المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد
مشاهدة المشاركة
أولا، أشكر لك، أستاذنا الفاضل، ما تكرمت به من إجابة عن سؤاليَّ المغرضين، بارك الله فيك وزادك من أفضاله، آمين.
ثانيا، أعتذر إليك عن التصحيح الذي أجريته على نصك الكريم حتى يظهر على أحسن وجه شكلا وحتى لا تلتبس على القارئ الكلمات المصحَّفة سهوا لا قصدا.
ثم أما بعد، في الواقع، إن النقد والرد وبثهما وقبولهما أو رفضهما يعودان أساسا إلى ثقافة الناقد، والكاتب، العلمية، وتربيتهما، وأعني بالتربية ما يحصله كل منهما من بيئته الثافية العامة أو الخاصة أي الوسط العلمي الأكاديمي، ومن ثمة تنشأ عند الناقد، أو الكاتب، حصانة، أو مناعة، فكرية تمكنه من التعامل الموضوعي نسبيا، ولا ننسى نسبة الذاتية والانفعالية عند البشر كلهم حتى عند أعقلهم وأعلمهم وأهدئهم وأثبتهم.
إذن، لا غرابة في موقف الأستاذ المحاضر لأنه نابع عن بيئة ثقافية ملائمة رَبَّتْه وأدَّبته وهيأته ليقول ما قال بكل ثقة وأريحية وجرأة، أما في البيئات المتخلفة ثقافيا وأخلاقيا وتربويا فإننا لا نكاد نجد من تتوفر فيه تلك السمات إلا نادرا، والإنسان ابن بيئته وكذا الناقد والكاتب والأديب، إلا من رحم الله وقليل ما هم.
هذا ما عنَّ لي الآن فأبديته لك وأدعو الله أن يمن علي بغيره حتى ندفع بالنقاش إلى الأمام في تفاعل مثمر بناء يغني الحديث ولا يلغي المتحدث.
أشكر لك رأيك الكريم المبالغ فيه حتما في العبد الضعيف، فما أخوك إلا طويلب علم ضئيل عرف القليل وغاب عنه الجليل.
تحياتي.
ثانيا، أعتذر إليك عن التصحيح الذي أجريته على نصك الكريم حتى يظهر على أحسن وجه شكلا وحتى لا تلتبس على القارئ الكلمات المصحَّفة سهوا لا قصدا.
ثم أما بعد، في الواقع، إن النقد والرد وبثهما وقبولهما أو رفضهما يعودان أساسا إلى ثقافة الناقد، والكاتب، العلمية، وتربيتهما، وأعني بالتربية ما يحصله كل منهما من بيئته الثافية العامة أو الخاصة أي الوسط العلمي الأكاديمي، ومن ثمة تنشأ عند الناقد، أو الكاتب، حصانة، أو مناعة، فكرية تمكنه من التعامل الموضوعي نسبيا، ولا ننسى نسبة الذاتية والانفعالية عند البشر كلهم حتى عند أعقلهم وأعلمهم وأهدئهم وأثبتهم.
إذن، لا غرابة في موقف الأستاذ المحاضر لأنه نابع عن بيئة ثقافية ملائمة رَبَّتْه وأدَّبته وهيأته ليقول ما قال بكل ثقة وأريحية وجرأة، أما في البيئات المتخلفة ثقافيا وأخلاقيا وتربويا فإننا لا نكاد نجد من تتوفر فيه تلك السمات إلا نادرا، والإنسان ابن بيئته وكذا الناقد والكاتب والأديب، إلا من رحم الله وقليل ما هم.
هذا ما عنَّ لي الآن فأبديته لك وأدعو الله أن يمن علي بغيره حتى ندفع بالنقاش إلى الأمام في تفاعل مثمر بناء يغني الحديث ولا يلغي المتحدث.
أشكر لك رأيك الكريم المبالغ فيه حتما في العبد الضعيف، فما أخوك إلا طويلب علم ضئيل عرف القليل وغاب عنه الجليل.
تحياتي.
تعليق