ما أفصح لغة الفيسبوك!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فريد البيدق
    عضو الملتقى
    • 31-10-2007
    • 801

    ما أفصح لغة الفيسبوك!

    ما أفصح الفيسبوك!
    إن كنت لغويا محبا لغتك متتبعا تفاصيل أبوابها النحوية لا سيما باب اسم الفاعل ومسألة إضافته ودلالتها، وإن كنت تضع روابط على الفيسبوك- فإنه سيطربك هذه الجملة التي يكتبها الفيسبوك (جارٍ استدعاء معاينة) طربا لغويا.
    أين الطرب اللغوي؟
    الطرب اللغوي في الكلمة الأولى التي هي "جارٍ" المنونة.
    لِمَ الطرب؟
    لأن هذا الطرب اللغوي يوقفك على فهم الفرق بين إضافة اسم الفاعل معنويا ولفظيا.
    كيف؟
    إن هذا التنوين هو الفرق بين اسم الفاعل الباقي على بابه الدال على التغير والحدوث واسم الفاعل الذي انتقل إلى باب الصفة المشبهة الدالة على الثبات.
    كيف؟
    إن اسم الفاعل لا يضاف إضافة معنوية بل تكون إضافته لفظية، ولو أنك كتب الجملة السابقة هكذا (جاري استدعاء معاينة) لكان مضافا إضافة معنوية، ولتحول إلى الصفة المشبهة مثل إضافته في جملة "المؤمن طاهر القلب".
    أهذا للفيسبوك فقط؟
    لا؛ فهناك الانستجرام أيضا.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    أهلا بك أستاذنا الفاضل فريد البيدق وعساك بخير وعافية.
    للقراءة لك متعة أدبية قَلَّما نجدها في المنتديات العربية حتى الأدبية منها.
    أنا لا "أفسبك" لكنني استمتعت بموضوعك الطريف هنا.
    تحيتي إليك ومحبتي لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • فريد البيدق
      عضو الملتقى
      • 31-10-2007
      • 801

      #3
      نضر الله تعالى وجهك وحرفك يا حبيب، وأسعدك سعادتي بحرفك!

      تعليق

      يعمل...
      X