على نافذة أذني نغم ،
تلك حبات المطر الساقط ،
مباح خلف الجدران ،
تتعلق الأماني بقضبان نافذتي ،
ورائحة النسيم تسكر الظمآن
كل الأشياء حبيس الفراغ ،
مثلي .... وأنا..!
فوق سنام الرأس ، يجلس الليل .!
لا سبيل للأحداق تطل ،
الوجه يلثمه البهيم .!
حسرة في احتساء الوقت ،
قبضة اليد .. لا تستسلم
حتى لو امتد الفراغ مع الوقت ،
آه ممتد كما الفراغ ،
وآه من بطر التوهان ،
وآه من امتداد النهاية ،
كل الأشياء في مملكتي مملوكة ,
كلما أصغيت بأذني ..!
أستنشق خربشة رائحة النبات ،
أشم رائحة السفر عبر دروب المتاهة ،
كل الأشياء مسروقة من حقائبي ،
كل الأشياء منزوعة من تراب بلادي ،
يسرقني الليل ويخفيني .!
أصعد على سلم المجد
السحاب يجرني ..هناك ؟
سطح الدار العتيقة ،
الأمنيات التي تضور في خلدي ،
أحيك ضحكة أنعش بها قلبي ،
أهامس كل ما مضى من عمري ،
عبر النافذة لا أرى إلا المستحيل ،
يقبض على أفئدتي
النجوم ساهرات باليقين ،
كم من السنون مرت ؟
كم من الكئوس عبأها الحنظل مراًراً. ؟
بالحساب البهلواني ...! بضع سنين
في السجل المنصوب على الرف ،
مئات الألوف ،
سلمٌ ممتد للهبوط ،
وحروف الجر ممهورة بالعزوف
فوق جرف هاري من القنوط ،
موصلا بشارع الغفلة ،
يا صاحبي كل الجدران ممقوتة،
حسبت أنني الوحيد بداخلها ،
حسبت أن من الطيور ناكرها ،
كنت أظن أن تكتب الجدران اسمي ،
أن ترسم صورة لمشنقتي ؟
في سجني ...!
أن تحكي قصتي لولدي ، لبنتي ،
ما عبأت يوما بالورق ،
فكلها فرقعات مدفوعة الثمن ،
فوق وجه الجريدة الرسمية ..!
نلت يوما مساحة ،
ضحكت ضحكة لم أضحك مثلها أبدا،
خبر عجول في لفافة سندوتش لبائع الفول ،
عرفت أنني حينها في محبسي ممهور ،
أهامس سنابك الماضي ،
وأسأل نفسي من أنا ..!
مصلوب أزهري ،،
والمطر ما زال يحمل رائحة القرنفل ،
ونافذتي مصلوبة بالقضبان
ويدي لم تتركها ،
والنغم على نافذة أذني
بقلمي // سيد يوسف مرسي
تلك حبات المطر الساقط ،
مباح خلف الجدران ،
تتعلق الأماني بقضبان نافذتي ،
ورائحة النسيم تسكر الظمآن
كل الأشياء حبيس الفراغ ،
مثلي .... وأنا..!
فوق سنام الرأس ، يجلس الليل .!
لا سبيل للأحداق تطل ،
الوجه يلثمه البهيم .!
حسرة في احتساء الوقت ،
قبضة اليد .. لا تستسلم
حتى لو امتد الفراغ مع الوقت ،
آه ممتد كما الفراغ ،
وآه من بطر التوهان ،
وآه من امتداد النهاية ،
كل الأشياء في مملكتي مملوكة ,
كلما أصغيت بأذني ..!
أستنشق خربشة رائحة النبات ،
أشم رائحة السفر عبر دروب المتاهة ،
كل الأشياء مسروقة من حقائبي ،
كل الأشياء منزوعة من تراب بلادي ،
يسرقني الليل ويخفيني .!
أصعد على سلم المجد
السحاب يجرني ..هناك ؟
سطح الدار العتيقة ،
الأمنيات التي تضور في خلدي ،
أحيك ضحكة أنعش بها قلبي ،
أهامس كل ما مضى من عمري ،
عبر النافذة لا أرى إلا المستحيل ،
يقبض على أفئدتي
النجوم ساهرات باليقين ،
كم من السنون مرت ؟
كم من الكئوس عبأها الحنظل مراًراً. ؟
بالحساب البهلواني ...! بضع سنين
في السجل المنصوب على الرف ،
مئات الألوف ،
سلمٌ ممتد للهبوط ،
وحروف الجر ممهورة بالعزوف
فوق جرف هاري من القنوط ،
موصلا بشارع الغفلة ،
يا صاحبي كل الجدران ممقوتة،
حسبت أنني الوحيد بداخلها ،
حسبت أن من الطيور ناكرها ،
كنت أظن أن تكتب الجدران اسمي ،
أن ترسم صورة لمشنقتي ؟
في سجني ...!
أن تحكي قصتي لولدي ، لبنتي ،
ما عبأت يوما بالورق ،
فكلها فرقعات مدفوعة الثمن ،
فوق وجه الجريدة الرسمية ..!
نلت يوما مساحة ،
ضحكت ضحكة لم أضحك مثلها أبدا،
خبر عجول في لفافة سندوتش لبائع الفول ،
عرفت أنني حينها في محبسي ممهور ،
أهامس سنابك الماضي ،
وأسأل نفسي من أنا ..!
مصلوب أزهري ،،
والمطر ما زال يحمل رائحة القرنفل ،
ونافذتي مصلوبة بالقضبان
ويدي لم تتركها ،
والنغم على نافذة أذني
بقلمي // سيد يوسف مرسي