هام جدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    هام جدا

    فضلا: هل يمكن تزويدي بمراجع تتحدث عن اهتمام القرآن بالجانب النفسي لمخاطبة الطفل؟
    أتمنى أن تكون بصيغة pdf كي يسهل تصفحها وقراءتها.


    ...

    وشكرا سلفا،،،
    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 16-10-2017, 03:35.
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    نعم، وكذلك يفعلون !

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت من طرف سميرة رعبوب:"العجيب أن الأساتذة المحترمين في هذا الملتقى لا يتواضعون في الرد على الأسئلة التي تخدم العلم والفكر ويمكنهم المشاركة بكل سعة وتعمق في مواضيع الصراع والخلاف والرأي والرأي المخالف ههههه".
      تحية طيبة لك الأستاذة سميرة رعبوب، أما بعد: الصبر جميل فلعل الإخوة الزملاء لم يجدوا ما يلبي طلبك.
      تحياتي.

      ________
      ملحوظة مهمة: وقعتُ في خطأ فني أثناء معالجتي لبعض مشاركاتي هنا فحذفت مشاركة الأستاذة سميرة رعبوب المشار إليها أعلاه دون قصد، ولذا وجب التنبيه، وأنا أعتذر إلى الأستاذة سميرة رعبوب عن هذا الخطأ الفني المحض.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سميرة رعبوب
        أديب وكاتب
        • 08-08-2012
        • 2749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
        نعم، وكذلك يفعلون !


        ربما لم يمكنهم إدراج مشاركة بالموضوع.!
        شكرا لك أخي الكريم.
        رَّبِّ
        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          للأسف لا معلومات لدي في هذا الموضوع.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
            للأسف لا معلومات لدي في هذا الموضوع.
            شكرا ......
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • نورالدين لعوطار
              أديب وكاتب
              • 06-04-2016
              • 712

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله

              أنا لم أصادف كتابا يتحدث عن علم النفس في القرآن الكريم

              معلوماتي في الموضوع ضعيفة جدّا
              لكن لا بأس من طرحها هنا

              ابن مسكويه في كتابه تهذيب الأخلاق وهذا نقلا عن بعض المجلات التربوية يقول: "...ذلك أن الطفل في ابتداء نشوئه يكون على الأكثر قبيح الأفعال إما كلها أو أكثرها ....إنه يكون كذوبا يحكي ويخبر ما لم يسمعه ولم يره، ويكون طروقا نماما لجوجا ذا فضول أضر شيء بنفسه وبكل ما يلابسه"

              هنا ابن مسكوية يقترب من التيار الذي يرى الطفل "شريرا"، ...ويمكن تعزيز هذه الرؤية ب: "فألهمها فجورها وتقواها" لاحظ هنا الفجور جاء في البداية....... إذن هنا التربية هي تهذيب للنفس الإنسانية وجعلها تستقيم.
              بخصوص نظرية المعرفة سمعت محاضرة لواحد من الأشاعرة أصّل فيها لنظرية المعرفة في الإسلام وبدأ بقوله عزّ وجل:
              وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

              ما ساقه المحاضر من الآية هو كون الطفل صفحة بيضاء كما يراه أريسطو و المدرسة السلوكية في علم النفس، إذ يرى هؤلاء أن الإدراك الحسي "الحواس" هي مصدر المعرفة، أي أن العقل والمعرفة ناتجان عن الوسط الذي يعيش فيه الفرد.
              لكن فعلا رغم أن الإنسان سلبي بالدرجة الأولى هنا، لكن المحاضر جعل من هذه السلبية خصلة تظهر مدى حاجة الإنسان إلى الوحي للحصول على المعرفة الحقّة ....
              وخلاصة التيّارين السلبيين هي أن الإنسان يمكن صياغته من جديد من خلال التربية.

              التيار الثالث الذي يؤمن بفعالية الإنسان وهنا لا أذكر "علما" بالتحديد لكن هناك من تأثروا بالعقلانية

              وينطلقون من : "وعلّم آدم الأسماء كلها"
              و أيضا: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ

              أنا أميل شخصيا إلى هذا الاتجاه ليس "بإطلاقية طبعا" لأنه يعطي للإنسان فعالية و من هذه الفعالية يتحمل مسؤولية تصرفه
              هذا الإتجاه يقول أن الإنسان يولد وعنده استعداد، ديكارت يقول أفكار فطرية وكانط يقول لديه قوالب ذهنية و أفلاطون يتحدث عن المثل كلها وسقراط يتحدث عن توليد المعرفة ........
              هذا التيار يقول بفعالية النفس في بناء ذاتها أي أنك لا تعلمني بل تساعدني على أن استعمل قدراتي لأتعلّم......
              و يعزز هذا التيار بالحديث الشريف "كل مولود يولد على الفطرة ...... "

              التيار الرابع

              الجاحظ يرى أن الطبائع لا تتغير، مثل البخل ، الجبن ، الشجاعة، وتبقى راسخة في الأنفس، أي أن المعرفة والتربية لا تغير من طبيعتك
              ولعل ما يعزز هذا التصور كتاب قرأته شخصيا النماذج الإنسانية في القرآن الكريم
              يبرز مجموعة من الخصال في الأنبياء لم تتغير حتى بعد أن جاءهم الوحي أي بعد التكليف بالرسالة بقيت الشخصية كما هي عليه في كيفية تصرفها، ولعل هذا الحديث يقرب الفكرة أكثر: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام."

              إن أخطأت في حديث أو في آية فمعذرة

              هذه المعلومات يمكن أن تكون نقطة انطلاق نحو البحث أو لعلها يمكن أن ترسم معالم يمكن البحث فيها بكثير من التدقيق والتوسع

              وشكرا










              تعليق

              • سميرة رعبوب
                أديب وكاتب
                • 08-08-2012
                • 2749

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله

                أنا لم أصادف كتابا يتحدث عن علم النفس في القرآن الكريم

                معلوماتي في الموضوع ضعيفة جدّا
                لكن لا بأس من طرحها هنا

                ابن مسكويه في كتابه تهذيب الأخلاق وهذا نقلا عن بعض المجلات التربوية يقول: "...ذلك أن الطفل في ابتداء نشوئه يكون على الأكثر قبيح الأفعال إما كلها أو أكثرها ....إنه يكون كذوبا يحكي ويخبر ما لم يسمعه ولم يره، ويكون طروقا نماما لجوجا ذا فضول أضر شيء بنفسه وبكل ما يلابسه"

                هنا ابن مسكوية يقترب من التيار الذي يرى الطفل "شريرا"، ...ويمكن تعزيز هذه الرؤية ب: "فألهمها فجورها وتقواها" لاحظ هنا الفجور جاء في البداية....... إذن هنا التربية هي تهذيب للنفس الإنسانية وجعلها تستقيم.
                بخصوص نظرية المعرفة سمعت محاضرة لواحد من الأشاعرة أصّل فيها لنظرية المعرفة في الإسلام وبدأ بقوله عزّ وجل:
                وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ غ™ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

                ما ساقه المحاضر من الآية هو كون الطفل صفحة بيضاء كما يراه أريسطو و المدرسة السلوكية في علم النفس، إذ يرى هؤلاء أن الإدراك الحسي "الحواس" هي مصدر المعرفة، أي أن العقل والمعرفة ناتجان عن الوسط الذي يعيش فيه الفرد.
                لكن فعلا رغم أن الإنسان سلبي بالدرجة الأولى هنا، لكن المحاضر جعل من هذه السلبية خصلة تظهر مدى حاجة الإنسان إلى الوحي للحصول على المعرفة الحقّة ....
                وخلاصة التيّارين السلبيين هي أن الإنسان يمكن صياغته من جديد من خلال التربية.

                التيار الثالث الذي يؤمن بفعالية الإنسان وهنا لا أذكر "علما" بالتحديد لكن هناك من تأثروا بالعقلانية

                وينطلقون من : "وعلّم آدم الأسماء كلها"
                و أيضا: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىظ° أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ غ– قَالُوا بَلَىظ° غ› شَهِدْنَا غ› أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَظ°ذَا غَافِلِينَ

                أنا أميل شخصيا إلى هذا الاتجاه ليس "بإطلاقية طبعا" لأنه يعطي للإنسان فعالية و من هذه الفعالية يتحمل مسؤولية تصرفه
                هذا الإتجاه يقول أن الإنسان يولد وعنده استعداد، ديكارت يقول أفكار فطرية وكانط يقول لديه قوالب ذهنية و أفلاطون يتحدث عن المثل كلها وسقراط يتحدث عن توليد المعرفة ........
                هذا التيار يقول بفعالية النفس في بناء ذاتها أي أنك لا تعلمني بل تساعدني على أن استعمل قدراتي لأتعلّم......
                و يعزز هذا التيار بالحديث الشريف "كل مولود يولد على الفطرة ...... "

                التيار الرابع

                الجاحظ يرى أن الطبائع لا تتغير، مثل البخل ، الجبن ، الشجاعة، وتبقى راسخة في الأنفس، أي أن المعرفة والتربية لا تغير من طبيعتك
                ولعل ما يعزز هذا التصور كتاب قرأته شخصيا النماذج الإنسانية في القرآن الكريم
                يبرز مجموعة من الخصال في الأنبياء لم تتغير حتى بعد أن جاءهم الوحي أي بعد التكليف بالرسالة بقيت الشخصية كما هي عليه في كيفية تصرفها، ولعل هذا الحديث يقرب الفكرة أكثر: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام."

                إن أخطأت في حديث أو في آية فمعذرة

                هذه المعلومات يمكن أن تكون نقطة انطلاق نحو البحث أو لعلها يمكن أن ترسم معالم يمكن البحث فيها بكثير من التدقيق والتوسع

                وشكرا










                عليكم السلام ورحمة الله ...
                أشكرك على ما أضفت أستاذ نور الدين
                وهي معلومات مفيدة في جانب الأخلاق والطبائع
                لكنها للأسف بعيدة عن محاور بحثي فبحثي خاص بدلالة السياق
                " الدلالة النفسية " في خطاب القرآن
                وبحسب علمي المحدود لم أتوصل لخطاب قرآني للأطفال إلا في سورة النور الآيتين 58 - 59
                و بحدود ما أطلعت عليه من مراجع ومصادر لم أجد إشارة إلى الدلالة النفسية في الخطاب القرآني لهاتين الآيتين.
                الخاصة بالطفل.
                أثمن جهدك ومبادرتك، إليك التحية والتقدير.
                رَّبِّ
                ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                تعليق

                • نورالدين لعوطار
                  أديب وكاتب
                  • 06-04-2016
                  • 712

                  #9
                  الآن فهمت مقصدك أستاذة سميرة رعبوب

                  الدلالة النفسية هنا في الآية 58
                  واضحة يمكن البحث في الأنترنيت عن دراسات حول الخلاعة والطفولة و أظن ستجدين الكثير مما سيدلك على مراجع للبحث.
                  يمكن أيضا الانطلاق من القدوة وبناء الجهاز النفسي.

                  تريدين خطابا مباشرا حول أو إلى الطفل.


                  يمكن أن تستعيني بآيات تسقط التكليف عن الطفل
                  آيات حول الجهاد والأطفال إن وجدت "الحرب"
                  سيدنا موسى حين أعيد إلى أمه ليرعى في حضنها، دور الإبعاد عن الوالدين على الجهاز النفسي للطفل.
                  سيدنا يوسف المفاضلة مع الإخوة، وما لها من انعكاسات نفسية
                  وصايا لقمان لابنه ومقاربتها نفسيا، التواصل مع الطفل بالحوار ........



                  هذه مجرد إشارات وربما دلتك على غايتك و اجتهدت في البحث
                  وشكرا

                  تعليق

                  • سميرة رعبوب
                    أديب وكاتب
                    • 08-08-2012
                    • 2749

                    #10
                    شكرا أستاذ نور الدين ... ما تفضلت بذكره يمكن أن يندرج تحت مبحث بعنوان "المواقف النفسية في القرآن الكريم."
                    يبدو أنني ضعيفة في شرح ما أريد ههههه
                    الإشكالية التي تواجهني أنني لم أجد خطابا مباشرا للطفل في القرآن يراعى في اللفظ الجانب النفسي للطفل كألفاظ البشارة أو التودد أو الترغيب أو الحثّ.. إلخ! ... حتى في الآيتين 58 - 59 من سورة النور الخطاب فيها للولي أو باعتبار ما كان على أقوالٍ بين المفسرين. وليست خطابا مباشرا للطفل.
                    رَّبِّ
                    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                    تعليق

                    يعمل...
                    X