أستاذتي عائدة ، السارق له تخطيط مسبق ومحكم أما أن يفلت بالغنيمة أو يركن بالسجن - إذا لم يقام عليه الحد .
لذا فبطل القصة قام بتخطيط مسبق ما بين كتابة الرسالة وأن تلبس " المفغلة " أرقى الثياب والذهاب عند الكوافير وانتظار الموعد في المكان المتفق عليه وما يتطلبه ذلك من زمان ،
قام بفعلته المشينة - السرقة المادية والمعنوية - .
نعم الومضة عبارة عن درس، ولكن هل يمكن الإستفاذة منه ؟ خاصة إذا كان السارق خبيرا في الكلام وخفة اليد .
الأمر واضح وضوح الشمس الدخول يجب أن يكون من الباب وليس من النافذة و لا مجال لضرب المواعيد الفارغة .
حضور المحرم واجب . السؤال ، البحث والثقة .
هكذا مررت أستاذتي عبير تحمليني .
شتائل ورد كما تقول أستاذتي عائدة .
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق