كلما مرّ قمرٌ بالمتاهة المشغولة بجثثنا
قلت : بعضُ الوقت يكفي و إن غلُظ الماء !
حتى إذا غيبه النهارُ الكذوبُ
واتخذ سبيله في النحر سربا
قلت : خان الوقتُ و ما خانت الحيلُ الرأس !
من طفولتي المكدودة
من حتى تكويني الجيني في رحم المنذورة بالمتاهة
من ألف موت و موت
طال النتن جثتي
و الأقمار ترصع السماء التي اكتشفتها لحلمي
وكما تأتي .. تختفي !
كأنهم خلف قناطير الفلوات
بقلوبهم
أنوفهم
أشواقهم
يتحينون ما ألقي عليهم من صروف المغامرين
باغتتهم الرائحة
وهم نسّاكُها
كشّافُ غوامضها :
رائحة جثتي
ورائحة الذي لا يأتي إلا جثة تؤنس موتتي
وثالثة لما خضوا به متاهتي
لأظل كطير في فضاء
فصيل ضال
لا قانصا فأعلن ممالكي
ولا فريسة فتسكرني النجاة
ما بين اشتهاء الحياة واشتهاء الموت
أبي هناك على مسافة الوقت
في سلسلة ذراعها خمسون ألف سنة
ينادم الفاروق
ينشج على العدل المراق
يغازل ابن العاص
يتمرغ بين سنابك الجريمة
ويرجم حقيقتي التي قطّعوها
و رجموها
و حرّقوها
ثم يدخل الذّكر
في صحن البصل :
الله حي .. الله حي
حتى ينال غاياته التّرنحُ
ويتهالك بين الموت و الموت !
تأتي القرى كطقس لئيم
يسوقه الكهنة لمذابح الآلهة
بأقمارها
فتذوب في اللعنة
..................
..........
................
وطالني ما طال جثتي !
قلت : بعضُ الوقت يكفي و إن غلُظ الماء !
حتى إذا غيبه النهارُ الكذوبُ
واتخذ سبيله في النحر سربا
قلت : خان الوقتُ و ما خانت الحيلُ الرأس !
من طفولتي المكدودة
من حتى تكويني الجيني في رحم المنذورة بالمتاهة
من ألف موت و موت
طال النتن جثتي
و الأقمار ترصع السماء التي اكتشفتها لحلمي
وكما تأتي .. تختفي !
كأنهم خلف قناطير الفلوات
بقلوبهم
أنوفهم
أشواقهم
يتحينون ما ألقي عليهم من صروف المغامرين
باغتتهم الرائحة
وهم نسّاكُها
كشّافُ غوامضها :
رائحة جثتي
ورائحة الذي لا يأتي إلا جثة تؤنس موتتي
وثالثة لما خضوا به متاهتي
لأظل كطير في فضاء
فصيل ضال
لا قانصا فأعلن ممالكي
ولا فريسة فتسكرني النجاة
ما بين اشتهاء الحياة واشتهاء الموت
أبي هناك على مسافة الوقت
في سلسلة ذراعها خمسون ألف سنة
ينادم الفاروق
ينشج على العدل المراق
يغازل ابن العاص
يتمرغ بين سنابك الجريمة
ويرجم حقيقتي التي قطّعوها
و رجموها
و حرّقوها
ثم يدخل الذّكر
في صحن البصل :
الله حي .. الله حي
حتى ينال غاياته التّرنحُ
ويتهالك بين الموت و الموت !
تأتي القرى كطقس لئيم
يسوقه الكهنة لمذابح الآلهة
بأقمارها
فتذوب في اللعنة
..................
..........
................
وطالني ما طال جثتي !
تعليق