صراع أجيال بسبب أفكار يهودية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    صراع أجيال بسبب أفكار يهودية



    لا أحد منا يستطيع تبرير يهودية الأيديولوجيات التي فرضت نفسها بالقوّة على مجتمعات العصور الوسطى، والتي جاءت كنتيجة لنظام ديني ونفوذ أرباب مال مستبدّين، يسلب من الفرد الضّعيف حقوقه ومكتسباته باسم الدين والوطن، وشعارات زائفة، صارت مألوفة ، يتبنّاها العالم المعاصر فيما بعد رغم خطورتها، ولم تعد صالحة لزماننا، لكن مجرّد الانتقاد يضع صاحبه في قفص الاتّهام وقد يعرّضه إلى ما لا يحمد عقباه، ولو أن الذين يتّهمون معارضيهم كانوا على قدر من الوعي والنضج، فلربما كانوا قد أنصفوهم.
    وأنا واحد من ضحايا بنات الأفكار اليهودية ، لم أكن واعيًّا بخطورة الأمر حتى ورثت شخصيًّا عداءً " ليس لي فيه ناقة ولا جمل " لا دخل لي فيه ، بسبب شعارات " لا تُسْمِنُ وَلا تُغْنِي مِنْ جُوعٍ " قام أصحابها بمصادرة أملاك الغير بدون وجه حق ، باسم " الأرض لمن يخدمها " انتُزعت عنوة واغتُصب أهلها ، وباسم شعب لم يحكم يومًا في حياته ، ووطنية فضفاضة ، قبّح الله المزايدين على هذا الوطن، وقوانين غريبة مستنسخة وقرارات وسياسات كاذبة خاطئة تنخر في وحدة الشعب وتزيد في الخلاف بين أبنائه ، رحل أصحابها عنّا ومعهم أيديولوجياتهم التي تنتزع الحقوق قهرًا تاركين من ورائهم صدعًا لن يرأبه الدهر ، لكن ضررها لا يزال قائمًا . وتجد من بين أصحاب هذه الأيديولوجيات الوجودية الفاسدة ، من لا يبرح يذود عنها بشتى الوسائل ، متّهمًا غيره بالتّزمت والتعصّب وبالخيانة أحيانًا .
    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 28-09-2017, 11:14.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
يعمل...
X