زهو كاذب. (مُلْحَة لغوية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    زهو كاذب. (مُلْحَة لغوية)

    زهو كاذب
    قالت النكرة مزهوة بحالها للمعرفة:
    - تعلمين أَنِّي أصلُك؟
    فردت المعرفة بيقين:
    - أعلم، لكنني المعرفة أبدا وتبقين نكرة أبدا!

    ----------
    ملحوظة: في العربية، النكرة هي الأصل والمعرفة فرع منها، كما أن المذكر هو الأصل والمؤنث فرع منه، وهذه القصة القصيرة جدا توظيف أدبي لظاهرة لغوية، وتنظر: لاعبة "الجمباز"، وهذه دعوة لتوظيف القضايا العلمية في القصة وغيرها.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    النكرة تبقى نكرة مهما حوالت أن تتطاول المعارف ، نص جميل فيه حكمة بالغة ، دمت مبدعا ، أستاذنا الفاضل ، حسن ليشوري ، مودتي.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • السعيد ابراهيم الفقي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 24-03-2012
      • 8288

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      زهو كاذب
      قالت النكرة مزهوة بحالها للمعرفة:
      - تعلمين أَنِّي أصلُك؟
      فردت المعرفة بيقين:
      - أعلم، لكنني المعرفة أبدا وتبقين نكرة أبدا!

      ----------
      ملحوظة: في العربية، النكرة هي الأصل والمعرفة فرع منها، كما أن المذكر هو الأصل والمؤنث فرع منه، وهذه القصة القصيرة جدا توظيف أدبي لظاهرة لغوية، وتنظر: لاعبة "الجمباز"، وهذه دعوة لتوظيف القضايا العلمية في القصة وغيرها.
      ====
      نعم ، جازاك الله كل الخير،
      خاصة دقائق اللغة وتفصيلاتها،
      ليتعلم الكبار قبل الصغار،
      لجهدك واهتمامك كل الاحترام أستاذ
      حسين ليشوري،
      وقصة مكتملة الأجنحة والرأس والجذع والدفة في حوار بين رأسين من رؤوس لغة القرآن،
      فقد طارت بي وحلقت ثم أبحرت بثبات وتوازن.

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        النص متقن لغويا وسرديا... توظيفه مقنع.. وقد أجد فيه علو وكبر المعرفة على النكرة!
        فكأنها تقول أن أفضل منك بدرجة أو قل درجات... استعلت على النكرة وقالت لها إنك تبقين كذلك أبدا

        سأصف المعرفة بالتكبر وإلا لعرفت أن في إضافة النكرة توظيفها وتخصيصها في جملة فالمعرفة لا معنى لها بمفردها
        كأن نقول الجبل.. وما به الجبل؟.. يبقى المعنى ناقصا
        حتى الرجل هو الأصل ولا تكتمل حياته إلا بالمرأة، خلق الله له المرأة لأنه كان وحيدا ولولاها لانقرض أثره ولما رأى نسله!.


        قالت الفروع للشجرة أنت الأصل لكنني ألد الثمر؛ انظري، إن الناس يحبون الأشجار ولا يزرعون في بساتينهم إلا الأشجار المثمرة.
        طبت مساءً.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
          النكرة تبقى نكرة مهما حوالت أن تتطاول المعارف، نص جميل فيه حكمة بالغة، دمت مبدعا، أستاذنا الفاضل، حسن ليشوري، مودتي.
          أهلا بك أخي الأديب المتألق تاقي أبو محمد.
          سرني وجودك الطيب هنا كما سرني تعليقك المقتضب، فشكرا لك عليهما معا.
          هو منحى أريد انتحاءه في الأدب فأوظف بعض الظواهر اللغوية في القص والقصة القصيرة جدا منه خاصة لما لها من مميزات.
          وليت الأدباء الذين لهم توجه لغوي ينظرون أولا في هذا الاقتراح ثم كتابة إنتاجهم فيه ثانيا، وفي هذا النحو فائدتان:
          1- مراجعة النحو؛
          2- توظيف الظواهر النحوية وغيرها أدبيا.
          هذا الأمل وعلي العمل والله الموفق إلى الخير.
          (وتنظر تكرما وليس أمرا:
          الجَرُّ عُنْوة و نصب باحتيال وعتاب الحروف، وهكذا صارت لي خمسة نصوص مستوحاة من اللغة العربية وعلومها بإضافة لاعبة "الجمباز"، والله الموفق إلى غيرها، آمين.)
          تحيتي ومحبتي أخي الفاضل.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
            ====
            نعم، جازاك الله كل الخير،
            خاصة دقائق اللغة وتفصيلاتها، ليتعلم الكبار قبل الصغار،
            لجهدك واهتمامك كل الاحترام أستاذ
            حسين ليشوري،
            وقصة مكتملة الأجنحة والرأس والجذع والدفة في حوار بين رأسين من رؤوس لغة القرآن،
            فقد طارت بي وحلقت ثم أبحرت بثبات وتوازن.

            أهلا بك أستاذنا الجليل الفاضل السعيد إبراهيم الفقي.
            أشكر لك وجودك وتواجدك كليهما معا مع نصي المتواضع هنا.
            وأعتذر إليك عن التدخل المباشر في مشاركتك الطيبة فقد راجعت فيها بعض الهفوات الرقنية حتى تظهر على أحسن صورة تليق بمقامك الكريم، فمعذرة.
            أما عن القصة في حد ذاتها فقد خطرت لي أمس ونويت الاستمرار في الكتابة في هذا المنحى وهو توظيف بعض الظواهر اللغوية في الأدب وقد فكرت في نصين جديدين سأنشرهما، إن شاء الله تعالى، على أمل أن يمن الله علي بنصوص أخرى في هذا النحو الجديد المبتكر، والله الموفق.
            أشكر لك، أستاذي الفاضل، تشجيعك ومؤازرتك الكريمة.
            تحيتي ومحبتي.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              النص متقن لغويا وسرديا... توظيفه مقنع.. وقد أجد فيه علو وكبر المعرفة على النكرة! فكأنها تقول أن أفضل منك بدرجة أو قل درجات... استعلت على النكرة وقالت لها إنك تبقين كذلك أبدا، سأصف المعرفة بالتكبر وإلا لعرفت أن في إضافة النكرة توظيفها وتخصيصها في جملة فالمعرفة لا معنى لها بمفردها كأن نقول الجبل.. وما به الجبل؟.. يبقى المعنى ناقصا.
              حتى الرجل هو الأصل ولا تكتمل حياته إلا بالمرأة، خلق الله له المرأة لأنه كان وحيدا ولولاها لانقرض أثره ولما رأى نسله!
              قالت الفروع للشجرة أنت الأصل لكنني ألد الثمر؛ انظري، إن الناس يحبون الأشجار ولا يزرعون في بساتينهم إلا الأشجار المثمرة.
              طبت مساءً.
              أهلا بك الأستاذة الفاضلة أميمة محمد وعساك بخير وعافية.
              سرني حضورك الطيب وأعجبتني قراءتك التحليلية.
              نعم، قد يكون في رد "المعرفة" بعض الزهو الخفي لكنه زهو جاء مقابل زهو "النكرة" الجلي، لا ينكر أحد دور "النكرة" في الكلام حتى إنها أنواع وليست نوعا واحدا فقط وبعض الكلمات تكون نكرة أبدا.
              ونعم أيضا، ولا ينكر أحد فضل الأصل على الفرع لكن قد أيتي الفرع فاضلا والأصل مفضولا وليس أدل على زعمي هذا من أفضلية محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وهو فرع، على آبائه كلهم أجمعين أكتعين أبصعين حتى آدم، عليه السلام، وهو أصل الأصول البشرية جميعهم.

              أما قضية "اكتمال" حياة الرجل إلا بالمرأة ففيها نظر لأن في مخلوقات الله تعالى، وهي كثيرة جدا، ما حياته مكتملة بدون الأنثى ومع ذلك فنوعه مستمر دائما وأبدا، وقدرة الله تعالى لا حد لها، والحديث في هذا سيبعدنا عن ... السياقين اللغوي والأدبي معا.

              ما رأيك في المنحى الذي أريد انتحاءه في القص بتوظيف بعض الظواهر اللغوية كما فعلت هنا وفي
              لاعبة "الجمباز"و الجَرُّ عُنْوةً ونصب باحتيال؟

              تحيتي إليك وتقديري لك وشكري الذي يتجدد ولا يتبدد.


              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي حسين ليشوري.
                سؤال نحوي، هل تبقى النكرة نكرة أبدا؟ ألا تعرف بالإضافة مثلاً؟

                ربما كل شيء على الأرض يمكن أن يكون له وجوها! المرأة يمكن أن يكون لها فضل على الرجل حين تكون أماً!شغلتني بالتفكير...
                كفرع (امرأة) يمكن أن أشعر بضعفي.. وأقدّر حتما الأصل (الرجل) وأخشى أحيانا أن أنكسر.. فهذا مؤلم...
                وليس جميلا للأصل أيضا... فأحسب أن انكسار الفرع فيه ضرر له.
                ذكرتني أستاذي، بأن الفرع(الغصن) يمكن أن يكون ذو فضل على الأصل (الشجرة) حين يكون أصل أصيل! إذا جاز التعبير
                فثمة شجر أصله غصن... لست أدري إذا كنت تحب الزراعة؟ ويبدو أن الأصل سيلد فرعا من صلبه لا محالة وأن الفرع يكبر ليلد الأصل يوما
                على أية حال.. أرجو ألا أكون ابتعدت جداً عن النص.. أشكر سعة صبرك على قلمي... وأرى أنك تكتب شيئا مختلفا قليلا.. شيء جميل لكنه ليس سهلا هذا التوظيف وليس مستحيلا... جميل أنك لا تقلد... المحاولة لب الانجاز، تحتاج للدقة والمعلومة والمثابرة... وقد يكون لمثل هذا جمهوره.. الدارسين مثلاً.. بالنسبة لي.. أرى في قلمك بصمة جزائرية ــ لغوية صحفية نقدية ــ البصمة شيء يميزنا. أظن أن الجزائريين عموما والكتّاب الجزائريين كذلك ذوي طبيعة صلبة كجبال أطلس وقد تكون وعرة، رجال بلادي ذوي طبيعة صلبة أيضا لكنهم يشبهون كثيرا الصحراء الممتدة..
                فبالمناسبة، تبدو صعبا أحيانا، لكنه لن ينفي إنك قادر على النقد، أعتبرك ــ الأمة لله ــ ناقدا جيداً من حيث اللغة والمضمون للنصوص.. إذ يعتدّ برأيك وإنْ كنت تجنح للحدة.
                حتى أدبيا لك ذوقك.. وأظن أنك لا تحب الإطراء والمجاملة للإيجاب من النصوص وإلا لامتلكت أدوات الناقد كاملة... وليس فينا أحد كامل فالكمال لله سبحانه.
                عذرا للإطالة.. انقطع النت عندي فأسهبت هذه المشاركة!
                تحياتي

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  أهلا بك أختي الفاضلة أميمة محمد، أمة الله، وعساك بخير وعافية.
                  أضحك الله سنك وأدام عليك السرور ووقاك الشرور، آمين.
                  تفقد النكرة أهم مميزاتها عند الإضافة وهو التنوين وتصير بالإضافة معرفة فتزداد زهوا.
                  سرني رأيك في العبد الضعيف وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنك الكريم بي.
                  أنا إنسان ويجري علي ما يجري على سائر الناس، كما أنني أكره المنقلبين علي بغير سبب وجيه،
                  أين الوفاء والإعذار والتسامح والمسامحة؟
                  أما عن كوني ناقدا فأنا لم أدَّع يوما أني كذلك لكنني حاولت قراءة نصوص حسب مستواي المتواضع والبسيط جدا، والناس تبهتني بكل وقاحة وادعاء وزور.
                  إنني أحمد الله أن جعل لي قراء محبين وآخرين مبغضين، وقد كانت العرب، مؤمنهم وكافرهم ومحبهم وشانئهم، يستمعون إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، ويتابعون أخباره ويقتفون آثاره، ولنا في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أسوة حسنة ولله الحمد والمنة.
                  الإنسان ابن بيئته، صحيح وأنا من سكان جبال الأطلس التلي المتميز بمناخه المعتدل وبخضرة أشجاره وبتنوع "سكانه".
                  أنا أحب التميز والتفرد وعندي حب للمبادرة حتى وإن كنت في كثير من الأحيان لا أستمر في مشاريعي الكثيرة.
                  أخيرا، إرضاء الناس غاية لا تدرك، ومن توهم أنه يسلم من النقد والإساءة فهو مجنون، نسأل الله السلامة والعافية.
                  تحيتي إليك وتقديري لك ولا تعتذري أبدا عن المشاركة حتى وإن كانت طويلة.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • عروبة شنكان
                    أديب وكاتب
                    • 05-04-2017
                    • 177

                    #10
                    مادار مابين النكرة والمعرفة فائدة لغوية وأدبية
                    ببديع سردٍ.. وجُملٍ مُقتضبة
                    وأفكارٍ مُبتكرة
                    كل الشُكر لكم أ. حسين
                    تحيتي وتقديري
                    ولون الكفن بلون العلم
                    غيرنا تقاليد أعراسنا
                    حتى يرفع الأحرار
                    رايتك ياوطن
                    حرة

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عروبة شنكان مشاهدة المشاركة
                      ما دار بين النكرة والمعرفة فائدة لغوية وأدبية
                      ببديع سردٍ.. وجُملٍ مُقتضبة
                      وأفكارٍ مُبتكرة
                      كل الشُكر لكم أ. حسين
                      تحيتي وتقديري
                      ولك الشكر، أختي الأديبة عروبة، على المرور والحضور والتشجيع.
                      هي محاولات لغوية/أدبية أنحو فيها منحى جديدا سأسميه "المُلَحُ اللُّغوية" (مُلَح = جمع مُلْحَة) أو "المُستملحات اللغوية" لأنها ترتكز على ظاهرة لغوية مصاغة في قالب أدبي طريف.
                      فما رأيك؟
                      تحيتي وتقديري.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X