إِنّ السُّمَّ في الدَّسَمِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    إِنّ السُّمَّ في الدَّسَمِ

    عندما التحقت سنة 2001 بسلك الماجيستير شعبة التواصل والعلاقات العامة بجامعة لافال الكندية، حضرت محاضرة ألقاها Claude Cossette خبير الدعاية والعلاقات العامة الشهير مؤسس أضخم مصلحة دعاية في البلد Cossette Communications and Public Relations و الذي كان حينها يدرس تقنيات وأسرار الدعاية بالجامعة نفسها. حضر المحاضرة أيضا المفكر والكاتب الصحفي المعروف Ignacio Ramonet بصفته مدير مجلة Le monde diplomatique الفرنسية.

    أقيمت المحاضرة على هامش صدور كتاب مثير للجدل كما يبدو من عنوانه: "الدعاية: نفاية ثقافية" (La publicité : déchet culturel). علماً بأن الكاتب هو Claude Cossette بشحمه وعظمه...وبنانه!

    عند إصداره للكتاب الصادم، قامت القيامة على الرجل، وخاصة من ذوي الاختصاص. فجاء رده في منتهى النخوة والجرأة (كصفتين يتحلى بهما كل من يحمل رسالة نبيلة وإن خالف بها هواه أولاً وما اعتاده الناس آخراً):

    يذكر Caussette :

    "قد يعترض علي البعض بقولهم: تنعت الدعاية بالنفاية الثقافية بعد أن قضيت معظم حياتك في خدمتها فتصير بفعلتك تلك كالذي يعضّ اليد التي تقدم له خبزاً! فأجيب: أجل، أعضها إذا أدركت على أنها تقدم لي مع الخبز سُمّا".

    فعجبت حينها لجرأة الرجل ونخوته. وتعلمت منه "عملياً" ما بلغني "نظريا" عن حكمة الإمام الجليل البوصري: كم حسّنت لذّة للمرء قاتلة ... من حيث لم يدر أنّ السّمّ في الدّسم

    كما شرحها محمد يحيى الحلو صاحب كتاب : البردة شرحاً وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات :الطبعة الثالثة ص.41:

    "ولا تدع نفسك تتسلط عليك بأهوائها فتخدعك، فكثيرا ما تزين للإنسان الأعمال وتزخرفها له، من دون أن يشعر أن من ورائها الهلاك والموت."

    م.ش. مونتريال صباح الثلاثاء 7 نونبر 2017
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 07-11-2017, 13:51.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    أولا سأرحب بك
    هلا وغلا ومليون مرحبا
    وثانيا
    والله افتقدتك وكثيرا
    لك بصمة وحضور عزيزي ولاتستطيع الهرب مرة ثانية
    سنعطيك إجازة حين تتعب ولكن لاتتأخر
    محبتي والورد وكل المراحب بعودتك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      موضوع تستحق عليه "عض" الأنامل يا أستاذ محمد من الغبطة.
      مرحبا بك وبعودتك إلينا سالما غانما عالما فاهما،
      اشتقنا إليك يا أخي فلا تبتعد هكذا بلا سبب وجيه.
      هل من قراءة أخرى لرد الأستاذ المحاضر صاحب الكتاب؟
      تحيتي إليك ومحبتي لك.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        أولا سأرحب بك
        هلا وغلا ومليون مرحبا
        وثانيا
        والله افتقدتك وكثيرا
        لك بصمة وحضور عزيزي ولاتستطيع الهرب مرة ثانية
        سنعطيك إجازة حين تتعب ولكن لاتتأخر
        محبتي والورد وكل المراحب بعودتك

        أحييك بما حيا به الجواهري بغداداً، وأنت بنت العراق:
        لا درّ درّك من ربوع ديار
        قرْبُ المزار بها كُبعْد مزار

        يهفو الدّوار برأس من يشتاقها
        ويصابُ وهو يخافها بدوار

        فأنت والحاضرون أهل الكرم والجود.
        تحياتي الصادقات.

        تعليق

        • سلمى الجابر
          عضو الملتقى
          • 28-09-2013
          • 859

          #5
          أهلا و سهلا بك استاذ محمد شهيد
          مقال في منتهى الروعة و الرقي
          تحياتي الصادقة
          التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 07-11-2017, 14:37.

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            مرحبا بعودتك محمد شهيد..

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              موضوع تستحق عليه "عض" الأنامل يا أستاذ محمد من الغبطة.
              مرحبا بك وبعودتك إلينا سالما غانما عالما فاهما،
              اشتقنا إليك يا أخي فلا تبتعد هكذا بلا سبب وجيه.
              هل من قراءة أخرى لرد الأستاذ المحاضر صاحب الكتاب؟
              تحيتي إليك ومحبتي لك.

              أخي حسين، حياك الله وأسعد أوقاتك بكل خير،
              يبهرني كثيرا التقاط بعض المشاهد من واقع حياتنا اليومية حين أجد فيها (ولو لبساطتها) ما يمكن أن يجسد عملياً ما ورد نظريا في كتب من سبقونا. وعن ذكر صاحب كتاب اليوم، فلقد كان له الفضل فعلاً في إعادة نظرتي لمفهوم "الأنا" (خاصة "أنا" الطالب الذي كان يعتقد على أن التشبث بالرأي - وإن كان شططا- نوع من العزة، واستبداله بغيره - وإن كان حقاً- ضرب من الذلة.
              وهي واحدة من القراءات الممكنة لجواب الكاتب. وبدون شك، لك أنت قراءتك لمواقف شبيهة صدرت من كتاب وشخصيات مررت أنت بكتاباتهم على مر الأعوام. فلنتقاسم التجارب فيما بيننا حتى يدلي كل واحد بدوله في جدول المعرفة وبحر العلم.
              وكالعادة، أدعوك أخي حسين لإثراء النقاش انطلاقا من تجاربك وسعة اطلاعك.
              ولك المحبة والود.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                نعم أعضّها وأعضها وأعضّها
                إذا أدركت على أنها تقدم لي مع الخبز سُمّا.
                لكن يا صديقي العزيز هناك شرط قبل العض .
                وهو أن لا تكون أدردا ، وتمتلك نابا أو حتى ثنيّة !
                سررت بعودتك أخي محمد شهيد
                فوزي سليم

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                  أهلا و سهلا بك استاذ محمد شهيد
                  مقال في منتهى الروعة و الرقي
                  تحياتي الصادقة
                  تقبلي أستاذة سلمى الجابر باقات الورد التي أبعثها لروعة شخصك ورقي ذوقك.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    مرحبا بعودتك محمد شهيد..
                    سعدت باستقبالك أستاذة أميمة. راجعت بعض نصوصي القديمة في القصة القصيرة جدا فوجدت على أنك كنت دائما حاضرة معي بحسن نقدك. الشكر لك متجدد.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      نعم أعضّها وأعضها وأعضّها
                      إذا أدركت على أنها تقدم لي مع الخبز سُمّا.
                      لكن يا صديقي العزيز هناك شرط قبل العض .
                      وهو أن لا تكون أدردا ، وتمتلك نابا أو حتى ثنيّة !
                      سررت بعودتك أخي محمد شهيد
                      فوزي سليم
                      وأنت المتخصص يا دكتور فوزي، أسألك: هل ينفع ناب اصطناعي أم يشترط فيه الأصلية؟

                      وأنا أسعد بحضورك معي صديقي فوزي.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        وأنت المتخصص يا دكتور فوزي، أسألك: هل ينفع ناب اصطناعي أم يشترط فيه الأصلية؟

                        وأنا أسعد بحضورك معي صديقي فوزي.
                        ولماذا الإحراج ؟


                        طبعا ينفع إذا استغَلَّ صانع الناب مهارته لتقليد الأصل !

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          قال الأستاذ المحاضر:"قد يعترض علي البعض بقولهم: تنعت الدعاية بالنفاية الثقافية بعد أن قضيت معظم حياتك في خدمتها فتصير بفعلتك تلك كالذي يعضّ اليد التي تقدم له خبزاً! فأجيب: أجل، أعضها إذا أدركت على أنها تقدم لي مع الخبز سُمّا".
                          وقال الأستاذ محمد شهيد:"فعجبت حينها لجرأة الرجل ونخوته، وتعلمت منه "عملياً" ما بلغني "نظريا" عن حكمة الإمام الجليل البوصري:
                          كم حسّنت لذّة للمرء قاتلة ... من حيث لم يدر أنّ السّمّ في الدّسم"، اهـ بنصه وفصه من مشاركة الأستاذ محمد شهيد رقم:
                          #1.
                          السؤال أول: إذا نحن قرأنا كتابة ما وتبين لنا أنها مغرضة وفيها السم الناقع، بالدليل القاطع والبرهان الساطع، هل نتركها ونعمل روحنا "موشايفين"، بالتعبير السوري، أم ننبه القراء ونحذرهم؟
                          سؤال آخر: وإذا وصفنا كتابة ما بأنها "نفاية أدبية"، مثلا، نكون أسأنا إلى صاحب تلك الكتابة؟
                          وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            السؤال الأول: إذا نحن قرأنا كتابة ما وتبين لنا أنها مغرضة وفيها السم الناقع، بالدليل القاطع والبرهان الساطع، هل نتركها ونعمل روحنا "موشايفين"، بالتعبير السوري، أم ننبه القراء ونحذرهم؟


                            جوابي على سؤالك الأول:

                            لنلجأ أولاً إلى المبدأ المشار إليه في مقالتي : "نكران الأنا".

                            ولنقل: انطلاقاً من هذا المبدأ الذي يستوجب الخصلتين المذكورتين: النخوة والجرأة، فإنه سيتبين للدارس الموضوعي لمسألة الخلاف بين رأيين متعارضين على أن صاحب الكتاب هو الذي سخر علمه ومهارته لدحض علمه ومهارته تلقائياً وبدون أية ضغوطات خارجية. وهذا هو موطن الاعجاب بشخصية الكاتب الذي لم يتهاون في نعت الدعاية على أنها "نفاية" مبرزاً بالحجة والدليل خطورة العمل الاحتيالي والتوهيمي الذي تقوم به العقول المدبرة داخل مراكز اتخاذ القرار. فمن ثم جاء وصفه للمهنة التي كان هو نفسه أحد أبرز المنظرين لها على أنها "السم في الدسم" لما قد تعرض صاحبها أولا والمجتمع ثانيا إلى ما لا تحمد عقباه (او ما يصفها كوسيت ب "الحماقة الاستهلاكية"). ومن هنا أوجب اعتبار الكتاب الجديد بمثابة نقلة نوعية في تطور فكر الكاتب إذ جاء بمثابة الواعظ المحذر من خطورة تحذق بالمستهلك العادي الذي تخفى عليه أسرار الخديعة. فكان بذلك سباقاً إلى نقد الفكرة التي كان يتبناها لعقود مضت ولم ينتظر أن ينتقده فيها غيره. وهنا يكمن الاقتداء: افترض معي لو أن الكتاب جاء بنصه وفصه وعنوانه من معارض لأفكار كوسيت؛ حينها لن يكون على المتلقي المتخصص في التواصل والدعاية من أمثالي نفس الوقع الذي أحدثه الكاتب عند اعترافه وتراجعه -قل تمرده- العلني. وهذا مثال مخالف بطبيعته لما سألتني عنه إذ أن النقد في حالتنا هاته يعتبر "نقدا ذاتيا" بينما في حالة أخرى يعتبر نقداً للغير. وهذا ما يجرني إلى السؤال الموالي.

                            سؤال آخر: وإذا وصفنا كتابة ما بأنها "نفاية أدبية"، مثلا، نكون أسأنا إلى صاحب تلك الكتابة؟
                            وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

                            الجواب الآخر:

                            بكل صدق، عزيزي حسين، إذا استوفيت الشروط المذكورة أعلاه سواء في الكاتب أو الناقد، بالإضافة إلى أسلوب علمي دقيق يلتزم بقواعده الفريقان، فلا ضير أن تنعت كتابات ما بالنفاية أو غيرها من النعوت مادامت الأدلة على وصفها ذاك مبنية على الأسس المنهجية السليمة المتعارف عليها عند أهل الاختصاص أو حتى ما إذا كانت اجتهاداً يأتينا به الناقد الحاذق المبرز فيسلط به الضوء على جوانب أخرى للنص ويكشف الحجب عن معان كانت ترقد خلف الكلمات. وفي كلتا الحالتين، يكون التحاور العلمي منطقياً وسليماً وذا ذوق حسي رفيع يخدم في الأول والآخر تطور الإدراك والمعرفة عند الكاتب (الذي عليه أن يتقبل الانتقاد بصدر رحب) وعند الناقد (الذي من واجبه التحلي بالصدق والأمانة) والقاريء (الذي ينتشي بالعلوم جميعاً فيخرج بفكرته الخاصة اما باقتناع للرأي أو دحض للرأي الآخر).

                            هذا ما رأيته من جواب على سؤاليك، وأفسح المجال للمتخصصين من الأساتذة قصد الادلاء بدلوهم في هذا المجال).

                            وانت، أخي حسين، أكثرنا معرفة بهذه الأصول ومنك نستفيد.

                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 07-11-2017, 20:13.

                            تعليق

                            • نورالدين لعوطار
                              أديب وكاتب
                              • 06-04-2016
                              • 712

                              #15
                              ماهي الدعاية

                              الدعاية، إذاعة شيء وإشهاره وتوصيله إلى الغير والدعاية تكون إما إخبارا مباشرا أو توظيفا فنيا.
                              لو كانت الدعاية الغربية مقتصرة على الإخبار المباشر وأو بالأسلوب الفني لكانت مشروعة، ولمارست حقها المشروع، لكن الدعاية الغربية تستعمل وسائل غير أخلاقية في الدّعاية، أولها الاحتكار، احتكار المعلومة من جهة ومن جهة أخرى احتكار وسائل الدعاية، وحتى لو افترضنا وجود منافسة ظاهرية فالدعاية الغربية تقوم بتقويض المنافس الحقيقي وتكبله بترسانة قانونية ناهيك عن التجسس و الضربات الخفية. ولو أخذنا تسويق الدّيمقراطية مثلا وجدنا إكراها مورس في حقّ الشعوب و وجدنا كذبا فاضحا يتم الترويج له، أو تضخيم أحدات بسيطة، وربما الحرب الإعلامية التي مورست على الروس "الاتحاد السوفياتي" شاهدة على لا أخلاقية الدعاية الغربية مع منافسيها، بل الأكثر من هذا كلّه هو الإكراه الحقيقي عن طريق الحروب و حشد الحلفاء لفرض العزلة على المنافس. إذاعة أوروبا الحرّة كانت في وقت من الأوقات اللّسان المسلط على المعسكر الاشتراكي، لوحظ توظيف نفس الأسلوب لتغيير خرائط الشرق الأوسط الكبير.
                              لو أخذنا على سبيل المثال نهاية التاريخ لفوكوياما، هذا الكتاب كان من الممكن أن يكون منطلقا حسب بعض المحللين لوضع أسس جديدة لعالم أحادي القطب "النظام العالمي الجديد" يقول البعض أن هذا الكتاب يعلن نهاية الصراع و بداية التعايش، لكن هل الدعاية الغربية في مصلحتها وضع أسس للتعايش، اهتدوا أخيرا إلى فرقعة إعلامية وتم تضخيم كتاب آخر رغم أن المحللين يعتبرونه ضعيفا في المنهج وفي المعطيات، ألا وهو كتاب صدام الحضارات لما يحمله من تسويق للحرب وتبرير للصراع والتسلح والاحتلال و........

                              كنت هنا أرحب بك وبعودتك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X