طبَقِّيَّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    طبَقِّيَّة

    طبقِيَّة

    أقامَ رأسمالي مأدبةَ عشاء فاخرة للأهل والأصحاب.
    بعدَ العشاء,جمعَ الكثيرَ المتبقي منَ الطعام,أستغربَ من هذا شريكَهُ.
    فأخبرهُ بأنهُ غداً سيوزعهُ على عُمَّالِ المصْنع.
    نَهرهُ بشدة:إياكَ أن تفعَلْ ,وارمهِ في الزِبالة.
    لو أكَلَوا من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
    أقامَ رأسمالي مأدبةَ عشاء فاخرة للأهل والأصحاب.
    بعدَ العشاء,جمعَ الكثيرَ المتبقي منَ الطعام,أستغربَ من هذا شريكَهُ.
    فأخبرهُ بأنهُ غداً سيوزعهُ على عُمَّالِ المصْنع.
    نَهرهُ بشدة:إياكَ أن تفعَلْ ,وارمهِ في الزِبالة.
    لو أكَلَوا من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.
    مساء الورد عليك
    أتمنى عليك أن تسرد قليلا
    حقيقة كنت أنتمنى عليك أن تكرم النص بالسرد خاصة أن لديك مساحه كبيره تستوعب
    فكرة النص جميلة وفيها قوة وتحتاج منك أن تعطيها من وقتك وخيالك بعد
    وبكل الأحوال أحببت الفكرة جدا خاصة فيما يتعلق بمرض العمال
    ربما لأنهم اعتادو على شضف العيش وبساطة الطعام
    تحياتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      مساء الورد عليك
      أتمنى عليك أن تسرد قليلا
      حقيقة كنت أنتمنى عليك أن تكرم النص بالسرد خاصة أن لديك مساحه كبيره تستوعب
      فكرة النص جميلة وفيها قوة وتحتاج منك أن تعطيها من وقتك وخيالك بعد
      وبكل الأحوال أحببت الفكرة جدا خاصة فيما يتعلق بمرض العمال
      ربما لأنهم اعتادو على شضف العيش وبساطة الطعام
      تحياتي لك
      أبارك العودة المباركة للأستاذة المتمكنة عائـــــــدة محمد نادر و أتمنى لها طول البقاء بهذا الركن الذي نحبه .
      نعم " سيمرضون وسيتغيبون لا محالة " وسيكون لذلك انعكاس سلبي على الرأسمال ...
      جميلة وكانت في الصميم وادت الرسالة .
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • سميرة رعبوب
        أديب وكاتب
        • 08-08-2012
        • 2749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
        أقامَ رأسمالي مأدبةَ عشاء فاخرة للأهل والأصحاب.
        بعدَ العشاء,جمعَ الكثيرَ المتبقي منَ الطعام,أستغربَ من هذا شريكَهُ.
        فأخبرهُ بأنهُ غداً سيوزعهُ على عُمَّالِ المصْنع.
        نَهرهُ بشدة:إياكَ أن تفعَلْ ,وارمهِ في الزِبالة.
        لو أكَلَوا من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.
        مرض التخمة والكسل والتهاون في العمل،
        فبطونهم اعتادت على الجوع الذي يدفعهم للعمل بحثا عن لقمة العيش.

        قصة جميلة أعجبتني
        إليكِ التحية أخي الأستاذ محمد، والتقدير.
        رَّبِّ
        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #5
          كتبَ محمد مزكتلي:
          في بعض الأحيان
          في لحظات الشعور بالغضب أو الفرح
          أو القهر أو الحماسة
          نريد أن نقول كل ما نريد أن نقول دفعة واحدة
          ولا نبالي بمن يسمع
          بعدها نطبق شفاهنا ونصمت
          لنسمع ما يُسمع وما لا يُسمع
          تحياتي للأخت عائده نادر التي يعبق أريج قلمها في كل مكان هنا
          أتمنى لها دوام السعادة وراحة البال. تحياتي
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            الأخ عكاشة أبو حفصة المحترم:

            أشكرك على مرورك وأرجو أن لا تبخل علي بهذا في كل مرة
            محبتي
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              كتبَ محمد مزكتلْي:
              الأخت سميرة رعبوب الفاضلة:
              سرني أن نال النص أعجابك ورضاك

              وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظن الجميع.
              وأرجو أن لا تبخلي علي بمرورك في كل مرة
              تحياتي
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                أقامَ رأسمالي مأدبةَ عشاء فاخرة للأهل والأصحاب.
                بعدَ العشاء,جمعَ الكثيرَ المتبقي منَ الطعام,أستغربَ من هذا شريكَهُ.
                فأخبرهُ بأنهُ غداً سيوزعهُ على عُمَّالِ المصْنع.
                نَهرهُ بشدة:إياكَ أن تفعَلْ ,وارمهِ في الزِبالة.
                لو أكَلَوا من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.


                طبقية...
                يا سلام كم هذه القصة القصيرة جدا ..عميقة وعميقة جداً
                هي ليست مجرد طعامٍ وكرم ..بل هي لغة ناقدة لصورة المجتمع اليوم..ووصف عميق ساخر لاذع الذي تقوم فيه الرأسمالية بنفوذها وخططها وفكرها الإستبدادي على المحافظة على وجود طبقتهم الرأسمالية التي تنظر من منظار الأعلى والغلبة للمال..
                الكاتب أراد أن يوجه الفكر للنضوج وتوجيهه لأساليب الغزو الفكري والتخطيط المسبق لتبقى هناك طبقية واضحة المعالم تسيطر على الفئة الفقيرة بالحرمان والتجويع حتى تبقى خاضعة لمآربهم وحكمهم وتنفيذ نواياهم الظالمة...وهذه سياسة متبعة في دول كثيرة بهدف احتلال الإنسان وإخضاعه لهم بالمال والسيطرة عليه ليبقى المال بين يدي هذه الفئة الظالمة..وطبعاً هذه السياسة تهدف لقتل معالم الإنسانية وتقطع الصلة بين الأفراد من ود وتراحم وإنسانية...وازدياد الفقر ليسهل السيطرة على الشعب ويسهل تكميم الأفواه وتزداد نسبة الصمت التي تخدم كل المصالح السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعسكرية والإدارية..ويرتكز هذا النظام على الأنانية إذ يحافظون على الأموال أن تبقى بين يدي فئة معينة من التجار وأصحاب الأموال..وتبقى شريحة الفقر طاغية في المجتمع لتسهيل عملية السيطرة بكل أبعادها..لنتج عالماً أشبه بغابة ..القوي فيها يأكل الضعيف..
                يبدأ الكاتب قصته بقوله:

                ( أقامَ رأسمالي مأدبةَ عشاء فاخرة للأهل والأصحاب)

                طبعاً من وبشكل عادي جدا وكثير أن يقيم هؤلاء أصحاب الثروات مأدبة فاخرة للأغنياء أمثالهم..من الأهل والأصحاب..
                جملة ومقدمة استهل بها الكاتب قصته لتكون عملية توضيح لما بعد ذلك لتفتح مجال الرؤيا والخيال بلا حدود..
                يكمل بقوله:

                ( بعدَ العشاء,جمعَ الكثيرَ المتبقي منَ الطعام)

                طبعاً هنا يرينا الكاتب طريقة المعاملة وخلاصة السلوك الذي يسلكه رأسمالي فيه بعض الرحمة..ولكن بطريقة السخرية والنقد اللاذع...إذ عملية التجثيع للطعام تدل على احتقار الإنسان وليس بهدف الرحمة ..لأنه عادة ما تكون طريقة جمع الطعام المتبقي للحيوانات وليس للبشر..وهذا قمة الذل والقهر ..ولكشف أساليب هذه الفئات البشرية...
                سخرية وتصوير واقع مؤلم تحزّ النفوس غضباً وغيرة..
                ثم يتابع قوله:

                ( أستغربَ من هذا شريكَهُ. فأخبرهُ بأنهُ غداً سيوزعهُ على عُمَّالِ المصْنع.)

                هذا سلوك تلقائي وليس فيه غرابة لفرد رأسمالي لا ينظر من منظار الرأفة والرحمة والإنسانية..بل ينظر من باب المصالح الذاتية
                والسيطرة العمياء على الأفراد الفقراء العاملين تحت سيوفهم..
                فكان نتيجة الطمع وحب الذات والمال..ما وصفه الكاتب بقوله:

                (نَهرهُ بشدة:إياكَ أن تفعَلْ ,وارمهِ في الزِبالة.
                لو أكَلَ العُمَّالُ من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.)

                عملية ( نهره) هذه تدل على التدريب في كيفية السيطرة على الطبقة الكادحة الفقيرة دون وجه حق ووجه رحمة..ينزعون الرحمة ليبقى المال رأسهم المسيطر ..
                توجيه وتدريب فيما بينهم ليبقى لهم نفوذ وحكمهم الظلم لتحقيق مآربهم الأنانية..
                وفضّل رمي الطعام بالزبالة على أن تسود معالم الإنسانية هذا المجتمع...
                وأما قوله :

                ( سيمرضون.. ويتغيبون عن العمل)

                هنا ليس القصد المرض بعينه..بل هو الصحوة على الظلم والثورة عليه حين يشتد ساعدهم وتقوى بطونهم عند الشبع ..بإعادة فكرهم واتزان عقلهم وفك الحصار عن صمتهم...
                فهذا هو المرض بنظر الرأسمالي..عملية الصحوة هي مرض لهذه الفئة الطاغية..وعملية تغيبهم عن العمل ..إنما عدم الرضا تحت نصل التبعية والعمل لحساب أطماع هؤلاء الظلمة..
                ولمثل هذه السياسة ..سياسة التجويع وإخضاع الشعوب بتنويم تفكيرهم بوسائل مدروسة لتبقى الثورة على الظلم موؤودة تحت اللسان وتحت قيود الحقيقة...
                ...
                الأستاذ الكبير الكاتب الأديب الراقي
                أ.محمد مزكتلي
                كتبت لنا قصة قصيرة جداً ..بارعة النسج ..عميقة الدلالة ..تحمل أبعاداً مختلفة ..وترمز لسلوكيات بشرية وطبقات إجتماعية تخطط وتعمل وفق الأنا والذات الإنانية بهدف تحقيق مصالحهم بسهولة دون عوائق تحيطهم..
                قصة حبكتها محكمة وهدفها بليغ ..نستطيع من خلالها فتح آفاق الخيال والفكر لتدوين مجلدات كثيرة تخدم ما حوته هذه الألفاظ القليلة..
                براعة في النسج ..إتقان محكم في تجميع الحروف وفق أسلوب مدهش..ووفق هدف أسمى يدل على عبقرية الكاتب في تدوين حرفه في قالب سياسي هو ما يجلد مجتمعاتنا اليوم..
                كل التقدير والتبجيل لهذا القلم الذي يشرّح الواقع المؤلم بعبارات قليلة ومعاني بليغة كثيرة...
                وفقكم الله لنوره ورضاه وأسعدكم في الدنيا والآخرة...

                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #9
                  الأديبة الناقدة القديرة السيدة جهاد:

                  لا أقول أن ضوءاً سلط على النص.
                  بل إن شمساً اشرقت عليه...
                  ميزت ألوانه، وحددت معالمه، وبعثت فيه الحياة.
                  الشكر هنا لا يعبر عن ما في نفسي.
                  الامتنان، الرِّضى، الدهشة والإعجاب.
                  هذا الإسلوب النقدي المتميز والبارع والعلمي الكافي الوافي الشامل.
                  لم نعتاد على رؤيته هنا.
                  أرجو أن تطيب لك الإقامة هنا ولا تغيبي طويلاً.
                  لأن القسم هنا وغيره من الأقسام بحاجة إلى مثل هذا الفكر.
                  وهذه الموهبة النقدية الربانية المتفردة.


                  مساء الخير.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    قصة جدا جميلة ومعبّرة عن الطبقية بأشنع صورها، أعجبني تحليل الأستاذة جهاد بدران.

                    تأتيني امرأة لتنظيف منزلي أسبوعيّا لكوني مريضة، أخبرتني أنّها تعمل في أحد الفنادق
                    عند إقامة ولائم للنساء في الأفراح، وهذا للمشاركة في تقديم الطعام، وأنه غير مسموح
                    لهن كمساعدات في أن يأخذن بواقي الطعام إلى أفراد عائلاتهن ، بل عليهن رميها بالزبالة!


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      طبقِيَّة

                      أقامَ رأسمالي مأدبةَ عشاء فاخرة للأهل والأصحاب.
                      بعدَ العشاء,جمعَ الكثيرَ المتبقي منَ الطعام,أستغربَ من هذا شريكَهُ.
                      فأخبرهُ بأنهُ غداً سيوزعهُ على عُمَّالِ المصْنع.
                      نَهرهُ بشدة:إياكَ أن تفعَلْ ,وارمهِ في الزِبالة.
                      لو أكَلَوا من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.

                      اقتراح:

                      قال لشريكه؛ وهو يجمع ما تبقى من طعام المأدبة: غدا أوزعه على عمال المصنع
                      نهره بشدة: إياك أن تفعل، وارمه في الزبالة؛ لو أكَلَوا من هذا الطعام سَيمرَضون,ويتغيَبون عن العمل.
                      الخاتمة موجعة
                      لأنها فسرت وصورت الجشع، كذلك قالت أن هؤلاء يروننا مجرد حيوانات، تستحق الزبالة، حتى الزبالة ممنوعة بحجة التسمم الغذائي، ليس التسمم هو السبب بل تعطل مصالحهم هو ما يمنعهم من منح الانسان القليل من الزبالة

                      هؤلاء يملؤون العالم، الشاشات، والمجلات، ......

                      نص جميل أعجبني
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #12
                        يسعد صباحك سيدتي ريما:

                        أتسائل دائماً...وأنا أتأمل ملياً في هذا.
                        هل هذا عدل أم ظلم؟...
                        صدقيني سيدتي ...من الصعب الإجابة.

                        تحياتي.
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • محمد مزكتلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-11-2010
                          • 1618

                          #13
                          أخي بسباس:

                          اقتراحك وجيه وجيد
                          وسأعمل به مع النصوص القادمة انشاء الله.

                          أرجو أن تجد في زيارة متصفحي ما يعجبك دائماً.
                          ولا تبخل علي بها لأني أحب ما تكتب.


                          صباح الخير.
                          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X