دين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    دين

    مثبتًا عينيه على قوس المطر،
    جسده الهزيل بالكاد يتنفس.
    ترنو إليه ضحكات من الماضي، وصوت طفولي
    ملئ بالفرح، ولهو الصغار في بساتين الكَرْم،
    ونداءات حيّ على خير العمل تبثُ فيهم روح الحياة.
    عاصفة محملة بالموت وأعاصير ربما؛
    هو يجهل ما مسمّاها ولكنّه سمع ذات يوم أنّها كذلك.!
    البساتين لم تعد موجودة وقوس المطر حجبه دخان أسود،
    وجثتْ الصّومعة هامدة ساكنة
    لا صوت لها ولا نداء.
    كان سعيدا بخطواته الأولى في بستان جده
    "لا أرى جدي ... ولا أرى إخوتي
    أين أصدقاء الطفولة؟ لماذا تلاشتْ ضحكاتهم؟"
    لا يعي ما حدث.!
    البعض منهم لا يزال مفقودًا تحت الرّكام
    والبعض الآخر محاصر لا يمكنه الفرار
    يرى ألوان الله ... وحدائق وبساتين
    بين خفقتين بالأذرع ... ينظر إلى الأفق مثبتًا عينيه.
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله الأديبة سميرة
    في نصوصك عموما أجد الفكرة واللغة الجيدة والتعبيرات وإن كانت فكرة الحرب وهاجسها حضرة دوما
    ولا أدري لماذا اخترت العنوان "دين" أظن أن هناك تساؤلات في ذهنك لماذا ولماذا؟ يحدث أو حدث ذلك؟ في الحرب
    هذا ما ظننت
    قلمك له القدرة على كتابة النثر والخاطرة والقصة.. أفكارك قد أحتاج للوقوف عندها لأعطي رأيا منصفا فالقراءة لك أكثر من مرة فما زالت فكرتي عنك مشوشة
    وقرأت مثلا في ملفك إنك طالبة وكنت أظنك معلمة..
    تحياتي

    تعليق

    • سميرة رعبوب
      أديب وكاتب
      • 08-08-2012
      • 2749

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله الأديبة سميرة
      في نصوصك عموما أجد الفكرة واللغة الجيدة والتعبيرات وإن كانت فكرة الحرب وهاجسها حضرة دوما
      ولا أدري لماذا اخترت العنوان "دين" أظن أن هناك تساؤلات في ذهنك لماذا ولماذا؟ يحدث أو حدث ذلك؟ في الحرب
      هذا ما ظننت
      قلمك له القدرة على كتابة النثر والخاطرة والقصة.. أفكارك قد أحتاج للوقوف عندها لأعطي رأيا منصفا فالقراءة لك أكثر من مرة فما زالت فكرتي عنك مشوشة
      وقرأت مثلا في ملفك إنك طالبة وكنت أظنك معلمة..
      تحياتي
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أهلا بك الأستاذة أميمة،
      أشكرك – أولا- على الإشادة الطيبة وهذه شهادة أعتز بها من شخصك الكريم
      صحيح أنني أكتب عن الجانب الإنساني وأسلط الضوء على الطغاة والمستبدين لأن بلدي الأم " اليمن " كانتْ ومازالتْ قابعة في حكمهم ونسأل الله فرجا قريبا ..ولكن؛ ليست فكرة الحرب وهاجسها حاضرة دائمًا في ما أكتب؛
      بدليل النص الذي بين أيدينا الآن فهو لا يتناول الحرب مطلقاً.!!
      ولا أدري كيف ظننتِ ذلك... ربما النص نجح في إيجاد فضاء واسع للتأويل..!
      أما بخصوص العنوان " دين " فقد استقيتُ معناه من قوله تعالى ( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) [ سورة يوسف: 76] / أي في حكمه وطاعته.
      وليس بمعنى الديانة والمعتقد.!
      ويسرني اهتمامكِ بالقراءة لي وحرصكِ على تكوين فكرة ورأي منصف وإن احتجتِ إيضاح أي أمر بدا لكِ مشوشا فأهلا وسهلا بكِ ... وفعلا أنا طالبة؛ ولا أدري إن كان غير مرحبٍ بالطلاب في كتابة النصوص الأدبية، ومشاركة الأديبات والأدباء؟!

      تحياتي إليك.
      رَّبِّ
      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        مرحبا سميرة، أولا أود شكرك للاهتمام والرد هذا من حسن تهذيبك ولباقتك
        كنت في شك من كلمة دين كيف أقرأها لأصدقك.. هنا تبدو لنا الحاجة ملحة في النصوص لعلامات الشكل وشكرا للإيضاح الذي لم يترك هواجسنا في الظن بين هذا وذاك
        عن الجانب الإنساني يا سميرة ، النص لم يبتعد عما ذكرتُ فالعاصفة المحملة بالموت والأعاصير والعودة لبيت الجد ومن تحت الركام
        كلها لا تبعد بجانبها الإنساني عن الجوانب السلبية المدمرة لما مرت به بلداننا.. هذا إن لم أخطئ في تفسيري واستنتاجي
        أما عن عمرك، فما شاء الله فتاة ناضجة وعاقلة وأكثر، وهذا ما يهم، وهذا ما يسر. وقد يهمنا معرفة سن صاحب المرقم لنعرف من نراسله
        فللكبير التقدير والهيبة وللصغير القرب والمودة وللمثل الزمالة والصداقة والاحترام، ومرحبا بك طالبة وخريجة فيما بعد... وسينتظرك مستقبل أدبي
        بإذن الله وبما أنك طالبة فهذا يعني أنك بعمر ابنة لي وأتمنى لكما ولجميع الطلبة النجاح والتوفيق


        مودتي

        تعليق

        • سوسن مطر
          عضو الملتقى
          • 03-12-2013
          • 827

          #5

          ..

          مشهد مؤلم خصوصاً في نهايته.
          ليست الذكريات المظلمة فقط توجِع
          بل أيضاً الجميلة منها التي قطفتها الأيام فجأة
          وتركَتْنا نتساءل : أين ولماذا وكيف ...

          أحب جودة لغتك والوعي في كلماتك
          مودتي وأمنياتي لك بدوام الإبداع

          ..

          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            مرحبا سميرة، أولا أود شكرك للاهتمام والرد هذا من حسن تهذيبك ولباقتك
            كنت في شك من كلمة دين كيف أقرأها لأصدقك.. هنا تبدو لنا الحاجة ملحة في النصوص لعلامات الشكل وشكرا للإيضاح الذي لم يترك هواجسنا في الظن بين هذا وذاك
            عن الجانب الإنساني يا سميرة ، النص لم يبتعد عما ذكرتُ فالعاصفة المحملة بالموت والأعاصير والعودة لبيت الجد ومن تحت الركام
            كلها لا تبعد بجانبها الإنساني عن الجوانب السلبية المدمرة لما مرت به بلداننا.. هذا إن لم أخطئ في تفسيري واستنتاجي
            أما عن عمرك، فما شاء الله فتاة ناضجة وعاقلة وأكثر، وهذا ما يهم، وهذا ما يسر. وقد يهمنا معرفة سن صاحب المرقم لنعرف من نراسله
            فللكبير التقدير والهيبة وللصغير القرب والمودة وللمثل الزمالة والصداقة والاحترام، ومرحبا بك طالبة وخريجة فيما بعد... وسينتظرك مستقبل أدبي
            بإذن الله وبما أنك طالبة فهذا يعني أنك بعمر ابنة لي وأتمنى لكما ولجميع الطلبة النجاح والتوفيق


            مودتي
            أشكرك على أمنياتك الطيبة أستاذة أميمة
            شاكرة لك جميل الحضور والقراءة

            تحياتي إليك.
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • سميرة رعبوب
              أديب وكاتب
              • 08-08-2012
              • 2749

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

              ..

              مشهد مؤلم خصوصاً في نهايته.
              ليست الذكريات المظلمة فقط توجِع
              بل أيضاً الجميلة منها التي قطفتها الأيام فجأة
              وتركَتْنا نتساءل : أين ولماذا وكيف ...

              أحب جودة لغتك والوعي في كلماتك
              مودتي وأمنياتي لك بدوام الإبداع

              ..

              إنّ حزنا في ساعة الموت أضعاف سرور في ساعة الميلاد.
              كما قال أبو العلاء المعري...

              فقوس المطر شاهد على أن لحظة الحزن فيه أضعاف سعادة طفل بخطواته الأولى.!

              شاكرةً حضوركِ المحفز، أكاليل الياسمين تهدى إليكِ.
              رَّبِّ
              ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                فعالية المشهد المجازي
                عند الأديبة القديرة سميرة رعبوب
                تتسم بالعمق الروحاني
                و كثافة البعد الإنساني,,,
                سئمت الوقوف على الحياد
                ومارست حقها الابداعي
                في استنطاق اللحظة و الفجيعة
                و انحازت للطفولة و قزح و المآذن,,
                و أعطت دهشة و دمعة
                لأنها كتبت بشساعة مطر
                و أعاصير يقين...
                .
                .
                الاديبة سميرة رعبوب
                لها اسلوبها الكتابي الخاص و شخصيتها الابداعية
                وهذا قلما نجده.
                تقديري و تحية تليق..



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • سميرة رعبوب
                  أديب وكاتب
                  • 08-08-2012
                  • 2749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                  فعالية المشهد المجازي
                  عند الأديبة القديرة سميرة رعبوب
                  تتسم بالعمق الروحاني
                  و كثافة البعد الإنساني,,,
                  سئمت الوقوف على الحياد
                  ومارست حقها الابداعي
                  في استنطاق اللحظة و الفجيعة
                  و انحازت للطفولة و قزح و المآذن,,
                  و أعطت دهشة و دمعة
                  لأنها كتبت بشساعة مطر
                  و أعاصير يقين...
                  .
                  .
                  الاديبة سميرة رعبوب
                  لها اسلوبها الكتابي الخاص و شخصيتها الابداعية
                  وهذا قلما نجده.
                  تقديري و تحية تليق..
                  الأستاذ الأديب أبو قصي الشافعي،
                  تحية تليق بحضورك القيم وشهادة أعتز بها
                  من قامة أدبية أحبّ القراءة لها وأتعلم منها
                  رقي الصياغة وما تحمله من عمق وبلاغة ..
                  وعذرا على تأخري في الردّ لك باقات التقدير معطرة بصادق التحية.
                  رَّبِّ
                  ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                    مثبتًا عينيه على قوس المطر،
                    جسده الهزيل بالكاد يتنفس.
                    ترنو إليه ضحكات من الماضي، وصوت طفولي
                    ملئ بالفرح، ولهو الصغار في بساتين الكَرْم،
                    ونداءات حيّ على خير العمل تبثُ فيهم روح الحياة.
                    عاصفة محملة بالموت وأعاصير ربما؛
                    هو يجهل ما مسمّاها ولكنّه سمع ذات يوم أنّها كذلك.!
                    البساتين لم تعد موجودة وقوس المطر حجبه دخان أسود،
                    وجثتْ الصّومعة هامدة ساكنة
                    لا صوت لها ولا نداء.
                    كان سعيدا بخطواته الأولى في بستان جده
                    "لا أرى جدي ... ولا أرى إخوتي
                    أين أصدقاء الطفولة؟ لماذا تلاشتْ ضحكاتهم؟"
                    لا يعي ما حدث.!
                    البعض منهم لا يزال مفقودًا تحت الرّكام
                    والبعض الآخر محاصر لا يمكنه الفرار
                    يرى ألوان الله ... وحدائق وبساتين
                    بين خفقتين بالأذرع ... ينظر إلى الأفق مثبتًا عينيه.

                    لاأقواس مطرية للأجساد النحيلة
                    فالعطش والجوع باتا أقرب لهما
                    والموت يتربص
                    يجثو على بعد ذراع ونيف من القلب
                    وينتهي بعد أن يسطو وبكل قسوة على الروح
                    .
                    . فتحتي قريحتي غاليتي وأنا الموت صديقي وصاحبي وصاحب صاحبي
                    محبتي وغابات ورد
                    .
                    .
                    في غيابك سر

                    http://almolltaqa.com/vb/showthread....7%C8%DF-%D3%D1!
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • سميرة رعبوب
                      أديب وكاتب
                      • 08-08-2012
                      • 2749

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      لاأقواس مطرية للأجساد النحيلة
                      فالعطش والجوع باتا أقرب لهما
                      والموت يتربص
                      يجثو على بعد ذراع ونيف من القلب
                      وينتهي بعد أن يسطو وبكل قسوة على الروح
                      .
                      . فتحتي قريحتي غاليتي وأنا الموت صديقي وصاحبي وصاحب صاحبي
                      محبتي وغابات ورد
                      .
                      .
                      في غيابك سر

                      http://almolltaqa.com/vb/showthread....7%C8%DF-%D3%D1!
                      أقواس المطر إشارة جفاف القلوب عزيزتي
                      بينما تنهمر عطايا الله تشح النّفوس
                      فالموت حليف الجميع، وهو كأس لابد منه..
                      ولكن ... شتان بين من يفارق الحياة وهو يسعى كادحا
                      من أجل صغاره ومن يفارقها تخمة بين كأسٍ وغانية.!
                      لكِ المحبة متوجة بالورد أستاذتنا الجميلة عائدة.
                      رَّبِّ
                      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                      تعليق

                      • أميمة محمد
                        مشرف
                        • 27-05-2015
                        • 4960

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                        أهلا بك الأستاذة أميمة،
                        أشكرك – أولا- على الإشادة الطيبة وهذه شهادة أعتز بها من شخصك الكريم
                        صحيح أنني أكتب عن الجانب الإنساني وأسلط الضوء على الطغاة والمستبدين لأن بلدي الأم " اليمن " كانتْ ومازالتْ قابعة في حكمهم ونسأل الله فرجا قريبا ..ولكن؛ ليست فكرة الحرب وهاجسها حاضرة دائمًا في ما أكتب؛
                        بدليل النص الذي بين أيدينا الآن فهو لا يتناول الحرب مطلقاً.!!
                        ولا أدري كيف ظننتِ ذلك... ربما النص نجح في إيجاد فضاء واسع للتأويل..!
                        أما بخصوص العنوان " دين " فقد استقيتُ معناه من قوله تعالى ( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) [ سورة يوسف: 76] / أي في حكمه وطاعته.
                        وليس بمعنى الديانة والمعتقد.!
                        ويسرني اهتمامكِ بالقراءة لي وحرصكِ على تكوين فكرة ورأي منصف وإن احتجتِ إيضاح أي أمر بدا لكِ مشوشا فأهلا وسهلا بكِ ... وفعلا أنا طالبة؛ ولا أدري إن كان غير مرحبٍ بالطلاب في كتابة النصوص الأدبية، ومشاركة الأديبات والأدباء؟!

                        تحياتي إليك.
                        أي فضاء للتأويل؟؟ اليمن والجانب الإنساني والبساتين التي لم تعد موجودة والركام ووو وفضاء للتأويل
                        كلامك باختصار تهرب مما عرضتيه ومناقض لبعضه.

                        تعليق

                        • سميرة رعبوب
                          أديب وكاتب
                          • 08-08-2012
                          • 2749

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                          أي فضاء للتأويل؟؟ اليمن والجانب الإنساني والبساتين التي لم تعد موجودة والركام ووو وفضاء للتأويل
                          كلامك باختصار تهرب مما عرضتيه ومناقض لبعضه.
                          طالما هذه قراءتك فأهلا بأميمةِ الملتقى، ولن نختلف فليس هناك فضاء للتأويل فما التأويل إلا تأويلك ولا قراءة بعد قرآءتك وأشكرك لكرم تواضعك وقراءة أكثر من نص لي لهذا اليوم ... ممتنة.
                          رَّبِّ
                          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                          تعليق

                          يعمل...
                          X