في صحن البصل !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    في صحن البصل !

    كلما مرّ قمرٌ بالمتاهة المشغولة بجثثنا
    قلت : بعضُ الوقت يكفي و إن غلُظ الماء !
    حتى إذا غيبه النهارُ الكذوبُ
    واتخذ سبيله في النحر سربا
    قلت : خان الوقتُ و ما خانت الحيلُ الرأس !
    من طفولتي المكدودة
    من حتى تكويني الجيني في رحم المنذورة بالمتاهة
    من ألف موت و موت
    طال النتن جثتي
    و الأقمار ترصع السماء التي اكتشفتها لحلمي
    وكما تأتي .. تختفي !

    كأنهم خلف قناطير الفلوات
    بقلوبهم
    أنوفهم
    أشواقهم
    يتحينون ما ألقي عليهم من صروف المغامرين
    باغتتهم الرائحة
    وهم نسّاكُها
    كشّافُ غوامضها :
    رائحة جثتي
    ورائحة الذي لا يأتي إلا جثة تؤنس موتتي
    وثالثة لما خضوا به متاهتي
    لأظل كطير في فضاء
    فصيل ضال
    لا قانصا فأعلن ممالكي
    ولا فريسة فتسكرني النجاة
    ما بين اشتهاء الحياة واشتهاء الموت


    أبي هناك على مسافة الوقت
    في سلسلة ذراعها خمسون ألف سنة
    ينادم الفاروق
    ينشج على العدل المراق
    يغازل ابن العاص
    يتمرغ بين سنابك الجريمة
    ويرجم حقيقتي التي قطّعوها
    و رجموها
    و حرّقوها
    ثم يدخل الذّكر
    في صحن البصل :
    الله حي .. الله حي
    حتى ينال غاياته التّرنحُ
    ويتهالك بين الموت و الموت !

    تأتي القرى كطقس لئيم
    يسوقه الكهنة لمذابح الآلهة
    بأقمارها
    فتذوب في اللعنة
    ..................
    ..........
    ................

    وطالني ما طال جثتي !
    sigpic
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    مررت هنا كصوفي أغوته سكرة الطقس
    لبى نداءات ناسكات الوجدان
    بحضرته ارتوى
    وعند استفاقتي لاأزال في بين طيات حياة تراوض الموت
    فلا هي ماتت فتؤجج احتفالي
    ولا هي اعتدلت فأنسى كبوتي و قياسات حفرتي

    دمت على ألق

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      في قعر الحياة
      موت لا ينضب
      تموجات دخان
      تستدرج الأفكار نحو الغابة
      الغابة فضاء اخضر
      يرفض احتواء السواد
      وآدم المجرد من الظل
      المفرغ من الدم
      الحامل لفياريس المدينة
      الشارب مياه المجاري
      تلفظه الألوان
      بالأجساد المستحمة بالدمع
      النائمة على سرير القهر
      المتغذية على بقايا النهار..
      .........يعبث..........
      والجثث بعض دمى ...بها يلعب الزمان
      في الهزيع الاخير من الغفلة

      مازال الوجع يجمع نهاراتنا
      على ايقاع النواح يرقصنا
      ومازلنا كما كنا نبلسلم جراح بعضنا
      بضماد الحرف ...فهل يتوقف النزيف؟


      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
        مررت هنا كصوفي أغوته سكرة الطقس
        لبى نداءات ناسكات الوجدان
        بحضرته ارتوى
        وعند استفاقتي لاأزال في بين طيات حياة تراوض الموت
        فلا هي ماتت فتؤجج احتفالي
        ولا هي اعتدلت فأنسى كبوتي و قياسات حفرتي

        دمت على ألق
        الإجابة الجاهزة دائما لا تعطي حياة و إن أعطت زودتها بذات القدرة الخرافية و اليقين المفزع الذي سوف يتمخض عن كائنات تنتصر للموت
        و تبغض الحياة
        و هذا كل ما كان و ما سيكون دوما و أبدا !

        أسعدني مرورك أستاذي الغالي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          في قعر الحياة
          موت لا ينضب
          تموجات دخان
          تستدرج الأفكار نحو الغابة
          الغابة فضاء اخضر
          يرفض احتواء السواد
          وآدم المجرد من الظل
          المفرغ من الدم
          الحامل لفياريس المدينة
          الشارب مياه المجاري
          تلفظه الألوان
          بالأجساد المستحمة بالدمع
          النائمة على سرير القهر
          المتغذية على بقايا النهار..
          .........يعبث..........
          والجثث بعض دمى ...بها يلعب الزمان
          في الهزيع الاخير من الغفلة

          مازال الوجع يجمع نهاراتنا
          على ايقاع النواح يرقصنا
          ومازلنا كما كنا نبلسلم جراح بعضنا
          بضماد الحرف ...فهل يتوقف النزيف؟


          الوجع بوابة العبور من غابة الإجابات النافذة الطاعنة بسهامها الحقيقة
          إلي بصيص الأسئلة لم و أين و كيف ومتى !
          من الخرافة أن يظل القطيع متقدما صوب البحر
          ونظل نعزف له أناشيد البلاغة لينتصر للموت !

          جميل حضورك أيتها الشاعرة الكبيرة
          خالص الود و الاحترام
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X