ذاكراتُ البوحِ في مدنِ الشتاءِ
لمْ يَعُدْ في القلبِ متسعٌ لقلبي، خانَتِ الأشياءُ ذاكرتي، وأعطتْ طعنةً أخرى لأحزاني، وأحرقني جنونُ الوهمِ، أتعبَني مدايَ، وأبدَلَتْ قلْبي (بحافةِ شيئها)، هي هكذا الأشياءِ تذبَحُني، وتُغْرِقُني بشفرةِ وجدِهاْ، يا ذاكراتِ الوجدِ رَتِّلْنَ الهوى شَجَنَاً، وسبِّحِنَ الجنونَ، سأمنحُ الأشياءَ ذاكرتي، وأحمِلُني على كتفي، وأسْحَقُني رماداً في عيونِ الليلِ، أسحبُني وراءَ مدارجِ الأفراحِ، أسترقُ الجدارَ مسامعاً، وأغضُّ طرفي، علَّني ألقى سماي.......
يا ذاكراتَ النهرِ أمنَحْني قليلاً من طفولةِ عمريَ الباكي، و(غمِّسْنِي) بأطرافِ الأصابعِ؛ كي أعودَ إلى الأمامِ بذاكراتٍ ملؤها شجني، بشيءٍ كنتُ أحسبُهُ هوايَ، فكانتِ النجوى تقدُّ القلبَ، كانتْ ترفعُ الأحزانَ تلقيني على وجهي، وتسحقُني جنوناً، ثمَّ تذروني رماداً في عيوني، كي أرى مستقبلَ الأشياءِ منتفضاً كقبَّرةٍ تقودُ مضاهراتِ الحزنِ أسراباً، وتلقي حتفَها عندَ اشتعالِ مزاجِنا، وحماقةِ الوطنِ اللعينِ........
يا ذاكراتِ العطرِ يقتُلُني الصباحُ، على مدارجِ رحلةٍ قصمَتْ ينابيعَ السماءِ، وأنطقَتْ شيئاً يقولُ بأنَّ شيئاً سوفَ يلبِسُني هواهُ، ويحرِقُ الذِّكرى ويفرغُ ذاكراتِ الغيمِ مني، كي يبدِّلُ روحَهُ وطناً (حزينا) كانَ في الوجعِ القديمِ يرتِّلُ الأشياءَ.....
خانتني السماءُ، وذاكراتُ البوحِ في مدنِ الشتاءِ، وباعني المطرُ المباغِتُ، باعَني وطني، وباعتْني الزهورُ، فأيُّ شيءٍ سوفَ يحملُني، أرى مستقبلي يدنو، نهايةَ غيمةٍ غصَّتْ بِهَا الطرقاتُ، أتْعَبَهَاْ الجنونُ، تمرُّدُ الأشياءِ، يا أشيائَها أتلفي، وضمِّي ما تبقى من حنينٍ سوفَ تشْربُه الثمالةُ، واسرقيني من مواجيدي، وخصيني بطعنةِ لعنةٍ أخرى، تؤرشِفُهَا يديْها، في شجاراتٍ تقودُ الروحَ نحوَ مقابرِ الأحياءِ، نحوَ الأُفقِ مغميّاً عليها
7/7/2008/ صنعاء
لمْ يَعُدْ في القلبِ متسعٌ لقلبي، خانَتِ الأشياءُ ذاكرتي، وأعطتْ طعنةً أخرى لأحزاني، وأحرقني جنونُ الوهمِ، أتعبَني مدايَ، وأبدَلَتْ قلْبي (بحافةِ شيئها)، هي هكذا الأشياءِ تذبَحُني، وتُغْرِقُني بشفرةِ وجدِهاْ، يا ذاكراتِ الوجدِ رَتِّلْنَ الهوى شَجَنَاً، وسبِّحِنَ الجنونَ، سأمنحُ الأشياءَ ذاكرتي، وأحمِلُني على كتفي، وأسْحَقُني رماداً في عيونِ الليلِ، أسحبُني وراءَ مدارجِ الأفراحِ، أسترقُ الجدارَ مسامعاً، وأغضُّ طرفي، علَّني ألقى سماي.......
يا ذاكراتَ النهرِ أمنَحْني قليلاً من طفولةِ عمريَ الباكي، و(غمِّسْنِي) بأطرافِ الأصابعِ؛ كي أعودَ إلى الأمامِ بذاكراتٍ ملؤها شجني، بشيءٍ كنتُ أحسبُهُ هوايَ، فكانتِ النجوى تقدُّ القلبَ، كانتْ ترفعُ الأحزانَ تلقيني على وجهي، وتسحقُني جنوناً، ثمَّ تذروني رماداً في عيوني، كي أرى مستقبلَ الأشياءِ منتفضاً كقبَّرةٍ تقودُ مضاهراتِ الحزنِ أسراباً، وتلقي حتفَها عندَ اشتعالِ مزاجِنا، وحماقةِ الوطنِ اللعينِ........
يا ذاكراتِ العطرِ يقتُلُني الصباحُ، على مدارجِ رحلةٍ قصمَتْ ينابيعَ السماءِ، وأنطقَتْ شيئاً يقولُ بأنَّ شيئاً سوفَ يلبِسُني هواهُ، ويحرِقُ الذِّكرى ويفرغُ ذاكراتِ الغيمِ مني، كي يبدِّلُ روحَهُ وطناً (حزينا) كانَ في الوجعِ القديمِ يرتِّلُ الأشياءَ.....
خانتني السماءُ، وذاكراتُ البوحِ في مدنِ الشتاءِ، وباعني المطرُ المباغِتُ، باعَني وطني، وباعتْني الزهورُ، فأيُّ شيءٍ سوفَ يحملُني، أرى مستقبلي يدنو، نهايةَ غيمةٍ غصَّتْ بِهَا الطرقاتُ، أتْعَبَهَاْ الجنونُ، تمرُّدُ الأشياءِ، يا أشيائَها أتلفي، وضمِّي ما تبقى من حنينٍ سوفَ تشْربُه الثمالةُ، واسرقيني من مواجيدي، وخصيني بطعنةِ لعنةٍ أخرى، تؤرشِفُهَا يديْها، في شجاراتٍ تقودُ الروحَ نحوَ مقابرِ الأحياءِ، نحوَ الأُفقِ مغميّاً عليها
7/7/2008/ صنعاء
تعليق