اللعنة عليك أيتها الحياة .. ألم يكفك أن تجرديني من مشاعري ؟ .. بل زدتني الغباء .. أقف هنا .. أطعنهم طعنات الأغبياء .. ترى كم من ذنوب اقترفت لهذا العناء .. أرى الكره في عيونهم يخرج كالرصاص .. ربما كان غبائي السبب .. لا أعلم .. لكن كل ما أعلم أني أحبهم جميعا .. أعطي وأضحي وأخلص .. النتيجة خيانة .. إنني أكرهكم جميعا .. نعم .. هههههه ( تجحظ عيناه .. مع ضحكات تدوى في أرجاء الدروب المجاورة .. عابرة كل الجدران والعوازل المحيطة ) .. أعلنتها حربا .. ولن أتراجع .. سأنشر الكره في كل بقاع الأرض .. ها هي البداية ( يمسك بشفرة حلاقة .. يمزق وجهه .. علامات كثيرة متقاطعة .. يقطع في شفتيه .. أصبح كرجل خرج من رواية رعب .. يثير الإشمئزاز والخوف ) .
فلتمر أيها النهار .. ولتأت أيها الليل الجميل .. جليس أنا للوحدة وأصدقائي الشياطين .. كم أحب اللعب معكم .. هيا لتعلمونني بعض ما عندكم .. كي أعبث مع أولاد آدم .. ( في ظلمة الليل .. أخذ يضئ بعض الشموع .. توفير أجواء غريبة .. كأجواء السحرة والدجالين .. يتلو بعض كلمات غريبة .. تمتمة هي .. فجأة يرتمي على الأرض مرتعشا وكأنها حالة تشنج ) .. هههه الآن .. الآن .. نعم الآن ليكن نهاركم عملا وليلكم خوفا .. كم صارت ليال كلها خوفا وحزنا وبكاء .. لا بكاء بعد اليوم .. هه ؟ ضحكات فقط نعم .. فقد حان وقت المرح ههه .. ( عند إحدى المنازل يتوقف .. يطرق الباب .. يختفي .. يخرج شاب ينحني ظهره .. يبحث هنا وهناك .. ينتهزها فرصة ليدخل بيت هذا الشاب .. لم يجد الشاب أحدا .. فدخل إلى بيته .. في ظلمة المنزل .. يحدث بعض الأصوات الغريبة .. يلفت إنتباه ذلك الشاب الذي يعيش وحده .. يدخل الخوف قلبه .. يخرج له محدثا صوت أنين عال .. يرتمي الشاب على الأرض مرتجفا .. يكاد يموت من خوفه .. يحاول قراءة ما تيسر له من آيات حفظها ، متخيلا أن هذا عفريت أو شيطان ) .. الآن تتلو قرآنا ؟ أي قلب هذا ؟ تنهب .. تخون .. تقذف .. لم تتذكره يوما حينها .. ألا تر هذا الوجه .. هل تعرفه ؟؟ نعم تعرفه .. هذا نتاجك أنت ومن تبعك .. ( مسالم كان هذا الشاب في ذهول ، متخيلا أنه في حلم مخيف .. ينتظر أن يصحو ... يمسك به وبحوزته حبل .. يشل حركته .. يبدأ بالأيدي .. يقطع كفيه بلا شفقة ولا رحمة.. كما لو كان جزارا يقطع ذبيحته .. ثم لسانه ) هكذا أنتقم منك ولتكن عبرة وخوفا لكل إنسان .. يدك سرقت .. لسانك ابتل ونطق الكذب والإفتراء .. كم من صديق أو صاحب أدخلت الكره في قلبه.. قل هل من أشياء لم أقترفها .. كم ؟؟ ( كلماته تخرج كشعلة نار متوهجة وقذائف حربية متتالية لا تتوقف في ليل سمائه تضئ بها ) .
( في الصباح تجمع الناس جميعا داخل هذا المنزل .. بعد أن رأى كل منهم يديه معلقة خارج المنزل ، تسقط منها قطرات الدم .. يسألونه فلا يجيب .. ليس لديه لسان .. أثار هذا الخوف في قلوب الناس جميعا .. كل ليلة يصحون على حادثة شبيهة هذا .. أصبح كابوس الناس الدائم )
... الآن انتهيت من كل من قضى علي ، لأعيش حياة اختاروها لي .. هههه نعم اختاروها لي .. بين أكياس القمامة تارة .. في مدافنهم تارة .. أراضيهم الزراعية .. بيوتهم .. لأكون أنا القصاص لكل من كان سببا في نهاية إنسانية إنسان ولن أتراجع .
محمد ربيع
فلتمر أيها النهار .. ولتأت أيها الليل الجميل .. جليس أنا للوحدة وأصدقائي الشياطين .. كم أحب اللعب معكم .. هيا لتعلمونني بعض ما عندكم .. كي أعبث مع أولاد آدم .. ( في ظلمة الليل .. أخذ يضئ بعض الشموع .. توفير أجواء غريبة .. كأجواء السحرة والدجالين .. يتلو بعض كلمات غريبة .. تمتمة هي .. فجأة يرتمي على الأرض مرتعشا وكأنها حالة تشنج ) .. هههه الآن .. الآن .. نعم الآن ليكن نهاركم عملا وليلكم خوفا .. كم صارت ليال كلها خوفا وحزنا وبكاء .. لا بكاء بعد اليوم .. هه ؟ ضحكات فقط نعم .. فقد حان وقت المرح ههه .. ( عند إحدى المنازل يتوقف .. يطرق الباب .. يختفي .. يخرج شاب ينحني ظهره .. يبحث هنا وهناك .. ينتهزها فرصة ليدخل بيت هذا الشاب .. لم يجد الشاب أحدا .. فدخل إلى بيته .. في ظلمة المنزل .. يحدث بعض الأصوات الغريبة .. يلفت إنتباه ذلك الشاب الذي يعيش وحده .. يدخل الخوف قلبه .. يخرج له محدثا صوت أنين عال .. يرتمي الشاب على الأرض مرتجفا .. يكاد يموت من خوفه .. يحاول قراءة ما تيسر له من آيات حفظها ، متخيلا أن هذا عفريت أو شيطان ) .. الآن تتلو قرآنا ؟ أي قلب هذا ؟ تنهب .. تخون .. تقذف .. لم تتذكره يوما حينها .. ألا تر هذا الوجه .. هل تعرفه ؟؟ نعم تعرفه .. هذا نتاجك أنت ومن تبعك .. ( مسالم كان هذا الشاب في ذهول ، متخيلا أنه في حلم مخيف .. ينتظر أن يصحو ... يمسك به وبحوزته حبل .. يشل حركته .. يبدأ بالأيدي .. يقطع كفيه بلا شفقة ولا رحمة.. كما لو كان جزارا يقطع ذبيحته .. ثم لسانه ) هكذا أنتقم منك ولتكن عبرة وخوفا لكل إنسان .. يدك سرقت .. لسانك ابتل ونطق الكذب والإفتراء .. كم من صديق أو صاحب أدخلت الكره في قلبه.. قل هل من أشياء لم أقترفها .. كم ؟؟ ( كلماته تخرج كشعلة نار متوهجة وقذائف حربية متتالية لا تتوقف في ليل سمائه تضئ بها ) .
( في الصباح تجمع الناس جميعا داخل هذا المنزل .. بعد أن رأى كل منهم يديه معلقة خارج المنزل ، تسقط منها قطرات الدم .. يسألونه فلا يجيب .. ليس لديه لسان .. أثار هذا الخوف في قلوب الناس جميعا .. كل ليلة يصحون على حادثة شبيهة هذا .. أصبح كابوس الناس الدائم )
... الآن انتهيت من كل من قضى علي ، لأعيش حياة اختاروها لي .. هههه نعم اختاروها لي .. بين أكياس القمامة تارة .. في مدافنهم تارة .. أراضيهم الزراعية .. بيوتهم .. لأكون أنا القصاص لكل من كان سببا في نهاية إنسانية إنسان ولن أتراجع .
محمد ربيع
تعليق