"ريحة البلاد " ( قصّة للنّقد )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    "ريحة البلاد " ( قصّة للنّقد )

    تم نقلها إلى جهة أخرى
    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 17-06-2019, 16:51.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    أخي العزيز الأستاذ مصباح فوزي رشيد :
    الذكريات تثير فينا الحنين إلى أماكن الطفولة : بيت أو دكان أو شارع أو حتى عامود هاتف خشبي لا يزال قائما وسط قريتنا التي أصبحت مدينة أو في ضواحي مدينتا التي أصبحت عاصمة!
    وقد أصبحنا كبارا، نتأسف لأن ساحات كانت خلوات لنا أصبحت اليوم بنايات أو عمارات ضخمة، نتأسف لأن الشارع الرئيسي الذي كنا نلعب فيه الكرة على راحتنا، لا نستطيع اليوم قطعه، لأنه مكتظ بحركة المرور...

    هل نكتب ذكرياتنا وننشرها في كتاب، أو هل نكتفي بنشرها وتقاسمها مع أصدقاء الطفولة على النيت، ويكون هدفنا لم شمل بعضنا الذي فرقه العمل والكبر، أو للتضامن من أجل إنقاذ بناية قديمة متداعية، أو لفت انتباه المسؤولين المحليين لإعادة إحياء تقاليد اندثرت، أو لزيارة معلم قديم علمنا أو لاعب كرة، أو فنان قديم متعنا وهو اليوم في حاجة إلى المساعدة ؟

    بخصوص نصك هذا، والذي سبق لي وأن قرأته على مدونتك، فهو جميل ولا ينقصه إلا تنسيق الجمل وتصحيح العبارات، وهو عمل أظنه هينا عليك، ولا يتطلب منك سوى تخصيص وقت كاف لمراجع ما تكتب، عدة مرات.

    أنا أشجعك وأكون تحت تصرفك، على قدر ما يتوفر لدي من وقت وجهد...
    مع تحيتي ومحبتي لك، وأنا أعيد الاستماع لرائعة جمال صابري : البشطولة.

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      هذا مرور تحية ودعاء:

      بُوركَ الكاتب وبُوركَ الناقد!
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • مصباح فوزي رشيد
        يكتب
        • 08-06-2015
        • 1272

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
        أخي العزيز الأستاذ مصباح فوزي رشيد :
        الذكريات تثير فينا الحنين إلى أماكن الطفولة : بيت أو دكان أو شارع أو حتى عامود هاتف خشبي لا يزال قائما وسط قريتنا التي أصبحت مدينة أو في ضواحي مدينتا التي أصبحت عاصمة!
        وقد أصبحنا كبارا، نتأسف لأن ساحات كانت خلوات لنا أصبحت اليوم بنايات أو عمارات ضخمة، نتأسف لأن الشارع الرئيسي الذي كنا نلعب فيه الكرة على راحتنا، لا نستطيع اليوم قطعه، لأنه مكتظ بحركة المرور...

        هل نكتب ذكرياتنا وننشرها في كتاب، أو هل نكتفي بنشرها وتقاسمها مع أصدقاء الطفولة على النيت، ويكون هدفنا لم شمل بعضنا الذي فرقه العمل والكبر، أو للتضامن من أجل إنقاذ بناية قديمة متداعية، أو لفت انتباه المسؤولين المحليين لإعادة إحياء تقاليد اندثرت، أو لزيارة معلم قديم علمنا أو لاعب كرة، أو فنان قديم متعنا وهو اليوم في حاجة إلى المساعدة ؟

        بخصوص نصك هذا، والذي سبق لي وأن قرأته على مدونتك، فهو جميل ولا ينقصه إلا تنسيق الجمل وتصحيح العبارات، وهو عمل أظنه هينا عليك، ولا يتطلب منك سوى تخصيص وقت كاف لمراجع ما تكتب، عدة مرات.

        أنا أشجعك وأكون تحت تصرفك، على قدر ما يتوفر لدي من وقت وجهد...
        مع تحيتي ومحبتي لك، وأنا أعيد الاستماع لرائعة جمال صابري : البشطولة.
        هو ما تفضّلتم به أستاذنا الأريب ؛ يحتاج فعلا إلى مراجعة وهو بالذّات ما كنت أعتقده .
        حظيت بالاهتمام وسُعدت باللّقاء وأرجو فقط أن أكون عند حسن ظنّكم وأن يرقى نصّي المتواضع إلى مستوى نقدكم الرّاقي .
        تحية تبجيل وعرفان .
        التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 03-11-2017, 05:55.
        لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          هذا مرور تحية ودعاء:

          بُوركَ الكاتب وبُوركَ الناقد!
          مبارك أستاذنا الكبير بتواضعه لنا ومروره الكريم .
          أرجو أن نكون عند حسن ظنّكم بنا .
          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 03-11-2017, 06:02.
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          يعمل...
          X