حياة، أخرى!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    حياة، أخرى!

    حياة، أخرى!

    حضرني المخاض مع اشتداد الرجم بالقنابر، ارتعشت أوصالي خوفا رغم أني لاأدري معنى هذي الأصوات، لكنها ذكرتني بالشتاء المكفهر بوجهي، وزمجرته المرعبة كوحش فزز غضب البحر الهاجع دهرا، فهاج وماج واكتسح ماحوله واعتصره.
    حجارة بيت صاحبي الرؤوف بي تتساقط كما المطر الأسود المتناثر من الركام، وأنين زوجة صاحبي يعلو من فرط الألم الممتد وسع الكون وقلة حيلة مع كل طلق يزداد تراشقه مع الخوف، أفهم هذا لأني مثلها أحمل في بطني عدة توائم، لكني لاأفهم معنى الحرب!
    رعبي أزاد سرعة الطلق وهاأنا أتلقف أول وليد يخرج، يسابق اخوته وربما أخواته لعالم لست أدري كيف أصف تباشيره اليوم، وتلقي عقاب كوني لجرم لم أرتكبه، ولا لي يد فيه!
    حملت صغاري الواحد تلو الآخر، قرب كومة الحجارة المتدلية دوالي قاتلة من فوق سياج بيت صاحبي، وزحفت أبحث عنه لعله يطعمني من كرم يجود علي فيه كما يفعل كل يوم بعد خواء معدتي، وصعقت لانقلاب البيت ولاأثر لصاحبي كأنه تبخر.!
    الأنين يصم أذني، ورائحة الدماء تفيض بالمكان، وهاهناك زوجة صاحبي ترقد بلاحراك، مع أني لاأهتم لملامح البشر ولا لألوان بشرتهم، لكن صفرة الهجرة الأبدية كانت تعلو محياها، بالرغم من الأتربة والدخان إلا أني رأيتها واضحة، وقربها وليدها الذي يصرخ معترضا، وربما جائعا!
    - آه ياابن صاحبي، ماذا سأفعل لك، وكيف سأبلسم ثغور جراحك!؟
    يالمصيبة الأهوال حين تترى وتلم بالبشر المكسوري الجناح في عالم أهوج لايفرق بين الألوان، وعجلة مطاحن المنايا تدور بعمى فوضوي لايفرق بين مقابر الموتى والحياة.
    لم يكن أمامي سوى أن أجره بكل قوتي من قلب القسوة المفرطة وبشاعتها، رغم هواني وهزالي!
    بالكاد وصلت حفرة أولادي، كانوا مبعثرين، منشطرة أجسادهم الغضة ومغمورين في الفجوة عميقا وكأنها أعدت لهم، والوليد يبكي وأنا أبكي معه، ولاأدري كيف أرضيه ليسكت!
    ربما لو أرضعته بدل الجراء يكون أفضل
    وأدري أن حليبي لايصلح للبشر، لكنه على الأقل سيحيا.!

    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    حياة، أخرى!

    حضرني المخاض مع اشتداد الرجم بالقنابر، ارتعشت أوصالي خوفا رغم أني لاأدري معنى هذي الأصوات، لكنها ذكرتني بالشتاء المكفهر بوجهي، وزمجرته المرعبة كوحش فزز غضب البحر الهاجع دهرا، فهاج وماج واكتسح ماحوله واعتصره.
    حجارة بيت صاحبي الرؤوف بي تتساقط كما المطر الأسود المتناثر من الركام، وأنين زوجة صاحبي يعلو من فرط الألم الممتد وسع الكون وقلة حيلة مع كل طلق يزداد تراشقه مع الخوف، أفهم هذا لأني مثلها أحمل في بطني عدة توائم، لكني لاأفهم معنى الحرب!
    رعبي أزاد سرعة الطلق وهاأنا أتلقف أول وليد يخرج، يسابق اخوته وربما أخواته لعالم لست أدري كيف أصف تباشيره اليوم، وتلقي عقاب كوني لجرم لم أرتكبه، ولا لي يد فيه!
    حملت صغاري الواحد تلو الآخر، قرب كومة الحجارة المتدلية دوالي قاتلة من فوق سياج بيت صاحبي، وزحفت أبحث عنه لعله يطعمني من كرم يجود علي فيه كما يفعل كل يوم بعد خواء معدتي، وصعقت لانقلاب البيت ولاأثر لصاحبي كأنه تبخر.!
    الأنين يصم أذني، ورائحة الدماء تفيض بالمكان، وهاهناك زوجة صاحبي ترقد بلاحراك، مع أني لاأهتم لملامح البشر ولا لألوان بشرتهم، لكن صفرة الهجرة الأبدية كانت تعلو محياها، بالرغم من الأتربة والدخان إلا أني رأيتها واضحة، وقربها وليدها الذي يصرخ معترضا، وربما جائعا!
    - آه ياابن صاحبي، ماذا سأفعل لك، وكيف سأبلسم ثغور جراحك!؟
    يالمصيبة الأهوال حين تترى وتلم بالبشر المكسوري الجناح في عالم أهوج لايفرق بين الألوان، وعجلة مطاحن المنايا تدور بعمى فوضوي لايفرق بين مقابر الموتى والحياة.
    لم يكن أمامي سوى أن أجره بكل قوتي من قلب القسوة المفرطة وبشاعتها، رغم هواني وهزالي!
    بالكاد وصلت حفرة أولادي، كانوا مبعثرين، منشطرة أجسادهم الغضة ومغمورين في الفجوة عميقا وكأنها أعدت لهم، والوليد يبكي وأنا أبكي معه، ولاأدري كيف أرضيه ليسكت!
    ربما لو أرضعته بدل الجراء يكون أفضل
    وأدري أن حليبي لايصلح للبشر، لكنه على الأقل سيحيا.!

    حياة أخرى هو عنوان قصة تحكي عن كلبة وفية تعيش في منزل صاحبها الكريم. هذا المنزل سيكون ذات مرة عرضة لقصف حربي قوي، فيدمره عن آخره، وهنا يبرز النص وفاء الكلبة وبطولتها الخارقة من أجل إنقاذ صاحبها، فهي رغم آلام المخاض التي كانت تعانيه، تسمح في جرائها وتزحف تحت الأنقاض بحثا عنه. لكنها لا تعثر عليه، وتجد بدلا منه وليدا بجنب زوجة صاحب المنزل وقد لقيت مصرعها أثناء الولادة تحت الركام، فتجره إلى الخارج وبذلك تنقذ حياته.

    فكرة إنقاذ الكلاب للأطفال الصغار وإبعادهم عن مكان الخطر فكرة جيدة للكتابة عنها، لكن ما هو غير جيد، هو تخيل الكاتبة هنا لكيفية إبقاء الوليد على قيد الحياة من طرف الكلبة، وذلك بجعلها تعطيه من حليبها، لماذا ؟ لتقديم دليل على أن سلالة الكلاب ''أفضل'' من سلالة البشر، رغم علمها المسبق بأن حليبها لا يصلح للبشر. وعلى هذا التناقض تنتهي القصة.

    ترى بم سيشعر هذا الوليد رضيع الكلبة حين يكبر ؟ وكيف تكون نظرة أترابه إليه ؟ قد يمدحون هذه الكلبة على تضحيتها بجرائها من أجل إنقاذ كائن بشري صغير، ولكن، لا يمكنهم أبدا مدح كائن بشري بأن كلبة أرضعته ذات مرة. وبما أن العبرة في الخاتمة، أقول بأن النص لا معنى له.
    ...
    أستاذة عايده، الأخطاء اللغوية تتكرر في نصوصك وبكثرة، ما يعطي الانطباع بأنها تأتي عن جهل منك لقواعد اللغة السليمة ولأساليب الكتابة الصحيحة، وليس عن سهو عابر، كما يعتقد القارئ العابر.

    ونصيحتي لك، أن تكتبي على مهل، وأن تكتفي بنص واحد كل شهر أو على الأقل كل أسبوع، بدلا من أن تكتبي نصا أو نصين في اليوم الواحد، ما يجعل القارئ يبتذل كتاباتك، ولا يلتفت إليها. فلا تهدري وقتك وجهدك وأفكارك هكذا، وعودي إلى نصوصك القديمة، وتفانَيْ في تصحيحها وتقوية معناها فهذا أفيد لك.
    هذه نصيحة أخوية، وصديقك من صدقك لا من صدّقك.

    مع كامل الاحترام والتقدير الواجبين لك، أستاذة عايده.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
      حياة أخرى هو نص يسرد حدثا واحدا في زمان واحد في مكان واحد عن بضعة أشخاص اشتركوا في الحياة والموت. أما الزمان فهو لحظة قصف عشوائي بالقنابر، وأما المكان فيمثل منزلين متجاورين. أشخاص الحدث : امرأة حامل وأولادها الصغار، جار طيب وزوجة على وشك الولادة.
      فكيف تم حبك هذا الحدث المأساوي داخل هذا النص ؟
      ....
      المقدمة :
      في ليلة اشتد فيها دوي القنابر، سمعت بطلة القصة انفجارا قريبا من بيتها، لكنها لم تحدد مكانه بالضبط، غير أن الصراخ المتعالي في الجوار جعلها تحمل أطفالها وتهرع إلى مكان الحادث.

      المشكلة :
      كان المكان هو بيت الجار الطيب وزوجته وقد انقلب عليهما في شكل كومة من الحجارة يعلوها غبار كثيف. أمام هذا المشهد المهيل، ماذا بإمكان بطلة القصة أن تفعل وهي امرأة ضعيفة وفوق ذلك حامل ؟
      إن أهل هذا البيت كانوا يجودون عليها بالطعام ما يكفيها وأولادها الصغار كل يوم، ولا مجال لنكران هذا الجميل الآن. وعلى هذا راحت تزحف داخل ما تبقى من البيت لتسعفهما، فلم تجد أثرا للجار الطيب ولكنها وجدت صبيا حديث الولادة يصرخ أمام أمه التي فارقت الحياة.

      النهاية
      لم يكن أمام بطلة النص من حيلة سوى أن تجر الوليد بكل ما أوتيت من قوة إلى الخارج حيث تركت أطفالها، لكنها وجدتهم أشلاء في عمق حفرة. وأمام صمت أطفالها الأبدي، وصراخ وليد الجيران المتعالي، لم تملك بطلة القصة إلا أن تعطيه من حليب وحنان صدرها ليكون عزاء لها على فقدان أطفالها الصغار وجارها الطيب وزوجته.
      ....
      عنوان النص : حياة أخرى، وهو يوحي بأن بطلة الأقصوصة ماتت بموت أطفالها الصغار في الحفرة، وماتت مع جارها الطيب وزوجته تحت الانقاض، لكنها عادت إلى الحياة مع وليدهم الحديث الذي بقي على قيد الحياة، على أمل أن يكون الغد به أفضل.

      هذا ما يمكن استنتاجه بعد تلخيص هذه الأقصوصة التي قدمت معنى مؤثرا على التراحم والتآزر والتكافل في زمن الحرب، الحرب التي لا تنتج إلا القساوة والخذلان والتفرق.
      ....
      مع الأسف، ضعف أسلوب الحكي مع الأخطاء التي تخللته، لم يتمكن من تصوير الحدث كما ينبغي. لذلك أعود لأكرر، أن مراجعة النص مرارا قبل نشره، لا تقل أهمية عن كتابته. فالمراجعة المراجعة، وإنها السبيل الوحيد للتغلب على الأخطاء اللغوية والفنية.
      ***
      مع شكري للأستاذة الفاضلة عايده محمد نادر على هذه المقاسمة الممتعة.
      واحترامي وتقديري الواجبين لها.
      مساء الورد زميل عمار
      شكرا أخرى لقراءة النص وكتابتة نقد عنه فأنت تعمل وحيدا وبكل صمت وهذه نقطة كبيرة تحسب لك
      نتعبك نحن وندري أن الشكر لن يفيك حقك فالقراءة والتفكيك تحتاج جهدا وفكرا صافيا ويبدو أن فكرك اليوم ليس صافيا حيث لم تنتبه أن ( البطلة ) ( كلبة ) جاءها المخاض وكان الذي كان.
      وربما فسرت أنت النص على أنها ( جارة امرأه) الصاحب الكريم
      ولو النص كان واضحا في النهاية حيث جاء على لسان ( الكلبة الناجية ) أن جرائها تقطعت أشلائهم وأن حليبها لايصلح للبشر لكنه سيبقيه حيا ولهذا أسميت النص ( حياة أخرى ) بإشارة أنها ليست حياة عن طريق البشر بل عن طريق حيوان ( عطفت على الوليد ) فأطعمته حليبها بدل جرائها التي قتلها القصف والباقي معروف.
      بكل الأحوال شكرا لك يالغلا على الجهد
      محبتي وغابات ورد
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        #4
        على هامش قصة "حياة أخرى" للكاتبة عايده محمد نادر.

        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        مساء الورد زميل عمار
        شكرا أخرى لقراءة النص وكتابتة نقد عنه فأنت تعمل وحيدا وبكل صمت وهذه نقطة كبيرة تحسب لك
        نتعبك نحن وندري أن الشكر لن يفيك حقك فالقراءة والتفكيك تحتاج جهدا وفكرا صافيا ويبدو أن فكرك اليوم ليس صافيا حيث لم تنتبه أن ( البطلة ) ( كلبة ) جاءها المخاض وكان الذي كان.
        وربما فسرت أنت النص على أنها ( جارة امرأه) الصاحب الكريم
        ولو النص كان واضحا في النهاية حيث جاء على لسان ( الكلبة الناجية ) أن جرائها تقطعت أشلائهم وأن حليبها لايصلح للبشر لكنه سيبقيه حيا ولهذا أسميت النص ( حياة أخرى ) بإشارة أنها ليست حياة عن طريق البشر بل عن طريق حيوان ( عطفت على الوليد ) فأطعمته حليبها بدل جرائها التي قتلها القصف والباقي معروف.
        بكل الأحوال شكرا لك يالغلا على الجهد
        محبتي وغابات ورد
        نعم !

        ساترك التعليق كما هو وسادخل عليه بعض التعديلات غدا ان شاء الله
        مع تحيتي لك، أستاذة عايده.

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
          حياة أخرى هو نص يسرد حدثا واحد في زمان واحد في مكان واحد عن وفاء كلبة.
          أما الزمان فهو لحظة قصف عشوائي بالقنابر، وأما المكان فهو بيت صاحب الكلبة. أشخاص الحدث : كلبة حامل وصاحب البيت الكريم وزوجته التي هي أيضا على وشك الولادة.
          فكيف تم حبك هذا الحدث المأساوي داخل هذا النص ؟
          ....

          المقدمة :
          في ليلة اشتد فيها دوي القنابر، سمعت الكلبة بطلة القصة انفجارا قويا يهز البيت، هي لا تعرف معنى هذا الانفجار غير أن رائحة الدم والصراخ المتعالي في البيت جعلها تهرع إلى مكان الحادث.

          المشكلة :
          كان بيت صاحبها الكريم قد انقلب عليه وعلى زوجته في شكل كومة من الحجارة يعلوها غبار كثيف.
          أمام هذا المشهد المهيل، ماذا بإمكان بطلة القصة أن تفعل وهي كلبة ضعيفة ؟

          إن أهل هذا البيت كانوا يجودون عليها بالطعام ما يكفيها وجراها الصغار كل يوم، ولا مجال لنكران هذا الجميل الآن. وعلى هذا راحت تزحف داخل ما تبقى من البيت لتسعفهما، فلم تجد أثرا للجار الكريم ولكنها وجدت صبيا حديث الولادة يصرخ عند أمه التي فارقت الحياة.

          لم يكن أمام بطلة القصة من حيلة سوى أن تجر الوليد بكل ما أوتيت من قوة إلى الخارج حيث تركت
          صغارها، لكنها وجدتهم أشلاء في عمق حفرة. وأمام صمت صغارها الأبدي، وصراخ وليد صاحبها
          المتعالي، لم تملك بطلة القصة إلا أن تعطيه من حليبها غير البشري ليحيا حياة...الكلاب.

          هذا ما يمكن استنتاجه بعد تلخيص هذه الأقصوصة التي قدمت معنى مؤثرا على الوفاء الذي يقل مثيله
          عند بني االبشر الذين لا يعرفون إلا القساوة فيما بينهم.
          ....
          مع الأسف، ضعف أسلوب الحكي مع الأخطاء التي تخللته، م يتمكن من تصوير الحدث كما ينبغي.
          لذلك أعود لأكرر، أن مراجعة النص مرارا قبل نشره، لا تقل أهمية عن كتابته. فالمراجعة المراجعة، وإنها السبيل الوحيد للتغلب على الأخطاء اللغوية والفنية.

          مع شكري للأستاذة الفاضلة عايده محمد نادر على هذه المقاسمة الممتعة.
          واحترامي وتقديري الواجبين لها.
          الزميل القدير عمار
          لماذا حذفت رؤيتك الأولى
          هل لأنها ضعيفة مثل النص أم أني تطاولت عليك أو شتمتك أو تجاوزت لاسمح الله
          كلنا نخطيء ومن يعمل يخطيء وأنت كنت تعمل فلماذا حذفت رؤيتك ومداخلتي وتوضيحي للخطأ الكبير الذي ارتكبته بحق النص
          أليس من الأجدر أن تترك الرؤية كي يعطي الزميلات وازملاء رأيهم أم تحذف رؤيتك الخاطئه والبعيده كل البعد عن النص وحتى عن كينونة البطلة الكلبة .
          أنا شخصيا وحين أخطيء أعتذر ولاأحذف خطئي
          لك الحق أن تحذف مداخلتك أما مداخلتي فليس لك الحق بحذفها مادامت لم تحمل لك أي تعد عليك وحاشاي أن أفعل ذلك
          أتمنى عليك أن تعيد مداخلتي وأنت حر بمداخلاتك سيدي الكريم
          كن بخير لأني لست بخير الآن
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير عمار
            لماذا حذفت رؤيتك الأولى
            هل لأنها ضعيفة مثل النص أم أني تطاولت عليك أو شتمتك أو تجاوزت لاسمح الله
            كلنا نخطيء ومن يعمل يخطيء وأنت كنت تعمل فلماذا حذفت رؤيتك ومداخلتي وتوضيحي للخطأ الكبير الذي ارتكبته بحق النص
            أليس من الأجدر أن تترك الرؤية كي يعطي الزميلات وازملاء رأيهم أم تحذف رؤيتك الخاطئه والبعيده كل البعد عن النص وحتى عن كينونة البطلة الكلبة .
            أنا شخصيا وحين أخطيء أعتذر ولاأحذف خطئي
            لك الحق أن تحذف مداخلتك أما مداخلتي فليس لك الحق بحذفها مادامت لم تحمل لك أي تعد عليك وحاشاي أن أفعل ذلك
            أتمنى عليك أن تعيد مداخلتي وأنت حر بمداخلاتك سيدي الكريم
            كن بخير لأني لست بخير الآن
            مهلا يا أختنا الكريمة
            ما هذا الجدال وهذا الحرص على الغلبة !
            الأمر لا يعدو أن يكون تصحيحا لخطأ وقعت فيه أثناء التعليق السريع على نصك. وصلاحياتي كمشرف تمكنني من حذف أي مشاركة أو تعليق أو رد يضر - قصدا أو بغير قصد - بالنص الذي يضعه العضو هنا.
            أرجو تفهم هذا الأمر وبدون مناقشة من فضلك.
            مع كامل الاحترام والتقدير.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
              مهلا يا أختنا الكريمة
              ما هذا الجدال وهذا الحرص على الغلبة !
              الأمر لا يعدو أن يكون تصحيحا لخطأ وقعت فيه أثناء التعليق السريع على نصك. وصلاحياتي كمشرف تمكنني من حذف أي مشاركة أو تعليق أو رد يضر - قصدا أو بغير قصد - بالنص الذي يضعه العضو هنا.
              أرجو تفهم هذا الأمر وبدون مناقشة من فضلك.
              مع كامل الاحترام والتقدير.
              مساء الخير
              ولمذا بدون نقاش
              هل لأننا تعودنا أن نتلقى ونعطي الأوامر فقط
              أم لأن الخطأ كان منك
              كان الأجدر بك أن تبقي المداخلات والرؤية العبثية التي كتبتها عن النص والتي لاتبدر حتى من أبسط البسطاء فكيف بمن وضع لقب ( ناقد )
              ليس هكذا تورد الأبل
              أنت أخطأت بكامل الرؤية وكنت تشرح ( شرحا ) النص لطلاب الصف الخامس الابتدائي وتقبلت الأمر بل وشكرتك الف مرة ولم أخطيء بحقك وتعاملت معي وكأننا طلاب ابتدائي.
              النقد ياأستاذ ( ناقد ) يجب أن يكون على أسس واعية وليس شرح فقط فكلنا نشرح لكني وبكل دماثة أخلاق أحببت أن أنشر روح تقبل النقد والرد بالشكر على كل من يرى ويجهد نفسه وفكره
              بكل الأحوال ماكان عليك أن تتعامل معي بهذه الطريقه والأجدى كنت راسلتني وطلبت الأذن وكنت سأوافق وبكل رحابة صدر وممنونية أن تحذف ( نقدك الرزين والصائب جدا والمتأني جدا )
              الجميع يعلم أني لاأبحث عن ( الغلبه ) لأن وقتي لايسمح ولاأخلاقي
              شكرا جزيلا لك الناقد الفطحل وتحياتي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عمار عموري
                أديب ومترجم
                • 17-05-2017
                • 1300

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                مساء الخير
                ولمذا بدون نقاش
                هل لأننا تعودنا أن نتلقى ونعطي الأوامر فقط
                أم لأن الخطأ كان منك
                كان الأجدر بك أن تبقي المداخلات والرؤية العبثية التي كتبتها عن النص والتي لاتبدر حتى من أبسط البسطاء فكيف بمن وضع لقب ( ناقد )
                ليس هكذا تورد الأبل
                أنت أخطأت بكامل الرؤية وكنت تشرح ( شرحا ) النص لطلاب الصف الخامس الابتدائي وتقبلت الأمر بل وشكرتك الف مرة ولم أخطيء بحقك وتعاملت معي وكأننا طلاب ابتدائي.
                النقد ياأستاذ ( ناقد ) يجب أن يكون على أسس واعية وليس شرح فقط فكلنا نشرح لكني وبكل دماثة أخلاق أحببت أن أنشر روح تقبل النقد والرد بالشكر على كل من يرى ويجهد نفسه وفكره
                بكل الأحوال ماكان عليك أن تتعامل معي بهذه الطريقه والأجدى كنت راسلتني وطلبت الأذن وكنت سأوافق وبكل رحابة صدر وممنونية أن تحذف ( نقدك الرزين والصائب جدا والمتأني جدا )
                الجميع يعلم أني لاأبحث عن ( الغلبه ) لأن وقتي لايسمح ولاأخلاقي
                شكرا جزيلا لك الناقد الفطحل وتحياتي
                نصي الأول موجود في اقتباسك أعلاه...لك ولمن يريد أن يقرأه...
                وقد تركته عمدا...
                فلا داعي لافساد موضوعك بكل هذه الردود التي لا تشرفك

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  لما أشار علي بعض الزملاء بقراءة قصة "حياة أخرى" وما جرى فيها من حوار أخوي بين الكاتبة عايده والناقد عمَّار عمُّوري، قلت في نفسي:"لعل القصة منحى جديد في الكتابة الأدبية" والكاتبة رائدة في الكتابة الأدبية، لكن كم كانت خيبتي كبيرة وأنا أنهي القراءة لأجد نفسي في نص خارج التصنيف لأنه، وببساطة، لا يمت إلى الكتابة الأدبية بسبب لما جاء فيه من أخطاء لغوية وإملائية ونحوية وتعبيرية وإخراجية، إن صح التعبير، فالنص ضعيف من عدة وجوه.
                  ثم رحت أتساءل:"ما المغزى من القصة؟ فهي لا تخدم لا اللغة ولا الأدب بمفهوميه الفني والأخلاقي؛ ماذا أرادت الكاتبة إيصاله إلينا عَبْرَ قصتها؟ أهو العبث فقط؟ أم شهوة إبراز القدرة على التعبير؟"، لست أدري.
                  فكرة النص، على ضعفها وسماجتها، قديمة قدم الأساطير الرومانية حيث ترضع ذئبة التوأمين "روميليس وريميس":

                  وتلك أسطورة وأحاديث خرافة، فهل تحاول الكاتبة إعادتنا إلى الأساطير وأحاديث خرافة؟ لست أدري مرة أخرى.
                  أختي العزيزة عايده، نصك هنا حطم الفكرة التي نحتفظ بها لك في أذهاننا: رائدة الرواية، فليتك تريثتِ قليلا قبل نشرها.
                  تحيتي إليك وتقديري لك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    لما أشار علي بعض الزملاء بقراءة قصة "حياة أخرى" وما جرى فيها من حوار أخوي بين الكاتبة عايده والناقد عمَّار عمُّوري، قلت في نفسي:"لعل القصة منحى جديد في الكتابة الأدبية" والكاتبة رائدة في الكتابة الأدبية، لكن كم كانت خيبتي كبيرة وأنا أنهي القراءة لأجد نفسي في نص خارج التصنيف لأنه، وببساطة، لا يمت إلى الكتابة الأدبية بسبب لما جاء فيه من أخطاء لغوية وإملائية ونحوية وتعبيرية وإخراجية، إن صح التعبير، فالنص ضعيف من عدة وجوه.
                    ثم رحت أتساءل:"ما المغزى من القصة؟ فهي لا تخدم لا اللغة ولا الأدب بمفهوميه الفني والأخلاقي؛ ماذا أرادت الكاتبة إيصاله إلينا عَبْرَ قصتها؟ أهو العبث فقط؟ أم شهوة إبراز القدرة على التعبير؟"، لست أدري.
                    فكرة النص، على ضعفها وسماجتها، قديمة قدم الأساطير الرومانية حيث ترضع ذئبة التوأمين "روميليس وريميس":

                    وتلك أسطورة وأحاديث خرافة، فهل تحاول الكاتبة إعادتنا إلى الأساطير وأحاديث خرافة؟ لست أدري مرة أخرى.
                    أختي العزيزة عايده، نصك هنا حطم الفكرة التي نحتفظ بها لك في أذهاننا: رائدة الرواية، فليتك تريثتِ قليلا قبل نشرها.
                    تحيتي إليك وتقديري لك.

                    هلا وغلا ليشوري
                    ماأردت قوله في النص أن ماعادت الرحمة بقلوب البشر وأنتم لم تروا مارأيناه
                    ولم تعرف جزء من الحقيقة وأن بيوت الناس باتت قبورا لهم
                    الفضائيات لم تنقل لكم كيف كانت الحيوانات ترتعش كما البشر من القصف والرجم وقلت ( الرجم ) لأنه كان رجما وليس قصفا
                    ومازالت البيوت لحد اللحظة قبورا لأناس ماتو جوعا وتشاركوا الجوع مع الحيوانات التي كانت تقاسمهم الخوف والعطش وخواء الأمعاء
                    ماأردت ايصاله أن الحيوان بالرغم من كل شيء بات أقل ( حيونة ) من أناس لاضمير ولارحمة وقلوبهم قدت من جلمود
                    هذه هي الرسالة التي أغفلتم عنها والتي أردت ايصالها
                    ويبدو أن رسالتي لم تصل وهذا عيب علي لأني أخفقت بها، وليس عليكم
                    شكرا ليشوري ومساء الورد
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      هلا وغلا ليشوري
                      ما أردت قوله في النص أن ماعادت الرحمة بقلوب البشر وأنتم لم تروا مارأيناه
                      ولم تعرف جزء من الحقيقة وأن بيوت الناس باتت قبورا لهم
                      الفضائيات لم تنقل لكم كيف كانت الحيوانات ترتعش كما البشر من القصف والرجم وقلت ( الرجم ) لأنه كان رجما وليس قصفا
                      ومازالت البيوت لحد اللحظة قبورا لأناس ماتو جوعا وتشاركوا الجوع مع الحيوانات التي كانت تقاسمهم الخوف والعطش وخواء الأمعاء
                      ماأردت ايصاله أن الحيوان بالرغم من كل شيء بات أقل ( حيونة ) من أناس لاضمير ولارحمة وقلوبهم قدت من جلمود
                      هذه هي الرسالة التي أغفلتم عنها والتي أردت ايصالها، ويبدو أن رسالتي لم تصل وهذا عيب علي لأني أخفقت بها، وليس عليكم
                      شكرا ليشوري ومساء الورد
                      أهلا بك أختي العزيزة الأديبة عايده.
                      كنت على يقين أن كلامي السابق لن يعجبك وقد كنت شديدا عليك شيئا ما مع أنني كبحت جماحي عن التعليق القاسي وقيدت أناملي حتى لا ترقن شيئا يفزعك أكثر.
                      ردك هنا برر لي أنك تحاولين "عقلنة" قصتك وهذه آلية من آليات الدفاع عن الأنا في التحليل النفسي تسمى "العقلنة" (rationalisation) وهي محاولة تسويغ الخطأ بأسلوب معقول.
                      نعم، أختي الكريمة، أنا أتفهم جيدا ما مررتم به من مآسٍ وأهوال، وهناك طرق كثيرة لتصوير المأساة وجعلنا نشارككم الألم، لكن تقمص شخصية كلبة لا تخدمك كأديبة ولا تخدم القضية التي تحاولين عرضها علينا.
                      في الحقيقة، لقد أسأتِ إلى نفسك كأديبة إساءة بليغة، هذا رأيي أبديه لك خوفا على سمعتك الأدبية ووقاية لها في المستقبل.
                      وإن كنت لا تحبين صراحتي فأنا أعتذر إليك ولن أحرجك بنقد مرة أخرى.
                      تحيتي إليك وتقديري لك أختي العزيزة.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • أميمة محمد
                        مشرف
                        • 27-05-2015
                        • 4960

                        #12
                        نقاشكم موضوعي رغم النرفزة! ولكلٍ عذره.
                        النص موضوع في النقد بانتظار الرأي فلا لوم بل توجيه
                        أحببت نقد أ. عمار عموري عندما أشار للمراجعة وتباعد نشر النصوص
                        الأستاذة عائدة، مزاجك اليوم قد يكون متأثر بالإجهاد مثلما قراءة الأستاذ عمار المرة الأولى
                        الأستاذ حسين في المشاركة الأولى كان حادا (قاطعا) في نقده وصريحا ولم أر أن الإساءة للكاتبة بليغة. ونلاحظ أن فكرتها متسرعة
                        كلنا نمر بتجارب أدبية تصيب أو لا تصيب ونأخذ بالرأي
                        اقتنعت إلى حد بتفسير عائدة، لكني لم أر أن قصة الكلبة خدمت القصة. الله كرم بني آدم.
                        رأيت القصة أفضل كما تصورها الأديب عمار عندما نقدها أول مرة كانت ستصير أفضل واقترح على الأديبة إعادة صياغتها
                        نحن هنا لنتحاور ونقدم الأفضل... ولكم شكري.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          على هامش قصة "حياة أخرى" للكاتبة عايده محمد نادر.

                          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                          (...) الأستاذ حسين في المشاركة الأولى كان حادا (قاطعا) في نقده وصريحا ولم أر أن الإساءة للكاتبة بليغة
                          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                          أهلا بك أختي الفاضلة الأستاذة أميمة.
                          النقد مستويات ولا بد من بعض الشدة مع من نحترم حتى لا يخطئ مرة أخرى ولاسيما إن كان معدودا في الأدباء والمبدعين.
                          أما المجاملات والتربيت على الأكتاف فقد ينجح مع المبتدئين الذين يتلمسون طريقهم في الكتابة أما مع المتمكنين، أو من يدعون ذلك لأنفسهم، فلا بد من بعض "القسوة العلاجية" معهم وإننا لن ننجح لا في النقد ولا في الأدب ما دمنا غير صرحاء ولا صادقين.
                          مع أخلص التحيات.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • كمال حمام
                            محظور
                            • 14-12-2011
                            • 885

                            #14
                            النقد هو تشريح النص و توجيه الحديث للنص لا لصاحبه و لا داعي لاستعمال كلمات نابية :
                            ضعيف , فارغ , خاب ظني في نصك , فهذا كلام عادي لا يمت لا للأدب و لا للنقد بصلة ....

                            كلام عادة ما يوعظ به الولد الصغير من قبل والده

                            يجب أن نوجه حديثنا للنص بطريقة أدبية و نقدية متطورة و ليس بكلام عادي و مباشر هكذا

                            تحياتي و محبتي للجميع
                            من القضايا النقدية التي نالت حظا وافرا من اهتمامات أبي عثمان الجاحظ، وشغلت حيزا من كتاباته، قضية الموازنة بين نصوص الشعر، والمفاضلة بين مبدعيها، المفضية بالضرورة...
                            التعديل الأخير تم بواسطة كمال حمام; الساعة 10-10-2017, 07:13.

                            تعليق

                            • عمار عموري
                              أديب ومترجم
                              • 17-05-2017
                              • 1300

                              #15
                              شكرا لكل الأساتذة الكرام الذين تركوا أو سيتركون انطباعات حول هذا النص للكاتبة عايده محمد نادر ونحن جميعا بالتأكيد لا نريد لنصوصها إلا الخير وإن اشتد النقد والملاحظات...
                              مثل هذه النصوص، بهذه الصيغة والصياغة، لا يمكن أن يقبلها ناشر ولا طابع... فضلا عن أن يستسيغها قارئ ذكي.

                              رجائي الوحيد من الجميع أن يعلقوا على النص لا على الردود.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X