تعرّف على (((القيروان))) من كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    تعرّف على (((القيروان))) من كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي

    القَيْرَوَان:
    قال الأزهري: القيروان معرّب وهو بالفارسية كاروان، وقد تكلمت به العرب قديما، قال امرؤ القيس:
    وغارة ذات قيروان ... كأنّ أسرابها الرّعال
    والقيروان في الإقليم الثالث، طولها إحدى وثلاثون درجة، وعرضها ثلاثون درجة وأربعون دقيقة: وهذه مدينة عظيمة بإفريقية غبرت دهرا وليس بالغرب مدينة أجلّ منها إلى أن قدمت العرب إفريقية وأخربت البلاد فانتقل أهلها عنها فليس بها اليوم إلا صعلوك لا يطمع فيه، وهي مدينة مصرّت في الإسلام في أيام معاوية، رضي الله عنه، وكان من حديث تمصيرها ما ذكره جماعة كثيرة من أهل السير، قالوا:
    عزل معاوية بن أبي سفيان معاوية بن حديج الكندي عن إفريقية واقتصر به على ولاية مصر وولى إفريقية عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة، وكان مولده في أيام النبي، صلى الله عليه وسلم، وقال ابن الكلبي: هو عبد الرحمن بن عدي ابن نافع بن قيس القرشي سنة 48، وكان مقيما بنواحي برقة وزويلة منذ ولاية عمرو بن العاص له فجمع إليه من أسلم من البربر وضمهم إلى الجيش الوارد من قبل معاوية، وكان جيش معاوية عشرة آلاف، وسار إلى إفريقية ونازل مدنها فافتتحها عنوة ووضع السيف في أهلها وأسلم على يده خلق من البربر وفشا فيهم دين الله حتى اتّصل ببلاد السودان فجمع عقبة حينئذ أصحابه وقال: إن أهل هذه البلاد قوم لا خلاق لهم، إذا عضّهم السيف أسلموا وإذا رجع المسلمون عنهم عادوا إلى عادتهم ودينهم، ولست أرى نزول المسلمين بين أظهرهم رأيا، وقد رأيت أن أبني ههنا مدينة يسكنها المسلمون، فاستصوبوا رأيه فجاؤوا إلى موضع القيروان وهي في طرف البرّ وهي أجمة عظيمة وغيضة لا يشقها الحيّات من تشابك أشجارها، وقال: إنما اخترت هذا الموضع لبعده من البحر لئلا تطرقها مراكب الروم فتهلكها وهي في وسط البلاد، ثم أمر أصحابه بالبناء فقالوا: هذه غياض كثيرة السباع والهوام فنخاف على أنفسنا هنا، وكان عقبة مستجاب الدعوة فجمع من كان في عسكره من الصحابة وكانوا ثمانية عشر ونادى: أيتها الحشرات والسباع نحن أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فارحلوا عنّا فإنّا نازلون فمن وجدناه بعد قتلناه، فنظر الناس يومئذ إلى أمر هائل، كان السبع يحمل أشباله والذئب يحمل أجراءه والحيّة تحمل أولادها وهم خارجون أسرابا أسرابا فحمل ذلك كثيرا من البربر على الإسلام، ثم اختطّ دارا للإمارة واختطّ الناس حوله وأقاموا بعد ذلك أربعين عاما لا يرون فيها حيّة ولا عقربا، واختطّ جامعها فتحير في قبلته فبقي مهموما فبات ليلة فسمع قائلا يقول: في غد ادخل الجامع فإنك تسمع تكبيرا فاتبعه فأيّ موضع انقطع الصوت فهناك القبلة التي رضيها الله للمسلمين بهذه الأرض، فلما أصبح سمع الصوت ووضع القبلة واقتدى بها بقية المساجد وعمّر الناس المدينة فاستقامت في سنة 55 للهجرة، وقد ذكرت بقية خبر عقبة ومقتله في كتابي المسمّى بالمبدإ والمآل، وكان مقتله في سنة 63 بعد أن فتح جميع بلاد المغرب، وينسب إلى القيروان قيروانيّ وقيرويّ، فمن جملة من ينسب إليها قيروانيّ:
    محمد بن أبي بكر عتيق محمد بن أبي نصر هبة الله بن علي بن مالك أبو عبيد الله التميمي القيرواني المتكلم الثغري المعروف بابن أبي كدية، درس علم الأصول بالقيروان على أبي عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي صاحب القاضي أبي بكر الباقلاني وعلى غيره، وكان يذكر أنه سمع أبا عبد الله القضاعي بمصر، قرأ عليه نصر الله بن محمد بصور وكان يقرئ الكلام في النظامية ببغداد وأقام بالعراق إلى أن مات، وكان صلبا في الاعتقاد، ومات ببغداد في ثامن عشر ذي الحجّة سنة 512 ودفن مع أبي الحسن الأشعري في تربته بمشرعة الروايا خارج الكرخ.

    القيروان بسوريا:

    على بُعد /17/كم عن مدينة "الدرباسية" وباتجاه الشرق، تستسلم قرية "القيروان" لسلطة تلها البركاني "كبّز" الذي يحضنها بكل حنان.
    يقول السكان عن بلدتهم "القيروان" : «قديماً كانت توجد بعض البيوت بالقرب من موقع القرية الحالي ولا تزال حتى الآن كانت مسماة بقرية "تعلكي"، أما قرية "القيروان" فتم بناؤها والسكن فيها عام 1974 التي كان عدد بيوتها لا يتجاوز 95 بيتا مبنية من اللبن والطين، ومتلاصقة مع بعضها بعضا لتشكل كتلة من الطين إذا ما نظرت إليها من البعيد، ناهيك عن أزقتها الضيقة جداً التي لم يكن يتجاوز عرضها المتر والمغلقة في نهاياتها، بحيث إذا كنت تنوي الذهاب إلى أحد البيوت في الجهة الأخرى من القرية كان لابد من قطع مسافة أكثر من 300 متر كي تصل إليها».

    القيروان بليبيا:

    وهي مذكورة في الإنجيل:

    1 - القيروان (سيرين) Cyrene: وهى أول وأقدم هذه المدن جميعًا. أنشأها الإغريق سنة 631 ق.م. في الجبل الأخضر، بعيدة عن الساحل، لتكون في مأمن من خطر قراصنة البحار. وهى غير القيروان الموجودة في تونس. وينطق اسمها أيضًا قورنية، قرنية، قريني. ولعل منها سمعان القيروانى الذي حمل صليب المسيح (مر 15: 21)، ولوكيوس القيرواني الذي كان من الأنبياء والمعلمين (أع 13: 1).


    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • زحل بن شمسين
    محظور
    • 07-05-2009
    • 2139

    #2
    عزيزي ابا هادي ...
    ما اعرفه عن جامع او جامعة القيروان ...... ((( من فضلك صحح لي اذا غلط)))
    بان جامعة القرويين بالمغرب بدأت بجامع القيروان وانتقلت من بعد الى المغرب الاقصى وهي حاليا تعد اقدم جامعة بالعالم بعد جامعة المستنصرية ببغداد وتأتي جامعة الازهر من بعد ؟!
    البابلي يقرؤكم السلام ويقول اذا عندك معلومات اخرى ادلي بها ؟!

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
      عزيزي ابا هادي ...
      ما اعرفه عن جامع او جامعة القيروان ...... ((( من فضلك صحح لي اذا غلط)))
      بان جامعة القرويين بالمغرب بدأت بجامع القيروان وانتقلت من بعد الى المغرب الاقصى وهي حاليا تعد اقدم جامعة بالعالم بعد جامعة المستنصرية ببغداد وتأتي جامعة الازهر من بعد ؟!
      البابلي يقرؤكم السلام ويقول اذا عندك معلومات اخرى ادلي بها ؟!
      أخي البابلي، قرأت سؤالك وسأحاول الإجابة عنه قدر ما أمكن .

      تبعد القَيْرَوَان حوالي 156كم عن تونس العاصمة، وتقع في الوسط الغربي من البلاد. ومنها انطلقت حملات الفتح الاسلامي نحو الجزائر والمغرب وإسبانيا وإفريقيا. وتعتبر القيروان بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي ومن أقدم وأهم المدن الإسلامية.


      تاريخ القيروان

      يعود تاريخ القيروان إلى عام 50 هـ / 670 م، وأنشأها عقبة بن نافع. وكان هدفه من هذا البناء أن يستقر بها المسلمون. وقد كانت مدينة القيروان تلعب دورين هامين في آن واحد، هما الجهاد والدعوة، فبينما كانت الجيوش تخرج منها للغزو والتوسعات، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد يعلِّمون العربية وينشرون الإسلام.
      ولقد بقيت القيروان حوالي أربعة قرون عاصمة الإسلام الأولى لإفريقية والأندلس ومركزا حربيّا للجيوش الإسلامية ونقطة ارتكاز رئيسية لإشاعة اللغة العربية.
      ووقد ارتبطت القيروان ارتباطا وثيقا بعقبة بن نافع الفهري وقولته المشهورة عندما بلغ في توسعاته المحيط الاطلسي وهو يرفع يده إلى السماء ويصرخ بأعلى صوته : "اللهم اشهد أني بلغت المجهود ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحد من دونك".

      اما اهم المعالم التاريخية بالمدينة، بالإضافة الى الجامع الكبير، فهي مسجد ابن خيرون المعافري الاندلسي والثلاثة بيبان التي تشكل واجهته انموذجا جميلا من المعمار الأغلبي(دولة الأغالبة).

      الاشعاع العلمي والثقافي:

      كانت القيروان أولى المراكز العلمية في المغرب العربي تليها قرطبة في الأندلس ثم فاس في المغرب الأقصى.
      وكان مسجد عقبة الجامع ومعه بقية مساجد القيروان تعقد فيه حلقات للتدريس وأنشئت مدارس جامعة أطلقوا عليها (دور الحكمة). واستقدم لها العلماء والفقهاء ورجال الدعوة من الشرق فكانت هذه المدارس وما اقترن به إنشاؤها من انصراف القائمين عليها للدرس والبحث عاملا في رفع شأن لغة القرآن لغة العرب وثقافتهم. ولقد كان للقيروان دور كبير في نشر وتعليم الدين وعلومه بحكم ما علّق على هذه المدينة من آمال في هداية الناس وجلبهم إلى إفريقية وهي نقطة هامة لاحظها الفاتحون منذ أن استقرّ رأيهم على إنشاء مدينة القيروان، فعندما عزم عقبة بن نافع ومن معه على وضع محراب المسجد الجامع فكروا كثيرا في متجه القبلة، وراقبوا طلوع الشمس وغروبها عدة أيام. وقال له أصحابه إن أهل المغرب يضعون قبلتهم على قبلة هذا المسجد فأجهد نفسك في تقويمه. واجتهد عقبة بن نافع. وكان موفقا في اجتهاده. وأصبح محراب القيروان أسوة وقدوة لبقية مساجد المغرب الإسلامي بمعناه الواسع حتى إن محمد بن حارث الخشني بعد أن قدم من القيروان إلى سبتة وشاهد انحراف مسجدها عن قبلة الصلاة عدله وصوبه. وفي عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (99-101هـ / 717 -720م) أراد تثقيف أهل المغرب وتعليمهم أمر دينهم فجعل من مدينة القيروان مركزا للبعثة العلمية المكونة من عشرة أشخاص من التابعين فأرسلهم إلى إفريقية حيث انقطعوا إلى تعليم السكان أمور الدين، ومات غالب أفراد البعثة في مدينة القيروان نفسها. وهكذا أصبحت مدينة القيروان مركزا للعلم في المغرب الإسلامي. ومنها خرجت علوم المذهب المالكي، وإلى أئمتها كل عالم ينتسب وكان قاضي القيروان يمثل أعلى منصب ديني في عموم البلاد المغربية، وإليه المرجع في تسمية قضاة مختلف الجهات. و أسهمت القيروان في عهد الأغالبة في نشر المذهب المالكي في أرجاء الدولة الأغلبية، ومنها انتشر في صقلية والأندلس. وقد تم ذلك على يد الإمام سحنون (160-240هـ / 777 -855م)، وأقرانه وتلاميذه. فهؤلاء كانوا يلتزمون المذهب المالكي، إذ أنهم كانوا يذهبون لأداء فريضة الحج، ثم يلزمون الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، فتأثروا بفقهه.
      وقد ولي سحنون قضاء القيروان (234-240هـ / 848 -854 م)، فكان صاحب النفوذ الأكبر لا في شئون القضاء فحسب،بل في جميع شئون الدولة. ولما عاد سحنون من المدينة المنورة كان قد وضع أسس الكتاب الذي دونه ويسمى المدونة التي أصبحت قاعدة التدريس في المغرب الأدنى ومن هناك انتقلت إلى الأندلس. وكانت الكتب الفقهية التي ألفها علماء القيروان ابتداء من كتاب المدونة لصاحبه الفقيه الكبير سحنون والذي أصبح مرجعا دينيا لرجال القيروان، إلى رسالة ابن أبي زيد ونوادره وزياداته إلى تهذيب أبي سعيد البرادعي، كانت هذه الكتب وأمثالها عمدة الدارسين والشراح والمعلقين لا يعرفون غيرها إلى المائة السابعة من التاريخ الهجري عندما ابتدأت كتب المشارقة تأتي إلى المغرب مثل مختصر ابن الحاجب ومختصر خليل فيما بعد.
      كما كان للعلماء تأثير مباشر على العامة. وكانت دروس الفقه والعلم تقام في المساجد وفي الدور والحوانيت. وبلغ من منزلة العلم والعلماء في القيروان ان احد ملوك الحسينيين وهو علي باشا بن حسين تركي ، قد خصص جزية اهل الذمة لعلماء القيروان وطلابها.


      أعلام القيروان

      لقد تميّز كل عصر من عصور القيروان بعدد وافر من الأسماء والاعلام في شتى ضروب العلم والمعرفة لمّْا كانت عاصمة المغرب العربي وأعظم مدن القارة الإفريقية ومنارة عالية للإشعاع الفكري والديني والحضاري في عصور الأغالبة والفاطميين والصنهاجيين.

      ومن هؤلاء الأعلام الإمام سحنون وابن رشيق القيرواني وابن شرف وأسد بن الفرات وابن الجزار، لكن المهتمين بالتاريخ يذكرون خصوصا اسم المعزّ بن باديس الصنهاجي كأكبر رمز لما بلغته القيروان من حضارة في عهد الصنهاجيين وعبد الله بن الأغلب الذي جعل من القيروان اسما ملأ الدنيا، أما عقبة بن نافع فإنه يظل الفاتح والمؤسس. كان من أوائل من قام بالتعليم في مدينة القيروان أولئك العشرة من التابعين الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ليعلموا الناس وكان من أشهر أولئك العشرة إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الذي كان -بالإضافة إلى أنه عامل للخليفة- من أكثر أفراد تلك البعثة اندفاعا في نشر الدين وإدخال البربر إلى الإسلام. وكان منهم عبد الله بن يزيد الحبلي الذي شهد الاستيلاء على الأندلس مع موسى بن نصير، ثم عاد إلى القيروان ومات فيها، ومنهم أيضا إسماعيل بن عبيد المشهور بلقب "تاجر الله" وهو الذي بنى المسجد المعروف باسم مسجد الزيتونة، كما بنى سوقا للتجارة عرفت باسم سوق إسماعيل. وقد استشهد غريقا في إحدى الغزوات البحرية لصقلية سنة 107هـ / 726 م، ومنهم عبد الرحمن بن رافع التنوخي أول من تولى القضاء بمدينة القيروان.

      أما رواد الفقه في القيروان فهم كثير منهم الإمام سحنون بن سعيد، الفقيه صاحب أبي القاسم - تلميذ الإمام مالك - ومؤلف كتاب المدونة والذي كان له دور كبير في تدوين المذهب المالكي، وقد حضر دروس هذا الفقيه العديد من طلاب الأندلس الذين قاموا بنشر مذهبه فيما بعد، وقد عرفت من رجال الفقه كذلك أسد بن الفرات قاضي إفريقية في عهد الأغالبة وقائد الحملة إلى صقلية وفاتح الجزيرة ومحمد ابن الإمام سحنون بن سعيد وابن أبي زيد القيرواني.
      كما اشتهر فيها من الشعراء: أبو عبد الله القزاز القيرواني، والحسين بن رشيق القيرواني، وابن هانئ الأندلسي، وكان من بين علمائها عبد الكريم النهشلي عالم اللغة وكان من أهل الأدب أبو إسحاق (الحصري) القيرواني صاحب زهر الآداب. أما عن مدرسة الطب فقد اشتهرت منها أسرة ابن الجزار التي توارثت الطب أبا عن جد.

      وفي الختام جعل الله شهوركم وأعوامكم مباركة بالخير والفلاح
      كل عام وانتم بخير وإلى الله أقرب




      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        شكرااا للباحث القدير أستاذنا حاتم سعيد أبو هادي لهذه المعلومات و هذا الموضوع القيم الذي أتعلم منه بدوري..
        كما أشكر أستاذنا الفاضل البابلي زحل بن شمسين لاهتمامه و حضوره العبق ...
        تحياتي و كل التقدير..

        تعليق

        • زحل بن شمسين
          محظور
          • 07-05-2009
          • 2139

          #5
          شكرا عمي ابا هادي
          وشكرا لمربية الاجيال الست منيرة
          الحمدلله ما كتبته عن القيروان كان ينطق عن واقعها الحقيقي
          البابلي يقرؤكم السلام

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            شكرا للباحث و المترجم القدير الأخ الفاضل حاتم سعيد أبو هادي على هذه الإحتفالية الرائعة بتاريخ القيروان المجيد
            التي تعتبر ثالث مدينة إمتد منها الإسلام بعد مكة المكرمة و المدينة المنورة
            كما أن جامعة الزيتونة تعتبر من أقدم الجامعات في إفريقيا و قد تتلمذ علماء الأزهر الشريف هناك و أسسوا جامعة الأزهر كما تتلمذ علماء جامعة القرويين هناك قبل أن يؤسسوا جامعتهم ..
            نشرت قناة روسيا اليوم أنفوغرافيك يتضمن تصنيف أقدم 10 جامعات في العالم، حيث أظهر أن جامعة الزيتونة التونسية التي تأسست سنة 737 ميلادي هي أقدم جامعة في العالم، فيما تعد جامعة القرويين المغربية التي تأسست سنة 859 ميلادي ثاني أقدم جامعة، تليها جامعة الأزهر المصرية التي تأسست سنة 972 ميلادي.
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • حاتم سعيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 02-10-2013
              • 1180

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              شكرا للباحث و المترجم القدير الأخ الفاضل حاتم سعيد أبو هادي على هذه الإحتفالية الرائعة بتاريخ القيروان المجيد
              التي تعتبر ثالث مدينة إمتد منها الإسلام بعد مكة المكرمة و المدينة المنورة
              كما أن جامعة الزيتونة تعتبر من أقدم الجامعات في إفريقيا و قد تتلمذ علماء الأزهر الشريف هناك و أسسوا جامعة الأزهر كما تتلمذ علماء جامعة القرويين هناك قبل أن يؤسسوا جامعتهم ..
              نشرت قناة روسيا اليوم أنفوغرافيك يتضمن تصنيف أقدم 10 جامعات في العالم، حيث أظهر أن جامعة الزيتونة التونسية التي تأسست سنة 737 ميلادي هي أقدم جامعة في العالم، فيما تعد جامعة القرويين المغربية التي تأسست سنة 859 ميلادي ثاني أقدم جامعة، تليها جامعة الأزهر المصرية التي تأسست سنة 972 ميلادي.
              لا شكر على واجب صديقي المتألق على الدوام المختار محمّد الدرعي، من دواعي سروري وبهجتي أن تنال هذه المقالات التاريخيّة البسيطة متابعتكم.

              من أقوال الامام علي عليه السلام

              (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
              حملت طيباً)

              محمد نجيب بلحاج حسين
              أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
              نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

              تعليق

              • زحل بن شمسين
                محظور
                • 07-05-2009
                • 2139

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                شكرا للباحث و المترجم القدير الأخ الفاضل حاتم سعيد أبو هادي على هذه الإحتفالية الرائعة بتاريخ القيروان المجيد
                التي تعتبر ثالث مدينة إمتد منها الإسلام بعد مكة المكرمة و المدينة المنورة
                كما أن جامعة الزيتونة تعتبر من أقدم الجامعات في إفريقيا و قد تتلمذ علماء الأزهر الشريف هناك و أسسوا جامعة الأزهر كما تتلمذ علماء جامعة القرويين هناك قبل أن يؤسسوا جامعتهم ..

                نشرت قناة روسيا اليوم أنفوغرافيك يتضمن تصنيف أقدم 10 جامعات في العالم، حيث أظهر أن جامعة الزيتونة التونسية التي تأسست سنة 737 ميلادي هي أقدم جامعة في العالم، فيما تعد جامعة القرويين المغربية التي تأسست سنة 859 ميلادي ثاني أقدم جامعة، تليها جامعة الأزهر المصرية التي تأسست سنة 972 ميلادي.
                صدقت يا مختار.....
                1-- جامعة الزيتونة بتونس سنة 737
                2-- جامعة القرويين بمراكش سنة 859
                3-- جامعة الازهر بمصر سنة 970
                4- جامعة المستنصرية -- النظامية سنة 1065
                نحن العراقيون والسوريون.... اجدادنا الاشوريين نحب نمسك ع الاول بالدبكة ،،،
                ما ظبطت هذه المرة ...
                شكرا لمداخلتك مثمرة.يا عمدة !!!!!!!!!
                البابلي يقرؤكم السلام

                تعليق

                • زحل بن شمسين
                  محظور
                  • 07-05-2009
                  • 2139

                  #9
                  0 --مدرسة الحقوق في بيروت أو مدرسة الحقوق الرومانية، التي نشأت في أواخر القرن الثاني الميلادي، وازدهرت منذ أوائل القرن الثالث حتى منتصف القرن السادس الميلادي. وربما أسس هذه المدرسة سبتيموس سفيروس 193-211م ،


                  1-- جامعة الزيتونة بتونس سنة 737
                  2-- جامعة القرويين بمراكش سنة 859
                  3-- جامعة الازهر بمصر سنة 970
                  4- جامعة المستنصرية -- النظامية سنة 1065
                  التعديل الأخير تم بواسطة زحل بن شمسين; الساعة 28-09-2017, 01:32.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X