ق ق ج-
أمسكت بالقلم في ذلك الليل والكلّ نيام لأكتب رسالة إلى حبيبتي الغالية التي فارقتني إلى عالمها الجديد لعلّ خطابي يصلها فتأتيني من ذلك البعيد لتقبلني أو تسمعني دعواتها كما كانت تفعل حين تفرش الغطاء فوق جسدي و تتمنى لي الحلم السعيد كل ليلة.
كانت أصابعي تخطّ الكلمات و شريط من الصور المبعثرة لخيالات من الماضي يرتسم على شبكيّة العين ترافقه نبضات من القلب تدق دقات الحنين.
ما عرفت أن للفصول ربيع إلاّ بوجودك يا حبيبتي واليوم جميع الفصول خريفا مبعثر الأوراق، كنت الشمس والشمعة وكنت الهمسة والبسمة وكنت عند الصباح والمساء نقطة البدء والعودة..
لازلت أشمّ عطرك في أرجاء الأماكن بين كأس الماء وإناء الطعام ومقعد تحت العريش تفترشينه عند التهاب الحرّ ناظرة إلى نجوم السماء تناجين خالق الكائنات، وأنا اليوم أحاول أن أفعل مثلك فلا أرى في النجوم إلا نجمك.
أنا من أكون لولاك يا حبيبتي ؟ فقد كنت دوما وطني و بيتي وحروفي و خواطري .. آه، لو تعلمين كم أهواك يا أمّي ؟
أمسكت بالقلم في ذلك الليل والكلّ نيام لأكتب رسالة إلى حبيبتي الغالية التي فارقتني إلى عالمها الجديد لعلّ خطابي يصلها فتأتيني من ذلك البعيد لتقبلني أو تسمعني دعواتها كما كانت تفعل حين تفرش الغطاء فوق جسدي و تتمنى لي الحلم السعيد كل ليلة.
كانت أصابعي تخطّ الكلمات و شريط من الصور المبعثرة لخيالات من الماضي يرتسم على شبكيّة العين ترافقه نبضات من القلب تدق دقات الحنين.
ما عرفت أن للفصول ربيع إلاّ بوجودك يا حبيبتي واليوم جميع الفصول خريفا مبعثر الأوراق، كنت الشمس والشمعة وكنت الهمسة والبسمة وكنت عند الصباح والمساء نقطة البدء والعودة..
لازلت أشمّ عطرك في أرجاء الأماكن بين كأس الماء وإناء الطعام ومقعد تحت العريش تفترشينه عند التهاب الحرّ ناظرة إلى نجوم السماء تناجين خالق الكائنات، وأنا اليوم أحاول أن أفعل مثلك فلا أرى في النجوم إلا نجمك.
أنا من أكون لولاك يا حبيبتي ؟ فقد كنت دوما وطني و بيتي وحروفي و خواطري .. آه، لو تعلمين كم أهواك يا أمّي ؟
تعليق