إباءُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عروبة شنكان
    أديب وكاتب
    • 05-04-2017
    • 177

    إباءُ

    إباء
    اِخترقَ شُعاعٌ ذهبيٌّ نافِذَتها، تَسَللَ بِهدوءٍ خريفيٍ إِلى أَجفانِها اْلحالمةِ بارتداءِ مريولِها المدرسيِّ لِتبدأَ أولى خَطواتِها بالحياةِ..
    نَهضَت مُشرِقة الأماني، اِبتسمت للصَباحِ.. أَودَعتْ قلبَها
    صورتهُ التي قبَلتها..وراحتْ تُصافِحُ نهارَها الدِراسيُّ الأول..
    دخلتِ المدرسةَ بتنهيدةٍ حارِقةٍ، كم تَمَنَتهُ أن يَكون بجانِبها.. هذا اليومُ مُهمٌ جِداً في حياةِ كُل طِفلٍ، سيدونهُ في مُذكراتهِ على مر الأيام.. اِصطَفَ التلاميذُ في باحةِ المدرسةِ الفسيحةِ.. ليبدأ يومِهم الأول بالنشيد الوطني..
    تقدمت بإباءٍ تُريدُ رفع العلم..
    مُبررةً أولويتها بهذا الشرف:
    والدي شهيد!!
    ولون الكفن بلون العلم
    غيرنا تقاليد أعراسنا
    حتى يرفع الأحرار
    رايتك ياوطن
    حرة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عروبة شنكان مشاهدة المشاركة
    إباء
    اِخترقَ شُعاعٌ ذهبيٌّ نافِذَتها، تَسَللَ بِهدوءٍ خريفيٍ إِلى أَجفانِها اْلحالمةِ بارتداءِ مريولِها المدرسيِّ لِتبدأَ أولى خَطواتِها بالحياةِ..
    نَهضَت مُشرِقة الأماني، اِبتسمت للصَباحِ.. أَودَعتْ قلبَها
    صورتهُ التي قبَلتها..وراحتْ تُصافِحُ نهارَها الدِراسيُّ الأول..
    دخلتِ المدرسةَ بتنهيدةٍ حارِقةٍ، كم تَمَنَتهُ أن يَكون بجانِبها.. هذا اليومُ مُهمٌ جِداً في حياةِ كُل طِفلٍ، سيدونهُ في مُذكراتهِ على مر الأيام.. اِصطَفَ التلاميذُ في باحةِ المدرسةِ الفسيحةِ.. ليبدأ يومِهم الأول بالنشيد الوطني..
    تقدمت بإباءٍ تُريدُ رفع العلم..
    مُبررةً أولويتها بهذا الشرف:
    والدي شهيد!!
    إن لم يرفع العلم أبناء الشهداء فمن يرفع العلم ؟ رائعة و مؤثرة
    أحببت إلقاء التحية أستاذتنا المبدعة/ عروبة وتسجيل الإعجاب
    مودتي والورد.
    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 11-11-2017, 11:20.
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




    تعليق

    • عروبة شنكان
      أديب وكاتب
      • 05-04-2017
      • 177

      #3
      أ. سميرة
      أبناء الشهداء
      أبناء الوطن
      لهم الصدارة ليرفعوا علم الوطن حتى هامات آبائهم في السماء
      كل التحية لِمرورك
      والوفاء لأرواح الأبرار
      ولون الكفن بلون العلم
      غيرنا تقاليد أعراسنا
      حتى يرفع الأحرار
      رايتك ياوطن
      حرة

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عروبة شنكان مشاهدة المشاركة
        إباء
        اِخترقَ شُعاعٌ ذهبيٌّ نافِذَتها، تَسَللَ بِهدوءٍ خريفيٍ إِلى أَجفانِها اْلحالمةِ بارتداءِ مريولِها المدرسيِّ لِتبدأَ أولى خَطواتِها بالحياةِ..
        نَهضَت مُشرِقة الأماني، اِبتسمت للصَباحِ.. أَودَعتْ قلبَها
        صورتهُ التي قبَلتها..وراحتْ تُصافِحُ نهارَها الدِراسيُّ الأول..
        دخلتِ المدرسةَ بتنهيدةٍ حارِقةٍ، كم تَمَنَتهُ أن يَكون بجانِبها.. هذا اليومُ مُهمٌ جِداً في حياةِ كُل طِفلٍ، سيدونهُ في مُذكراتهِ على مر الأيام.. اِصطَفَ التلاميذُ في باحةِ المدرسةِ الفسيحةِ.. ليبدأ يومِهم الأول بالنشيد الوطني..
        تقدمت بإباءٍ تُريدُ رفع العلم..
        مُبررةً أولويتها بهذا الشرف:
        والدي شهيد!!
        ما أعظمها لحظة للتلاميذ في ساحة العلم وهم يستهلون يومهم الدراسي
        بالوقوف دقيقة صمت وخشوع، تعظيما لأرواح شهداء الوطن الأبرار.

        متميزة هذه القصة، وممتاز القلم الذي كتبها بكل هذا الدفق من المشاعر والعواطف الطفولية البريئة

        لك تحيتي الجميلة، أديبتنا الراقية عروبة شنكان.
        sigpic

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          و لترفع العلم و لترفع راسها عاليا... قصة مؤثرة أسالت دمعي.. رحم الله شهداء أوطاننا..
          الأستاذة الفاضلة عروبة شنكان شكراااا لهذا الإبداع
          تحياتي و اكثر

          تعليق

          • السعيد ابراهيم الفقي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 24-03-2012
            • 8288

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عروبة شنكان مشاهدة المشاركة
            إباء
            اِخترقَ شُعاعٌ ذهبيٌّ نافِذَتها، تَسَللَ بِهدوءٍ خريفيٍ إِلى أَجفانِها اْلحالمةِ بارتداءِ مريولِها المدرسيِّ لِتبدأَ أولى خَطواتِها بالحياةِ..
            نَهضَت مُشرِقة الأماني، اِبتسمت للصَباحِ.. أَودَعتْ قلبَها
            صورتهُ التي قبَلتها..وراحتْ تُصافِحُ نهارَها الدِراسيُّ الأول..
            دخلتِ المدرسةَ بتنهيدةٍ حارِقةٍ، كم تَمَنَتهُ أن يَكون بجانِبها.. هذا اليومُ مُهمٌ جِداً في حياةِ كُل طِفلٍ، سيدونهُ في مُذكراتهِ على مر الأيام.. اِصطَفَ التلاميذُ في باحةِ المدرسةِ الفسيحةِ.. ليبدأ يومِهم الأول بالنشيد الوطني..
            تقدمت بإباءٍ تُريدُ رفع العلم..
            مُبررةً أولويتها بهذا الشرف:
            والدي شهيد!!
            ====
            لك الشكر والتحية والاحترام الأستاذة الأديبة
            لأبناء الشهداء تحية
            وللشهداء مليون تحية
            اللهم اجعل دماء الشهدء لعنة على من ظلم

            تعليق

            • محمد الحزامي
              عضو الملتقى
              • 13-06-2014
              • 356

              #7
              و لكم جميعا تحيتي و إعجابي بهذه القصة المعبرة المؤثرة
              تحياتي لكم

              تعليق

              يعمل...
              X