أجنحة السؤال!
من يطعم الطيور الهاربة
من يلقم الجائعين في جمهورية الموت
لقيمة
وشربة ماء
تبلل الشفاه الصغيرة المتيبسة، هربا من الخوف
شبعت من الخواء بطونهم ، رعبا
وتحجرت في المآقي الأدمعا
فالقصف أخذ وطره
والردى
وتفجير المنازل
وهذي حمامة الدوح
لم تعد ترفرف بأجنحة الملاك على وجوه الصغار
فالتتار قصقصوا أجنحة العصافير، والفراش
واستبدلوا الياسمين بالرؤوس
يحصدونها بدل السنابل
فتبت أيديكم آباء لهب..
وتبا لكم
من يطعم الطيور الهاربة
من يلقم الجائعين في جمهورية الموت
لقيمة
وشربة ماء
تبلل الشفاه الصغيرة المتيبسة، هربا من الخوف
شبعت من الخواء بطونهم ، رعبا
وتحجرت في المآقي الأدمعا
فالقصف أخذ وطره
والردى
وتفجير المنازل
وهذي حمامة الدوح
لم تعد ترفرف بأجنحة الملاك على وجوه الصغار
فالتتار قصقصوا أجنحة العصافير، والفراش
واستبدلوا الياسمين بالرؤوس
يحصدونها بدل السنابل
فتبت أيديكم آباء لهب..
وتبا لكم
تعليق