جريمة غامضة.!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    جريمة غامضة.!

    على مقعد الاتهام يشعر بالسعادة ...
    فالمدعي والشهود ووكيل النيابة والقاضي وجميع الحاضرين تحدثوا عنه كثيرا ولم يتحدث أحدٌ منهم عن جريمته؟
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
    على مقعد الاتهام يشعر بالسعادة ...
    فالمدعي والشهود ووكيل النيابة والقاضي وجميع الحاضرين تحدثوا عنه كثيرا ولم يتحدث أحدٌ منهم عن جريمته؟
    نص جميل
    فككته كالتالي
    بما أن نهاية الجملة ( تأكيد ) على الجرم إذن هو سياسي
    أو
    مسعور كبير هاهاها
    والمسعورين اليوم لاأحد يعاقبهم على كل الجرائم
    ولامانع عند الجميع محاسبة الضحايا
    رائع
    محبتي والورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • تاقي أبو محمد
      أديب وكاتب
      • 22-12-2008
      • 3460

      #3
      هل الراحة التي يشعر بها هي من واقع تحديه لهم ، أم شعور بالإنتشاء من شخصه بحكم أن الجريمة التي ارتكبه كان الغرض منها هي إثارة الرأي العام من أجل الشهرة ، هكذا قرأتها ، ولكن يبقى النص مفتوحا على التأويل نظرا لعمق محتواه ، تحيتي أستاذة سميرة رعبوب.ودمت مبدعة.


      [frame="10 98"]
      [/frame]
      [frame="10 98"]التوقيع

      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




      [/frame]

      [frame="10 98"]
      [/frame]

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        دائما أحب القص القصير الذي له دلالة عميقة ويترك انطباعا جيدا في النفس .
        " جريمة غامضة " تدخل في هذا الإطار لا محالة ، لكن " مرتكب الجريمة الغامضة هذه " يشعر بالسعادة ، والسؤال المطروح هل كانت فعلا جريمة ؟ و لماذا كل هذه السعادة ؟ .
        بطل القصة هنا ربما يكون بريئا من المنسوب إليه ، ربما يكون منضلا ومن الرافعين لإشارة النصر داخل المحاكم ولا يهمه منطوق الحكم .
        كانوا يتحدثون عنه كمتزعم أو زعيم " لحراك ما " خاصة بعد ما أصبح يعرف عندنا " بالربيع العربي " .
        لم يتحدثوا عن فعله " الإجرامي " كما جاء في العنوان والقصة .
        أستاذتي سميرة رعبوب معجب أنا بقصصك المرسومة هنا .
        وكما تقول دائما أستاذتنا عائدة محمد نادر ، شتائل ورد وياسمين والبراءة دائما للأبرياء والمدافعون عن الحق .
        هكذا طليت ، شكرا والى اللقاء .

        *******************************************

        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 24-10-2017, 14:34.
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          نص جميل
          فككته كالتالي
          بما أن نهاية الجملة ( تأكيد ) على الجرم إذن هو سياسي
          أو
          مسعور كبير هاهاها
          والمسعورين اليوم لاأحد يعاقبهم على كل الجرائم
          ولامانع عند الجميع محاسبة الضحايا
          رائع
          محبتي والورد
          هههههه في الواقع إنهم المسعورون وهو غريب وسط مجموعة من الكلاااااب
          والجملة في النهاية أتت بغرض الاستفهام عن جريمته وليست بغرض التأكيد لذا ختمتها بعلامة السؤال.!
          الأستاذة الغالية عائدة سعيدة بحضورك الجميل وأبعد الله عني وعنك وعن كل ضيوف الصفحة الكلاب المسعورة على الحقيقة والمجاز .... آمين
          محبتي وباقات الزهر
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
            هل الراحة التي يشعر بها هي من واقع تحديه لهم ، أم شعور بالإنتشاء من شخصه بحكم أن الجريمة التي ارتكبه كان الغرض منها هي إثارة الرأي العام من أجل الشهرة ، هكذا قرأتها ، ولكن يبقى النص مفتوحا على التأويل نظرا لعمق محتواه ، تحيتي أستاذة سميرة رعبوب.ودمت مبدعة.
            هو سعيد لأنه برئ فهم خاضوا في كل شيء إلا أنهم عجزوا عن الحديث في جريمة لم يرتكبها.!
            فالحق أبلج والباطل لجلج... تحيتي أستاذ تاقي أبو محمد، ودمت سالمًا.
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • سميرة رعبوب
              أديب وكاتب
              • 08-08-2012
              • 2749

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              دائما أحب القص القصير الذي له دلالة عميقة ويترك انطباعا جيدا في النفس .
              " جريمة غامضة " تدخل في هذا الإطار لا محالة ، لكن " مرتكب الجريمة الغامضة هذه " يشعر بالسعادة ، والسؤال المطروح هل كانت فعلا جريمة ؟ و لماذا كل هذه السعادة ؟ .
              بطل القصة هنا ربما يكون بريئا من المنسوب إليه ، ربما يكون منضلا ومن الرافعين لإشارة النصر داخل المحاكم ولا يهمه منطوق الحكم .
              كانوا يتحدثون عنه كمتزعم أو زعيم " لحراك ما " خاصة بعد ما أصبح يعرف عندنا " بالربيع العربي " .
              لم يتحدثوا عن فعله " الإجرامي " كما جاء في العنوان والقصة .
              أستاذتي سميرة رعبوب معجب أنا بقصصك المرسومة هنا .
              وكما تقول دائما أستاذتنا عائدة محمد نادر ، شتائل ورد وياسمين والبراءة دائما للأبرياء والمدافعون عن الحق .
              هكذا طليت ، شكرا والى اللقاء .

              *******************************************

              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?135659-
              قراءة موفقة، أستاذ عكاشة أبو حفصة، سررت بتفاعلك المثري، دمت ودام إبداعك
              شتائل ورد وجوري لأولئك الأبرياء السعيدة قلوبهم رغم نباح الأشرار.
              تحية تليق بك.
              رَّبِّ
              ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




              تعليق

              يعمل...
              X