وجدان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    وجدان

    وِجدان
    تَطَلّعَ إليها عامًا كاملاً.
    وَجدها والعَسَلُ يقطُرُ من تَحتها.
    هَجمَ عليها بكلتا يَدَيه،
    وَغَرَف .. فَعَرَف،
    ثم شَعَرَ بنَدمٍ لا يُوصَف!
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    شهوة العسل لذيذة لكن مؤلمة...
    وهذا جزاء من يجني العسل بكسر الخلية !
    روعة، ولي عودة !

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      كأني بالقصة تحكي مشهد دب من دببة ألسكا وجد شجرة تقطر عسلا فهجم عليها بعد بيات طويل لكن: هل يندم الدب؟
      هذا هو السؤال.
      أخي العلامة الأديب الأستاذ عبد الرحمان السليمان، هو مرور سريع للتحية.
      بوركت.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        وجدان ، ومضة جميلة جدا . يكفي انك تتدوق لذتها لتصل الى المبتغى .
        " وجدان " القصة الومضة .
        هناك رباط وثيق ما بين نظر اليها عام بكامله والقفلة التي جاءت كمحور للندم الشديد .
        السؤال المطروح هو لماذا الندم ؟؟؟ . ألم يكفيه عام بكامله وهو يتطلع اليها ؟؟؟ .
        الاستاذ المحترم حسين ليشوري ذهب الى الدب الذي يعشق حلاوة العسل ...
        أما أنا فسأذهب الى اختيار الاصل الطيب من أجل الاستمرار في نسل الدرية الصالحة .
        هكذا طليت على " وجدان " الرائعة والى فرصة قادمة بحول الله .
        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 31-07-2017, 22:03.
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          أهلا بالأستاذ المحترم عبدالرحمن السليمان

          قرأت هنا أن صاحبنا تطلع دون أن يدرك طبيعة الشيء ويتعرف عليه ..
          وترك لرغبته وعواطفه زرع اللذة في تطلعه سقاه بتأثره ، فحصد الندم والألم ..
          هذا ما أفصح عنه عنوان القصة والرسالة
          وفي فحواهما مهمة حبر ، تهذب وتستنهض ..
          لك الخير وتحيتي

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #6
            هاءنذا قد عدت كما وعدت !
            اخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن سليمان
            لا اظنك تخالفني الراي انه ولفهم النص المستغلق يستلزم التزود بمفتاح والبحث في خلال النص عن موضع القفل.
            اما المفتاح فهو المعرفة باساليب الكتابة والرمزية منها خاصة
            واما القفل فهو كلمة السر في النص التي يجب فهم مدلولها بكيفية دقيقة لا عشوائية متعمقة لا سطحية.
            كلمة السر في نصك هي كلمة العسل ومدلولها في الادب الرمزي وفي تفسير بعض الاحلام يكون الشهوة ولا اقول اكثر حتى لا اقتل النص.
            موضوع النص لا شك في انه مبني على تجربة شخصية او ماخوذ من الواقع.
            وفكرته تفيد بان على الانسان الذي يجد عسلا بعد بحث طويل الا ياكل منه الا كفايته فان افرط منه فانه سيتخم ويتقياه ويقرفه.
            هذا فهمي للنص من خلال قراءتي الاولى له.
            و...روعة للمرة الثانية !
            التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 01-08-2017, 00:27.

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              التحيات الطيبات والسلام عليكم أيها الأدباء المارون على قصيصتي، المتفاعلون معها، ورحمة الله وبركاته!

              شكرا جزيلا على تفاعلكم مع الأقصوصة. سأرد عليكم أديبا أديبا بمجرد العودة من سفر بالسيارة يستغرق ثلاثة أيام.

              تحياتي العطرة.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                شهوة العسل لذيذة لكن مؤلمة...
                وهذا جزاء من يجني العسل بكسر الخلية !
                روعة، ولي عودة !
                أهلا بك وبعودتك أخي الحبيب عمار عموري!

                المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                لا اظنك تخالفني الراي انه ولفهم النص المستغلق يستلزم التزود بمفتاح والبحث في خلال النص عن موضع القفل.
                اما المفتاح فهو المعرفة باساليب الكتابة والرمزية منها خاصة
                واما القفل فهو كلمة السر في النص التي يجب فهم مدلولها بكيفية دقيقة لا عشوائية متعمقة لا سطحية.
                كلمة السر في نصك هي كلمة العسل ومدلولها في الادب الرمزي وفي تفسير بعض الاحلام يكون الشهوة ولا اقول اكثر حتى لا اقتل النص.
                موضوع النص لا شك في انه مبني على تجربة شخصية او ماخوذ من الواقع.
                وفكرته تفيد بان على الانسان الذي يجد عسلا بعد بحث طويل الا ياكل منه الا كفايته فان افرط منه فانه سيتخم ويتقياه ويقرفه.
                هذا فهمي للنص من خلال قراءتي الاولى له.
                و...روعة للمرة الثانية !
                نعم أيها الأديب اللبيب: في العَسَل أو العُسَيْلة مقتلٌ لمسيئ الاستخدام .. لأن في إساءة استخدامه للعسل أو العُسَيْلة تعطيلاً للآلة، وإضرارًا بالنفس، عظيمًا!

                تحياتي العطرة!
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  كأني بالقصة تحكي مشهد دب من دببة ألسكا وجد شجرة تقطر عسلا فهجم عليها بعد بيات طويل لكن: هل يندم الدب؟
                  هذا هو السؤال.
                  أخي العلامة الأديب الأستاذ عبد الرحمان السليمان، هو مرور سريع للتحية.
                  بوركت.

                  أخي الحبيب الأستاذ المعلم المربي حسين ليشوري سلمه الله،

                  أهلاً وسهلاً بك وبمرورك على هذه القصيصة المتواضعة.

                  قراءة دقيقية جدًا إذا اعتبرنا الدب دبًا من ولد آدم: اشتهى العسل فوجده فغرق فيه!

                  تحياتي العطرة.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    هناك رباط وثيق ما بين نظر اليها عام بكامله والقفلة التي جاءت كمحور للندم الشديد .
                    السؤال المطروح هو لماذا الندم ؟؟؟ . ألم يكفيه عام بكامله وهو يتطلع اليها ؟؟؟ .
                    الاستاذ المحترم حسين ليشوري ذهب الى الدب الذي يعشق حلاوة العسل ...
                    أهلا وسهلا بالأديب المبدع الأستاذ عكاشة أبو حفصة،

                    هذه محاولة للتعبير عن ضرورة الاقتصاد في ما أُحِلَّ لا الاقتراب مما حُرِّم.

                    الدب البشري لا ينظر في عواقب تصرفاته، فيندم عما يفعل بدون إعمالٍ لعقله.

                    فالصائم - خصوصًا إذا كان ممن يصوم في دول الشمال أي عشرين إلى اثنتين وعشرين ساعة في اليوم ويجوع جوعًا شديدًا - ينبغي له أن يكون شديد الحذر وقت الإفطار. وهذا ينطبق على الصائمين عن العَسَل والعُسَيلة، لأن في التأني التوفيق، وفي العجلة الندامة!

                    تحياتي العطرة مع شكري وامتناني.
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                      أهلا بالأستاذ المحترم عبدالرحمن السليمان

                      قرأت هنا أن صاحبنا تطلع دون أن يدرك طبيعة الشيء ويتعرف عليه ..
                      وترك لرغبته وعواطفه زرع اللذة في تطلعه سقاه بتأثره ، فحصد الندم والألم ..
                      هذا ما أفصح عنه عنوان القصة والرسالة
                      وفي فحواهما مهمة حبر ، تهذب وتستنهض ..
                      لك الخير وتحيتي
                      أهلا بالأستاذ الفاضل سعد الأوراسي وبمروره العطر.

                      اللذة بدون عقل يوجهها ويخضعها لأحكامه تصبح مضرة، أقلها السمنة القاتلة .. والاستهلاك بدون عقل يرشِّده يضر كثيرًا بصاحبه.

                      كتبت هذه القصيصة المتواضعة قبيل أيام وأنا أتأمل في حال صديقٍ لي يحب التين حبًّا جمًّا، وكان يمني نفسه بأكل كميات كبيرة من التين البلدي الموجود في البلاد فقط، والذي تحن إليه نفسه. قطع ثلاثة آلاف كيلومتر بالسيارة حتى وصل البلاد ووجد التين المطلوب، والعسل يقطر قطرًا من تحته، فأكل منه حوالي خمسة كيلو في غضون ساعة، وبتنا معه في المستشفى شر ليلة، ولا يزال يعاني حتى يومنا هذا من تبعات شرهه!

                      هذا شَرَه العسل! أما شَرَه العُسَيلة، فالسعيد من اتعظ بغيره:

                      http://almolltaqa.com/vb/showthread....E1%DA%CC%E6%D2!

                      تحياتي الطيبة.
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      يعمل...
                      X