عافيــــــة ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    عافيــــــة ...

    عرضَها ، زارها ألفا ، وحين أَلَفَّ التوقيع أُفَه
    خرج بالعنوان على واجهة المعرض
    بين كبت الواقع وأحلام الافتراض ، ثبتت عافية المرآة

  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
    عرضَها ، زارها ألفا ، وحين أَلَفَّ التوقيع أُفَه
    خرج بالعنوان على واجهة المعرض
    بين كبت الواقع وأحلام الافتراض ، ثبتت عافية المرآة

    توقف نموي تماما
    أعتذر منك
    باقة ورد لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      تمنيتُ أن يكون : توقف نموي تامٌ .. ( كانت ستكون قراءتك تامة وافية تلف وتدف )

      أهلا بك ربما فرط النّمّو ، الذي ضرب القصة القصيرة بنوعيها بفضل تواجدك الجميل ، جعلك تصلين قصتي وقد أخذت النّيمة منك ..
      لماذا الاعتذار ، هنالك قصص كثيرة ، لم تتمكن النَّمْوَةُ من تشكيلها ، ثم فك شيفرتها ..
      الجاهز سيدتي ، كان بمثابة الحصة المنومة ، حتى صدق العرب
      بأن الجاهز الذي تعودنا عليه في كل شيء ، سيحررنا من التبعية ويفك قيد الأوطان ..
      ،،
      المرتكز "عرضها " تقرأ بشكلين مختلفين أحدهما يُحدث خللا في السّياق وفي توازي أنواعه ..
      عَرَضَها من قاموس ' المعرض ' ودليل البحث ' زارها '
      قد تكون قصة أو صورا متنوعة لشخص واحد ، وقد قصدتُ أولئك الذين يكتبون بأسماء متعددة ، ويوقعون على كتاباتهم بأسماء أخرى ، يزورون كتاباتهم ألف مرة ، ويوقعون الأثر عليها كذا مرة أيضا ، يُرَوِجون للفتنة والحقد والكراهية ويصنعون لها أنصارا باسم واحد ..
      فيذهب ضحيتها الحوار وحرية الرأي ، ما نعيبه على الأنظمة من تزوير واستغلال ونعرات جزأت أوصال المجتمع الواحد نفعله دون سبب ..
      ألفَّ التوقيع أفّه ، هنا أقصد الردود التي يتركها نفس الشخص بأسماء متنوعة ، هي من تستحي وتتذمر مكان القاريء ، فيقرأها مخبأة تحت الأُفِ ، والسؤال هو كيف تمكن الانسان من هذا ، ولم تتحمل الردود المصطنعة ، لأنها ليست للنماء ولكنها لزيادة الفوضى وقد تصل للدماء ..
      من الذي خرج باللافتة على واجهة المعرض .. ؟
      هذه أتركها للإشارة حين لا يريد الكاتب الإفصاح
      لأن اللافتة كشفت أمراضا ، ضربت مفاصل الفكر والثبات
      تراوحت بين الكبت والأحلام ، والتفصيل فيها يطول
      والعافية للمرآة دوما ...

      أتمنى لك وللعراق الحبيب كل الخير

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        صباح الورد مساءا
        بداية أعتذر منك مرة أخرى لأني أجبرتك بتوقف نموي هاهاها على تفسير النص وحقيقة أنت لست مجبرا على هذا فأنت تكتب والقاريء يقرأ ويرى مايراه ولكن
        هل المطلوب منا كقاصين أن نكتب ( الطلاسم )
        مؤكد هذا أمر شخصي يعود للكاتب
        أما حول أمر تعدد الأسماء لشخص ما فهذا وربي أمر لاأفهم فيه الكثير ومؤكد هو مرفوض لأن قراءة واحده من قاريء له عين تقرأ فعلا وتعطي الرأي وبصدق وشفافيه تكفي
        محبتي وباقات ورد لك يالغلا
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          السلام عليكم أستاذ سعد الأوراسي، عساك بخير وعافية..
          قبل أن أكتب شيئاً أعي تماما أنني كقارئة قاصرة أحيانا عما يمكن أن يقرأه غيري، فأحيانا لا أمسك بطرف الخيط وأحيانا أراى من زاوية معتمة
          وأحيانا تتوه احتمالات الظن في غيب الحقيقة فلم يرجح أحدها.
          لقصور قرائي أحيد عن القراءة أعلم مسبقا أنها تفشل في قراءة الفحوى وتقليب النص على وجه قريب من واقعه. الكاتب لا يجبر أحدا أن يرى بعينه وإنْ رسم بشفافية صورته التي رآها تامة بقلبه وعقله
          نظل قاصرين عن قراءة اللوحات ولا نمتنع عن الإعجاب بالريشة التي رسمتها، وبألوانها، وبروحها المبثوثة فيها التي نشعر بها ونحسها من خلال لون لامس بصيرتنا وأمتع الذائقة
          يبقى على الكاتب أن يضمر ويفصح ليروي ذائقة الرمز وتوق السؤال معا دون أن يعري النص من أدواته وأساليبه الأدبية

          أما عما أبديت من قصد القصة، فأسأل إذا ما كان ظنك الشاهد الوحيد على تعدد صوره/هم/ن بما في ذلك ظنك في قراءة أو مشاهدة مواضيعهم ومشاركاتهم
          الإدارة لديها القدرة على الكشف من خلال الآيبي.. لا تزعج نفسك كثيرا.. لا تهمني الاسماء بقدر ما تهمني الفحوى
          وبعض الظن أثم وبعض الظاهر باطل وبعض ما يُخفى حقيقة

          في النص غرابة لا ضير منها، وقلم يكتب بشكل خاص، النص أدبي، ذكرني بأحجيات الموروث من الشعوب لمّا كانوا يجتمعون وينظمون وتُترك الإجابة للحاذق صافي الذهن والقريحة
          تحايا.

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            صباح الورد مساءا
            بداية أعتذر منك مرة أخرى لأني أجبرتك بتوقف نموي هاهاها على تفسير النص وحقيقة أنت لست مجبرا على هذا فأنت تكتب والقاريء يقرأ ويرى مايراه ولكن
            هل المطلوب منا كقاصين أن نكتب ( الطلاسم )
            مؤكد هذا أمر شخصي يعود للكاتب
            أما حول أمر تعدد الأسماء لشخص ما فهذا وربي أمر لاأفهم فيه الكثير ومؤكد هو مرفوض لأن قراءة واحده من قاريء له عين تقرأ فعلا وتعطي الرأي وبصدق وشفافيه تكفي
            محبتي وباقات ورد لك يالغلا

            أهلا بك
            ( توقف نموي ) نعم لم أترك من أسرة ' النّماء ' إلا عمّة وبعض الخالات ها ها ها ..
            أعاذنا الله من الطلاسم ، الطلاسم تشبه المغلات التي لا مقبض لها ، وهي على النّار .. ؟
            الأواني التي استخدمها في كتابتي لها مقابض عديدة ..
            فقط تحتاج التأمل ، وعدم الحكم عنها مسبقا
            سعدتُ بعودتك أحيي جهودك وسط اللمة
            ولك محبتي أيضا ، ولو أن كل ما ينسب للعراق
            محبوب في الجزائر ..

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم أستاذ سعد الأوراسي، عساك بخير وعافية..
              قبل أن أكتب شيئاً أعي تماما أنني كقارئة قاصرة أحيانا عما يمكن أن يقرأه غيري، فأحيانا لا أمسك بطرف الخيط وأحيانا أراى من زاوية معتمة
              وأحيانا تتوه احتمالات الظن في غيب الحقيقة فلم يرجح أحدها.
              لقصور قرائي أحيد عن القراءة أعلم مسبقا أنها تفشل في قراءة الفحوى وتقليب النص على وجه قريب من واقعه. الكاتب لا يجبر أحدا أن يرى بعينه وإنْ رسم بشفافية صورته التي رآها تامة بقلبه وعقله
              نظل قاصرين عن قراءة اللوحات ولا نمتنع عن الإعجاب بالريشة التي رسمتها، وبألوانها، وبروحها المبثوثة فيها التي نشعر بها ونحسها من خلال لون لامس بصيرتنا وأمتع الذائقة
              يبقى على الكاتب أن يضمر ويفصح ليروي ذائقة الرمز وتوق السؤال معا دون أن يعري النص من أدواته وأساليبه الأدبية

              أما عما أبديت من قصد القصة، فأسأل إذا ما كان ظنك الشاهد الوحيد على تعدد صوره/هم/ن بما في ذلك ظنك في قراءة أو مشاهدة مواضيعهم ومشاركاتهم
              الإدارة لديها القدرة على الكشف من خلال الآيبي.. لا تزعج نفسك كثيرا.. لا تهمني الاسماء بقدر ما تهمني الفحوى
              وبعض الظن أثم وبعض الظاهر باطل وبعض ما يُخفى حقيقة

              في النص غرابة لا ضير منها، وقلم يكتب بشكل خاص، النص أدبي، ذكرني بأحجيات الموروث من الشعوب لمّا كانوا يجتمعون وينظمون وتُترك الإجابة للحاذق صافي الذهن والقريحة
              تحايا.
              وهل هنالك أقدر وأجمل من صافي الذهن والقريحة .. ؟
              أسعدني مرورك وأثرك الجميل ..
              تحيتي واحترامي لك

              تعليق

              يعمل...
              X