السيدات والسادة أعضاء الملتقى الكرام
تحية عاطرة
الملتقى وبشهادة الأغلبية منكم دخل العناية المشددة وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة .... بعضنا يشده الحنين إلى هنا رغم انشغالة في الفيس ومواقع التواصل الأخرى لأن له ذكريات جميلة ومشاركات لا يمكن أن ينساها وينسى الأحبة الذين تفاعلوا معها وتركت أثراً ايجابياً في وجدانه ومشاعره .... ولذلك يشعر بالضيق عندما يدخل ويشاهد الفتور الحاصل وغياب الكثيرين الذين كان يشتاقهم ويشتاق حوارهم وتبادل الأفكار معهم والاستفادة من خبراتهم الأدبية في الشعر والقص والنثر وغير ذلك .<br>وثبت فعلياً أن مقولة " الخلاف لا يفسد للود قضية " أو " الاختلاف لا يفسد للود قضية " أنها مقولة غير صحيحة ونحن نتابع التناحرات والتنابذات بين الأعضاء كل فترة ولا سيما في غياب الادارة والمشرفين عن تطبيق لوائح المخالفات والعقوبات الخاصة بالملتقى بعد ظهور اسماء وهمية تدعي الأدب والفكر والثقافة و بعد الخلافات التي نشبت بسبب " الربيع العبري " وبالأخص الحرب السورية التي مازالت مستمرة حتى الآن والمجارز الوحشية والهمجية التي ترتكبها السعودية في اليمن الذي لم يعد سعيداً ..... ومنذ أيام تم حظر أحد الأعضاء وأنا اسميه " الشبح " لأنه بالتأكيد اسم وهمي ولا أحد يعرفه أو على معرفة به وهو " عمار العموري " وأذكر أن الاستاذ محمد الموجي كتب في لوحة المحادثات أنه حظره لاساءاته المتكررة وجهل الجميع به ... ولكن بعد أيام قليلة يعود العموري دون أن نعرف من الذي فك حظره ولماذا ؟ وهذا سؤال أطرحه على الادارة وأتمنى أن تجيب .
ثم أن هذا الملتقى ' ملتقى الأدباء والمبدعين العرب " على من يدخله أن يثبت قدرته على الكتابة في معظم الأقسام كما يفعل معظم الكتاب والأدباء هنا ولكني أجد عدة اسماء اذكر منها " كمال حمام و أسد عسلي " لا يكتبون إلا في الساخر وقليلا في القصة القصيرة جداً ولكن أثبتوا أنهم الأجدر في إثارة المشاكل وخلق الأجواء المتوترة دائماً وقد تابعنا كيف تعرضوا للسيدة سلوى فريمان وباركت لهم ذلك المشرفة أميمة محمد ولم تسلم من شرهم السيدة سوسن مطر عندما كتبت لتقول رأيها بكل صراحة .
السيد محمد الموجي ضاق ذرعاً بما يجري و أوكل مهمة الحل والعلاج للسيد عبد الرؤوف النويهي وأتمنى أن يكون العلاج شافياً وعدم الكيل بمكيالين " طبعاً الكلام ليس موجهاً للأستاذ عبد الرؤوف " ووضع حد لمن يسيء من خلال مواضيع تافهة أو فيها اساءة لكرامات الناس وإلا فإن فكرة اغلاق الملتقى تكون هي الخيار النهائي والذي قد يكون الانسب للجميع ... مع أني لا أحب أن يُغلق أبداً
كل الود والاحترام للجميع
تحية عاطرة
الملتقى وبشهادة الأغلبية منكم دخل العناية المشددة وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة .... بعضنا يشده الحنين إلى هنا رغم انشغالة في الفيس ومواقع التواصل الأخرى لأن له ذكريات جميلة ومشاركات لا يمكن أن ينساها وينسى الأحبة الذين تفاعلوا معها وتركت أثراً ايجابياً في وجدانه ومشاعره .... ولذلك يشعر بالضيق عندما يدخل ويشاهد الفتور الحاصل وغياب الكثيرين الذين كان يشتاقهم ويشتاق حوارهم وتبادل الأفكار معهم والاستفادة من خبراتهم الأدبية في الشعر والقص والنثر وغير ذلك .<br>وثبت فعلياً أن مقولة " الخلاف لا يفسد للود قضية " أو " الاختلاف لا يفسد للود قضية " أنها مقولة غير صحيحة ونحن نتابع التناحرات والتنابذات بين الأعضاء كل فترة ولا سيما في غياب الادارة والمشرفين عن تطبيق لوائح المخالفات والعقوبات الخاصة بالملتقى بعد ظهور اسماء وهمية تدعي الأدب والفكر والثقافة و بعد الخلافات التي نشبت بسبب " الربيع العبري " وبالأخص الحرب السورية التي مازالت مستمرة حتى الآن والمجارز الوحشية والهمجية التي ترتكبها السعودية في اليمن الذي لم يعد سعيداً ..... ومنذ أيام تم حظر أحد الأعضاء وأنا اسميه " الشبح " لأنه بالتأكيد اسم وهمي ولا أحد يعرفه أو على معرفة به وهو " عمار العموري " وأذكر أن الاستاذ محمد الموجي كتب في لوحة المحادثات أنه حظره لاساءاته المتكررة وجهل الجميع به ... ولكن بعد أيام قليلة يعود العموري دون أن نعرف من الذي فك حظره ولماذا ؟ وهذا سؤال أطرحه على الادارة وأتمنى أن تجيب .
ثم أن هذا الملتقى ' ملتقى الأدباء والمبدعين العرب " على من يدخله أن يثبت قدرته على الكتابة في معظم الأقسام كما يفعل معظم الكتاب والأدباء هنا ولكني أجد عدة اسماء اذكر منها " كمال حمام و أسد عسلي " لا يكتبون إلا في الساخر وقليلا في القصة القصيرة جداً ولكن أثبتوا أنهم الأجدر في إثارة المشاكل وخلق الأجواء المتوترة دائماً وقد تابعنا كيف تعرضوا للسيدة سلوى فريمان وباركت لهم ذلك المشرفة أميمة محمد ولم تسلم من شرهم السيدة سوسن مطر عندما كتبت لتقول رأيها بكل صراحة .
السيد محمد الموجي ضاق ذرعاً بما يجري و أوكل مهمة الحل والعلاج للسيد عبد الرؤوف النويهي وأتمنى أن يكون العلاج شافياً وعدم الكيل بمكيالين " طبعاً الكلام ليس موجهاً للأستاذ عبد الرؤوف " ووضع حد لمن يسيء من خلال مواضيع تافهة أو فيها اساءة لكرامات الناس وإلا فإن فكرة اغلاق الملتقى تكون هي الخيار النهائي والذي قد يكون الانسب للجميع ... مع أني لا أحب أن يُغلق أبداً
كل الود والاحترام للجميع
تعليق