رجل الأطواق
فيا رجل الأطواق الخضراء..
وهمسات العشق.. الوهمية
يامن كنت واحتي..
وأنفاسي التي أتنشقها..
أنا امرأة حين تعشق..
تنحت لحظات الشوق..
ومضات سحر شرقية..
ومن بين أصابعي المخملية
تتناثر وتفوح رائحة الياسمين وعطره..
لتمسد بحنان قسمات وجهك..
التي أدمنتني
وماعادت تستريح..أو.. تريح
امرأة مجنونة أنا ..
بقصصنا الماضيات
التي صرت تسردها على كل المقربين..
وتنشدني أشعارا وردية..
لكني أخاف على قلبي من غدرك..
ووعود رجل
يحمل بيد.. طوق الياسمين..
وبالأخرى يفتح أبوابه لامرأة أخرى..
تستعمر قلبه .. وتحتل بعدي.. ساعديه
فلا تلمني ..
لو أني ماعدت بك مغرمة..
وأفضل أن أبقى باقة فواحة
تعطر رياح ذكرياتك..
وذاكرتك..
فيا رجل الأطواق الخضراء..
وهمسات العشق.. الوهمية
يامن كنت واحتي..
وأنفاسي التي أتنشقها..
أنا امرأة حين تعشق..
تنحت لحظات الشوق..
ومضات سحر شرقية..
ومن بين أصابعي المخملية
تتناثر وتفوح رائحة الياسمين وعطره..
لتمسد بحنان قسمات وجهك..
التي أدمنتني
وماعادت تستريح..أو.. تريح
امرأة مجنونة أنا ..
بقصصنا الماضيات
التي صرت تسردها على كل المقربين..
وتنشدني أشعارا وردية..
لكني أخاف على قلبي من غدرك..
ووعود رجل
يحمل بيد.. طوق الياسمين..
وبالأخرى يفتح أبوابه لامرأة أخرى..
تستعمر قلبه .. وتحتل بعدي.. ساعديه
فلا تلمني ..
لو أني ماعدت بك مغرمة..
وأفضل أن أبقى باقة فواحة
تعطر رياح ذكرياتك..
وذاكرتك..