ما زلت للشعر حين الحزن تمثالا
يفيض من أوجه الأحزان أشكالا
رب امرئ لا يكون الحزن منزله
بل أنه للشقا و الضيق منزالا
عجبت من ليث غاب يشتكي ألماً
من صدّ ظبي ٍ سبى بالحسن أدغالا
هبني على رأس رمح ٍ يعتريني دماً
وفوق لهفي على المحبوب أنصالا
ما أوجع البعد مثل الجمر تحسبه
ماء ً من النّار إذ ينهال شلّالا
حملتك فوق ظهر الحب مثقلة
بالوصل كهلا من الأشواق أثقالا
يا كم لعشاقك قبر و مقبرة
وكم صرعتي بنار الشوق أبطالا
ما الليل في طرف عين نصفه وضح
ونصفه من سواد الليل مكحالا
وثغرك الجمر ما أحلا لئالئه
جمر من الورد منه الشهد قد سالا
أجوب صحراء عينيك وأحسبني
فيها من الصبّ والأشواق رحالا
القدّ إن مال مال الكون من دلع ٍ
ما لم يُرَ حولها قفرا و أطلالا
سارت كأن الثرى من تحتها نعل
مرّت كأن الضحى في الساق خلخالا
لانت فنالت منال السيف من ودج ٍ
من بعد أن قطّع الأحشاء أوصالا
هيّا تعالي فأنفاسي مشرعة ٌ
لئن دخلتي تصير الروح أقفالا
إن زال طيفك من عين الوصال فما
زال الهوى واشتياق القلب ما زالا
يفيض من أوجه الأحزان أشكالا
رب امرئ لا يكون الحزن منزله
بل أنه للشقا و الضيق منزالا
عجبت من ليث غاب يشتكي ألماً
من صدّ ظبي ٍ سبى بالحسن أدغالا
هبني على رأس رمح ٍ يعتريني دماً
وفوق لهفي على المحبوب أنصالا
ما أوجع البعد مثل الجمر تحسبه
ماء ً من النّار إذ ينهال شلّالا
حملتك فوق ظهر الحب مثقلة
بالوصل كهلا من الأشواق أثقالا
يا كم لعشاقك قبر و مقبرة
وكم صرعتي بنار الشوق أبطالا
ما الليل في طرف عين نصفه وضح
ونصفه من سواد الليل مكحالا
وثغرك الجمر ما أحلا لئالئه
جمر من الورد منه الشهد قد سالا
أجوب صحراء عينيك وأحسبني
فيها من الصبّ والأشواق رحالا
القدّ إن مال مال الكون من دلع ٍ
ما لم يُرَ حولها قفرا و أطلالا
سارت كأن الثرى من تحتها نعل
مرّت كأن الضحى في الساق خلخالا
لانت فنالت منال السيف من ودج ٍ
من بعد أن قطّع الأحشاء أوصالا
هيّا تعالي فأنفاسي مشرعة ٌ
لئن دخلتي تصير الروح أقفالا
إن زال طيفك من عين الوصال فما
زال الهوى واشتياق القلب ما زالا
تعليق