تموتُ وأنت تَتفَلسَف!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    تموتُ وأنت تَتفَلسَف!

    [مستوحاة من نكتة شائعة]

    سقراط على حبل المشنقة:

    - ما يبكيكِ يا زوجتي العزيزة؟
    - سوف تُشنَق مَظلومًا.
    - أو تحبين أن أُشنَق عدلاً؟!
    - تموتُ وأنت تَتفَلسَف!
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    يريدها أن تبتسم في موقف مؤلم
    تلك خصال الخيّرين

    يريدها أن تعرف الظلم والحق على حقيقته
    وتلك خصال العارفين

    يريد منّا أستاذنا عبد الرحمان السليمان

    أن نعرف أن الطباع هي الطباع
    أو هكذا أردت لهذا النص أن يقول وهو بريء

    كما أستاذنا بريء كما سقراط بريء
    كما الرأة بريئة
    كما القارئ بريء

    بلا فلسفة

    استمتعت

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      "تكلم حتى أراك". أو إن شئتم: "الرجال صناديق مغلقة مفتاحها الكلام".

      بدون " تَفَيْقُهْ"

      أتيت. قرأت. انتشيت.

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        هلا بالغلا السليمان
        لاأدري لم تنشر في المختبر وأنت لاتنشر إلا النصوص القوية والفعالة حتى وإن كانت مستقاة أو مستوحاة من طرفة
        الإلهام يأتينا أحيانا من مداخلاتنا على النصوص أو من بعض العناوين أو من كلمة نسمعها
        هو الهام ومشروع لك ولي وللجميع أن يستلهموا مما حولهم
        أنا شخصيا كتبت الكثير من النصوص من خلال كتابة مداخلة ألهمتني نصا أو فكرة نص
        تحياتي والورد
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          [مستوحاة من نكتة شائعة]

          سقراط على حبل المشنقة:

          - ما يبكيكِ يا زوجتي العزيزة؟
          - سوف تُشنَق مَظلومًا.
          - أو تحبين أن أُشنَق عدلاً؟!
          - تموتُ وأنت تَتفَلسَف!
          كان الموت أحب إليه من البقاء معها لكنه خاف عاقبة
          الانتحار فافتعل الخصام مع ذوي السلطة

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            هلا بالغلا السليمان
            لاأدري لم تنشر في المختبر وأنت لاتنشر إلا النصوص القوية والفعالة حتى وإن كانت مستقاة أو مستوحاة من طرفة
            الإلهام يأتينا أحيانا من مداخلاتنا على النصوص أو من بعض العناوين أو من كلمة نسمعها
            هو الهام ومشروع لك ولي وللجميع أن يستلهموا مما حولهم
            أنا شخصيا كتبت الكثير من النصوص من خلال كتابة مداخلة ألهمتني نصا أو فكرة نص
            تحياتي والورد
            ينشر الأستاذ عبد الرحمان بالمختبر لأن هناك أيادي نظيفة تحمل الومضة وتحطها بمكانها اللائق وهذا شرف .
            أشكر بالنيابة عنه من تفضل بنقلها الى مكانها الطبيعي وبلا فلسفة هههههههههه .
            شكرا لك أستاذتي عائدة والشكر موصول للأستاذ عبد الرحمان . ولي عودة .
            دام الإبداع ، وشتائل ورد للغالييين .
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • تاقي أبو محمد
              أديب وكاتب
              • 22-12-2008
              • 3460

              #7
              أردت أن أعلق وخفت أن أتفلسف، وأقولها وبلا فلسفة نص عميق وجميل وكفا ، تحيتي لألق إبداعك ، أستاذ عبد الرحمن السليمان، محبتي.


              [frame="10 98"]
              [/frame]
              [frame="10 98"]التوقيع

              طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
              لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




              [/frame]

              [frame="10 98"]
              [/frame]

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                يريدها أن تبتسم في موقف مؤلم
                تلك خصال الخيّرين

                يريدها أن تعرف الظلم والحق على حقيقته
                وتلك خصال العارفين

                يريد منّا أستاذنا عبد الرحمان السليمان

                أن نعرف أن الطباع هي الطباع
                أو هكذا أردت لهذا النص أن يقول وهو بريء

                كما أستاذنا بريء كما سقراط بريء
                كما الرأة بريئة
                كما القارئ بريء

                بلا فلسفة

                استمتعت
                نعم أخي الكريم الأستاذ نورالدين، أراد سقراط بذلك أن يموت وفيا لحمكته ويقنع زوجته بأهمية الحكمة التي تشكو منها حتى في آخر لحظة من حياته.

                وتذكرني هذه الطرفة بحكاية لأحد الخوارج الذي نصح الأمير بشأنه بكاء ابنه قائلا: دعه يبكي فالبكاء خير له. فتعجب الأمير منه وقال له: ألا يشغلك ما أنت فيه. فأجابه الخارجي: لا ينبغي لأحد أن يشغله شيء عن قول الحق! (لم أعد أتذكر هذه القصة بنصها بل بمعناها).

                تحياتي العطرة لمرورك العطر.
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  "تكلم حتى أراك". أو إن شئتم: "الرجال صناديق مغلقة مفتاحها الكلام".

                  بدون " تَفَيْقُهْ"

                  أتيت. قرأت. انتشيت.
                  زادك الله نشوة ورفعك في مدارك العارفين!
                  لدينا مثل سوري يقول: (ألف كلمة "جبان" ولا كلمة "الله يرحمه")!
                  سقراط رجل شجاع تصرف وفقا لمثل آخر.
                  تحياتي العطرة
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    هلا بالغلا السليمان
                    لاأدري لم تنشر في المختبر وأنت لاتنشر إلا النصوص القوية والفعالة حتى وإن كانت مستقاة أو مستوحاة من طرفة
                    الإلهام يأتينا أحيانا من مداخلاتنا على النصوص أو من بعض العناوين أو من كلمة نسمعها
                    هو الهام ومشروع لك ولي وللجميع أن يستلهموا مما حولهم
                    أنا شخصيا كتبت الكثير من النصوص من خلال كتابة مداخلة ألهمتني نصا أو فكرة نص
                    تحياتي والورد
                    أحسن الله إليك يا أم رويدة. موضوع "القصيصة" نكتة وليس لي منها إلا الصياغة الموجزة.
                    وفي جميع الأحول شكر الله لك صنيعك.
                    تحياتي العطرة.
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      كان الموت أحب إليه من البقاء معها لكنه خاف عاقبة
                      الانتحار فافتعل الخصام مع ذوي السلطة
                      صنع ذلك لأنه حكيم ولأن الموت على يد السلطة يخلده شهيدًا، أما الانتحار بسبب امرأة فهذا هو الخسران المبين الذي يتقيه الحكماء!
                      أخي الأستاذ الهويمل، عطّرت الصفحة بمرورك العطر.
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                        ينشر الأستاذ عبد الرحمان بالمختبر لأن هناك أيادي نظيفة تحمل الومضة وتحطها بمكانها اللائق وهذا شرف .
                        أشكر بالنيابة عنه من تفضل بنقلها الى مكانها الطبيعي وبلا فلسفة هههههههههه .
                        شكرا لك أستاذتي عائدة والشكر موصول للأستاذ عبد الرحمان . ولي عودة .
                        دام الإبداع ، وشتائل ورد للغالييين .
                        حياك الله أخي الأستاذ عكاشة، ومرحبا بعودتك على الدوام.
                        بلَّغك الله مُناك. آمين.
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                          أردت أن أعلق وخفت أن أتفلسف، وأقولها وبلا فلسفة نص عميق وجميل وكفا ، تحيتي لألق إبداعك ، أستاذ عبد الرحمن السليمان، محبتي.
                          حياك الله أجمل تحية أخي الأستاذ تاقي أبو محمد، وزادك ألقا وإبداعا.
                          تحياتي العطرة.
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • زياد الشكري
                            محظور
                            • 03-06-2011
                            • 2537

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                            [مستوحاة من نكتة شائعة]

                            سقراط على حبل المشنقة:

                            - ما يبكيكِ يا زوجتي العزيزة؟
                            - سوف تُشنَق مَظلومًا.
                            - أو تحبين أن أُشنَق عدلاً؟!
                            - تموتُ وأنت تَتفَلسَف!
                            ههه
                            أضحك الله سنك د. عبد الرحمن ..
                            القصة بنيت على مغالطة سؤال الزوج لزوجته عن سبب بكائها رغم التفاف حبل المشنقة حول عنقه .. وأخشى أنني تفلسفت رغماً عني هنا هههه سلمت وطبت.

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                              كان الموت أحب إليه من البقاء معها لكنه خاف عاقبة
                              الانتحار فافتعل الخصام مع ذوي السلطة
                              لك وحشة كبيرة في نفسي يادكتور
                              عساك بخير و صحة و سعادة
                              ذكرني هذا التعليق بمأساة شاعر كبير كنا في حضرة أعماله
                              فما كان من أحد الشعراء الصغار أن قال : امرأته خانته فجن .. هذا كل الأمر و ليس الناس و لا العدل و لا الحرنكش .
                              فنال مني البله حتى أنه أرغمني على الانصراف و أنا أتأمل هذا الصغير الذي كنت أعلم أنه يعيش مأساة لا تقل عن مأساة الشاعر الكبير الذي جن فأبدع !
                              كل غريبة أدعى إلي الفلسفة و الحكمة و خاصة لدى هذه النوعية من البشر
                              و في المواقف العصيبة تتجلى في نكتة أو ضحكة أو دمعة صامتة !

                              شكرا لك أستاذي الغالي و لك أيضا دكتور عبد الرحمن على تلك الوقفة التي نشطت الرأس و الذاكرة !

                              قبلاتي أستاذي الحبيبين
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X