
***
قامت الدنيا على مسيحية ارتدّت عن الإسلام في السودان، فاستقدمها الأمريكان وقالوا هذه جريمة لا تغتفر ولأجلها عوقب الشعب السوداني برمّته. أمريكا، التي تكرم بوذيًّا صينيًّا، لأنّه عميل خائن، وهي التي ترفع شعار الحرية فوق أرضها.
تُسلّم جائزة نوبل للسلام، منارة المصداقية والقداسة في الغرب العلماني، لبوذية تقف إلى جنب الجزّار في بورما.
تقوم الدنيا ولا تقعد لأجل علماني أو ملحد تعرّض للانتقادات بسبب كتاباته، والتي لا تقدّس شعيرة ولا تحترم دينًا، من أبناء الأمّة الذين تربوا وترعرعوا في أحضانها ورضعوا من ثديها ردحا من الزمن " حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ ".
وتأتي الاعاصير لتذكّر الناس وتوقظ الضّمير ، فتشرئب اليها الأعناق مترهّلة " فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ "
ويكأن الذي يُهدر دمه في سوريا ، والعراق ، وليبيا واليمن ، والذي يُشرّد في بورما حيوان ، دمه ولحمه وقتله وأكله حلال ، وليس آدميّا ، ثم يُعرِض الزّاهدون عنه في عُصبة الأمم .
المستمسك بدينه صار مجرمًا، القانون والعقاب والمستبد ، والموت يترصّده في كل مكان.
ملاحدة الشرق والغرب الملعونين في عالم " سادي – مازوشي " مخنّث يتهاوى أمام " لبيدو " اللذّة والشهوة والغريزة ، يغضّون الطرف ، فلا عين رأت ولا أذن سمعت ، والمنبوذين من أوطانهم ، كأوراق خريف ، تعصف بهم رياح الغدر والرّعب والقتل والتشريد .
قتل امرئٍ في غابةٍ
جريمةٌ لا تُغتَفر
وقتل شعبٍ آمنٍ
مسأَلةٌ فيها نظر
بالّرعب لا بالغثاء والرّغاء يا " خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ".
جريمةٌ لا تُغتَفر
وقتل شعبٍ آمنٍ
مسأَلةٌ فيها نظر
بالّرعب لا بالغثاء والرّغاء يا " خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ".
تعليق