ســــذاجــة!
كطفل ضائع يهرب من الخوف، ورجفة المجهول
أهرب لأقرب بقعة ضوء شارده
أقف واجما تحت فوانيس الشوارع المظلمة، أبحث بين الصفحات المطوية
عن أي لمحة فاتني أن ألمسها منك، أو إشارة بعثتها لي!
لكني
ويالغبائي لم أفهمها، كانت.. تدلني عليك!
.
كطفل ضائع يهرب من الخوف، ورجفة المجهول
أهرب لأقرب بقعة ضوء شارده
أقف واجما تحت فوانيس الشوارع المظلمة، أبحث بين الصفحات المطوية
عن أي لمحة فاتني أن ألمسها منك، أو إشارة بعثتها لي!
لكني
ويالغبائي لم أفهمها، كانت.. تدلني عليك!
.
تعليق