دعاء!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    دعاء!

    دعاء!
    مافتئت أمي تدعو لأخي بأنواع الأدعية، حين يخرج وحين يعود
    وحتى حين يضرب أخواتي الصغيرات
    - ربي يخليك (يابني ) ويبعد عنك الشر، لتضوج عيني ميصير الا خاطرك طيب، المهم ( خشمك ) يشَتم هوا.
    - هل كان لابد أن تدعي له بهذا الدعاء أمي!؟
    وهاهو اليوم ينام على السرير على مدار أربعة وعشرين ساعة، بعد أن أعدناه من المشفى!
    لايتحرك منه سوى عينيه، وأنفه الذي يشم الهواء.


    ......................
    لتضوج بمعنى.. لاتزعل
    خشمك بمعنى.. أنفك
    يشتَم بمعنى.. يشم أو يتنفس
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    يعني عندنا " خشمك " بمعنى ( فمك )
    و يشتم بمعنى ( يسب و يقرقع ) انما بالعربية يشتم بمعنى يتشمم الهواء أو الروائح
    غريبة .. رغم أن المصدر في الحالتين واحد العربية أو اللغة القديمة ما قبل العربية

    و لا أدري .. أدعوات الأم التي حمت و رعت ذاك " الخشم " ؟
    أم تبدل الحال من القوة إلي الضعف ورقدته على فراش المرض هي الدافع إلي رسم ملامح النص ؟
    أم أن ما استطاعه قديما و حديثا و عبر الوقت هواء في هواء ؟

    لا أطلب منك تفسيرا للنص و لكن .. يظل المعنى هو الأهم في تلقينا للنصوص و ليس اللغة وطريقة البناء فقط !

    تحياتي أستاذتي الغالية
    sigpic

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      هي معاملة الكيل بمكيالين
      للولد كل ما يطلب ويتنمى
      والنتيجة ؟ الهواء الذي يٌقسّم بالعدل يشمه الآن بالعافية


      للنص بعدا تربويا
      تحياتي أستاذة عائدة
      فوزي بيترو

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        نفس سردي لم يخف في القصة أستاذة عائده بالرغم من أنها قصيرة جداً إلا إنه فاحت منها رائحة قلم له سرديته
        مع التنوع في الكتابة بالطبع والنص قصير اختصر قصة دلال يعيشها الفتية لمجرد أنهم ذكور و تكون مغبتها حزينة
        أتمنى أن يتحرك قريبا ويتنشق خشمه هواء نقياً وتبتسم لمثله الحياة
        مع التقدير.

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          يعني عندنا " خشمك " بمعنى ( فمك )
          و يشتم بمعنى ( يسب و يقرقع ) انما بالعربية يشتم بمعنى يتشمم الهواء أو الروائح
          غريبة .. رغم أن المصدر في الحالتين واحد العربية أو اللغة القديمة ما قبل العربية

          و لا أدري .. أدعوات الأم التي حمت و رعت ذاك " الخشم " ؟
          أم تبدل الحال من القوة إلي الضعف ورقدته على فراش المرض هي الدافع إلي رسم ملامح النص ؟
          أم أن ما استطاعه قديما و حديثا و عبر الوقت هواء في هواء ؟

          لا أطلب منك تفسيرا للنص و لكن .. يظل المعنى هو الأهم في تلقينا للنصوص و ليس اللغة وطريقة البناء فقط !

          تحياتي أستاذتي الغالية
          يشتَم بفتح التاء بمعنى يشم أو يتنفس
          يشتِم بكسر التاء بمعنى يسب
          هاهاها
          لهذا عدت للتعديل ووضعت الفتحة على التاء
          دعاء الأمهات في العراق معروف بهذا فهي تترجى أن يكون ابنها حيا حتى لو كان شبه جثة هامده لأنها لاتستطيع أن تفقده
          ربما هو دعاء الأم كان السبب
          وربما يكتب الله أمر آخر
          كتبت النص من موقف أصيب به أخو صديقة رودي جراء الانفجار فأصيب بالشلل المسكين
          وظل الحادث بمخيلتي
          ياااه ربيع كم تعذب شبابنا جراء العتداء عليهم بكل هذه القسوه
          وكم أم ثكلت وزوجة وأخت والواوات كثيرة
          مؤكد لن أفسر النص فهذا ليس من حقي
          وسعيدة أننا مازلنا ( نشتم الهوا ) هاهاها طبعا بفتح التاء عزيزي
          هذه أول مرة أكتب جملة باللهجة العراقيه
          محبتي التي تعرفها والغاردينيا لروحك الرائعه
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            هي معاملة الكيل بمكيالين
            للولد كل ما يطلب ويتنمى
            والنتيجة ؟ الهواء الذي يٌقسّم بالعدل يشمه الآن بالعافية


            للنص بعدا تربويا
            تحياتي أستاذة عائدة
            فوزي بيترو
            أشكرك أولا على مبادرتك ولو كان هناك على القصيرة لكني لم أحبب أن أرد عليك متأخرا
            وأشكرك ثانيا لأنك ترى أننا نعامل أبنائنا بمكيالين وهذا أمر حقيقي مع الأسف
            كانت جدتي رحمها الله تدعو لخالي بهذا الدعاء دائما وهو وحيدها ماتت وهي دونه وجاء كما المعزين لعزائها
            وصادف حادث أخو صديقة ابنتي رودي بانفجار
            وكان ماكان من النص
            محبتي وغابة ورد لك فأنت انسان رائع
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              نفس سردي لم يخف في القصة أستاذة عائده بالرغم من أنها قصيرة جداً إلا إنه فاحت منها رائحة قلم له سرديته
              مع التنوع في الكتابة بالطبع والنص قصير اختصر قصة دلال يعيشها الفتية لمجرد أنهم ذكور و تكون مغبتها حزينة
              أتمنى أن يتحرك قريبا ويتنشق خشمه هواء نقياً وتبتسم لمثله الحياة
              مع التقدير.
              ألم أقل لك أن لك رؤية ناقد
              تستطيعين غاليتي صدقيني
              تدعو أمهاتنا بالخير لأولادها وبناتها
              لكنهن يخصن الأبناء بدعاء مثل هذا كثيرا
              القصد منه أنها سترضى حتى لو قصر بواجبه اتجاه أهله فالمهم عندها أن يكون بخير فق
              محبتي وغابات الورد
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                غيرت عنوان النص
                لأني وجدته يحتاج تغيير
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                يعمل...
                X