الجزاء..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاكية صباحي
    شاعرة وأديبة
    • 21-11-2009
    • 790

    الجزاء..


    مدتْ يدَها لتنتشِلهُ من بركتِه الآسنة..

    فتبعها يتقطرُ صديدا ..وغِسلينا،،

    ما كادت تُرتّقُ جرحَه الذي تفتَّق بين حناياها

    حتى سكنَتْ ثاويةً وهو يكفنُها ببعض حَمئِه
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة

    مدتْ يدَها لتنتشِلهُ من بركتِه الآسنة..


    فتبعها يتقطرُ صديدا ..وغِسلينا،،


    ما كادت تُرتّقُ جرحَه الذي تفتَّق بين حناياها


    حتى سكنَتْ ثاويةً وهو يكفنُها ببعض حَمئِه
    ومارد الجميل من أصحاب الصديد إلا برك آسنة تقطر سما
    ورتق الجراح لن يحقق المرجو
    نص قوي واللغة جاءت فيه عميقة
    وآه منكم يالشعراء هاهاها
    محبتي وغابة ورد لك غاليتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سميرة رعبوب
      أديب وكاتب
      • 08-08-2012
      • 2749

      #3
      خيرا تعمل شرا تلقى!
      البداية بركة آسنة ستكون النهاية ما آلت إليه ...
      فالكفن ببعض حمئه والبعض الآخر ربما مع الغسلين دفنها به.!
      أعجبتني لغة النص ولدي سؤال فضلا ...
      ما الفرق بين الصديد والغسلين؟
      إليك التحية ولك التقدير أستاذة فاكية.
      رَّبِّ
      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




      تعليق

      • نورالدين لعوطار
        أديب وكاتب
        • 06-04-2016
        • 712

        #4
        أهلا وسهلا

        النص مضاء لغويا، لعبت الجملة الفعلية دورا في جعله نشيطا ومليئا بالحركة
        مدت، تنتشله
        تبعها، يتقطر
        ترتق، تفتق
        سكنت، يكفن

        كانت تباشر الفعل وجاء التحول ليباشر الفعل وهي ساكنة.
        كانت تسير بإيجابية "مدت يدها تنتشله" بينما كان سلبيا " تبعها، يتقطر......" بينما كنا ننتظر أن يتعافى إذ به يغرقها بسلبيته.

        خارج التوظيف اللغوي لم يستطع النصّ خلق دهشة حقيقية ومفارقة نوعية في المعنى والتأويل، حيث جعلته المباشرة مكشوفا.

        "البركة الآسنة، الصديد والغسلين" انتشلته من بركته الآسنة، تبعها يتقطر صديدا وغسلينا، يمكن احتواء التفسير الذي تحمله الجملة الثانية بصياغة جديدة، مادام الأمر يتعلق بسير منطقي ولا تقدم الجملة الثانية حدثا جديدا.
        العنوان كان محايثا لظاهر النصّ ولم يستطع أن يفتح مجالا جديدا.

        تقبلي مروري وإعجابي بلغتك المبهرة.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          راقتني لغته
          كان عليها الحذر... فالحيطة تجدي مع من مثله ولا يجدي العتب
          حللت أهلا أستاذة فاكية.

          تعليق

          يعمل...
          X