غيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    غيرة

    غيرة

    انتبهت الأم لاهتمام ابنتها الكبرى وبحثها المستمر على اليو تيوب، في الأيام الماضيه.
    أعباء الحياة وانشغالها بطفلتها حديثة الولادة، لم تترك لها المجال لتتبع الأمر، على وجه السرعة
    تذكرت وجوم وجه الابنة الكبرى حين طلبت مساعدتها، وقررت معرفة ما يشغل بال ابنتها!
    لم تستطع لجم شهقتها وهي ترى موضوع البحث، كيف اقتل أختي دون أن تتألم.!
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    فعلا المرأة إذا أرادت تستطيع .. كما قال أحدهم
    وكما قال الله تعالى كذلك ..
    لكن النص هنا خارج العادة ، بعيدا عن المألوف
    في الأسر العربية ..
    والأحسن كان عليها مواجهة ، أمها باحساسها
    اتجاه أختها ، ولفت انتباهها ، دون أن تلهب أصابعها بالبحث الغير مفيد
    القتل في كل مكان ، والكراهية عنونت كل الجباه ، والأوطان من قلة رجالها ، فتحت أبوابها للعدو والغريب ..
    بقيت البراءة ، وإن كانت تعيش في أجواء الاقتتال ، لا يجب توجيهها لطرق القتل أكان رحيما أو عنيفا ..
    تحيتي لك

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
      فعلا المرأة إذا أرادت تستطيع .. كما قال أحدهم
      وكما قال الله تعالى كذلك ..
      لكن النص هنا خارج العادة ، بعيدا عن المألوف
      في الأسر العربية ..
      والأحسن كان عليها مواجهة ، أمها باحساسها
      اتجاه أختها ، ولفت انتباهها ، دون أن تلهب أصابعها بالبحث الغير مفيد
      القتل في كل مكان ، والكراهية عنونت كل الجباه ، والأوطان من قلة رجالها ، فتحت أبوابها للعدو والغريب ..
      بقيت البراءة ، وإن كانت تعيش في أجواء الاقتتال ، لا يجب توجيهها لطرق القتل أكان رحيما أو عنيفا ..
      تحيتي لك
      قد تصل الغيرة لحد القتل
      وكثيرة هي القصص في الواقع عن هذا الأمر
      أحيانا ينحو الأبناء والبنات منحى العنف إزاء الغيرة من أخوانهم وأخواتهم
      وحالات القتل موجودة فعلا وغالبيتها ( خنق ) في المهد
      ويبقى تفهم الأهل هو الفيصل
      تحياتي والف باقو ورد لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • سميرة رعبوب
        أديب وكاتب
        • 08-08-2012
        • 2749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        غيرة!

        انتبهت الأم لاهتمام ابنتها الكبرى، وبحثها المستمر على اليوتيوب، في الأيام الماضية.
        لكن أعباء الحياة وانشغالها بطفلتها حديثة الولادة، لم تترك لها المجال لتتبع الأمر، على وجه السرعة
        تذكرت وجوم وجه الابنة الكبرى حين طلبت مساعدتها، وقررت معرفة ما يشغل بال ابنتها!
        لم تستطع لجم شهقتها وهي ترى موضوع البحث، كيف
        أقتل أختي دون أن تتألم؟
        الغيرة بين الأخوات أمر طبيعي وقليلها مفيد لكن كثيرها قد يفسد الحياة الأسرية
        خاصة إذا تحولت إلى مشاعر عدائية ...
        وعلى الأهل التصرف بحكمة وتفهم واحتواء
        جميع الأبناء بدون تفرقة بينهم في الحب والاهتمام ...

        لك الود والياسمين
        رَّبِّ
        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




        تعليق

        • السعيد ابراهيم الفقي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 24-03-2012
          • 8288

          #5
          الأديبة الأستاذة
          عائده محمد نادر
          تحياتي
          1
          هل هذه القصة واقعية؟
          = نعم، أكيد
          من لم يعرف قصة اخوة سيدنا يوسف عليه السلام؟
          ومن لم يلحظ علاقات الإخوة المتقاربين في العمر؟

          2
          نص يلامس علائق بشرية وقضاياها النفسية
          3
          ليس المقصود في النص حكاية قتل،
          لكن الفعل الدرامي قد يذهب إلى أعلى ليحذر من مشكلة
          4
          النص يصرح باعلى صوته:
          " انتبهوا لأبنائكم في كل تفاصيل حياتهم،
          انتبهوا لحركاتهم وسكناتهم وضحكهم وأناتهم،
          ----
          ملحوظة 1
          قد يقع الزوج في كره زوجته وابنائه،
          لاهتمامها الزائد بالأبناء واهماله
          ملحوظة 2
          تربية الأبناء فن اجتماعي،
          تحتاج الى دراية ومهارة ومعرفة وعدل،
          ونعترف أن هناك آباء أساتذة في التربية بالفطرة



          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            " غيرة " قصة تلامس الواقع ، قدمت لنا لننتبه إلى فلذات أكبدنا قبل أن يقع الفأس في الرأس كما يقال .
            إهتمام الأم بالمولودة الجديدة دون باقي الإخوة دفعت الأخت الكبرى الى التفكير في طريقة التخلص من هذه الوافدة الجديدة التي منعتها من ذلك الإهتمام التي كانت تحضى به داخل الأسرة وبالأم على وجه الخصوص ، وأخدت كل الاهتمام والمكان ...
            الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل سهلت عدة أشياء من بينها الحالة هذه :
            " كيف أقتل أخي دون أن أتألم " أو كيف أقتل أختي الصغيرة دون أن تتألم ؟ .
            هل هذا الفعل لم يكن موجودا قبل وصول الأنترنيت إلى كل بيت ؟ ، بل وإلى كل هاتف نقال .
            طبعا الغيرة موجودة في كل زمان ومكان وخاصة بين الإخوة والحالة هذه التي رسمتها عائدتنا هنا .
            كنت بارعة أستاذتنا المحترمة في اصال هذه الفكرة إلى الأباء ليلتفتوا إلى الأبناء عند كل تغيير بالبيت ولو كان القادم مولدا جديدا ، ومراقبة ما يجري على النت بالوسائل المتاحة .
            كل شئ ممكن في عالم أصبح قرية صغيرة .
            شكرا لكم والسلام عليكم .
            التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 03-10-2017, 16:41.
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • رويده العاني
              أديب وكاتب
              • 08-05-2010
              • 225

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              غيرة!

              انتبهت الأم لاهتمام ابنتها الكبرى، وبحثها المستمر على اليو تيوب، في الأيام الماضيه.
              لكن أعباء الحياة وانشغالها بطفلتها حديثة الولادة، لم تترك لها المجال لتتبع الأمر، على وجه السرعة
              تذكرت وجوم وجه الابنة الكبرى حين طلبت مساعدتها، وقررت معرفة ما يشغل بال ابنتها!
              لم تستطع لجم شهقتها وهي ترى موضوع البحث، كيف اقتل أختي دون أن تتألم.
              فتاة تغار من اختها
              تريد قتلها دون ألم
              على اليوتيوب رأيتها وهذه الام المسكينه
              الفتاة اليوم في مصحة نفسيه
              نص من اواقع
              تحياتي ماما
              .
              رويده العاني
              حتماً اليك, حتى بعد الفراق ..!

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                الغيرة بين الأخوات أمر طبيعي وقليلها مفيد لكن كثيرها قد يفسد الحياة الأسرية
                خاصة إذا تحولت إلى مشاعر عدائية ...
                وعلى الأهل التصرف بحكمة وتفهم واحتواء
                جميع الأبناء بدون تفرقة بينهم في الحب والاهتمام ...

                لك الود والياسمين
                هلا بالفراشة الناعمه
                لاتقتصر الغيرة على الأبناء فقط
                فأوجهها تعددت وأحيانا تخرج عن السيطرة وهنا يجب أن ننتبه لأنها قد تصبح قاتلة
                النص كتبته حين قرأت لي رودي ابنتي عن فتاة تريد قتل اختها غيرة منها
                والأم انتبهت
                محبتي وغبات الورد لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                  الأديبة الأستاذة
                  عائده محمد نادر
                  تحياتي
                  1
                  هل هذه القصة واقعية؟
                  = نعم، أكيد
                  من لم يعرف قصة اخوة سيدنا يوسف عليه السلام؟
                  ومن لم يلحظ علاقات الإخوة المتقاربين في العمر؟

                  2
                  نص يلامس علائق بشرية وقضاياها النفسية
                  3
                  ليس المقصود في النص حكاية قتل،
                  لكن الفعل الدرامي قد يذهب إلى أعلى ليحذر من مشكلة
                  4
                  النص يصرح باعلى صوته:
                  " انتبهوا لأبنائكم في كل تفاصيل حياتهم،
                  انتبهوا لحركاتهم وسكناتهم وضحكهم وأناتهم،
                  ----
                  ملحوظة 1
                  قد يقع الزوج في كره زوجته وابنائه،
                  لاهتمامها الزائد بالأبناء واهماله
                  ملحوظة 2
                  تربية الأبناء فن اجتماعي،
                  تحتاج الى دراية ومهارة ومعرفة وعدل،
                  ونعترف أن هناك آباء أساتذة في التربية بالفطرة



                  هلا وغلا الفقي
                  شكرا جزيلا على رؤيتك وتفكيك النص على مراحل وأخذه على محمل الجد
                  نعم العلاقات الأسرية باتت اليوم على كف عفريت لو لم ننتبه، ومن يدخل على الشابكة يرى العجب العجاب
                  أبناؤنا أمانة بأعناقنا لو لم نقدم لهم الرعاية والحرص على معرفة أو الاقتراب على الأقل مايتابعون من أفلام على المواقع
                  حقيقة هذا النص جاء من ذهول أصابني حين عرفت ان إحدى الفتيات تريد متابعة روابط عن كيفية القتل وهذا وربي خطير وجدا.
                  يحدث أن تصل الغيرة بالأبناء لحد القتل وقد رأينا حالات من الخنق لأطفال بالمهد وهذه عادة تحدث جراء عدم انتباه وقلة الخبرة بإيصال ( الحدث الجديد ) لطفل الأكبر بصورة تمهد له كيف يعتني بالصغير وليس يغار منه
                  مسألة تحتاج للكثير من النقاش لكنك كنت رائعا وأتحت لي فرصة تبيان الرأي بها فألف الف شكر لك
                  سعيدة أني تعرفت بإنسان قبل الأديب فشكرا لله على النعمة
                  تحياتي وغابات ورد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    " غيرة " قصة تلامس الواقع ، قدمت لنا لننتبه إلى فلذات أكبدنا قبل أن يقع الفأس في الرأس كما يقال .
                    إهتمام الأم بالمولودة الجديدة دون باقي الإخوة دفعت الأخت الكبرى الى التفكير في طريقة التخلص من هذه الوافدة الجديدة التي منعتها من ذلك الإهتمام التي كانت تحضى به داخل الأسرة وبالأم على وجه الخصوص ، وأخدت كل الاهتمام والمكان ...
                    الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل سهلت عدة أشياء من بينها الحالة هذه :
                    " كيف أقتل أخي دون أن أتألم " أو كيف أقتل أختي الصغيرة دون أن تتألم ؟ .
                    هل هذا الفعل لم يكن موجودا قبل وصول الأنترنيت إلى كل بيت ؟ ، بل وإلى كل هاتف نقال .
                    طبعا الغيرة موجودة في كل زمان ومكان وخاصة بين الإخوة والحالة هذه التي رسمتها عائدتنا هنا .
                    كنت بارعة أستاذتنا المحترمة في اصال هذه الفكرة إلى الأباء ليلتفتوا إلى الأبناء عند كل تغيير بالبيت ولو كان القادم مولدا جديدا ، ومراقبة ما يجري على النت بالوسائل المتاحة .
                    كل شئ ممكن في عالم أصبح قرية صغيرة .
                    شكرا لكم والسلام عليكم .
                    هلا ابو حفصة
                    وربي غيابك يقلقني وجدا
                    ماالذي جعلك تهجرنا ولماذا؟
                    هل اساء أحد لك وكيف وأين؟
                    الف سؤال جال ببالي والف مناشدة ونداء لكنك لم تجب ولم ترد علي
                    لمذا؟
                    سؤال سيبقى مطروحا
                    كن بخير عزيزي
                    محبتي وشتائل الورد التي تحب
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • سوسن مطر
                      عضو الملتقى
                      • 03-12-2013
                      • 827

                      #11

                      ..


                      إلامَ ستبقى الغيرةُ تفتكُ بالبشر !؟
                      الجارُ لم يعُد جاراً
                      ولا حتى القمرُ قمر (ما بعرف شو دخل القمر هون هههه)!
                      تلكَ التي أردتْ قلوبنا ميتةً
                      فباتَ إيقاظُها كإيقاظِ الحجر


                      .... الحمد لله أنها حالات خاصة
                      ولكن يُخشى من ازديادها
                      فعلى الأهل تهذيب نفوس أبنائهم
                      ضد جميع الصفات السيئة التي قد تُهاجمهم في حياتهم
                      وأقول "تهاجمهم" لأن مواقف الحياة المفاجِئة كثيرة
                      منها التي تختبر صبرهم، رحمتهم، نزاهتهم، قوتهم، إيمانهم ....
                      نعم الحياة تختبر كل الصفات الحسنة في الإنسان
                      "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"
                      142 - آل عمران


                      والرابح من نجا من أسوأ الصفات
                      لعله يكون صاحب القلب السليم الذي يستحق الجنة
                      جعلنا الله منهم


                      مشكورة غاليتي على التذكير بهذا الموضوع المهم
                      تحيتي لك ومحبتي

                      ..

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

                        ..


                        إلامَ ستبقى الغيرةُ تفتكُ بالبشر !؟
                        الجارُ لم يعُد جاراً
                        ولا حتى القمرُ قمر (ما بعرف شو دخل القمر هون هههه)!
                        تلكَ التي أردتْ قلوبنا ميتةً
                        فباتَ إيقاظُها كإيقاظِ الحجر


                        .... الحمد لله أنها حالات خاصة
                        ولكن يُخشى من ازديادها
                        فعلى الأهل تهذيب نفوس أبنائهم
                        ضد جميع الصفات السيئة التي قد تُهاجمهم في حياتهم
                        وأقول "تهاجمهم" لأن مواقف الحياة المفاجِئة كثيرة
                        منها التي تختبر صبرهم، رحمتهم، نزاهتهم، قوتهم، إيمانهم ....
                        نعم الحياة تختبر كل الصفات الحسنة في الإنسان
                        "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"
                        142 - آل عمران


                        والرابح من نجا من أسوأ الصفات
                        لعله يكون صاحب القلب السليم الذي يستحق الجنة
                        جعلنا الله منهم


                        مشكورة غاليتي على التذكير بهذا الموضوع المهم
                        تحيتي لك ومحبتي

                        ..
                        مليون هلا وغلا سوسنتي
                        طالت غيبتك وافتقدناك وربي وأنا شخصيا كنت أشعر بفراغ مكانك
                        لك بصمة ولك مكان في القلب والورح فلا تغيبي كثيرا علينا 0 وحياة الله لا تساويها )
                        محبتي والف غابة ورد
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          أكيد الأخت الكبرى لاتزال طفلة لا تستوعب ولا تفهم معنى القتل ولا حتّى الكراهية
                          ولكن هناك إحساس الطفل القوي والخطير حين يُهملْ لأيّ سبب من الأسباب من طرف والديه خاصة لو تعلّق الموضوع بمولود جديد
                          من الطبيعي أن تتضاعف مشاغل الأمّ التي أنجبَت مولوداً ثانياً، فمسؤوليتها تكبر ويصبح عليها الضغط عاليا بين اهتمامها بالبيت والرضيع وبقية أبنائها ومشاغلهم المدرسية والحياتيّة وبين كل ذلك والزوج الذي أيضا تولد لديه غيرة من اهتمام زوجته بالأبناء وتهمله في خضمّ واجباتها الأسرية...
                          هنا يبدأ الطفل الأول بالشعور الشديد بالغيرة جرّاء تركيز و اهتمام الأمّ بالمولود الجديد ويخفّ اهتمامها بأولادها فتتكوّن تلك الغيرة "القاتلة" ويتصرف الطفل دون وعي منه تصرفات تؤدي وتصل إلى :
                          القتل أو تسبب الأذى للرضيع في غفلة الوالدين.
                          أرى أنّ الأديبة عائدة وضعت اصبعها على الجرح وكتبت لنا قصّة من صميم الواقع بأسلوبها الشيّق.
                          -
                          تقبّلي مني فائق التحيّة
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                            أكيد الأخت الكبرى لاتزال طفلة لا تستوعب ولا تفهم معنى القتل ولا حتّى الكراهية
                            ولكن هناك إحساس الطفل القوي والخطير حين يُهملْ لأيّ سبب من الأسباب من طرف والديه خاصة لو تعلّق الموضوع بمولود جديد
                            من الطبيعي أن تتضاعف مشاغل الأمّ التي أنجبَت مولوداً ثانياً، فمسؤوليتها تكبر ويصبح عليها الضغط عاليا بين اهتمامها بالبيت والرضيع وبقية أبنائها ومشاغلهم المدرسية والحياتيّة وبين كل ذلك والزوج الذي أيضا تولد لديه غيرة من اهتمام زوجته بالأبناء وتهمله في خضمّ واجباتها الأسرية...
                            هنا يبدأ الطفل الأول بالشعور الشديد بالغيرة جرّاء تركيز و اهتمام الأمّ بالمولود الجديد ويخفّ اهتمامها بأولادها فتتكوّن تلك الغيرة "القاتلة" ويتصرف الطفل دون وعي منه تصرفات تؤدي وتصل إلى :
                            القتل أو تسبب الأذى للرضيع في غفلة الوالدين.
                            أرى أنّ الأديبة عائدة وضعت اصبعها على الجرح وكتبت لنا قصّة من صميم الواقع بأسلوبها الشيّق.
                            -
                            تقبّلي مني فائق التحيّة
                            هلا بالغلا سليمى
                            نعم غاليتي كتبته من الواقع حيث تابعت أم هذه الفتاة ابنتها وهي تبحث في غوغل عن طريقة للقتل
                            طبعا ارتعشت خوفا لأني رأيت حالات قتل أطفال لاخوتهم جراء الغيرة القاتلة
                            متابعة الاولاد ضرورية كي نتلافى بعض الضرر
                            شكرا كبيرة لك ومشتاقة لك جداااااااااااااا
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            يعمل...
                            X