نص برمزية عالية يترجم حالة إحباط يستشعرها الكاتب ، مصدرها الواقع المؤلم حد البكاء فلا يكاد يميز هل هو واقع أم حلم وخيال وتمثيل ، ولا شك أن ضبابية المشهد في نهاية النص هي خير معبر عما يرمي إليه الكاتب.
                  نص قوي بدلالاته وتركيبه الذكي أجاد صياغته قلم متمرس.
                  شكرا لهذه الوجبة الدسمة.
                  ربما سبقتني دموعي و أنا أتأمل ملامحك و قبل أن أقرأ تعليقك ورؤيتك على النص
                  ووجدتني أردد .. كم نتشابه .. كم نتشابه ! فهل نحن فعلا متشابهان ؟ أم أنه الحنين و الافتقاد الطويل لك كشخصية لها حضورها المدهش و أدبها الخاص و الذي لا يتنازل عن مكانة له في الصدور السيارة تليق به ؟
                  كانت ذاتها الدموع الصامتة التي تقترب و تبتعد من عيون رجل أبله أدمته حجارة الشطار و المسرح يختلج بالضجيج و الصورة التي تتناسل صورا كالرصاص الذي يأتي من درج الجانبين : أيها الواقفون على حافة المذبحة .. أشهروا الأسلحة !
                  هي دموع الحنين بلا شك إلي أزمنة قادمة أو منفلتة تتجلى فيها القيمة المسروقة و المنهكة في الحارات الضيقة و الحارات المشرعة لكل غريب طارئ !
                  و حين انتهى العرض و بدأوا في برنامج الليلة كنت ثاني الأسماء و لم أنتبه
                  كنت مازلت بين أظلاف وجعي حتى وخزتني أصابع ولدي الناحلة !
                  لأركض حزينا ممزقا ممرورا أتمنى أن تغور بي الأرض و لا يكون عرسي الأول مع جائزة لا تعني لي سوى أنها تأتي من ضمائر حية لا تعرف سوى ما قرأت !

                  خالص التقدير لإنسان أحبه كثيرا !
                  sigpic

                  تعليق

                  • حسن لشهب
                    أديب وكاتب
                    • 10-08-2014
                    • 654

                    #10
                    الأستاذ المعلم الصديق والإنسان
                    تساءلت عن الشبه بيننا أستاذي العزيز .
                    بكل تلقائية أجيب : نعم شبيهان في الصدق والألم متى واجهنا ما يؤلم ويوجع في واقع يخنق العقل والقلب، فلا نجد سبيلا لاستعادة موقعنا في العالم غير الكتابة .
                    لكنني أعتبرك أستاذي الذي أعتز بالتعلم منه . حتى ملاحظاتك توصلها برفق وسلاسة ترفقا بنفسية المتلقي فيتقبلها بلا تردد.
                    هذا ما يجعلنا نفتخر بتواجدك لتهدينا في هذا الطريق وتذلل كل ما يواجهنا من صعاب.
                    عساك بخير أيها الرجل الطيب الكريم فنحن نفتقد حضورك في بعض الأحيان لكننا نعرف انك حتما ستعود .
                    محبتي أستاذي الرائع.
                    كن دائما سعيدا .

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25791

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      من أسفار التوراة التلمودية
                      أرى حرافيش نجيب محفوظ والناجي الوحيد
                      ربما يكون الحمار صاحب الخطم المرفوع بزهو وخيلاء .
                      لماذا اختار المخرج السكندري أمل دنقل ليقوم بدور نزيل الغرفة رقم 8 ؟
                      هل لأنه يرى في العيون العميقة لون الحقيقية لون تراب الوطن ؟


                      المخرج السكندري الذي مات بالأمس ، يمارس في غده القادم
                      شعائر الصلاة على أرواح الممثلين والنظارة فيختار لهم الطريقة المناسبة لموتهم .
                      لولا أننا في مسرح ، لم نكن نفكر بأسلوب القتل :
                      ومن لم يمت بالسيف مات بغيره, تعددت الأسباب والموت واحد


                      دائما يجعلني أخي ربيع أبحر في نصوصه
                      لولا البوصلة التي بحوزتي دائما ، لكنت تُهتْ !
                      تحياتي
                      فوزي بيترو
                      لأننا - ربما - أبناء تلك الثقافة و هذا الأرث
                      نأخذ ظاهر النصوص و لا نرهق أنفسنا بالجوهر إلا إن كان يحمل لنا مانريد منه وعلى حسب أمزجتنا الخاصة
                      فهل كان الصراع بهذه النظرة و بتلك الأدوات هو الحل لما يعتور حيواتنا و الخلاص ؟
                      ظاهر الحديث يعري دواخلنا البائسة التي تشبعت بروح الانتقامية الداعشية
                      فكل شيء فاسد حتى حلولنا فاسدة و تنمي تلك الجاهزية بل تثخن و تشحذ التسلط و العنف
                      فهل كنا دوما هكذا ؟
                      فكيف كانت لنا حضارة و مدنية راقية في يوم ما ؟
                      صديقي و أستاذي .. دائما ماتكون قادرا على نبش الأدمغة و الرؤية الأعمق رغم بساطة الخطوط لديك حتى لنظنها نكتة أو محض عبث في التعليق
                      و لكن يخيب ذكاؤنا إن تصورنا ذلك !
                      قبلاتي فوزي الحبيب
                      sigpic

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        ربيع الجميل
                        نتشابه بالضبابية وبدنقل
                        تعمي عيوننا ونحن نتخبط بالضباب والاتربة التي تغلف ماحولنا لكن البصيرة تدلنا
                        وادري كم تتعب وتشقى من كل هذا وهنا نتشابه ايضا
                        بالحزن
                        بالقلق
                        وبالاحساس بالمسؤلية حد جلد الذات وكأننا دائما مقصرين مع أننا لسنا كذلك
                        المسرح نعيشه ونرى العرائس وهي تتحرك بعمى واضح والمحرك يختلف اسمه ولونه لكنه واحد
                        وهنا وهناك منك اتعلم وسأبقى فأنت معلمي وحبيبي وصديقي الازلي الذي لن انساه حتى آخر لحظة بالعمر
                        محبتي والف ترليون زهرة غاردينيا لعينيك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        يعمل...
                        X