أوه، عائده، سأقول لك شيئا..
كم هي عملية الرد ـ أحيانا ـ مرهقة
فأنت تجلس مع النص تقطع زهرة من وقتك لتضيء فكرته في داخلك فتنشئ جملتك لتضيف مما منحك الله من بصيرة تستبصر بها ما شاء الله لك غير مدع إنك خارق النظر ولا نافذ البصيرة إن هي إلا رؤاك الخاصة وحلمك النافد
فتجد إنك تواجه عضو حساس جدا يقرأ ما أغدقت عليه بالمديح فيهلل ويستبشر
ثم إذا أوصلت له جزء من الحقيقة التي مفادها إنك لا ترى نصه أفلح في مهمة ما فهنا تحصل الكارثة
سيتحول فورا لمرحلة الهجوم. لاحظوا لن يبدأ بالاستعداد للهجوم بل البدء بالهجوم وبإطلاق أعيرة نارية صوبك
فتنبيهك دق لناقوس العدوان ومن باب الاستهجان!
وليس من باب التواصل والأخذ والعطاء بما فتح الله عليك
فتقول الله يهديني، ما كان أغناني عن مجادلة السفيه وشتائمه!
إن حدثتك نفسك يوما بالقراءة لنصوص لا تعجبك؛؛ عليك أن تستعد لمن يفتح عليك النار، وأن تسأل الله أن يجعلها عليك بردا وسلاما.
كم هي عملية الرد ـ أحيانا ـ مرهقة
فأنت تجلس مع النص تقطع زهرة من وقتك لتضيء فكرته في داخلك فتنشئ جملتك لتضيف مما منحك الله من بصيرة تستبصر بها ما شاء الله لك غير مدع إنك خارق النظر ولا نافذ البصيرة إن هي إلا رؤاك الخاصة وحلمك النافد
فتجد إنك تواجه عضو حساس جدا يقرأ ما أغدقت عليه بالمديح فيهلل ويستبشر
ثم إذا أوصلت له جزء من الحقيقة التي مفادها إنك لا ترى نصه أفلح في مهمة ما فهنا تحصل الكارثة
سيتحول فورا لمرحلة الهجوم. لاحظوا لن يبدأ بالاستعداد للهجوم بل البدء بالهجوم وبإطلاق أعيرة نارية صوبك
فتنبيهك دق لناقوس العدوان ومن باب الاستهجان!
وليس من باب التواصل والأخذ والعطاء بما فتح الله عليك
فتقول الله يهديني، ما كان أغناني عن مجادلة السفيه وشتائمه!
إن حدثتك نفسك يوما بالقراءة لنصوص لا تعجبك؛؛ عليك أن تستعد لمن يفتح عليك النار، وأن تسأل الله أن يجعلها عليك بردا وسلاما.
تعليق