*** صفر الخيـر .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    *** صفر الخيـر .

    نهض باكرا، جمع شهاداته وديبلوماته .
    فتش عن بدلته الأنيقة ورابطة العنق .
    كان على موعد مع اختبار القبول ،
    فتح النافذة رأى قطة سوداء ،
    تطير وأجل .
    فاتته الوظيفة .
    التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 18-09-2020, 21:54.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    نص بحجم النجوم وشعاعها
    أحسنت عزيزي
    أجدك بدأت الحراك الجميل
    أحببت النص وجدا وذاك التطير القبيح الذي اعتراه
    عادات سخيفة برايي
    محبتي والورد لك

    لو جلس قربك
    http://almolltaqa.com/vb/showthread....-%DE%D1%C8%DF-!
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      نقلت النص لل ق ق ج
      مساء الفل عليك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        سيدتي عائدة أشكرك جزيل الشكر على التفضل بالبحث عن هذه الومضة ونقلها إلى المكان الذي يليق بها .
        نعم الإشراف والجهد المبذول جزاك الله عني كل خير .
        تلميذك عكاشة أبو حفصة .
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          لنتفاءل خيرا بالإطلالة المباركة لصفر الخيرات .
          أبارك لكم الشهر وأسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء،
          بحق بسم الله الرحمان الرحيم .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            نهض باكرا، جمع الشواهد والديبلومات . فتش عن بدلته الأنيقة .
            كان على موعد مع اختبار القبول ، فتح النافذة رأى قطة سوداء ، تطير وأجل .
            فاتته الوظيفة .
            تحياتي أخي أبا حفصة وعساك بخير وعافية.
            بارك الله لنا في صفر وغيره من الشهور لأنه منحني هذه الفرصة لقراءة نصك هنا.
            نص ينقد ظاهرة التشاؤم والتطير الخبيثة ويفضح ظاهرة قلة التدين وعدم التوكل على الله.
            سؤالي: ما "الشواهد"؟ لعلك تقصد "الشهادات" فإن صح ظني فما الفرق بين "الشهادات" و"الديبلومات"؟
            لو اكتفيت بالشهادات فقط لأدت وظيفتها في التعبير والتصوير والتحرير والتحبير.
            تحياتي إليك وجزى الله صفرا عنا خيرا.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              تحياتي أخي أبا حفصة وعساك بخير وعافية.
              بارك الله لنا في صفر وغيره من الشهور لأنه منحني هذه الفرصة لقراءة نصك هنا.
              نص ينقد ظاهرة التشاؤم والتطير الخبيثة ويفضح ظاهرة قلة التدين وعدم التوكل على الله.
              سؤالي: ما "الشواهد"؟ لعلك تقصد "الشهادات" فإن صح ظني فما الفرق بين "الشهادات" و"الديبلومات"؟
              لو اكتفيت بالشهادات فقط لأدت وظيفتها في التعبير والتصوير والتحرير والتحبير.
              تحياتي إليك وجزى الله صفرا عنا خيرا.

              أستاذي الفاضل حسين ليشوي السلام عليكم ورحمة الله ،
              بداية أتمنى لكم مقاما طيبا بيننا وأتمنى أن لا تغيب عنا إطلالتكم ،
              تركتم فرغا كبيرا بالملتقى والكل كان يسأل عنكم .
              ويا ما أرسلت لكم من نداء على شريط هذا الملتقى المتميز طيلة مدة غيابكم .
              كنا نتابع الأخبار من عاصمة الورود والزهور في ظل هذه الجائحة التي مست الإنسانية .
              أسأل الله العفو والعافية للجميع .
              أستاذي المحترم ، أشكر لكم القراءة والتعليق ، والصحيح ما ذهبتم إليه ،
              فعلا، كنت أقصد الشهادات المحصل عليها من خلال التدرج في طلب العلم والمعرفة .
              أما الديبلومات فكنت أقصد بها الشهادات المحصل عليها من خلال التكوين المهني .
              هذا هو الفرق البسيط ما بين الكلمتين في هذه الومضة التي رسمت تحت عنوان ’ صفر الخير’ .
              لكن المحور كما تفضلتهم أستاذي الكريم ’’
              نص ينقد ظاهرة التشاؤم والتطير الخبيثة ويفضح ظاهرة قلة التدين وعدم التوكل على الله.
              ’’.
              أشكركم جزيل الشكر على هذا التصحيح وتفضل بقبول أزكى التحيات أستاذي الوقور .
              السلام عليكم .
              أخوكم في الله : عكاشة أبو حفصة .

              ***********

              - ملحوظة : قمت بتعديل الومضة ورأيكم أستاذي يهمني .
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                الأستاذ عكاشة

                أنت تأتي بأفكار جميلة وجيدة ومبتكرة.
                لكنك تتعثر دائماً بوضعها في قالب قصصي جميل ومناسب.

                نحن مع صفر الخير هنا.
                وأول ما يسأل القارئ...هل وجد البطل البدلة الأنيقة؟
                وقد تركهه الكاتب يفتش عنها ولم يخبرنا بالنتيجة!
                لو أنه قال أنه فتح الباب، لعرفنا أنه وجدها ولبسها وهم بالخروج.
                لكن الكاتب مرة أخرى شتت التركيز
                وأخذ بطله إلى النافذة!
                ربما البدلة كانت خلف النافذة !!!!
                وعندها، رأى قطة سوداء، نفترض أن بيت البطل في الطابق الأرضي.
                أليس من الأفضل أن تكون القطة أمام باب بيته
                من أن تكون في الشارع؟

                ما يلغي حكمة النص وتأثيره في الجمهور
                هو تدخل الكاتب بوصف مشاعر شخصياته بشكل مباشر.
                الكاتب الحاذق يصف الشكل والسمة، ويترك الباقي للقارئ.
                وإليك مثالين لتوضيح المسألة.
                بدلاً من القول أصابه الخوف، نقول اصفر وجهه.
                وشعر بالسعادة، انفرجت أساريره...إلخ.
                كلمة تطير لا مكان لها هنا
                العنوان والخاتمة أتما الغرض
                أخيراً الجدير بالذكر أن صفة الأناقة هي صفة إنسانية
                أي هي خاصة بالإنسان وحدة مثل الكرم والذوق واللباقة.
                وهذا خطأ شائع بين العوام، على الأديب تفاديه.
                حين يقولون ملابس أنيقة أو سيارة أنيقة.

                لا تستعمل كلمات أجنبية، إلا إذا لم يكن لها مقابل في العربية.
                أو إذا جاءت على لسان الشخصية.

                أنا أقسو عليك أحياناً أخي عكاشة...
                وما قسوتي سوى إدراكي ويقيني بأني أمام موهوب صاحب أفكار مثيرة ومبتكرة.
                يبذل قصارى جهدة نحو الرقي والتألق والنجاح.

                صباح الخير أخي عكاشة.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  وعليكم، أخي أبا حفصة، السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية وراحة بال، آمين.
                  أشكر لك كلامك الطيب وسؤالك عني، بارك الله فيك.
                  أنا بخير والحمد لله ونعيش في البُلَيْدة كسائر المدن وإن كنت لا أدخل المدينة إلا نادرا للضرورة القصوى.
                  أسأل الله أن يرفع عنا هذه الجائحة وأن يرحم من هلك فيها ويشفي من أصيب بها ونسأله تعالى السلامة والعافية للناس جميعا، آمين.
                  تحياتي أخي العزيز وشكر الله لك مشاعرك الطيبة.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10

                    أستاذي الفاضل محمد مزكتلي، أشكر لكم عنايتكم الفائقة بهذه الومضة المتواضع .
                    أعتذر عن التأخير في الرد لأسباب خارجة عن الإرادة .
                    لقد أضفتم لي عبارات وتقنية في كتابة القصيرة جدا كنت أجهلها .
                    لكل واحد منا تقنيته في كتابة القصيرة جدا .
                    لا أحبذ التصنع فالقصيرة جدا تكتب بعفوية وصدق .
                    أشكر لكم هذه الإضافة . متتن لكم .
                    لا تبخلوا ، أنا في الإنتظار ....

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ عكاشة

                    أنت تأتي بأفكار جميلة وجيدة ومبتكرة.
                    لكنك تتعثر دائماً بوضعها في قالب قصصي جميل ومناسب.

                    نحن مع صفر الخير هنا.
                    وأول ما يسأل القارئ...هل وجد البطل البدلة الأنيقة؟
                    وقد تركهه الكاتب يفتش عنها ولم يخبرنا بالنتيجة!
                    لو أنه قال أنه فتح الباب، لعرفنا أنه وجدها ولبسها وهم بالخروج.
                    لكن الكاتب مرة أخرى شتت التركيز
                    وأخذ بطله إلى النافذة!
                    ربما البدلة كانت خلف النافذة !!!!
                    وعندها، رأى قطة سوداء، نفترض أن بيت البطل في الطابق الأرضي.
                    أليس من الأفضل أن تكون القطة أمام باب بيته
                    من أن تكون في الشارع؟

                    ما يلغي حكمة النص وتأثيره في الجمهور
                    هو تدخل الكاتب بوصف مشاعر شخصياته بشكل مباشر.
                    الكاتب الحاذق يصف الشكل والسمة، ويترك الباقي للقارئ.
                    وإليك مثالين لتوضيح المسألة.
                    بدلاً من القول أصابه الخوف، نقول اصفر وجهه.
                    وشعر بالسعادة، انفرجت أساريره...إلخ.
                    كلمة تطير لا مكان لها هنا
                    العنوان والخاتمة أتما الغرض
                    أخيراً الجدير بالذكر أن صفة الأناقة هي صفة إنسانية
                    أي هي خاصة بالإنسان وحدة مثل الكرم والذوق واللباقة.
                    وهذا خطأ شائع بين العوام، على الأديب تفاديه.
                    حين يقولون ملابس أنيقة أو سيارة أنيقة.

                    لا تستعمل كلمات أجنبية، إلا إذا لم يكن لها مقابل في العربية.
                    أو إذا جاءت على لسان الشخصية.

                    أنا أقسو عليك أحياناً أخي عكاشة...
                    وما قسوتي سوى إدراكي ويقيني بأني أمام موهوب صاحب أفكار مثيرة ومبتكرة.
                    يبذل قصارى جهدة نحو الرقي والتألق والنجاح.

                    صباح الخير أخي عكاشة.
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X