في قلب المكان والمكان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سوسن مطر
    عضو الملتقى
    • 03-12-2013
    • 827

    في قلب المكان والمكان

    *

    *

    جلسَتْ على شُرفَتِها، تتأمَّلُ السّماءَ والشّجر،
    تُفكّرُ في اهتمامها الزائد بكلِّ شيء !


    " إنها مسؤولية " -تقولُ في نفسها- " وإذا عَمِلَ أحدُكم عملاً فليتقنهُ "، تُفكّر في أمر طُلّابِها : " مريم تحتاج للتقوية في القراءة، أدهم يجبُ أنْ يُعطيَ وقتاً لدراسته، سأُخبرُ أُمّهُ أنْ تمنعَهُ من اللعب إلى أنْ يحفظَ تصريفَ الأفعال، قمر الصّغيرة يجب أنْ أعدَّ لها درساً نموذجيّاً لتتعلّمَ التفرقةَ بين الجيم والحاء والخاء.... " كلّ هذا القلق كانَ يضعُها على حافّةِ الجّنون، فَتُهَدِّئُ نفسها ببعضِ كلمات: " لا يُعقلُ أنَّ جميعَ المُدَرِّسين يفعلونَ مثلي، لا شكَّ أنّي أُحَمِّل نفسي فوق طاقَتِها.... ".
    بدا لها أنَّ كثرةَ التفكيرِ تأخذُ حيّزاً كبيراً من حياتِها، فكّرَتْ في عَددِ المرّاتِ التي شرَدَتْ فيها مُنشغِلةً بما يُفيد وما لا يُفيد، تذكَّرتْ تلكَ اللحظات التي لطالما كانتْ ذاتَ أثرٍ سيّءٍ عليها.

    تراءَتْ لها تلك الصّورةَ عندما كانت في مزرعةِ خالِها، كيف جلبَتْ كُرسيّاً ووضعتْهُ أمام الكلب المربوط إلى الشجرة !
    جلسَتْ على الكُرسيّ وأخذتْ تنظرُ إلى ذاك المخلوق، حيثُ كان هادئاً حينها، وأخذَها الشرودُ لدقائق، فانقضَّ الكلبُ عليها، وإن كادَ لينال منها لولا الحبل الذي يُقيّده، بلحظةِ الفزع تلك، دفعتْ نفسها بكرسيّها إلى الوراء فوقعَتْ، نهضتْ سريعاً وطفقتْ تجري باكية..


    تذكّرتْ أيضاً من أيام الطفولة، يومَ كانتْ تلعبُ مع أقربائِها أمام منزلهم في إحدى المناطق الريفية، كان الوقت عصراً وكانت قد مَشَتْ قليلاً مُبتعدةً عنهم، مأخوذةً بجمال حقول الذُّرة المُمتدّة على يسارِها، تستشعرُ النّسَماتِ الحانية وهُنَّ يُداعِبنَ شَعرها ووجنتيها.. يتخَلَّلْنَ أغصانَ الشجرِ.. يُراقصْنَ النباتات المفروشة في أحضانِ المزارعِ الغنّاء. في هذه الأثناء تصارَع أقرباؤها مع أبناء جيرانهم، ثُمَّ هربوا ودخلوا منزلهم، وبينما هي تمشي سارحةً في الطبيعة المُلهِمة، مرَّ أحدُ أبناءِ الجيران مسرِعاً على درّاجته، ولم يجد أحداً أمامه غيرها، ظَنَّ أنّها قد شاركتْ أقرباءَها في لعِبِهم المُزعِج، زادَ سرعتَهُ عازماً على شيءٍ من الانتقام، وصفعَها بيدهِ من الخلف على رأسها ليُوقِظَها من شرودِها بالكامل.. !


    أتتْ على بالها أيضاً تلك الرّحلة المدرسيّة في أيّام الإعداديّة، إلى حيثُ الشّلالات القويّة المُندفعة من أعالي الجبال، تذكّرتْ كيفَ اتَّفقَتْ مع صديقتيها على تسلُّق الجبل بهدف الوصول إلى المكان الذي تتدفّق منه المياه ! تسلَّلتْ الثلاث حينذاك من حيثُ لا يراهُنَّ المُراقِب، ومن زاوية الجبل بدأْنَ بمغامرةِ التّسَلُّق، مُندفعاتٍ بكلِّ حُبٍّ يكتشفْنَ هوايتَهُنَّ الجديدة. مرَّ وقتٌ طويلٌ، إذ صعدْنَ بتأنٍّ ورويّة، يتوخَّيْنَ الحذر معَ كلٍّ خطوة.
    لم ينتبهْنَ إلى غروب الشّمس، كُنَّ مُستمرّاتٍ بالصّعودِ قُدُماً إلى أن وصلْنَ منبعَ الشّلال. نظرْنَ إليهِ والنّشوةُ تغمرْهُنّ، لكن لم تَدُمْ فَرحَتَهنّ، ما إنْ نَظَرَتْ إحداهُنَّ للأسفل حتى صرخَتْ: " سيُغادِرون " حيثُ رأتهُم يَحزِمونَ حقائِبَهُم ويتجهّزونَ للرّحيل. " كيفَ لم ننتبِه سابقاً !؟ " قالتْ الأُخرى " سينسَوننا هنا بينَ الجبال والمياه " ردّت عليها : " لا وقت للثرثرة الآن، هيّا بنا ننزل ". لم يتخيّلْنَ أنَّ النّزول سيكون أصعب وأخطر من الصّعود، إذ صعَدوا برويَّة والآن هُنّ مُجبراتٌ على النّزولِ سريعاً، لكن لحسنِ حظّهِنّ أنَّ سفحَ الجبلِ كانَ على شَكلِ مُدَرَّجات، فَكُنَّ يندلقْنَ الواحدة تلوَ الأُخرى درجةً درجة، فيَصطَدِمْنَ ببعضِهنّ حتى تكادُ الواحدة مِنهُنّ تَرمي بالأُخرى للأسفل دونَ قصد. تمَّ الأمرُ على خير، وبالكاد تمكَّنَّ من اللحاق بمجموعةِ التلاميذ الذينَ أخَّرَتْهم صعوبةُ السَّير في تلكَ المنطقة المليئة بالطّرقِ المائيّةِ التي يتوجَّبُ اجتيازُها بِحذَرٍ لاجتنابِ الوقوعِ في الماء...


    استعادتْ أيضاً صورة البحر، وأحجار الشاطئ الملوّنة التي تتلألأ في عينيها، فتنسى نفسها بينما تلتقطُ حجارته، وتنسى أنَّ عليها الحذر وأنّها لا تُجيد السّباحة. تتقدّم إليه رويداً رويداً، والأمواج تندفع موجة تلو موجة، فجأةً تغمرُ المياهُ ساقَيْها، وتكاد الموجة تبتلعَها، فتصحو قبلَ فواتِ الأوان !


    دخلَ زوجُها بغتةً فالتفتتْ إليه، " ماذا تفعلين !؟ " قال ساخراً " ابريقُ الشّاي يستجير، قد تبخَّرَتْ مياهُهُ يا عزيزتي! هل تودّينَ أنْ أُحَضِّرَ أنا غَيرَه !؟ " ردَّت عليهِ مُمازِحةً:
    - " ..من فضلك، الشّاي التي تُحَضّرُها أنت لا تصلح للشّرب أبداً " . نهضَتْ وتوجَّهَتْ إلى المطبخ.
    - " هكذا إذاً ! حبيبتي.. إن استمرّيتِ في شرودكِ هذا، فلا أحد يعلمُ ماذا يمكنُ أنْ تكونَ العواقب .. "
    تنهَّدَتْ بحزنٍ بينما تُسائِلُ نفْسَها: " مُباليةٌ جدّاً أنا ، أم عديمةُ المُبالاة . . ! ! ! ؟ " ....


    *

    *
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    في قلب المكان والمكان
    قصة قصيرة بنيت على ثلاث محطات
    البداية: البطلة جالسة على شرفتها تتامل: " تسائل خياراتها المهنية في عملها"
    العرض: البطلة في رحلة نحو الماضي " تؤصل للشرود، كسفر ذهني تأملي يأخذها من الواقع لتستفيق بعدها وقد دنا منها خطر ما"
    الخاتمة: تنبيه الزوج لزوجته من هكذا أسلوب في الحياة.
    النص احترم قواعد القص القصير، وسع المدى الزمني والمكاني بتقنية الفلاش باك وحافظ على الحدث الرئيس وكذا على البناء المنطقي.
    لغة النص سلسة تمتح من المعجم المتداول و تجنح به نحو التوظيف الجمالي، والنسج الرقيق
    كمثال على ذالك: كان الوقت عصرا ........... وهنا الكاتبة مزجت بين السرد والشعرية
    همسة خفيفة " أفضل : مستشعرة النسمات ... وهي تداعب .....وت.......ــــــــــــــــــــــ تسللت الثلاث ـــــــــــــــــــ إذ صعدن .......
    النص يحمل لنا فكرة جميلة أن التامل رغم كونه يحمل نوعا من المتعة، لكنه في الوقت ذاته قد يحرمنا من التمتع في الحظة بما به نحقق وجودنا الفعلي
    الحلم جميل لكن من الجميل أيضا أن تعيش حياتك.
    الحضور خير من الغياب وإن كان للغياب طعم نحس فيه بعض استراحة.
    الأستاذة سوسن مطر
    تقديري لهذا النص الجميل

    تعليق

    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
      أديب وكاتب
      • 09-04-2011
      • 768

      #3
      نص لايثير الفكر ،وإنما يثير كوامن الإبداع..
      الهدوء والأرياحية ،البساطة ،والجمال ...مفردات كلاسيكية عذبة تجري في ثنايا النص ..دام لنا قلمك السامق
      الحمد لله كما ينبغي








      تعليق

      • سوسن مطر
        عضو الملتقى
        • 03-12-2013
        • 827

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
        في قلب المكان والمكان
        قصة قصيرة بنيت على ثلاث محطات
        البداية: البطلة جالسة على شرفتها تتامل: " تسائل خياراتها المهنية في عملها"
        العرض: البطلة في رحلة نحو الماضي " تؤصل للشرود، كسفر ذهني تأملي يأخذها من الواقع لتستفيق بعدها وقد دنا منها خطر ما"
        الخاتمة: تنبيه الزوج لزوجته من هكذا أسلوب في الحياة.
        النص احترم قواعد القص القصير، وسع المدى الزمني والمكاني بتقنية الفلاش باك وحافظ على الحدث الرئيس وكذا على البناء المنطقي.
        لغة النص سلسة تمتح من المعجم المتداول و تجنح به نحو التوظيف الجمالي، والنسج الرقيق
        كمثال على ذالك: كان الوقت عصرا ........... وهنا الكاتبة مزجت بين السرد والشعرية
        همسة خفيفة " أفضل : مستشعرة النسمات ... وهي تداعب .....وت.......ــــــــــــــــــــــ تسللت الثلاث ـــــــــــــــــــ إذ صعدن .......
        النص يحمل لنا فكرة جميلة أن التامل رغم كونه يحمل نوعا من المتعة، لكنه في الوقت ذاته قد يحرمنا من التمتع في الحظة بما به نحقق وجودنا الفعلي
        الحلم جميل لكن من الجميل أيضا أن تعيش حياتك.
        الحضور خير من الغياب وإن كان للغياب طعم نحس فيه بعض استراحة.
        الأستاذة سوسن مطر
        تقديري لهذا النص الجميل


        ..


        أسباب الشرود كثيرة
        وبخيرها وشّرها، يجب ألا يطغى الاستغراق في التفكير على حساب الواقع.
        مع ذلك نجد مثلاً أن الفنان يُكثر التأمّل ليأتي بما هو جميل.
        والعالِم أيضاً يتأمل الظواهر ويفكّر كثيراً ويدرس ما لديه من معطيات
        ليأتي بعلم جديد.
        وكما أوضحتم سيدي: "التامل رغم كونه يحمل نوعا من المتعة،
        لكنه في الوقت ذاته قد يحرمنا من التمتع في الحظة بما به نحقق وجودنا الفعلي " .
        إذاً شيء من التوازن قد يحقق المطلوب..


        الأستاذ نور الدين لعوطار
        ممتنة لقراءتك النص باهتمام وتحليله والنظر في فكرته
        وأشكر لك ما اقترحته عليّ من مفردات أنسب.
        سأصوّب ما أمكن منها.


        ولك جزيل الشكر والتقدير


        ..

        تعليق

        • سوسن مطر
          عضو الملتقى
          • 03-12-2013
          • 827

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
          نص لايثير الفكر ،وإنما يثير كوامن الإبداع..
          الهدوء والأرياحية ،البساطة ،والجمال ...مفردات كلاسيكية عذبة تجري في ثنايا النص ..دام لنا قلمك السامق




          ..


          هي قصة تطرح مسألة شائعة وعادية لا تتحوّل إلى مشكلة إلا إن زادت عن حدّها
          وقد صوّرتُ بعض الآثار البسيطة للشرود الذي نعرف له في واقعنا آثاراً أخطر
          حيث هو ذاته (شرود الذهن) يقود إلى النسيان أو يرتبط معه،
          كمن يغلق باب المنزل في لحظة شرود وينسى المفتاح في الداخل
          أو مثلاً كأم تنسى أن تتفقّد طفلها النائم لفترة طويلة فتدخل
          لتجده وقد انقطع تنفسه بسبب وضعية نوم خاطئة. (وقد حدثت فعلاً)
          فتحديد الإنسان لأولويّاته قد يقي من انشغال الذهن بما لا يهم،
          وقد يكون الشرود مثل النسيان، من طبيعة الإنسان فيصعب عليه تغييرها.


          الأستاذ أحمد فريد
          أثريتم المتصفّح بحضوركم الكريم
          لك الشكر الوفير على ملاحظاتك المفيدة
          فلولا ملاحظاتكم جميعاً لا يمكن أن نتطوّر في الكتابة.


          تقديري واحترامي


          ..

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            سبع فقرات :
            ثلاث منها في زمن الحدث الرئيسي و المكان حاضر القصة كنص أدبي
            و أربع .. فقرات في الزمن و الأمكنة متعددة الوجوه و الملامح و الأحداث
            فماذا لو كانت خمس أو ست أو سبع فقرات تمثل قلب التفاحة .. هل يتغير من الأمر شيء ؟

            لا شك في جمال اللغة و رقة الحضور و الاحساس بالمكان رغم أنه ليس ثابتا بل متجددا إلا في حالة الافتتاح و الختام
            التي فرضت على الحالة وحدة الأثر بالمطلق
            و لكن مسألة كونها قصة قصبرة هذا هو محل الرؤية في هذا النص فلم تتوالد الأحداث من حدث رئيسي و بالتداعي توالدت اطرادا منها البقية مثل حكايات ألف ليلة و ليلة
            و لكن اختلف الأمر فليس الداعي وليد المكان أو الزمان .. ليس إلا الدلالة التي فرضها الكاتب لتكون دليله في الأطروحات ( أحشاء النص )

            سعيد بقراءتي لهذا النص و سعيد بتواجدك و اصرارك الجميل
            و أنت تعلمين أن هذا ليس وليد اليوم ... ربما من عمر تواجدي في الملتقى !

            خالص الاحترام و التقدير
            sigpic

            تعليق

            • سوسن مطر
              عضو الملتقى
              • 03-12-2013
              • 827

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              سبع فقرات :
              ثلاث منها في زمن الحدث الرئيسي و المكان حاضر القصة كنص أدبي
              و أربع .. فقرات في الزمن و الأمكنة متعددة الوجوه و الملامح و الأحداث
              فماذا لو كانت خمس أو ست أو سبع فقرات تمثل قلب التفاحة .. هل يتغير من الأمر شيء ؟

              لا شك في جمال اللغة و رقة الحضور و الاحساس بالمكان رغم أنه ليس ثابتا بل متجددا إلا في حالة الافتتاح و الختام
              التي فرضت على الحالة وحدة الأثر بالمطلق
              و لكن مسألة كونها قصة قصبرة هذا هو محل الرؤية في هذا النص فلم تتوالد الأحداث من حدث رئيسي و بالتداعي توالدت اطرادا منها البقية مثل حكايات ألف ليلة و ليلة
              و لكن اختلف الأمر فليس الداعي وليد المكان أو الزمان .. ليس إلا الدلالة التي فرضها الكاتب لتكون دليله في الأطروحات ( أحشاء النص )

              سعيد بقراءتي لهذا النص و سعيد بتواجدك و اصرارك الجميل
              و أنت تعلمين أن هذا ليس وليد اليوم ... ربما من عمر تواجدي في الملتقى !

              خالص الاحترام و التقدير
              ..

              شرّفتَ النص بقراءتك وملاحظاتك أستاذ ربيع
              فعلاً ربما لم تعطِ الذكرى شيئاً جديداً عن سابقتها
              وقد لا يكون كافياً أن تقوم جميعها على دعم فكرة واحدة
              فهي قصة قصيرة وليست رواية..
              ربما أعطتْ الذكريات العديدة دلالة على فترة أطول من الشرود
              وأوحتْ بفكرة دوام تكرُّر ذلك وصعوبة التخلّص منه أو عدم التعلّم مما مضى..
              ولعله كان من الممكن اختصارها أكثر مع ذلك..
              أكتبُ القصة منذُ 5 شهور تقريباً، وأكتبُ وكأني أريد أن أوصل الفكرة
              فحسب، دون اهتمام كبير بالأسلوب، مع أنّ القصة شكل ومضمون.
              أحتاج للكثير كي أتعلّم هذا الفن.
              ووجودكم في الملتقى أستاذنا يُثريه دوماً ولا غنى لنا عن علمكم وخبرتكم

              حفظكَ الله ورعاك وأسعدك أينما حللت
              كل الشكر والتقدير والاحترام لك

              ..

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                مساء الورد
                أحببت روح النص التي جاءت بنوع بسيط من الشجن الخفي
                لكنك أسهبت سيدتي ولم تعطنا ذاك الشغف بحدث يجعلنا ننصهر مع القص ويجرجرنا معه حتى النهاية
                جاء النص متسلسلا بدون الشغف
                أرجوك لاتنزعجي مني ولك أن ترمي برؤيتي وراء ظهرك مع تحياتي لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • سوسن مطر
                  عضو الملتقى
                  • 03-12-2013
                  • 827

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  مساء الورد
                  أحببت روح النص التي جاءت بنوع بسيط من الشجن الخفي
                  لكنك أسهبت سيدتي ولم تعطنا ذاك الشغف بحدث يجعلنا ننصهر مع القص ويجرجرنا معه حتى النهاية
                  جاء النص متسلسلا بدون الشغف
                  أرجوك لاتنزعجي مني ولك أن ترمي برؤيتي وراء ظهرك مع تحياتي لك
                  ..

                  مساؤكِ نور وورود أيتها القديرة الجميلة
                  والله إني لسعيدة بكِ وأنتِ عائدةٌ إلينا بهذه الإطلالة المتألّقة المفرحة للقلب
                  أين أنتِ منذ مدة سيّدتي !؟
                  أعرفكِ أنا من خلال ردودكِ المفيدة التي قرأتها في العديد من المواضيع
                  وها أنا أحظى بنصيحتكِ لي وحضوركِ الوضّاء.

                  كوني بخير وسعادة أستاذة عائدة

                  كل المودّة والتقدير

                  ..

                  تعليق

                  • عمار عموري
                    أديب ومترجم
                    • 17-05-2017
                    • 1300

                    #10
                    نص شيق بلغته القوية والشاعرية
                    تحيتي لك أ. سوسن مطر.

                    تعليق

                    • محمد مزكتلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2010
                      • 1618

                      #11
                      جميلة جدا هذه القصة هي ذكريات حقيقة أو أن مهارة الكاتب جعلها كذلك
                      عبارة واحدة أثارت لغطا وسادة ذراعيها
                      لو كانت تتوسد ذراعيها
                      أشكر الأخت سوسن مطر على هذه اللحظات الجميلة التي اهدتنا إياها
                      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                      تعليق

                      • سوسن مطر
                        عضو الملتقى
                        • 03-12-2013
                        • 827

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                        نص شيق بلغته القوية والشاعرية
                        تحيتي لك أ. سوسن بدر.
                        ..

                        أستاذ عمار
                        هل كنتَ تشاهد مسلسلاً للمثلة سوسن بدر وأنت تكتب هههه ؟!
                        أشكر لك كرم الحضور والقراءة

                        دُمتَ بخير

                        ..

                        تعليق

                        • عمار عموري
                          أديب ومترجم
                          • 17-05-2017
                          • 1300

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                          ..

                          أستاذ عمار
                          هل كنتَ تشاهد مسلسلاً للمثلة سوسن بدر وأنت تكتب هههه ؟!
                          أشكر لك كرم الحضور والقراءة

                          دُمتَ بخير

                          ..
                          لا مُؤاخذة !
                          علي بدرس نموجي لأتعلم التفرقة بين مطر وبدر.
                          قد يكون السبب حين سهوت
                          يشبه سبب هذه المعلمة في القصة
                          عندما نسيت إبريق
                          الشاي يغلي حتى تبخر ماءه.
                          تحيتي من جديد، أستاذة سوسن مطر.

                          تعليق

                          • سوسن مطر
                            عضو الملتقى
                            • 03-12-2013
                            • 827

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                            لا مُؤاخذة !
                            علي بدرس نموجي لأتعلم التفرقة بين مطر وبدر.
                            قد يكون السبب حين سهوت
                            يشبه سبب هذه المعلمة في القصة
                            عندما نسيت إبريق
                            الشاي يغلي حتى تبخر ماءه.
                            تحيتي من جديد، أستاذة سوسن مطر.
                            ..

                            تبرير ذكيّ ولا يمكنني أن أُنكر ذلك ..
                            تحيّاتي لك أ.عمار

                            ..

                            تعليق

                            • سوسن مطر
                              عضو الملتقى
                              • 03-12-2013
                              • 827

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                              جميلة جدا هذه القصة هي ذكريات حقيقة أو أن مهارة الكاتب جعلها كذلك
                              عبارة واحدة أثارت لغطا وسادة ذراعيها
                              لو كانت تتوسد ذراعيها
                              أشكر الأخت سوسن مطر على هذه اللحظات الجميلة التي اهدتنا إياها
                              ..

                              أهلاً بك أستاذ محمد وبمرورك الكريم
                              شكراً لك على ملاحظتك، كنتُ أشعرُ أنَّ تلك الجملة
                              بها خطأ ما، سأصححها وشكراً لتنبيهي.
                              بالنسبة للذكريات فقد قصدتُ أنْ أُكثِرَ منها في القصة
                              لأن موضوعها قائم على هذا التفكير والـتأمل
                              والأثر السلبي في حال سيطرته وغلبته على الواقع.
                              ويبدو أنَّ الذكريات فعلاً تركت أثراً عند القارئ بانقطاع الشخصية
                              عن الواقع لفترة لا بأس بها، مما جعلَ القارئ أيضاً ينقطع
                              عن الحدث الأساسي وعن شعوره به.
                              فتعميق ذلك كان مقصوداً وهو موضوع القصة.

                              كن بخير وسعادة أستاذ محمد
                              تحيّتي وشكري

                              ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X