لشوقِ الفؤادِ في المشاعرِ حرقةٌ
بها جمرةُ الحزنِ الكئيبِ تجمّرتْ
وللّهفِ في بعدِ المُحبينَ أزمة ٌ
تراها إلى دمعِ العيونِ تطوّرتْ
فلو كانتِ الاشواقُ ماءً من الثرى
لقلتُ بها مثل الينابيعِ فُجّرتْ
تكورتِ الاحداقُ من نار دمعتي
وأني حسبتُ الشمسَ في العينِ كوّرتْ
فيا صورة َالفردوسِ في وجهكِ الذي
به الدرُّ والأقمارُ و الشهْبُ صوّرتْ
رأيتكُ حتى دار رأسيْ من البَها
وقد خِلْتُ أنّ الأرضَ حوليَ دُوّرتْ
لقد حرتُ في عينٍ يُحار بها الدجى
كأنّ اللياليْ من دُجاها تحوّرتْ
يعيبُ جميلاتِ النِسا كبرياؤُها
ولا عابَها محبوبتي لو تكبّرتْ
أنا ليثُ مجدٍ لا يُقاوم عزمُهُ
ولكنْ على قلبيْ المهاةُ تجبّرتْ
فأيْنكِ من قلبٍ أسيرٌ شعوُرُهُ
ومنهُ سبايا صدكِ ما تحرّرت ْ
سأبقى جبالاً ترفع ُالحبَّ شامخاً
اذا سرتي نحوَ القلبِ نحوكِ سُيّرتْ
سأصبرِ حتّى يأتي الوصلُ ماسحاً
دموعاً على حرِّ الفراقِ تصبّرتْ
بها جمرةُ الحزنِ الكئيبِ تجمّرتْ
وللّهفِ في بعدِ المُحبينَ أزمة ٌ
تراها إلى دمعِ العيونِ تطوّرتْ
فلو كانتِ الاشواقُ ماءً من الثرى
لقلتُ بها مثل الينابيعِ فُجّرتْ
تكورتِ الاحداقُ من نار دمعتي
وأني حسبتُ الشمسَ في العينِ كوّرتْ
فيا صورة َالفردوسِ في وجهكِ الذي
به الدرُّ والأقمارُ و الشهْبُ صوّرتْ
رأيتكُ حتى دار رأسيْ من البَها
وقد خِلْتُ أنّ الأرضَ حوليَ دُوّرتْ
لقد حرتُ في عينٍ يُحار بها الدجى
كأنّ اللياليْ من دُجاها تحوّرتْ
يعيبُ جميلاتِ النِسا كبرياؤُها
ولا عابَها محبوبتي لو تكبّرتْ
أنا ليثُ مجدٍ لا يُقاوم عزمُهُ
ولكنْ على قلبيْ المهاةُ تجبّرتْ
فأيْنكِ من قلبٍ أسيرٌ شعوُرُهُ
ومنهُ سبايا صدكِ ما تحرّرت ْ
سأبقى جبالاً ترفع ُالحبَّ شامخاً
اذا سرتي نحوَ القلبِ نحوكِ سُيّرتْ
سأصبرِ حتّى يأتي الوصلُ ماسحاً
دموعاً على حرِّ الفراقِ تصبّرتْ
تعليق