على متن قاربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    على متن قاربي

    ( على متن قاربي)

    علي متن قاربي أرحل
    فارغ المحتوى
    إلا أكياس ذاكرتي ..!
    أجاهد ..!أتخطى ..!
    صغير الحصى يرصدني

    أحط .! اليابسة يغمرها الطوفان
    رحلة بلا شواطئ
    مركبي فوق السحاب
    يم غاضب في أفقي
    في مهد الطريق ، تأكلني الأشواق
    لذة النجاة تشربني الترانيم
    ترانيم ثم ..ترانيم ،
    تزدحم علي باب خاطرتي
    خاصرتي ،أعباء
    أيها الفضاء الشاسع .!
    لما انحسرت في أمدى
    مهــــــــــلاً
    سأطل برأسي ،
    عسى أن أبصر نجمة الفجر
    أن أرى خيط الفصل بين النهار والليل
    أقر بالتيه في التيه ،
    والعسس المدجج يحوطني ،
    لا أرى للكون ملامح ،
    بهيم يا بحر الغربة ،
    حين أطل أفتقد الحواس
    تصم أذني عن الأصوات
    لا أسمع صوت النفير ،
    لا يهمني إن نادى النذير ،
    كل الثغور خاوية
    الخوف يأكل لب الصخور
    والوحش المارد يخمش وجهي
    كنت أظن أجساد العفاريت هلامية .
    والوجه المعلق في قباء مدينتي ،
    أسطورية فرية ،
    لم تكن تلك ظنون الوهم المدار ،
    لماذا كل مداركنا مبتورة ؟
    أشهد أننا نصارع موج البحار .
    يظننا البلهاء :عصفوزرة في المدار
    الغرق في محل انتصاب
    والروح علي رحى كفي
    كل صناعات الرسم لا تجدي
    أنشودة الطريق لا ترضي ،
    ربما يخط علي هوامشنا الأمل
    ربما يحط كناريا ويمسك القلم ،
    أعترف أن الآه مكبوتة
    رغم النشاط الحراني
    ينقلني مركبي
    وأهيم فوق بسيطة تطلعي
    أحببت لعبة القفز بالزانة
    وصرت أقلد القرود في الغابة ،
    في كل الأشياء حتى النداله ،
    ألهو علي الأغصان
    ولا أخضع لقوانين العدالة
    كل زخارف الوصول فاترة
    وطلاسم الألوان باهتة
    لا يعتلي الصديد إلا الحديد
    والأقدام يجهدها صغير الحصى
    فهذه كل أدواتي .!
    مركبي ، قلمي ، قرطاسي ،
    وشراعي برقة أمل ،
    في بوح الطريق رفعت راية ،
    عرفت أنها أنها دليل أهل الغواية ،
    ودي أن أستبدل كل الدروب .!
    أفتح بالعناد كل الصفود ،
    ومازلت مبحراً أمسك دفتي ،
    لماذا امتدت رحلتي ؟
    لماذا تتكدس كل الأشياء في جيبوب حقبيتي ؟
    امتلاك القيود ونشاط القوافل ..!
    موت كل الفروض وما تابعها من نوافل ،
    راقت لنا حانات الرقص ،
    في غيب الشمس عن وجه الشرق ،
    عودة الوثنية وارتداؤها قميص الفضل،
    كانت تصافحتنا المآذن ،
    نري الساجدين بالجباه للرب ،
    رأيت المقام الزينبي يلوح في عيني
    وهدير الذاكرين في مرقد الحسين
    أقسم أن هذه أرضي ، بلدي ، وطني
    لا أعرف لماذا أبحر قاربي ؟
    إلا أنني مكلف تكليف رباني
    هنا سأستريح ، إذا جاء الفجر ..!
    وما الليل إلا ثواني ،،،!

    بقلمي @سيد يوسف مرسي
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 24-07-2017, 22:10.









يعمل...
X