ذات لحظة وهن!
ذات لحظة خذلان
لملمت أكفان همومي المتراكمات
علقتها على مشجب النسيان!
ونجيع الدمع ينهمر على أطلال ذكرياتي المتهدلات فوق المشجب كأعجاز نخل متهاويات
راعني منظرها وهي تتقافز فوق بعضها لتعود لرأسي المفحم بالوجع ورجع الذكريات،
أشفقت على نفسي أني كنت أحمل كل هذا العبء، وغمرني ندم غريب على المشجب المسكين، فحررته منها!
أعدت ارتدائها على عجالة
فهي قدري الذي لامفر منه!
ذات لحظة خذلان
لملمت أكفان همومي المتراكمات
علقتها على مشجب النسيان!
ونجيع الدمع ينهمر على أطلال ذكرياتي المتهدلات فوق المشجب كأعجاز نخل متهاويات
راعني منظرها وهي تتقافز فوق بعضها لتعود لرأسي المفحم بالوجع ورجع الذكريات،
أشفقت على نفسي أني كنت أحمل كل هذا العبء، وغمرني ندم غريب على المشجب المسكين، فحررته منها!
أعدت ارتدائها على عجالة
فهي قدري الذي لامفر منه!
تعليق