الترجمة في ميدان الفنون الراقية
تشمل الترجمة في ميدان الفنون الراقية العديد من أنواع الفنون الراقية مثل فن الباليه وفن الموسيقي وفن الرسم بأنواعه المختلفة
ومنذ قديم الأزل قد لعبت الترجمة دورها في نقل وترجمة العديد من الكتب والمراجع من العالم العربي إلي العالم الغربي والعكس
نظرة سريعة عن نشأة فن الباليه ودور الترجمة في نقل هذا الفن:-
باليه (بالفرنسية: Ballet) (نطق فرنسي: [balɛ]) هو نوع من الرقص يقوم على تقنيات الرقص التعبيري ترافقه الموسيقى والإيماء والمشاهد المسرحية. ومن أهم خصائص الباليه الحركية، الرقص على رؤوس أصابع القدمين. يعود لفظ الباليه إلى الكلمة الإيطالية ballare أي يرقص، إذ كانت بداياته مشاهد تؤدى في البلاط الإيطالي أثناء عصر النهضة لتسلية الضيوف، ثم أطلقه الفرنسيون على حركات الرقص وتقنياته. وقد اكتسب رقص الباليه الكلاسيكي تقنياته من تطبيق نظام صارم في التدريب والتجارب على مدى أكثر من أربعة قرون، واعتمدت تقنياته على جعل الجسم يتحرك بأكبر قدر ممكن من المرونة والسرعة والسيطرة والرشاقة.
يعود الفضل لظهور كلمة باليه لدومنيكو دي بياشينزا (1390-1470)،عندما اطلق اسم بالو، بدلا عن دنزا (رقص)، رغم أن البعض ينفي علاقة ذلك، بتطور الباليه. يعتبر أول عرض باليه، هو ما قدمه بالتازار دي بوجويولكس، في عرضه باليه كوميك دي لا ريني (1581). في نفس العام، نشر باليه فابريتو كاروسو، إيل باليانو، ولقد اعتبرت التقنية العالية في الرقص الجماعي، والحركات، تعزيزا لمركز إيطاليا كبلد رئيس في تطور الباليه. رغم أن باليه كارسو قللت من حركة اليدين، واعتمدت على الرقصات الجماعية، إلا ان العديد من المختصين في الباليه، لا يرون أن هذا دليل على أن عرض كارسو كان هو البداية للبالية.
فن الباليه الذي نشأ في عصر النهضة، وبشكل خاص في إيطاليا، حقق تغير نوعياً من خلال الباليه الفرنسي باليه دو كو، والتي بالإضافة للرقصات الجماعية، فإنها أديت بشكل راق، مصحوبة بالموسيقى، والحوارات، والشعر، والديكور، والأزياء. بدأت الباليه في التطور، كفن مستقل في فرنسا، أثناء حكم لويس الرابع عشر، والذي كان مهتما بالرقص، وداعما له، مما جعله فترة ازدهار، بعكس فترة الانحدار التي أصابت هذا الفن مع بداية القرن السابع عشر، والذي انشأ الأكاديمية الملكية للرقص، وهي ما يعرف الآن بأوبرا باريس للباليه في 1661، في نفس العام التي أنجز فيها جان-بابتيسه لولي الباليه الكوميدية. في هذا الباليه لم تظهر الباليه بشكلها الاعتيادي، بل صاحبها غناء أوبرالي، وأنشأ معهدا للتدريب على رقص الباليه، ضم لاحقا للأكاديمية الملكية.
المصدر: موسوعة ويكبيديا الحرة
الترجمة في ميدان الفنون الجميلة
مصطلح الفنون الجميلة :-
المصطلح ذاته ظهر في عام 1767 وأصله الفرنسي beaux arts وتمت ترجمته حرفيا للغات العالم. ويتم الإشارة بهذا المصطلح إلى الفنون التي ترتبط بالجمال والحس المرهف اللازم لتذوقها. عند بدء استخدامه كان يستخدم في وصف عدد محدود من الفنون المرئية كالنحت والطباعة وبشكل أساسي الرسم. عند النظر إلي كليات الفنون الجميلة الموجودة في مصر كمثال, نجد أنها أقسام الديكور والعمارة والتصوير بشعبتيه الجداري والزيتي وقسم التصميمات المطبوعة وقسم النحت. فيم تعتبر مثلا في الدول الغربية العمارة ليست من ضمن الفنون الجميلة وتكون في أكاديمية متخصصة على الرغم من وجودها على قمة الفنون واعتبارها الفن الأول قبل المسرح, ولكنها تعتبر فن تطبيقي منه جميل. وتجدر بنا الإشارة هنا لتصنيف الفنون السبعة لكونه التصنيف الأكثر كمالاً في مجال تصنيفات الفنون.
وصف الجمال في المصطلح لا يعتمد بالدرجة الأولى على جمال الشكل وإنما الغرض من عمله أو بمعني أدق صفاء مضمونه من أغراض أخرى غير الجمال ذاته. أي أننا بهذا التعريف نستبعد الأعمال الحرفية أو ما يطلق عليه فنون تطبيقية كالمنسوجات. يتم عادة وصف بعض الأشياء خارج مجال الفنون بهذا المصطلح عندما يتقن شخص ما هذا العمل فمثلا نستطيع القول " انتقل بيليه بكرة القدم إلى مستوى الفن الجميل".
يستخدم المصطلح في يومنا الحاضر بشكل خاطئ لوصف أي نوع من الفنون كتأكيد علي الجمال والجودة.
و يظهر حالياً في الأوساط العالمية فن جديد من الفنون الجمالية يعتمد على إظهار الإبداعات في تصميم المواقع، تحت شعارات كثيرة، ويعتبر فن تصميم المواقع الذي نتحدث عنه عنه يختلف عن صناعة أو مهنة تصميم المواقع المتعارف عليها، حيث أن تصميم مواقع الويب كصناعة تعتمد على أدوات تصميم محدده مثل فرونت بيج وغيرها، أما ما نتحدث عنه هنا فهو نوع جديد من تصميم المواقع والشعارات يعتمد على التصاميم التي تبنى على ترتيب مجموعة من النقاط الملونه في شيفرة HTML لتشكل بذلك رسمة رائعة وكأنها حقيقة، فن تصميم المواقع هذا فن حديث جدا ظهر في بدايات العام 2004 وما زال محدود الانتشار.
المصدر: موسوعة ويكبيديا الحرة
وقد لعبت الترجمة دورها ايضا في نقل العلوم والمعارف من والي العالم العربي وكان للترجمة دور في اثراء معارف الفنون الجميلة في مصر
وفي تأسيس مدرسة الفنون الجميلة بمصر والتي كانت قد نقلت (مدرسة الفنون الجميلة المصرية سنة 1923- 1924) من مكانها بدرب الجماميز إلى الدرب الجديد بميدان السيدة زينب حتى عام 1927 وفى نفس العام أنشات وزارة المعارف العمومية المدرسة التحضيرية للفنون الجميلة قبل إلغاء مدرسة الفنون الجميلة المصرية بالسيدة زينب وفى عام 1928 دخلت مدرسة الفنون الجميلة مرحلة جديدة عندما بدا تمصيرها واصبحت مدرسة عليا ( مدرسة الفنون العليا ) تم تغير اسمها الى المدرسة العليا للفنون الجميلة ولم يقبل بها إلا من اثم الدراسة بنجاج فى المدرسة التحضيرية .وفى عام 1936-1937 أضيفت سنة إعدادية لسنوات الدراسة الأربع فأصبحت مدة الدراسة خمس سنوات وذلك بعد أن تم إلغاء نظام المدرسة التحضيرية وحدد القبول بالمدرسة للحاصلين على شهادة إتمام الدراسة الثانوية (شهادة الكفاءة لأقسام الفنون وشهادة البكالوريا لقسم العمارة) وذلك بعد اجتياز امتحان دقيق للقدرات. اختير للمدرسة
فيلا بحى شبرا بشارع خلاط رقم 11 عام 1927 ثم نقلت فى اغسطس 1931 إلى 91 شارع الجيزة وفى سبتمبر 1935 نقلت الى مكانها الحالى بشارع اسماعيل محمد رقم 8 بجزيزة الزمالك بالقاهرة وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 عدل اسمها الى كلية الفنون الجميلة وقد ضمت الى وزارة التعليم العالى سنه 1961 بعد ان كانت تتبع وزارة التربية والتعليم ثم ضمت الى جامعة حلوان فى اكتوبر 1975 .
المصدر: موقع كلية الفنون الجميلة
الكاتب: هناء عباس 2017
تشمل الترجمة في ميدان الفنون الراقية العديد من أنواع الفنون الراقية مثل فن الباليه وفن الموسيقي وفن الرسم بأنواعه المختلفة
ومنذ قديم الأزل قد لعبت الترجمة دورها في نقل وترجمة العديد من الكتب والمراجع من العالم العربي إلي العالم الغربي والعكس
نظرة سريعة عن نشأة فن الباليه ودور الترجمة في نقل هذا الفن:-
باليه (بالفرنسية: Ballet) (نطق فرنسي: [balɛ]) هو نوع من الرقص يقوم على تقنيات الرقص التعبيري ترافقه الموسيقى والإيماء والمشاهد المسرحية. ومن أهم خصائص الباليه الحركية، الرقص على رؤوس أصابع القدمين. يعود لفظ الباليه إلى الكلمة الإيطالية ballare أي يرقص، إذ كانت بداياته مشاهد تؤدى في البلاط الإيطالي أثناء عصر النهضة لتسلية الضيوف، ثم أطلقه الفرنسيون على حركات الرقص وتقنياته. وقد اكتسب رقص الباليه الكلاسيكي تقنياته من تطبيق نظام صارم في التدريب والتجارب على مدى أكثر من أربعة قرون، واعتمدت تقنياته على جعل الجسم يتحرك بأكبر قدر ممكن من المرونة والسرعة والسيطرة والرشاقة.
يعود الفضل لظهور كلمة باليه لدومنيكو دي بياشينزا (1390-1470)،عندما اطلق اسم بالو، بدلا عن دنزا (رقص)، رغم أن البعض ينفي علاقة ذلك، بتطور الباليه. يعتبر أول عرض باليه، هو ما قدمه بالتازار دي بوجويولكس، في عرضه باليه كوميك دي لا ريني (1581). في نفس العام، نشر باليه فابريتو كاروسو، إيل باليانو، ولقد اعتبرت التقنية العالية في الرقص الجماعي، والحركات، تعزيزا لمركز إيطاليا كبلد رئيس في تطور الباليه. رغم أن باليه كارسو قللت من حركة اليدين، واعتمدت على الرقصات الجماعية، إلا ان العديد من المختصين في الباليه، لا يرون أن هذا دليل على أن عرض كارسو كان هو البداية للبالية.
فن الباليه الذي نشأ في عصر النهضة، وبشكل خاص في إيطاليا، حقق تغير نوعياً من خلال الباليه الفرنسي باليه دو كو، والتي بالإضافة للرقصات الجماعية، فإنها أديت بشكل راق، مصحوبة بالموسيقى، والحوارات، والشعر، والديكور، والأزياء. بدأت الباليه في التطور، كفن مستقل في فرنسا، أثناء حكم لويس الرابع عشر، والذي كان مهتما بالرقص، وداعما له، مما جعله فترة ازدهار، بعكس فترة الانحدار التي أصابت هذا الفن مع بداية القرن السابع عشر، والذي انشأ الأكاديمية الملكية للرقص، وهي ما يعرف الآن بأوبرا باريس للباليه في 1661، في نفس العام التي أنجز فيها جان-بابتيسه لولي الباليه الكوميدية. في هذا الباليه لم تظهر الباليه بشكلها الاعتيادي، بل صاحبها غناء أوبرالي، وأنشأ معهدا للتدريب على رقص الباليه، ضم لاحقا للأكاديمية الملكية.
المصدر: موسوعة ويكبيديا الحرة
الترجمة في ميدان الفنون الجميلة
مصطلح الفنون الجميلة :-
المصطلح ذاته ظهر في عام 1767 وأصله الفرنسي beaux arts وتمت ترجمته حرفيا للغات العالم. ويتم الإشارة بهذا المصطلح إلى الفنون التي ترتبط بالجمال والحس المرهف اللازم لتذوقها. عند بدء استخدامه كان يستخدم في وصف عدد محدود من الفنون المرئية كالنحت والطباعة وبشكل أساسي الرسم. عند النظر إلي كليات الفنون الجميلة الموجودة في مصر كمثال, نجد أنها أقسام الديكور والعمارة والتصوير بشعبتيه الجداري والزيتي وقسم التصميمات المطبوعة وقسم النحت. فيم تعتبر مثلا في الدول الغربية العمارة ليست من ضمن الفنون الجميلة وتكون في أكاديمية متخصصة على الرغم من وجودها على قمة الفنون واعتبارها الفن الأول قبل المسرح, ولكنها تعتبر فن تطبيقي منه جميل. وتجدر بنا الإشارة هنا لتصنيف الفنون السبعة لكونه التصنيف الأكثر كمالاً في مجال تصنيفات الفنون.
وصف الجمال في المصطلح لا يعتمد بالدرجة الأولى على جمال الشكل وإنما الغرض من عمله أو بمعني أدق صفاء مضمونه من أغراض أخرى غير الجمال ذاته. أي أننا بهذا التعريف نستبعد الأعمال الحرفية أو ما يطلق عليه فنون تطبيقية كالمنسوجات. يتم عادة وصف بعض الأشياء خارج مجال الفنون بهذا المصطلح عندما يتقن شخص ما هذا العمل فمثلا نستطيع القول " انتقل بيليه بكرة القدم إلى مستوى الفن الجميل".
يستخدم المصطلح في يومنا الحاضر بشكل خاطئ لوصف أي نوع من الفنون كتأكيد علي الجمال والجودة.
و يظهر حالياً في الأوساط العالمية فن جديد من الفنون الجمالية يعتمد على إظهار الإبداعات في تصميم المواقع، تحت شعارات كثيرة، ويعتبر فن تصميم المواقع الذي نتحدث عنه عنه يختلف عن صناعة أو مهنة تصميم المواقع المتعارف عليها، حيث أن تصميم مواقع الويب كصناعة تعتمد على أدوات تصميم محدده مثل فرونت بيج وغيرها، أما ما نتحدث عنه هنا فهو نوع جديد من تصميم المواقع والشعارات يعتمد على التصاميم التي تبنى على ترتيب مجموعة من النقاط الملونه في شيفرة HTML لتشكل بذلك رسمة رائعة وكأنها حقيقة، فن تصميم المواقع هذا فن حديث جدا ظهر في بدايات العام 2004 وما زال محدود الانتشار.
المصدر: موسوعة ويكبيديا الحرة
وقد لعبت الترجمة دورها ايضا في نقل العلوم والمعارف من والي العالم العربي وكان للترجمة دور في اثراء معارف الفنون الجميلة في مصر
وفي تأسيس مدرسة الفنون الجميلة بمصر والتي كانت قد نقلت (مدرسة الفنون الجميلة المصرية سنة 1923- 1924) من مكانها بدرب الجماميز إلى الدرب الجديد بميدان السيدة زينب حتى عام 1927 وفى نفس العام أنشات وزارة المعارف العمومية المدرسة التحضيرية للفنون الجميلة قبل إلغاء مدرسة الفنون الجميلة المصرية بالسيدة زينب وفى عام 1928 دخلت مدرسة الفنون الجميلة مرحلة جديدة عندما بدا تمصيرها واصبحت مدرسة عليا ( مدرسة الفنون العليا ) تم تغير اسمها الى المدرسة العليا للفنون الجميلة ولم يقبل بها إلا من اثم الدراسة بنجاج فى المدرسة التحضيرية .وفى عام 1936-1937 أضيفت سنة إعدادية لسنوات الدراسة الأربع فأصبحت مدة الدراسة خمس سنوات وذلك بعد أن تم إلغاء نظام المدرسة التحضيرية وحدد القبول بالمدرسة للحاصلين على شهادة إتمام الدراسة الثانوية (شهادة الكفاءة لأقسام الفنون وشهادة البكالوريا لقسم العمارة) وذلك بعد اجتياز امتحان دقيق للقدرات. اختير للمدرسة
فيلا بحى شبرا بشارع خلاط رقم 11 عام 1927 ثم نقلت فى اغسطس 1931 إلى 91 شارع الجيزة وفى سبتمبر 1935 نقلت الى مكانها الحالى بشارع اسماعيل محمد رقم 8 بجزيزة الزمالك بالقاهرة وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 عدل اسمها الى كلية الفنون الجميلة وقد ضمت الى وزارة التعليم العالى سنه 1961 بعد ان كانت تتبع وزارة التربية والتعليم ثم ضمت الى جامعة حلوان فى اكتوبر 1975 .
المصدر: موقع كلية الفنون الجميلة
الكاتب: هناء عباس 2017
تعليق