ترجمة لمقدمة رواية L’exil au temple des étrangers

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    ترجمة لمقدمة رواية L’exil au temple des étrangers

    L’exil au temple des étrangers
    L’exil au temple des étrangers
    Je vous parle de ce monde civilisé s’engraissant de ces êtres humains qui ressemblaient aux portraits robots des recherchés auxquels on refusait le H d’homme, des habits usés, tellement usés que lorsqu’on rapièce un bout, se déchire l’autre bout, réduits au silence, leurs noms effacés de l’histoire officielle, de tout les plans de développement, ne montrant pas leurs « sales gueules » devant les palais, ne pas déranger les indifférents, blottis dans leurs tombes décorées d’idoles, de longues cravates autour du cou, liées à la cheville de la vie, cette stripteaseuse qu’ils confondaient avec une femme amoureuse pour l’éternité, tout faux, un moment la striptease finira et commencera le spectacle original !
    Mohamed Baligh Turki

    الهروب إلى التصوّف
    أحدّثكم عن هذا العالم المتحضّر الذي يسمّن الجنس البشري، عن أشباه رسومات الحاسوب للمفتّش عنهم والخارجين عن القانون، أولئك الذين رفضوا انتماءهم لبني الانسان.
    إذا رأيتهم، في تلك القبور التي تزيّنها آلهتهم، ملابسهم بالية تتحدّاك أن تكتشف القطعة الأصليّة فيها، اختاروا السّكينة والانزواء بعد أن محيت أسماؤهم من السّجلاّت الرّسميّة ومن كلّ مشاريع التمدّن، لن تستمع إلى"أفواهم القذرة" أمام الحكام لأنّهم لا يزعجون المنتصرين والسّعداء، شدّوا حول أعناقهم أربطة طويلة متّصلة بكاحل الحياة، تلك الماجنة التي تتساوي عندهم مع امرأة متعطشة للحبّ دائما وأبدا، لا شيء سليم، لحظة ينتهي الإغراء يبدأ العرض الأصليّ.
    ترجمة: حاتم سعيد-نوفمبر 2017



    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    #2
    Pauvres consommateurs se réveillant par des chaines qui formaient le garçon à traire un insecte male et la fille à servir de rose décorative dans les toilettes d’un palace.
    Tout homme fier qui échoue ces études est considéré au plan civique citoyen et au plan animal un lion lépreux, qu’il soit invisible, jamais concerné du butin guerre du fratricide social !
    Une tuerie en masse, un massacre propre qui ne laissa pas de taches sur les gants blancs des caïds ; ce fut un programme de mourir, construit par la force du bobard, pièce à pièce, tout ce dont les imbéciles avaient besoin pour oublier la mort, pour croire à d’autre raisons de vivre, qu’ils se sentaient comme un poisson dans un bocal craignant qu’un jour ceux qui versaient l’eau ne vident le bocal, une quête inquiète de survie et du confort ; s’éblouir continuellement même d’une symphonie dans des cabinets accompagnant l’évacuation de ses excréments pour
    que ça ne soit pas une opération terne. Tout est sous contrôle.


    يستيقظ المستهلكون البائسون على قَنَوَات تُعلّم الصبيّ كيف يحلب حشَرَة أمّا الأنثى فيعلّمونها كيف تصبح مجرّد وردة لتزيين بيوت الخلاء في الفنادق.
    كلّ رجل شهم يفشل في هذه الدّراسة سيعتبر ضمن قانون الإجتماع مواطن وفي قانون الغاب أسدا مصابا بداء الجذام، لا يجب أن ينتبه أحد إلى وجوده، لأنّه سيكون غير معنيّ بغنيمة التصفية الاجتماعية.
    هذه الطريقة المُثلى للإبادة الجماعية لن تترك أثرا على قفازات القادة البيضاء؛ هي برنامج للموت، تصنعه الأكاذيب، لبنة بعد أخرى، وهذا ما يحتاجه الحمقى لنسيان الموت والاعتقاد في أسباب جديدة للعيش، مثلهم كمثل سمكة تعيش داخل وعاء، تخاف أن يتناساها ساكبوا الماء فيفرغون الوعاء.
    سعي قلق للبقاء والشّعور بالراحة: انبهار متواصل بأيّ فنّ حتّى تلك السّمفونيّة التي تصاحبهم في المرحاض كيْ لا يكون الوضع مملّا.
    الكلّ تحت السيطرة.

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      كما الكاتب كما المترجم ...كنتما رائعين صديقي هنا...
      أخي و صديقي الكاتب التونسي بليغ التركي متميز كما عرفناك ماشاء الله...و كأنني وسط هذا الزمن و مع ابطال روايتك...
      ابني و أخي العزيز حاتم سعيد ابو هادي متألق و مصر ...
      بوركتما و حماكما الله و دام لكما الإبداع
      أعتذر عن التأخر في الرد لظروفي الصحية ...

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
        L’exil au temple des étrangers
        Je vous parle de ce monde civilisé s’engraissant de ces êtres humains qui ressemblaient aux portraits robots des recherchés auxquels on refusait le H d’homme, des habits usés, tellement usés que lorsqu’on rapièce un bout, réduits au silence, leurs noms effacés de l’histoire officielle, de tout les plans de développement, ne montrant pas leurs « sales gueules » devant les palais, ne pas déranger les indifférents, blottis dans leurs tombes décorées d’idoles, de longues cravates autour du cou, liées à la cheville de la vie, cette stripteaseuse qu’ils confondaient avec une femme amoureuse pour l’éternité, tout faux, un moment la striptease finira et commencera le spectacle original !
        Mohamed Baligh Turki

        الهجرة إلى معبد الغرباء
        أحدّثكم عن هذا العالم المتحضّر المتمعّش بالجنس البشري، الشبيه بالبورتريهات الروبوتيّة للمفتّش عنهم أو الخارجين عن القانون، عن أولئك الذين رفضوا انتماءهم لبني الانسان.
        إذا رأيتهم، ملابسهم بالية تتحدّاك أن تكتشف القطعة الأصليّة فيها، اختاروا السّكينة والانزواء، محيت أسماؤهم من السّجلاّت الرّسميّة ومن كلّ مشاريع التمدّن، لن تستمع إلى"أفواهم القذرة" أمام البلاطات لأنّهم لا يزعجون المنتصرين والسّعداء في قبورهم التي زينتها آلهتهم، شدّوا حول أعناقهم أربطة طويلة متّصلة بكاحل الحياة، تلك الماجنة التي تتساوي عندهم مع امرأة متعطشة للحبّ دائما وأبدا، لا شيء سليم، لحظة ينتهي الإغراء يبدأ العرض الأصليّ.
        ترجمة: حاتم سعيد-نوفمبر 2017


        نص نادر لا يعثر عليه و لا يقتنصه من بحر النصوص الشاسع إلاّ صياد ماهر
        أمتعتنا بالنص و الترجمة أخي حاتم
        شكرا لاختياراتك الرائعة
        تحياتي
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          لا أدري هل النص الفرنسي نقل إلينا كما هو في الأصل لأنني رأيت به عيوباً تعبيرية وأخطاءً لغوية.
          أنتظر الجواب قبل أن أعود باقتراحات للتصويب.

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            لا أدري هل النص الفرنسي نقل إلينا كما هو في الأصل لأنني رأيت به عيوباً تعبيرية وأخطاءً لغوية.
            أنتظر الجواب قبل أن أعود باقتراحات للتصويب.
            وعليك السلام أخي العزيز
            صدقت أستاذنا، توجد في النص جملة محذوفة.
            وهي التالية
            lorsqu’on rapièce un bout, se déchir l'autre bout
            وتعني عندما نحاول ترقيع طرف منه، يتمزّق الطرف الآخر
            ولكنّني اخترت تعبيرا آخر
            ملابسهم بالية تتحداك أن تكتشف القطعة الأصليّة فيها.
            شكرا على التنبّه والمتابعة الجيّدة
            أنتظر ملاحظاتكم واقتراحاتكم للتصويب
            ألف تحيّة




            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            • حاتم سعيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 02-10-2013
              • 1180

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              نص نادر لا يعثر عليه و لا يقتنصه من بحر النصوص الشاسع إلاّ صياد ماهر
              أمتعتنا بالنص و الترجمة أخي حاتم
              شكرا لاختياراتك الرائعة
              تحياتي
              تحيّة كبرى لكم أستاذنا العزيز المختار
              صديقنا الكاتب محمد بليغ التركي يجود علينا من حين لآخر بمقتطفات من روايته الجديدة وإني أحاول ترجمة هذه النصوص واكتشاف الموضوع الجديد الذي اختاره، لديه موهبة كبيرة في نقد الواقع وهو يبهرني بنصوصه.
              أقدّر اعجابك صديقي بما ترجمته رغم أنّ من يقرأ سيلاحظ أنني لا أترجم حرفيّا وذلك بالتفاهم مع كاتب النصوص وهو أيضا اختيار منّي.
              ربي يخليك
              دمت رائعا

              من أقوال الامام علي عليه السلام

              (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
              حملت طيباً)

              محمد نجيب بلحاج حسين
              أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
              نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

              تعليق

              • حاتم سعيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 02-10-2013
                • 1180

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                كما الكاتب كما المترجم ...كنتما رائعين صديقي هنا...
                أخي و صديقي الكاتب التونسي بليغ التركي متميز كما عرفناك ماشاء الله...و كأنني وسط هذا الزمن و مع ابطال روايتك...
                ابني و أخي العزيز حاتم سعيد ابو هادي متألق و مصر ...
                بوركتما و حماكما الله و دام لكما الإبداع
                أعتذر عن التأخر في الرد لظروفي الصحية ...
                سيّدتي الغالية المنيرة
                ألف لابأس عليكم، ربّي يشفيك
                أنت تعلمين أن ترجمتي لبعض الأعمال ينطلق من معرفتي بأصحابها لأنني أحترم النصوص ولأن لي رأيا خاصا بخصوص الترجمة وهو إعادة الكلمات إلى أصلها.
                شكرا جزيلا على مرورك الكريم
                ولنا أحاديث أخرى عن قريب

                من أقوال الامام علي عليه السلام

                (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                حملت طيباً)

                محمد نجيب بلحاج حسين
                أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
                  وعليك السلام أخي العزيز
                  صدقت أستاذنا، توجد في النص جملة محذوفة.
                  وهي التالية
                  lorsqu’on rapièce un bout, se déchir l'autre bout
                  وتعني عندما نحاول ترقيع طرف منه، يتمزّق الطرف الآخر
                  ولكنّني اخترت تعبيرا آخر
                  ملابسهم بالية تتحداك أن تكتشف القطعة الأصليّة فيها.
                  شكرا على التنبّه والمتابعة الجيّدة
                  أنتظر ملاحظاتكم واقتراحاتكم للتصويب
                  ألف تحيّة



                  يومك جميل، أخي حاتم. شكرا على ثقتك. سأوافيك بما وعدتك إن شاء الله.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-11-2017, 12:00.

                  تعليق

                  • محمد الحزامي
                    عضو الملتقى
                    • 13-06-2014
                    • 356

                    #10
                    نص* من قاع الخابية * كما يحلو لبعضنا أن يقول و ترجمة جميلة الى حد كبير.
                    أعانك الله أستاذ حاتم و جزاك الله كل خير

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
                      L’exil au temple des étrangers
                      Je vous parle de ce monde civilisé s’engraissant de ces êtres humains qui ressemblaient aux portraits robots des recherchés auxquels on refusait le H d’homme, des habits usés, tellement usés que lorsqu’on rapièce un bout, réduits au silence, leurs noms effacés de l’histoire officielle, de tous les plans de développement, ne montrant pas leurs « sales gueules » devant les palais, ne pas déranger (pourquoi un verbe à l'infinitif au milieu de la phrase?) les indifférents, blottis dans leurs tombes décorées d’idoles, de longues cravates autour du cou, liées à la cheville de la vie, cette stripteaseuse qu’ils confondaient avec une femme amoureuse pour l’éternité, tout faux, un moment la striptease finira et commencera le spectacle original


                      بعض التعديلات

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
                        Pauvres consommateurs se réveillant par des chaines qui formaient le garçon à traire un insecte male et la fille à servir de rose décorative dans les toilettes d’un palace.
                        Tout homme fier qui échoue ses études est considéré, au plan civique, un citoyen et au plan animal, un lion lépreux qu’il soit invisible, jamais concerné du butin de guerre du fratricide social !
                        Une tuerie en masse, un massacre propre qui ne laissa pas de taches sur les gants blancs des caïds ; ce fut un programme de mourir (à reformuler), construit par la force du bobard, pièce à pièce, tout ce dont les imbéciles avaient besoin pour oublier la mort, pour croire à d’autre raisons de vivre, qu’ils se sentaient comme un poisson dans un bocal craignant qu’un jour ceux qui versaient l’eau ne vident le bocal (redondant), une quête inquiète de survie et du confort ; s’éblouir continuellement même d’une symphonie dans des cabinets accompagnant l’évacuation de ses (ces?) excréments pour que ça ne soit pas une opération terne. Tout est sous contrôle.
                        هذا بعضها مع الشكر

                        تعليق

                        • حاتم سعيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 02-10-2013
                          • 1180

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          هذا بعضها مع الشكر
                          تحية شكر وتقدير سيّدي الكريم
                          أودّ أن أحمّل نفسي مسؤوليّة نقل بعض الكلمات على وجه الخطأ، وأيضا نقص بعض التعابير حتّى أعطي لكل ذي حق حقه.
                          سأحاول الحصول على النص الأصليّ بقلم الكاتب.
                          مع الشكر الجزيل
                          دمت بودّ أستاذنا محمّد شهيد

                          من أقوال الامام علي عليه السلام

                          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                          حملت طيباً)

                          محمد نجيب بلحاج حسين
                          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                          تعليق

                          • حاتم سعيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 02-10-2013
                            • 1180

                            #14
                            Pauvres consommateurs se réveillant par des chaines qui formaient le garçon à traire un insecte mâle et la fille à servir de rose décorative dans les toilettes d’un palace. Tout homme fier qui échoue ces études est considéré au plan civique citoyen et au plan animal un lion lépreux, qu’il soit invisible, jamais concerné du butin du fratricide social ! Une tuerie en masse, un massacre propre qui ne laissa pas de tâches sur les gants blancs des Caïds; ce fut un programme de mourir, construit par la force du bobard, pièce à pièce, tout ce dont les imbéciles avaient besoin pour oublier la mort, pour croire à d’autres raisons de vivre, qu’ils se sentaient comme un poisson dans un bocal craignant qu’un jour ceux qui versaient l’eau ne vident le bocal, une quête inquiète de survie et du confort ; s’éblouir continuellement même d’une symphonie dans des cabinets accompagnant l’évacuation de ses excréments pour que ça ne soit pas une opération terne. Tout est sous contrôle.

                            من أقوال الامام علي عليه السلام

                            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                            حملت طيباً)

                            محمد نجيب بلحاج حسين
                            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X