أيـــــــن ظــــــــــــلي؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    أيـــــــن ظــــــــــــلي؟

    أين ظلي ؟
    في مسقط رأسي قطفت ثمار الخوف من نسيج حكايات جدتي ؛ انتشلها ظلي فصنع منها قميصا فضفاضا .....
    كبرت وكبر ظلي ؛ يسد منافذ النور في وجهي.. يغازل أوهامي ؛ ويدنس أحلامي ؛ كي أبقي له ودا في ود ؛ وأزيده عشقا في عشق ...
    لكن وبدون تملق قطعت حبل سره ؛ ففغر فاه ؛وظل مشدوها كالأبله ؛ مستغربا من ساطور وعيي.
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
    أين ظلي ؟
    في مسقط رأسي قطفت ثمار الخوف من نسيج حكايات جدتي ؛ انتشلها ظلي فصنع منها قميصا فضفاضا .....
    كبرت وكبر ظلي ؛ يسد منافذ النور في وجهي.. يغازل أوهامي ؛ ويدنس أحلامي ؛ كي أبقي له ودا في ود ؛ وأزيده عشقا في عشق ...
    لكن وبدون تملق قطعت حبل سره ؛ ففغر فاه ؛وظل مشدوها كالأبله ؛ مستغربا من ساطور وعيي.
    يقول علم النفس :الإنسان هو ما كان عليه و هو طفل , مهما تقدمت به السن .
    و نحن صغار, تروي لنا جداتنا حكايات , و قصص
    ترسخ في أذهاننا الخوف و قد ينمو في عقولنا بالتوازي مع نمو أجسادنا ,
    و لا نستطيع التغلب عليه , إلا في مراحل متقدمة من الوعي .
    أعجبتني القصة أستاذ مصطفى شكرا
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الوعي هو القوة التي تحرر الانسان
      و هو حضارة البشرية الحقيقي
      سلم القلم استاذ البكري
      التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 30-09-2017, 11:10.
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        أعجبني النص، ولغة السرد، التي قطفت من جمال الصور التعبيرية، وجدت كلمة دنس أحلامي قاسية وحادة.
        أحببت القراءة لك يا البكري.. فحيثما تعجبني الفكرة بعجبني المكوث.
        تقديري.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          قرأتها أكثر من مرة وأعجبت بها كثيرا .
          الخوف وما أدركم ما الخوف . لقد اصطلح على تسميته بالفوبيا .
          بطلنا استطاع أن يتغلب على خوفه مع مرور الأيام . لاشئ يبقى كما كان .
          الخوف الذي كانت ترويه الجدة للأحفاد في قالب خرافي سينتهي .
          أعجبت بالحوار الباطني بين بطل القصة والظل الذي كان عبارة عن قميص فضفاض .
          أنا أتخيل ثورة الظل على هذا النحو . وقد شاهدت فيديوهات لأطفال يخفون من ظلهم .
          عندي قصة مع الخوف أو تخويف ابنتي من اللقاء بي باعتباري أب مطلق .
          سيأتي اليوم الذي سيسألون فيه عن هذا التخويف .
          أتمنى من أعماق قلبي أن تتغلب ابنتي على الخوف الجبان الذي غرس فيها من الصغر .
          كنت سعيد جدا وأنا اتصفح " أين ظلي " مع التمني لكم بالاستمرارية في العطاء ...
          ننتظر منكم كل جديد .
          التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 01-10-2017, 00:38.
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • البكري المصطفى
            المصطفى البكري
            • 30-10-2008
            • 859

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            يقول علم النفس :الإنسان هو ما كان عليه و هو طفل , مهما تقدمت به السن .
            و نحن صغار, تروي لنا جداتنا حكايات , و قصص
            ترسخ في أذهاننا الخوف و قد ينمو في عقولنا بالتوازي مع نمو أجسادنا ,
            و لا نستطيع التغلب عليه , إلا في مراحل متقدمة من الوعي .
            أعجبتني القصة أستاذ مصطفى شكرا
            الفاضل الأستاذ المحترم محمد الدرعي تحيتي العطرة
            أبادلك نفس الشعور بالإعجاب لأني ممتن لك حضورك النبيل ومشاركاتك القيمة في المنتتدى
            أشكرك شكرا جزيلا ؛ لملمت المعنى ووضعت اليد على مصدر الجرح.

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              الخوف للأسف الشديد ليس فقط بقصص الجدات بل أكثر اسبابه أفلام الرعب
              التي يشاهدها الأطفال ويتجذر في أعماقهم لسنوات طوال حتى يكبرون.
              أهنؤك على أصالة أسلوبك في السرد


              دام ثراء قلمك
              sigpic

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                الخوف للأسف الشديد ليس فقط بقصص الجدات بل أكثر اسبابه أفلام الرعب
                التي يشاهدها الأطفال ويتجذر في أعماقهم لسنوات طوال حتى يكبرون.
                أهنؤك على أصالة أسلوبك في السرد


                دام ثراء قلمك
                أستاذتي عبير هلال ، تتحدثين عن " الخوف " في الوقت الراهن . ماذا عن أطفال ماقبل ظهور التلفاز والسينما و أفلام الرعب ؟؟؟ .
                كان الأطفال يلتمون حول الجدات يستمعون الى القصص وينسجون سناريوهات مختلفة لما يقص عليهم استعداد للنوم .
                الأكثر تأثيرا أستاذتي الفاضلة وهي القصص المخيفة الممزوجة بالقتل والدماء ... التي كانت تولد خوفا لا مثيل له عند الأطفال .
                منهم من كان ينام خائفا الى الصباح ومع ذلك يعاود الجلوس في سمر ليلي مع الجدة معودا الإستماع .
                هناك من يكبر وينمو معه هذا " الخوف " هناك من يتغلب عليه - القصة - وهناك من يبقى لصيقا معه الى أن يلقى الله .
                هكذا حاول كاتبنا البكري المصطفى تقديم هذا الخوف المعاش ...
                شكرا لكم جميعا والى اللقاء .
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  أستاذتي عبير هلال ، تتحدثين عن " الخوف " في الوقت الراهن . ماذا عن أطفال ماقبل ظهور التلفاز والسينما و أفلام الرعب ؟؟؟ .
                  كان الأطفال يلتمون حول الجدات يستمعون الى القصص وينسجون سناريوهات مختلفة لما يقص عليهم استعداد للنوم .
                  الأكثر تأثيرا أستاذتي الفاضلة وهي القصص المخيفة الممزوجة بالقتل والدماء ... التي كانت تولد خوفا لا مثيل له عند الأطفال .
                  منهم من كان ينام خائفا الى الصباح ومع ذلك يعاود الجلوس في سمر ليلي مع الجدة معودا الإستماع .
                  هناك من يكبر وينمو معه هذا " الخوف " هناك من يتغلب عليه - القصة - وهناك من يبقى لصيقا معه الى أن يلقى الله .
                  هكذا حاول كاتبنا البكري المصطفى تقديم هذا الخوف المعاش ...
                  شكرا لكم جميعا والى اللقاء .

                  اخي القدير عكاشة

                  نعم أعلم ما قصده أديبنا القدير

                  وأضفت من عندي مسببات اخرى للخوف ولم اذكرها كلها

                  بوركت
                  sigpic

                  تعليق

                  • البكري المصطفى
                    المصطفى البكري
                    • 30-10-2008
                    • 859

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                    الوعي هو القوة التي تحرر الانسان
                    و هو حضارة البشرية الحقيقي
                    سلم القلم استاذ البكري
                    الراقية مها راجع
                    بداية أشكر لك عنايتك ؛ وأثمن فكرتك ؛ مؤلم جدا أن يظل الإنسان يقتات من معين الخوف وهو لا يدرك أنه غارق في مستنقع أوهامه إلى أخمص القدمين؛ ومغلول اليدين.ولن يحرره إلى بر الأمان إلا الطاقة المتجذرة في وعيه؛ عندها ينطلق بعيدا باتجاه الوعي الحضاري كما تفظلت مشكورة .

                    دامت لك المسرات.

                    تعليق

                    • البكري المصطفى
                      المصطفى البكري
                      • 30-10-2008
                      • 859

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      أعجبني النص، ولغة السرد، التي قطفت من جمال الصور التعبيرية، وجدت كلمة دنس أحلامي قاسية وحادة.
                      أحببت القراءة لك يا البكري.. فحيثما تعجبني الفكرة بعجبني المكوث.
                      تقديري.
                      الفاضلة أميمة محمد
                      أشكر لك حضورك. بذوقك الرفيع وضعت اليد على مواطن الجمال في النص. وشعرتِ أن عبارة " دنس أحلامي " قاسية وحادة ؛والواقع أني تساءلت : كيف يكون الخوف مدنسا للأحلام؟ وجدت أن المجاز يطرق باب الحقيقة ؛لأن الخوف ظاهرة سلبية تشل حركة الأحلام ؛ وتعطل الطاقة الإبداعية الخلاقة عند الإنسان؛ وهذا منتهى القذارة والتدنيس.
                      أجدد لك التحية.

                      تعليق

                      • البكري المصطفى
                        المصطفى البكري
                        • 30-10-2008
                        • 859

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                        قرأتها أكثر من مرة وأعجبت بها كثيرا .
                        الخوف وما أدركم ما الخوف . لقد اصطلح على تسميته بالفوبيا .
                        بطلنا استطاع أن يتغلب على خوفه مع مرور الأيام . لاشئ يبقى كما كان .
                        الخوف الذي كانت ترويه الجدة للأحفاد في قالب خرافي سينتهي .
                        أعجبت بالحوار الباطني بين بطل القصة والظل الذي كان عبارة عن قميص فضفاض .
                        أنا أتخيل ثورة الظل على هذا النحو . وقد شاهدت فيديوهات لأطفال يخفون من ظلهم .
                        عندي قصة مع الخوف أو تخويف ابنتي من اللقاء بي باعتباري أب مطلق .
                        سيأتي اليوم الذي سيسألون فيه عن هذا التخويف .
                        أتمنى من أعماق قلبي أن تتغلب ابنتي على الخوف الجبان الذي غرس فيها من الصغر .
                        كنت سعيد جدا وأنا اتصفح " أين ظلي " مع التمني لكم بالاستمرارية في العطاء ...
                        ننتظر منكم كل جديد .
                        الأديب المقتدر عكاشة أبو حفصة
                        شرفني حضورك . قد أمعنتَ النظر في القصة وتذوقتَ معانيها؛ وسطرت مكامن الجراحات الغائرة للخوف في نفوس الأطفال؛ وأنا بدوري أتمنى من خالص قلبي أن تحمل ابنتك بين كفيها مشعل وعيها لترهق عدوها { الخوف} فتريحك وتستريح.
                        أجدد لك تحيتي وإخلاصي.

                        تعليق

                        • البكري المصطفى
                          المصطفى البكري
                          • 30-10-2008
                          • 859

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                          الخوف للأسف الشديد ليس فقط بقصص الجدات بل أكثر اسبابه أفلام الرعب
                          التي يشاهدها الأطفال ويتجذر في أعماقهم لسنوات طوال حتى يكبرون.
                          أهنؤك على أصالة أسلوبك في السرد


                          دام ثراء قلمك
                          الراقية عبير هلال
                          تشكراتي لحضورك ؛ رؤيتك للخوف صادقة ..المعادلة اليوم صعبة للغاية ؛ الخوف يدب في كل مكان ؛ وضجيج العولمة بتقنياتها الفائقة ؛يشغل كل مكان ؛ وكل حيز؛ والأطفال يُطعمون زادا وفيرا من الخوف؛ يفتحون أعينهم على مائدة الحوادث والأحزان؛ والمناكد ؛ فهم في كل لحظة عند بوابة الخوف.
                          دامت لك المسرات.

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            صباح الورد
                            حقيقة أنا أخاف الظلال
                            لماذا
                            لست أدري
                            ربما لأن الجدات كنا يخفننا بالحكايات منها
                            وربما لأنها الشيء الذي لانعرف عنه الا مايريد!
                            محبتي وغابات ورد
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • البكري المصطفى
                              المصطفى البكري
                              • 30-10-2008
                              • 859

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              صباح الورد
                              حقيقة أنا أخاف الظلال
                              لماذا
                              لست أدري
                              ربما لأن الجدات كنا يخفننا بالحكايات منها
                              وربما لأنها الشيء الذي لانعرف عنه الا مايريد!
                              محبتي وغابات ورد
                              الراقية عائدة محمد نادر
                              سعدت بحضورك ؛ وأحذرك من الخوف مهما كانت الظلال ولون الظلال وطعم الظلال؛ههههههه.فأنت جديرة بقطع حبل سره وبساطور وعيك.ههههه
                              دامت لك المسرات.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X